صرخة الأحرار
05-04-2005, 05:11 PM
اللهم صل على محمد وآآآآآآآآآآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
كما هو اصبح معروفا ومالوفا ، فان الانترنت اصبح هو كالضيف الثقيل ، الذي يقتحم علينا بيوتنا ويعشعش فيها ، ولا يترك فردا من افراد البيت الا وكان معه علاقة ما، سواء اكان مرغوبا فيه او غير مرغوب ،و كما للانترنت فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى وخاصة في هذا العصر عصر الانفتاح والتكنولوجيا ، فان له ايضا مساويء كثيرة واثاره هدامة ، وخاصة ان اسيء استخدلمه .
ولكن كيف نستفيد نحن الدول العربية والاسلامية من امكانيات الانترنت التي ليس لها حدود ؟...... في التعريف بثقافتنا وهويتنا العربية والاسلامية ؟... وكيف نستفيد من تلك العلوم والثقافات والمعلومات التي تنشر على صفحات الانترنت من كل صوب وبكل اللغات ، دون ان تنحصر علاقاتنا واهتماماتنا به على التسلية والألعاب وتصفح مواقع الجنس والعلاقات المحرمة عبر شبكات المحادثة وغيرها ، فقد شاع استخدام الانترنت للتسلية واضاعة الوقت في عالمنا العربي وخاصة بين الشباب، ما بين سن الخامسة الى السادسة عشرة ، وهم في وقت فيه الى امس الحاجة للتعلم واكتساب الخبرات وتحصيل الكثير من العلوم، في شتى مجالات العلوم والمعرفة ، والتعرف على كل الثقافات والحضارت الانسانية ، ولا تنحصر كل ثقافتهم على ادارة لعبة ما ، او الفوز في لعبة وهمية ...
لقد اثبتت الدراسات والبحوث الجادة التي تناولت علاقة اولادنا بالانترنت ، ان له تاثيرات سلبية كثيرة على تكوين شخصية الطفل العربي ،ةوكذلك على ميولهم الاجتماعية واندماجهم في مجتمعاتهم، وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم وهويتهم العربية والاسلامية ، والتي بدات تبهت وتذوب تدريجيا في عالم الانترنت ، الملئ بالثقافات والعادات الغريبة والشاذة والتي تتعراض مع تقاليدنا وهويتنا العربية، واصبح اولادنا ينبهرون وينساقون مسلوبي الفكر والارادة وراء تلك البدع وكل غير مبتدع ، يقلدون كل ما يشاهدونه ويسمعونه ، في ملبسهم في ماكلهم في مشربهم وطريقة تخاطبهم وتعاملهم ، بحجة اتباع الموضة واخر صيحات العولمة .
واصبح الكثير منهم من رواد المواقع المشبوهة ، التي تعرض الفسق والفجور والخلاعة وقلة الادب وضياع الحياء ، مما ادى باولادنا للابتعاد عن تقاليدهم وعاداتهم الاسلامية الصحيحة والتراث الاسلامي الكبير بانتصارته وفتوحاته الاعلامية والثقافية ، واصبح الشباب في وضع لا يحسدون عليه ، من قلة الذوق والادب ، والاباحية ، وارتكاب المعاصي والكبائر، التي نهاهم الله عنها .
وانتشرت العادات السيئة بينهم مثل العدوانية والشراسة ، والشذوذ الجنسي والاخلاقي وتفشي فيما بينهم ، وضاعت هيبة ولي الامر ، وتمت مخاطبته بعدم احترام ، فلا تقديس للابوة ، ولا نراعة للترابط الاسري .
في حين اننا لو حاولنا بقيل من الجهد ، والكثير من الايمان وبمساعدة الحكومات العربية والاسلامية والجمعيات المهتمة وبطريقة عملية ومدروسة ومحسوبة وت\متحضرة ، لحونا اهتمامات وميول اولادنا بالنترنت الى ميول بناءة ، ويستفيد اولادنا من مميزات الانترنت في تنمية ثقافاتهم وسهولة حصولهم على المعلومات ، ومعرفتهم للعالم الخارجي ، ومتابعة التطورات والاكتشافات الحديثة ، وتنمية ادراكهم والتحكم في رد فعلهم ، وتحملهم المسؤولية ، اجادة اتخاذ القرارت الصعبة بثقة وعدم تردد ، والمشاركة البناءة في الحياة الاجتماعية ، والقدرة على التمييز بين ما ينفعهم وما يضرهم، والتمسك بعاداتهم وهويتهم الاسلامية ، وترابطهم الاسري والاجتماعي .
وللاسرة دور كبير واساسي وهام ، في تحديد ما يجب ان يراه الشاب وما يجب ان لا يراه ، وتوجيهه للمواقع الاسلامية المنتشرة في الانترنت ، والتي يشهد لها بالصلاح والتقوى والاراء الصحيحة والفكر السليم وما تتميز به من الثقافة الاسلامية والعربية ، وهناك بعض المواقع التي ابصرت اهمية الالعاب والتسالي للاطفال والشباب، وقامت بتصميم العاب خاصة بالطفل والشباب المسلم .
اذا لم يكن لنا حيلة في منع الانترنت من دخول بيوتنا ، واذا كان من غير المنطقي الابتعاد عن اكثر الوسائل نشرا للثقافة والمعرفة ، فيجب ان نقومه ونعرف ماذا نريد منه وما يجب الابتعاد عنه .
