مشاهدة النسخة كاملة : فتاة عـزباء تنـام ليلـة في غرفة شاب عازب


العفراء
22-08-2005, 02:34 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صلي على محمد وآل محمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

في رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى

لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة

وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا

بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر

يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات

وبدأت كل واحدة منهن تختار المَعلَم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك

فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان

تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ

المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت

هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد

به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل

الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل

وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر

> >العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟

فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف

طريق العودة.

فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية

الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..

فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من

ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو

سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل

السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا

يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في

طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة

له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل

نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان

يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح

فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم

يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب

الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد

الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب

فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة

جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة ... واذكر يوم الحساب .....

الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة

يؤلمني أكثر من الحرق.

أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان

يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..

فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر.......

مع تحيـــــــــــــــــــــــــــ ات العفراء

السمو
22-08-2005, 03:25 PM
مشكورة أختي عفراء على النقل

الزهراوية
23-08-2005, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد
وعليكم السلام ورحمة الله
بوركتِ أختي العفراء
موفقين

قباوي
23-08-2005, 07:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أشكرك أختي الفاضلة على هذه القصة المعبرة والتي قد ناخذ منها دروس عظيمة
وفقك الله لكل خير

أشواقي

نقاء الروح
23-08-2005, 11:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلمين اختي على القصة المعبرة والمفيدة

أعجبني تصرف الشاب

والله يكثر من أمثاله


شكرا اختي والله لا يحرمنا من مشاركاتك


نقاء الروح

روابي المنورة
28-08-2005, 01:20 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

قصة في قمة الروعة
بالفعل انسان يخاف حساب ربه يوم الحساب والعقاب والثواب
واستطاع ان يحجم شهوته ويعرض نفسه لنار الدنيا ولا يتعرض لعقاب ونار الاخره

احسنتِ اختي العفراء :004(2): على الموضوع القيم

اختك

العفراء
28-08-2005, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
:004(2): أخي السمو :004(2): خيو الزهراوية :004(2): أخي قباوي :004(2): أخي نقاء الروح :004(2): خيو روابي المنورة
على ردودكم الجميله

مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء

FABRE
26-10-2007, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد
وعليكم السلام ورحمة الله
بوركتِ أختي العفراء
موفقين

تحياتي
أبو تراب