ابوزينب8
19-08-2005, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي الأعزاء أحببت أن أبدأ مشاركاتي معكم في منتداكم العزيز بموضوع مختصر عن الفكر ولما للفكر من قيمة عظيمة تحمل صاحبها عى السمو والرفعة .
تقاس قيمة الإنسان بما يحمله من أفكار في الأمور المعنوية ، فهو بواسطة هذا الفكر يتجاوز حدود الحيوانية والصغائر ، ليرقى إلى الدرجات العليا والترقي المعنوي لابن آدم إنما يتحقق بفضل تفكيره في الأمور الباقية يقول الشاعر :
معيار شخصك بالتفكر في الذي يبقى فلست سوى عظام عروق ولدينا آيات عديدة في القرآن المجيد ، يعبر فيها سبحانه وتعالى أن مخلوقاته كافة إنما هي أدلة وآيات حق لمن يتفكر فيها ويتدبرها
يقول سبحانه { إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون } كما يمتدح عز وجل اولئك الذين يذكرون الله { .. ويتفكون في خلق السموات والأرض } بل هو يذم أولئك الذين يعرضون عن التفكر والتدبر بقوله تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها }؟!.
ماأكثر مايختلط الأمر على البعض بين مو ضوع التفكر
، ونسج الخيال ؛ فالفكر هو البحث عن العلم اليقين ، وعلى أساس{ مبادئ معلومة } للوصول إلى المراد المجهول ، فما لم ينطلق الفكر من مبدأ صحيح واضح فسيخفف في الوصول إلى النتيجة المتوخاة ، كما سيجر صاحبه ـ إلى حد ما ـ للوقوع في نسج الخيال .
والتفكر هو المسير من الباطل نحو الحق ، هو التخلص من الباطل والوصول إلى الحق نتيجة لهذا التفكر ؛ في حين أن الخيال يبلغ بصاحبه إلى ظلمات الجهل والأوهام الباطلة ، ويقعد به به عن الوصول إلى أي نتيجة . آسف جدا على الإطالة . للموضوع تتمة أخوكم
أبو زينب 8 والله من وراء القصد
أحبائي الأعزاء أحببت أن أبدأ مشاركاتي معكم في منتداكم العزيز بموضوع مختصر عن الفكر ولما للفكر من قيمة عظيمة تحمل صاحبها عى السمو والرفعة .
تقاس قيمة الإنسان بما يحمله من أفكار في الأمور المعنوية ، فهو بواسطة هذا الفكر يتجاوز حدود الحيوانية والصغائر ، ليرقى إلى الدرجات العليا والترقي المعنوي لابن آدم إنما يتحقق بفضل تفكيره في الأمور الباقية يقول الشاعر :
معيار شخصك بالتفكر في الذي يبقى فلست سوى عظام عروق ولدينا آيات عديدة في القرآن المجيد ، يعبر فيها سبحانه وتعالى أن مخلوقاته كافة إنما هي أدلة وآيات حق لمن يتفكر فيها ويتدبرها
يقول سبحانه { إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون } كما يمتدح عز وجل اولئك الذين يذكرون الله { .. ويتفكون في خلق السموات والأرض } بل هو يذم أولئك الذين يعرضون عن التفكر والتدبر بقوله تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها }؟!.
ماأكثر مايختلط الأمر على البعض بين مو ضوع التفكر
، ونسج الخيال ؛ فالفكر هو البحث عن العلم اليقين ، وعلى أساس{ مبادئ معلومة } للوصول إلى المراد المجهول ، فما لم ينطلق الفكر من مبدأ صحيح واضح فسيخفف في الوصول إلى النتيجة المتوخاة ، كما سيجر صاحبه ـ إلى حد ما ـ للوقوع في نسج الخيال .
والتفكر هو المسير من الباطل نحو الحق ، هو التخلص من الباطل والوصول إلى الحق نتيجة لهذا التفكر ؛ في حين أن الخيال يبلغ بصاحبه إلى ظلمات الجهل والأوهام الباطلة ، ويقعد به به عن الوصول إلى أي نتيجة . آسف جدا على الإطالة . للموضوع تتمة أخوكم
أبو زينب 8 والله من وراء القصد