المستشار
08-06-2008, 10:53 PM
[COLOR=royalblue]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، سيد النبيين، وخاتم المرسلين، محمدٍ حبيب إله العالمين، وشفيع ذنوب المؤمنين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، لاسيما بقية الله في الأرضيين، واللعنة الدائمةُ على أعدائهم أجمعين، إلى قيام يوم الدين، آمين رب العالمين.
السلام : أبا الحسنين وأبا الريحانتين أبا تراب أميرالمؤمنين ويعسوب الدين ومبيد الشرك والمشركين وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ومولى المؤمنين وشبيه هارون والمرتضى ونفس الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول وأبوالسبطين وأمير البررة وقاتل الفجرة وقسيم الجنة والنار وصاحب اللواء وسيد العرب وخاصف النعل وكشاف الكرب والصديق الأكبر وذوالقرنين والهادي والفاروق الأعظم والداعي والشاهد وباب المدينة وغرة المهاجرين وصفوة الهاشميين والكرار غير الفرار صنو جعفر الطيار رجل الكتيبة والكتاب وراد المعضلات وأبو الأرامل والأيتام وهازم الأحزاب وقاصم الأصلاب قتال الألوف ومذل الأعداء ومعزالأولياء وأخطب الخطباء وقدوة أهل الكساء وإمام الأئمة الأتقياء والشهيد أبوالشهداء وأشهر أهل البطحاء ومثكل أمهات الكفرة ومفلق هامات الفجرة والحيدرة ومميت البدعة ومحيي السنة وسيد العرب وموضع العجب ووارث علم الرسالة والنبوة وليث الغابة والحصن الحصين والخليفة الأمين والعروة الوثقى وابن عم المصطفى وغيث الورى ومصباح الدجى والضرغام والوصي الولي والهاشمي المكي المدني الأبطحي الطالبي والرضي المرضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن ميثم التمار رضي الله عنه انه قال :
كنت بين يدي أمير المؤمنين علي (ع) في جامع الكوفة في جماعة من اصحابه واصحاب رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]هو كأنه البدر بين الكواكب ، اذ دخل علينا من باب المسجد رجل طويل عليه قباء خزّ أدكن، وقد اعتم بعمامة صفراء وهو متقلد بسيفين ، فدخل وبرك بغير سلام ، ولم ينطق بكلام ، فتطاولت اليه الأعناق ، ونظروا اليه بالآماق وقد وقف عليه الناس من جميع الآفاق ، ومولانا أمير المؤمنين (ع) لا يرفع رأسه اليه ، فلما هدأت من الناس الحواس أفصح عن لسانه كأنه حسام جذب عن غمده :
أيكم المجتبى في الشجاعة والمعمم بالبراعة ؟ أيكم المولود في الحرم و العالي في الشيم والموصوف بالكرم ؟ أيكم الأصلع الرأس و البطل الدعاس (الطعان ) والمضيق للأنفاس والآخذ بالقصاص ؟ ايكم غصن ابي طالب وبطله المهيب والمسهم المصيب والقسم النجيب : أيكم خليفة محمد صلى الله عليه وآله الذي نصره في زمانه واعتز به سلطانه وعظم به شأنه ؟
فعند ذلك رفع أمير المؤمنين (ع ) رأسه اليه فقال : مالك : ياباسعد ابن الفضل بن الربيع بن مدركة بن نجيبة بن الصلت بن الحارث بن وعران ابن الأشعث بن ابي السمع الرومي ..؟ ؟ اسأل عما شئت ، أنا عيبة علم النبوة ،
قال : بلغنا عنك انك وصي رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]خليفته على قومه بعده ، وانك محل المشكلات ، وأنا رسول اليك من ستين ألف رجل يقال لهم العقيمة وقد حملوني ميتا قد مات من مدة ، وقد اختلفوا في سبب موته وهو بباب المسجد فان احييته علمنا انك صادق نجيب الاصل ، وتحققنا انك حجة الله في ارضه وخليفة محمد على قومه ، وان لم تقدر على ذلك رددناه الى قومه وعلمنا انك تدعّي غير الصواب وتظهر من نفسك ما لا تقدر عليه .
