العماني
28-07-2005, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ...
موضوع عجبني كثير قريته في أحد المنتديات فحبيت أنقله لكم لأنه يتكلم عن واقع ملموس نعيشه هذه الأيام بشكل كبير .
شذوذ العرب الجنسي على الجوال ، شبكة الانترنت مليئة بصور العربيات في أوضاع مشينة ؟
زوجتك محتشمة.. لكن صورتها بملابس عارية في أيدي الجميع !! ابنتك المتدينة تنتشر صورتها.. وهي شبه عارية إلا من بعض الملابس!!.. ماذا تفعل..؟! هل بتديُّنها وعفافها خرجت تبيع جسدها ..؟! ليس لها أي رغبة في التنزُّه أو الخروج خارج البيت .. ليس لها تواصل مع صديقات .. من بيتها إلى الجامعة ، ومن الجامعة إلى البيت .. لكن في الجامعة .. كانت المؤامرة .. طالبة شريرة تحمل هاتفاً جوالاً مزوداً بكاميرا التصوير .. بعد المحاضرة .. وفي لحظات استرخاء .. استلقت ابنتك(( هيفاء )) على كرسي مستطيل باستراحة الطالبات.. لا يستدعي الحال أن تغطي جسدها كله.. ربع ساعة استرخاء ثم تعود إلى المحاضرة الأخرى .. وهنا .. في تلك اللحظات صورتها ( الطالبة الشريرة ) بكاميرا الجوال .. وها هي صورتها بتداولها الجميع عبر الإنترنت..!! ماذا يصنع الوالد أو الزوج بعد انتشار صورة ابنته أو زوجته وهي عارية؟ وماذا تصنع البنت أو الزوجة..؟ هل تضمن عدم حدوث (( الفضيحة)) هذه لزوجتك أو أختك أو ابنتك وهي تذهب إلى الجامعة أو بيوت وصالات الأعراس..؟ ما هو الحل لهذه المشكلة الاجتماعية الجديدة ؟ هل يُمنع دخول هذا النوع من الجوالات؟ لكن من يضمن عدم دخوله عبر التهريب؟ هل نلغي أشكال الأفراح وصالات الأعراس ؟ ولكن ماذا نصنع مع الجامعات..؟ هل نلغيها..؟ أم نتركها ونمنع البنات من الذهاب إليها ..!!
نحن لسنا أول من يكتب عن هذا الموضوع .. فقبلنا كتب وكتب الكثيرون .. ولكن رغم ذلك فشبكة الانترنت تمتلئ يوما بعد يوم بالصور وأفلام الفيديو التي تخص الفتيات العربيات ( وخاصة من منطقة الخليج العربي) صور وأفلام اقل ما يقال عنها بأنها ساقطة وإباحية .. ما ذكر أعلاه من إن هذه الأفلام دون علم أصحابها ليس دقيقا 100%
( نحن نتفق مع الرأي القائل بأن كثير من الشباب والفتيات المستهترون يقومون بتصوير الناس دون علمهم في حفلات الزفاف والأماكن العامة وربما حتى في المراحيض إذا كانت هناك فتحة كافية لالتقاط الصور من خلال كاميرا الجوال )
لكن جزء كبير من هذه الأفلام تصور للأسف تصور بمعرفة الفتيات الظاهرات فيها بدليل نظراتهن السعيدة إلى كاميرا الجوال أثناء التصوير .. وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على شذوذ تلك الفتاة أو من يقوم بتصويرها عارية وفي أوضاع جنسية مشينة .... وكأنها تشعر بأنها حققت حلمها في تصوير فيلم جنسي صغير على غرار ما قد تكون شاهدته من أفلام إباحية على الفيديو .
وللأسف الشديد أصبحنا نحن العرب ننظر إلى اختراعات الغرب التي لا دخل لنا في تطويرها فيها سوى استيرادها واستهلاكها نظرة مرتبطة بمدى خدمة تلك الاختراعات لشهواتنا الجنسية .. بدءا من الدش الذي حاولنا واجتهدنا في تفكيك قنواته المشفرة من اجل الوصول إلى المحطات التي تبث الأفلام الجنسية .. واليوم انتهينا بهواتف الجوال التي تخترق حرمات البيوت وتنقل صورا لإجساد عارية ما كان يجب أن تفضح .. وتنشر بين الأصدقاء على هواتفهم الجوالة .. فأصبح فلان يتصل بفلان ليقول له : " افتح جهازك اليوم صورت بنت لقطة " اجل لقد أصبحت شاشة هاتف الجوال مثل شاشة الانترنت تستعرض وبسهولة أية أفلام ترسل إليها " ومن ثم طبعا يتم الإرسال إلى شبكة الانترنت ذات الملايين من المشتركين أيضا . لعل ما نرغب في التوصل إليه من خلال هذا الموضوع هو تنبيه الفتيات إلى أن صورهن وأفلام الفيديو التي يظهرن بها تصل إلى جميع الناس بشكل قد لا يخطر على بالهن إطلاقا , نتيجة جهلن المطلق بآخر المستجدات في العلم والتكنولوجيا .. فالفتاة التي تعتقد بأن فلمها أو صورتها تبقى حبسية كاميرا من صورها تكون خاطئة .. أملنا كبير في أن تتخذ الجهات المختصة جميع الوسائل والأساليب لزيادة التوعية حول الإثارة المدمرة لجهاز الجوال المزود بتقنية تصوير الفيديو .. تلك التقنية التي تستخدم في دول كثيرة من اجل فوائد جمة ( لكن ليس في جميع شرائح مجتمعنا للأسف) .
للامانه منقول .