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا ابي القاسم محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
دمتم موفقين
تحياتي
********
(( صرخة الأحرار ))
كما هو اصبح معروفا ومالوفا ، فان الانترنت اصبح هو كالضيف الثقيل ، الذي يقتحم علينا بيوتنا ويعشعش فيها ، ولا يترك فردا من افراد البيت الا وكان معه علاقة ما، سواء اكان مرغوبا فيه او غير مرغوب ،و كما للانترنت فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى وخاصة في هذا العصر عصر الانفتاح والتكنولوجيا ، فان له ايضا مساويء كثيرة واثاره هدامة ، وخاصة ان اسيء استخدلمه .
ولكن كيف نستفيد نحن الدول العربية والاسلامية من امكانيات الانترنت التي ليس لها حدود ؟...... في التعريف بثقافتنا وهويتنا العربية والاسلامية ؟... وكيف نستفيد من تلك العلوم والثقافات والمعلومات التي تنشر على صفحات الانترنت من كل صوب وبكل اللغات ، دون ان تنحصر علاقاتنا واهتماماتنا به على التسلية والألعاب وتصفح مواقع الجنس والعلاقات المحرمة عبر شبكات المحادثة وغيرها ، فقد شاع استخدام الانترنت للتسلية واضاعة الوقت في عالمنا العربي وخاصة بين الشباب، ما بين سن الخامسة الى السادسة عشرة ، وهم في وقت فيه الى امس الحاجة للتعلم واكتساب الخبرات وتحصيل الكثير من العلوم، في شتى مجالات العلوم والمعرفة ، والتعرف على كل الثقافات والحضارت الانسانية ، ولا تنحصر كل ثقافتهم على ادارة لعبة ما ، او الفوز في لعبة وهمية ...
لقد اثبتت الدراسات والبحوث الجادة التي تناولت علاقة اولادنا بالانترنت ، ان له تاثيرات سلبية كثيرة على تكوين شخصية الطفل العربي ،ةوكذلك على ميولهم الاجتماعية واندماجهم في مجتمعاتهم، وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم وهويتهم العربية والاسلامية ، والتي بدات تبهت وتذوب تدريجيا في عالم الانترنت ، الملئ بالثقافات والعادات الغريبة والشاذة والتي تتعراض مع تقاليدنا وهويتنا العربية، واصبح اولادنا ينبهرون وينساقون مسلوبي الفكر والارادة وراء تلك البدع وكل غير مبتدع ، يقلدون كل ما يشاهدونه ويسمعونه ، في ملبسهم في ماكلهم في مشربهم وطريقة تخاطبهم وتعاملهم ، بحجة اتباع الموضة واخر صيحات العولمة .
واصبح الكثير منهم من رواد المواقع المشبوهة ، التي تعرض الفسق والفجور والخلاعة وقلة الادب وضياع الحياء ، مما ادى باولادنا للابتعاد عن تقاليدهم وعاداتهم الاسلامية الصحيحة والتراث الاسلامي الكبير بانتصارته وفتوحاته الاعلامية والثقافية ، واصبح الشباب في وضع لا يحسدون عليه ، من قلة الذوق والادب ، والاباحية ، وارتكاب المعاصي والكبائر، التي نهاهم الله عنها .
وانتشرت العادات السيئة بينهم مثل العدوانية والشراسة ، والشذوذ الجنسي والاخلاقي وتفشي فيما بينهم ، وضاعت هيبة ولي الامر ، وتمت مخاطبته بعدم احترام ، فلا تقديس للابوة ، ولا نراعة للترابط الاسري .
في حين اننا لو حاولنا بقيل من الجهد ، والكثير من الايمان وبمساعدة الحكومات العربية والاسلامية والجمعيات المهتمة وبطريقة عملية ومدروسة ومحسوبة وت\متحضرة ، لحونا اهتمامات وميول اولادنا بالنترنت الى ميول بناءة ، ويستفيد اولادنا من مميزات الانترنت في تنمية ثقافاتهم وسهولة حصولهم على المعلومات ، ومعرفتهم للعالم الخارجي ، ومتابعة التطورات والاكتشافات الحديثة ، وتنمية ادراكهم والتحكم في رد فعلهم ، وتحملهم المسؤولية ، اجادة اتخاذ القرارت الصعبة بثقة وعدم تردد ، والمشاركة البناءة في الحياة الاجتماعية ، والقدرة على التمييز بين ما ينفعهم وما يضرهم، والتمسك بعاداتهم وهويتهم الاسلامية ، وترابطهم الاسري والاجتماعي .
وللاسرة دور كبير واساسي وهام ، في تحديد ما يجب ان يراه الشاب وما يجب ان لا يراه ، وتوجيهه للمواقع الاسلامية المنتشرة في الانترنت ، والتي يشهد لها بالصلاح والتقوى والاراء الصحيحة والفكر السليم وما تتميز به من الثقافة الاسلامية والعربية ، وهناك بعض المواقع التي ابصرت اهمية الالعاب والتسالي للاطفال والشباب، وقامت بتصميم العاب خاصة بالطفل والشباب المسلم .
اذا لم يكن لنا حيلة في منع الانترنت من دخول بيوتنا ، واذا كان من غير المنطقي الابتعاد عن اكثر الوسائل نشرا للثقافة والمعرفة ، فيجب ان نقومه ونعرف ماذا نريد منه وما يجب الابتعاد عنه .
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا ابي القاسم محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
دمتم موفقين
تحياتي
********
(( صرخة الأحرار ))