قال أمير المؤمنين : يا ميثم اركب بعيرك وناد في شوارع الكوفة ومحالها : من أراد أن ينظر الى ما أعطاه الله عليا أخا رسول الله وزوج ابنته من العلم الرباني فليخرج الى النجف ، فخرج الناس الى النجف ، فقال الامام (ع) :
يا ميثم هات الاعرابي وصاحبه ،
فخرجت ورايته راكبا تحت القبة التي فيها الميت ، فأتيت بها الى النجف ، فعند ذلك قال علي (ع) : قولوا فينا ما ترون منا وارووا عنا ما تشاهدونه منا ، ثم قال :
يا اعرابي أبرك الجمل واخرج صاحبك انت وجماعة من المسلمين ،
قال ميثم : فأخرجت تابوتا وفيه وطأ ديباج أخضر ، وفيها غلام اول ما تم عذاره على خده ، بذوائب كذوائب الامرأة الحسناء ، فقال علي بن أبي طالب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] : كم لميتكم ؟ قال : أحد و أربعون يوما ، قال : وما سبب موته ؟ فقال الاعرابي : يا فتى ان أهله يريدون أن تحييه ليخبرهم من قتله ، لانه بات سالما واصبح مذبوحا من اذنه الى اذنه ، ويطالب بدمه خمسون رجلا يقصد بعضهم بعضا فاكشف الشك والريب يا أخا محمد ، قال الامام [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] : قتله عمه ، لانه زوجه ابنته فخلاها وتزوج بغيرها ، فقتله حنقا عليه ، قال الاعرابي : لسنا نقنع بقولك فانا نريد أن يشهد لنفسه عند أهله لترتفع الفتنة والسيف والقتال ..
فعند ذلك قام الامام علي بن ابي طالب (ع) فحمدالله وأثنى عليه وذكر النبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه وقال :
يا أهل الكوفة ما بقرة بني اسرائيل بأجل عند الله مني قدرا ، وأنا أخو رسول الله ، وانها أحييت ميتا بعد سبعة أيام ، ثم دنا أمير المؤمنين (ع) من الميت وقال : ان بقرة بني اسرائيل ضرب ببعضها الميت فعاش ، وأنا أضرب هذا الميت ببعضي لان بعضي خير من البقرة كلها ، ثم هزه برجله وقال له :
قم باذن الله يا مدرك بن حنظلة ابن غسان بن بحير بن فهر بن فهر بن سلامة بن الطيب بن الاشعث ، فها قد أحياك الله تعالى على يد علي بن أبي طالب ،
قال ميثم التمار : فنهض غلام أضوء من الشمس اضعافا ومن القمر اوصافا ، فقال : لبيك لبيك يا حجة الله على الانام المتفرد بالفضل والانعام ، فعند ذلك قال : يا غلام من قتلك ؟ قال : قتلني عمي الحارث بن غسان ، قال له الامام (ع) : انطلق الى قومك فاخبرهم بذلك ، فقال : يا مولاي لا حاجة لي اليهم ، أخاف أن يقتلوني مرة أخرى ولا يكون عندي من يحييني ، قال : فالتفت الامام الى صاحبه وقال : امض الى أهلم فأخبرهم ، قال : يا مولاي والله لا أفارقك بل أكون معك حتى يأتي الله بأجلي من عنده ، فلعن الله من اتضح له الحق وجعل بينه وبين الحق سترا ، ولم يزل بين أمير المؤمنين حتى قتل بصفين ، ثم ان اهل الكوفة رجعوا الى الكوفة واختلفوا اقوالا فيه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ,, ومعظمهم انكروا المعجزه التي رأوها بأم أعينهم .....
فقد تحقق قول المصطفى ( صلى الله عليه وأله ) بأن المنافق يبغض عليا لدرجه أنه مستعد أن يكذب عينه ولا يصدق أمير المؤمنين في شئ..!!
يااااااااالصبركــ يا إمامي على هؤلاء القوم الكافرين ..!!!!
لوكان صبركــ جبلا لإنهاار ..!!!