تحيااااتي .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ...
موضوع عجبني كثير قريته في أحد المنتديات فحبيت أنقله لكم لأنه يتكلم عن واقع ملموس نعيشه هذه الأيام بشكل كبير .
شذوذ العرب الجنسي على الجوال ، شبكة الانترنت مليئة بصور العربيات في أوضاع مشينة ؟
زوجتك محتشمة.. لكن صورتها بملابس عارية في أيدي الجميع !! ابنتك المتدينة تنتشر صورتها.. وهي شبه عارية إلا من بعض الملابس!!.. ماذا تفعل..؟! هل بتديُّنها وعفافها خرجت تبيع جسدها ..؟! ليس لها أي رغبة في التنزُّه أو الخروج خارج البيت .. ليس لها تواصل مع صديقات .. من بيتها إلى الجامعة ، ومن الجامعة إلى البيت .. لكن في الجامعة .. كانت المؤامرة .. طالبة شريرة تحمل هاتفاً جوالاً مزوداً بكاميرا التصوير .. بعد المحاضرة .. وفي لحظات استرخاء .. استلقت ابنتك(( هيفاء )) على كرسي مستطيل باستراحة الطالبات.. لا يستدعي الحال أن تغطي جسدها كله.. ربع ساعة استرخاء ثم تعود إلى المحاضرة الأخرى .. وهنا .. في تلك اللحظات صورتها ( الطالبة الشريرة ) بكاميرا الجوال .. وها هي صورتها بتداولها الجميع عبر الإنترنت..!! ماذا يصنع الوالد أو الزوج بعد انتشار صورة ابنته أو زوجته وهي عارية؟ وماذا تصنع البنت أو الزوجة..؟ هل تضمن عدم حدوث (( الفضيحة)) هذه لزوجتك أو أختك أو ابنتك وهي تذهب إلى الجامعة أو بيوت وصالات الأعراس..؟ ما هو الحل لهذه المشكلة الاجتماعية الجديدة ؟ هل يُمنع دخول هذا النوع من الجوالات؟ لكن من يضمن عدم دخوله عبر التهريب؟ هل نلغي أشكال الأفراح وصالات الأعراس ؟ ولكن ماذا نصنع مع الجامعات..؟ هل نلغيها..؟ أم نتركها ونمنع البنات من الذهاب إليها ..!!
نحن لسنا أول من يكتب عن هذا الموضوع .. فقبلنا كتب وكتب الكثيرون .. ولكن رغم ذلك فشبكة الانترنت تمتلئ يوما بعد يوم بالصور وأفلام الفيديو التي تخص الفتيات العربيات ( وخاصة من منطقة الخليج العربي) صور وأفلام اقل ما يقال عنها بأنها ساقطة وإباحية .. ما ذكر أعلاه من إن هذه الأفلام دون علم أصحابها ليس دقيقا 100%
( نحن نتفق مع الرأي القائل بأن كثير من الشباب والفتيات المستهترون يقومون بتصوير الناس دون علمهم في حفلات الزفاف والأماكن العامة وربما حتى في المراحيض إذا كانت هناك فتحة كافية لالتقاط الصور من خلال كاميرا الجوال )
لكن جزء كبير من هذه الأفلام تصور للأسف تصور بمعرفة الفتيات الظاهرات فيها بدليل نظراتهن السعيدة إلى كاميرا الجوال أثناء التصوير .. وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على شذوذ تلك الفتاة أو من يقوم بتصويرها عارية وفي أوضاع جنسية مشينة .... وكأنها تشعر بأنها حققت حلمها في تصوير فيلم جنسي صغير على غرار ما قد تكون شاهدته من أفلام إباحية على الفيديو .
وللأسف الشديد أصبحنا نحن العرب ننظر إلى اختراعات الغرب التي لا دخل لنا في تطويرها فيها سوى استيرادها واستهلاكها نظرة مرتبطة بمدى خدمة تلك الاختراعات لشهواتنا الجنسية .. بدءا من الدش الذي حاولنا واجتهدنا في تفكيك قنواته المشفرة من اجل الوصول إلى المحطات التي تبث الأفلام الجنسية .. واليوم انتهينا بهواتف الجوال التي تخترق حرمات البيوت وتنقل صورا لإجساد عارية ما كان يجب أن تفضح .. وتنشر بين الأصدقاء على هواتفهم الجوالة .. فأصبح فلان يتصل بفلان ليقول له : " افتح جهازك اليوم صورت بنت لقطة " اجل لقد أصبحت شاشة هاتف الجوال مثل شاشة الانترنت تستعرض وبسهولة أية أفلام ترسل إليها " ومن ثم طبعا يتم الإرسال إلى شبكة الانترنت ذات الملايين من المشتركين أيضا . لعل ما نرغب في التوصل إليه من خلال هذا الموضوع هو تنبيه الفتيات إلى أن صورهن وأفلام الفيديو التي يظهرن بها تصل إلى جميع الناس بشكل قد لا يخطر على بالهن إطلاقا , نتيجة جهلن المطلق بآخر المستجدات في العلم والتكنولوجيا .. فالفتاة التي تعتقد بأن فلمها أو صورتها تبقى حبسية كاميرا من صورها تكون خاطئة .. أملنا كبير في أن تتخذ الجهات المختصة جميع الوسائل والأساليب لزيادة التوعية حول الإثارة المدمرة لجهاز الجوال المزود بتقنية تصوير الفيديو .. تلك التقنية التي تستخدم في دول كثيرة من اجل فوائد جمة ( لكن ليس في جميع شرائح مجتمعنا للأسف) .
للامانه منقول .
تحيااااتي .