الزهراوية
19-07-2005, 03:13 AM
اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة القلادة
يقول جابر بن عبد الله الأنصاري صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العصر فلما فرغ أقبل رجل من العرب وقال : اني جائع فاطعمني يا رسول الله وعارٍ فالبسني وفقير فاغنني ، فقال رسول الله (ص) : اني لا اجد لك شيئاً ولكن الدال على الخير كفاعله إنطلق الى بيت فاطمة .
وكان بيتها ملاحقاً لبيت النبي (ص) فاخذه بلال الى منزل فاطمة فاعاد عليها كلماته تلك ولم يكن عند فاطمة شيء إلا جلد كبش ينام عليه الحسنان فاخذته واعطته للفقير وقالت له : بع هذا واقض شأنك .
فقال : يا بنت محمد شكوت اليك الجوع فما اصنع بجلد الكبش ، ولما سمعت منه ذلك تأثرت فعمدت الى عقد في رقبتها كان هدية من فاطمة بنت حمزة بنت عمها فدفعته الى الفقير وقالت له : بع هذا لعل الله يعوضك به ما هو خير لك ، فأخذ الاعرابي العقد ، وذهب الى مسجد النبي (ص) وعرف رسول الله (ص) القضية فسأل من حضر المسجد في شراء العقد فقام عمار بن ياسر يستأذن رسول الله (ص) عن شرائه للعقد فقال النبي (ص) :يا عمار اشتريه فلو اشترك فيه الثقلان ما عذبهم الله فاشتراه من الاعرابي واعطاه ما اغناه من المال ثم اخذه الى بيته واطعمه ثم عمد عمار الى القلادة ولفها في بردة يمانية ووضع معه طيب وارسله الى النبي (ص) مع عبد اسمه "سهم" وقال له : أنت والعقد لرسول الله (ص) فقبضه النبي (ص) ثم ارسله الى فاطمة (ع) مع العبد واخبرها بما جرى فاخذت العقد واعتقت العبد لوجه الله فضحك العبد فقالت له ما يضحكك يا غلام؟
قال : اضحكني عظم بركة هذا العقد ، اشبع جائعاً وكسىعرياناً واغنى فقيراً ، واعتق عبداً ، ورجع الى صاحبه !!
من كتاب " من سيرة المعصومين"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة القلادة
يقول جابر بن عبد الله الأنصاري صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العصر فلما فرغ أقبل رجل من العرب وقال : اني جائع فاطعمني يا رسول الله وعارٍ فالبسني وفقير فاغنني ، فقال رسول الله (ص) : اني لا اجد لك شيئاً ولكن الدال على الخير كفاعله إنطلق الى بيت فاطمة .
وكان بيتها ملاحقاً لبيت النبي (ص) فاخذه بلال الى منزل فاطمة فاعاد عليها كلماته تلك ولم يكن عند فاطمة شيء إلا جلد كبش ينام عليه الحسنان فاخذته واعطته للفقير وقالت له : بع هذا واقض شأنك .
فقال : يا بنت محمد شكوت اليك الجوع فما اصنع بجلد الكبش ، ولما سمعت منه ذلك تأثرت فعمدت الى عقد في رقبتها كان هدية من فاطمة بنت حمزة بنت عمها فدفعته الى الفقير وقالت له : بع هذا لعل الله يعوضك به ما هو خير لك ، فأخذ الاعرابي العقد ، وذهب الى مسجد النبي (ص) وعرف رسول الله (ص) القضية فسأل من حضر المسجد في شراء العقد فقام عمار بن ياسر يستأذن رسول الله (ص) عن شرائه للعقد فقال النبي (ص) :يا عمار اشتريه فلو اشترك فيه الثقلان ما عذبهم الله فاشتراه من الاعرابي واعطاه ما اغناه من المال ثم اخذه الى بيته واطعمه ثم عمد عمار الى القلادة ولفها في بردة يمانية ووضع معه طيب وارسله الى النبي (ص) مع عبد اسمه "سهم" وقال له : أنت والعقد لرسول الله (ص) فقبضه النبي (ص) ثم ارسله الى فاطمة (ع) مع العبد واخبرها بما جرى فاخذت العقد واعتقت العبد لوجه الله فضحك العبد فقالت له ما يضحكك يا غلام؟
قال : اضحكني عظم بركة هذا العقد ، اشبع جائعاً وكسىعرياناً واغنى فقيراً ، واعتق عبداً ، ورجع الى صاحبه !!
من كتاب " من سيرة المعصومين"