نسالكم الدعاء
البحاااااار
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، سيد النبيين، وخاتم المرسلين، محمدٍ حبيب إله العالمين، وشفيع ذنوب المؤمنين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، لاسيما بقية الله في الأرضيين، واللعنة الدائمةُ على أعدائهم أجمعين، إلى قيام يوم الدين، آمين رب العالمين.
السلام : أبا الحسنين وأبا الريحانتين أبا تراب أميرالمؤمنين ويعسوب الدين ومبيد الشرك والمشركين وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ومولى المؤمنين وشبيه هارون والمرتضى ونفس الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول وأبوالسبطين وأمير البررة وقاتل الفجرة وقسيم الجنة والنار وصاحب اللواء وسيد العرب وخاصف النعل وكشاف الكرب والصديق الأكبر وذوالقرنين والهادي والفاروق الأعظم والداعي والشاهد وباب المدينة وغرة المهاجرين وصفوة الهاشميين والكرار غير الفرار صنو جعفر الطيار رجل الكتيبة والكتاب وراد المعضلات وأبو الأرامل والأيتام وهازم الأحزاب وقاصم الأصلاب قتال الألوف ومذل الأعداء ومعزالأولياء وأخطب الخطباء وقدوة أهل الكساء وإمام الأئمة الأتقياء والشهيد أبوالشهداء وأشهر أهل البطحاء ومثكل أمهات الكفرة ومفلق هامات الفجرة والحيدرة ومميت البدعة ومحيي السنة وسيد العرب وموضع العجب ووارث علم الرسالة والنبوة وليث الغابة والحصن الحصين والخليفة الأمين والعروة الوثقى وابن عم المصطفى وغيث الورى ومصباح الدجى والضرغام والوصي الولي والهاشمي المكي المدني الأبطحي الطالبي والرضي المرضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن ميثم التمار رضي الله عنه انه قال :
كنت بين يدي أمير المؤمنين علي (ع) في جامع الكوفة في جماعة من اصحابه واصحاب رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]هو كأنه البدر بين الكواكب ، اذ دخل علينا من باب المسجد رجل طويل عليه قباء خزّ أدكن، وقد اعتم بعمامة صفراء وهو متقلد بسيفين ، فدخل وبرك بغير سلام ، ولم ينطق بكلام ، فتطاولت اليه الأعناق ، ونظروا اليه بالآماق وقد وقف عليه الناس من جميع الآفاق ، ومولانا أمير المؤمنين (ع) لا يرفع رأسه اليه ، فلما هدأت من الناس الحواس أفصح عن لسانه كأنه حسام جذب عن غمده :
أيكم المجتبى في الشجاعة والمعمم بالبراعة ؟ أيكم المولود في الحرم و العالي في الشيم والموصوف بالكرم ؟ أيكم الأصلع الرأس و البطل الدعاس (الطعان ) والمضيق للأنفاس والآخذ بالقصاص ؟ ايكم غصن ابي طالب وبطله المهيب والمسهم المصيب والقسم النجيب : أيكم خليفة محمد صلى الله عليه وآله الذي نصره في زمانه واعتز به سلطانه وعظم به شأنه ؟
فعند ذلك رفع أمير المؤمنين (ع ) رأسه اليه فقال : مالك : ياباسعد ابن الفضل بن الربيع بن مدركة بن نجيبة بن الصلت بن الحارث بن وعران ابن الأشعث بن ابي السمع الرومي ..؟ ؟ اسأل عما شئت ، أنا عيبة علم النبوة ،
قال : بلغنا عنك انك وصي رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]خليفته على قومه بعده ، وانك محل المشكلات ، وأنا رسول اليك من ستين ألف رجل يقال لهم العقيمة وقد حملوني ميتا قد مات من مدة ، وقد اختلفوا في سبب موته وهو بباب المسجد فان احييته علمنا انك صادق نجيب الاصل ، وتحققنا انك حجة الله في ارضه وخليفة محمد على قومه ، وان لم تقدر على ذلك رددناه الى قومه وعلمنا انك تدعّي غير الصواب وتظهر من نفسك ما لا تقدر عليه .
