أبوجهاد
22-07-2005, 02:30 PM
[center]" نور البتولة "
بمناسبة ذكرى ميلاد البتول عليها السلام
هلا نثـــرت الورد والـريحانـا وجمـعت شعـرك باسـمـاً نـشـوانـا
هلا غـــدوت للطيــور كـافة ودعــوت للأنـشـودة الــكـروانـا
فشدا بأحلى الشـعر فــي فاطمـة مبتـهــجـاً مستبشراً جـــذلانـا
إني رأيت البدر مـكسوفــاً غـدا فـسـألــتـه هــلا أجـبـت الآنـا
مالي أراك حائـــراً متـعجــباً مــالي أراك هــكــذا خـجـلانـا
فأجــابني متلعثــــماً في رده نور البــتولة بـالضــيــاء بانـا
فهتـفـت مرحى بالبـتـولة فـاطم مـولــدهــا قـد عطــر دنــيانـا
ودعــوت أطيــار الولاء كلهـا فشـدت وعذب صوتـــها أشــجانـا
في فاطم تحلو القصـــائد شـدوها فهي ابنة خيــــر الورى مــولانـا
محمــد ذاك النــبي الخـاتــم ذاك الــذي قــد نــور الأكـوانـا
ماذا أقـول وقـد حكـت جـوارحي ولقد جعلت نورهــا الــعنـــوانـا
ماذا وفـاطـــم أروع أنـشـودة تــطـهــر الأرواح والأبـــدانـا
خيـر نـســاء الصفـوة فاطمـة تــلك الـــتي شرفـــت الإنسانـا
ماذا وخـلـق الشيعـة من نورهـا وخـلـق آدم قـبــلها مــا كـانــا
من مثلهــا وزوجـــها ذاك الذي قــد جـنـدل الأبـطال والـفـرسانـا
وأمهـا خـــديجـة الـطـاهـرة مــن قدمــت أمــواها قربـــانـا
من مثلهـا أمـاً لـسبطـي أحـمـد قـد أنــزل الله بهــا قـــــرآنـا
في سورة الإنسـان حفـظ مقـامهـا أخـجلــت الحســان والغـــلمانـا
يا لــرقـي قـدرهـا وعـلوهـا وســـيرجــح ولاؤها الـميــزانـا
لولا عـلـي عـدلهـا ما زوجـت وغـدا الوجــود لولــدها ظــمآنـا
أو هل عرفتم سـر مصحفـهـا الذي فاق التراجـــم كــلـهــا تبـيانـا
أم هل عرفتم فضــلهـا وعـلمهـا فاقــت نســــاء الصـفـوة إيمانـا
لم تكتــفـي بـوفائهــا بنـذرهـا زادت عـلــى مـا قـد نذرت إحسانـا
رغـم قصيـر عمرها قد خـلفــت تسبــيحة تــعـطي بــها غـفرانـا
وخلـفـت عـدل الكتـاب عـتـرة وخلــفـت عـــلماً يـشــع بيانـا
هي للرسالــة والإمــامة وصلـة وملتــقـى قــد فـجـــر الوديانـا
بـمـعارف ومـكـارم وفضـائـل ومـآثر شـرفــت الــوجـــدانـا
مـرحـى أيـا أم أبـيـك فـإنــك نـبـعـاً يـفـيـض عـطـاءً وحنانـا
لما امتـحنت بـعالـم الـذر غــدا صــبـرك رمـز للألـى إذعـــانـا
فبــك لنـوح قـد ســرت سفينة وبــك لــدواود الـحـديـــد لانـا
وبك لأيــوب استـجيـبت دعـوة وبــك الخليــل أخمــد النــيرانـا
وبك من الحــوت نـجـاة يونـس وبــك الـمـسيـح فــارق الجثمانـا
يا رب فارحمنا بها وبولــدهـــا صــلي عــلـى والــدها مـولانـا
بمناسبة ذكرى ميلاد البتول عليها السلام
هلا نثـــرت الورد والـريحانـا وجمـعت شعـرك باسـمـاً نـشـوانـا
هلا غـــدوت للطيــور كـافة ودعــوت للأنـشـودة الــكـروانـا
فشدا بأحلى الشـعر فــي فاطمـة مبتـهــجـاً مستبشراً جـــذلانـا
إني رأيت البدر مـكسوفــاً غـدا فـسـألــتـه هــلا أجـبـت الآنـا
مالي أراك حائـــراً متـعجــباً مــالي أراك هــكــذا خـجـلانـا
فأجــابني متلعثــــماً في رده نور البــتولة بـالضــيــاء بانـا
فهتـفـت مرحى بالبـتـولة فـاطم مـولــدهــا قـد عطــر دنــيانـا
ودعــوت أطيــار الولاء كلهـا فشـدت وعذب صوتـــها أشــجانـا
في فاطم تحلو القصـــائد شـدوها فهي ابنة خيــــر الورى مــولانـا
محمــد ذاك النــبي الخـاتــم ذاك الــذي قــد نــور الأكـوانـا
ماذا أقـول وقـد حكـت جـوارحي ولقد جعلت نورهــا الــعنـــوانـا
ماذا وفـاطـــم أروع أنـشـودة تــطـهــر الأرواح والأبـــدانـا
خيـر نـســاء الصفـوة فاطمـة تــلك الـــتي شرفـــت الإنسانـا
ماذا وخـلـق الشيعـة من نورهـا وخـلـق آدم قـبــلها مــا كـانــا
من مثلهــا وزوجـــها ذاك الذي قــد جـنـدل الأبـطال والـفـرسانـا
وأمهـا خـــديجـة الـطـاهـرة مــن قدمــت أمــواها قربـــانـا
من مثلهـا أمـاً لـسبطـي أحـمـد قـد أنــزل الله بهــا قـــــرآنـا
في سورة الإنسـان حفـظ مقـامهـا أخـجلــت الحســان والغـــلمانـا
يا لــرقـي قـدرهـا وعـلوهـا وســـيرجــح ولاؤها الـميــزانـا
لولا عـلـي عـدلهـا ما زوجـت وغـدا الوجــود لولــدها ظــمآنـا
أو هل عرفتم سـر مصحفـهـا الذي فاق التراجـــم كــلـهــا تبـيانـا
أم هل عرفتم فضــلهـا وعـلمهـا فاقــت نســــاء الصـفـوة إيمانـا
لم تكتــفـي بـوفائهــا بنـذرهـا زادت عـلــى مـا قـد نذرت إحسانـا
رغـم قصيـر عمرها قد خـلفــت تسبــيحة تــعـطي بــها غـفرانـا
وخلـفـت عـدل الكتـاب عـتـرة وخلــفـت عـــلماً يـشــع بيانـا
هي للرسالــة والإمــامة وصلـة وملتــقـى قــد فـجـــر الوديانـا
بـمـعارف ومـكـارم وفضـائـل ومـآثر شـرفــت الــوجـــدانـا
مـرحـى أيـا أم أبـيـك فـإنــك نـبـعـاً يـفـيـض عـطـاءً وحنانـا
لما امتـحنت بـعالـم الـذر غــدا صــبـرك رمـز للألـى إذعـــانـا
فبــك لنـوح قـد ســرت سفينة وبــك لــدواود الـحـديـــد لانـا
وبك لأيــوب استـجيـبت دعـوة وبــك الخليــل أخمــد النــيرانـا
وبك من الحــوت نـجـاة يونـس وبــك الـمـسيـح فــارق الجثمانـا
يا رب فارحمنا بها وبولــدهـــا صــلي عــلـى والــدها مـولانـا