قال أمير المؤمنين : يا ميثم اركب بعيرك وناد في شوارع الكوفة ومحالها : من أراد أن ينظر الى ما أعطاه الله عليا أخا رسول الله وزوج ابنته من العلم الرباني فليخرج الى النجف ، فخرج الناس الى النجف ، فقال الامام (ع) :
يا ميثم هات الاعرابي وصاحبه ،
فخرجت ورايته راكبا تحت القبة التي فيها الميت ، فأتيت بها الى النجف ، فعند ذلك قال علي (ع) : قولوا فينا ما ترون منا وارووا عنا ما تشاهدونه منا ، ثم قال :
يا اعرابي أبرك الجمل واخرج صاحبك انت وجماعة من المسلمين ،
قال ميثم : فأخرجت تابوتا وفيه وطأ ديباج أخضر ، وفيها غلام اول ما تم عذاره على خده ، بذوائب كذوائب الامرأة الحسناء ، فقال علي بن أبي طالب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] : كم لميتكم ؟ قال : أحد و أربعون يوما ، قال : وما سبب موته ؟ فقال الاعرابي : يا فتى ان أهله يريدون أن تحييه ليخبرهم من قتله ، لانه بات سالما واصبح مذبوحا من اذنه الى اذنه ، ويطالب بدمه خمسون رجلا يقصد بعضهم بعضا فاكشف الشك والريب يا أخا محمد ، قال الامام [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] : قتله عمه ، لانه زوجه ابنته فخلاها وتزوج بغيرها ، فقتله حنقا عليه ، قال الاعرابي : لسنا نقنع بقولك فانا نريد أن يشهد لنفسه عند أهله لترتفع الفتنة والسيف والقتال ..
فعند ذلك قام الامام علي بن ابي طالب (ع) فحمدالله وأثنى عليه وذكر النبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه وقال :
يا أهل الكوفة ما بقرة بني اسرائيل بأجل عند الله مني قدرا ، وأنا أخو رسول الله ، وانها أحييت ميتا بعد سبعة أيام ، ثم دنا أمير المؤمنين (ع) من الميت وقال : ان بقرة بني اسرائيل ضرب ببعضها الميت فعاش ، وأنا أضرب هذا الميت ببعضي لان بعضي خير من البقرة كلها ، ثم هزه برجله وقال له :
قم باذن الله يا مدرك بن حنظلة ابن غسان بن بحير بن فهر بن فهر بن سلامة بن الطيب بن الاشعث ، فها قد أحياك الله تعالى على يد علي بن أبي طالب ،
قال ميثم التمار : فنهض غلام أضوء من الشمس اضعافا ومن القمر اوصافا ، فقال : لبيك لبيك يا حجة الله على الانام المتفرد بالفضل والانعام ، فعند ذلك قال : يا غلام من قتلك ؟ قال : قتلني عمي الحارث بن غسان ، قال له الامام (ع) : انطلق الى قومك فاخبرهم بذلك ، فقال : يا مولاي لا حاجة لي اليهم ، أخاف أن يقتلوني مرة أخرى ولا يكون عندي من يحييني ، قال : فالتفت الامام الى صاحبه وقال : امض الى أهلم فأخبرهم ، قال : يا مولاي والله لا أفارقك بل أكون معك حتى يأتي الله بأجلي من عنده ، فلعن الله من اتضح له الحق وجعل بينه وبين الحق سترا ، ولم يزل بين أمير المؤمنين حتى قتل بصفين ، ثم ان اهل الكوفة رجعوا الى الكوفة واختلفوا اقوالا فيه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ,, ومعظمهم انكروا المعجزه التي رأوها بأم أعينهم .....
فقد تحقق قول المصطفى ( صلى الله عليه وأله ) بأن المنافق يبغض عليا لدرجه أنه مستعد أن يكذب عينه ولا يصدق أمير المؤمنين في شئ..!!
يااااااااالصبركــ يا إمامي على هؤلاء القوم الكافرين ..!!!!
لوكان صبركــ جبلا لإنهاار ..!!!
نسالكم الدعاء
البحاااااار