مشاهدة النسخة كاملة : براءة الطفولة


صاحبة السمو
29-10-2008, 04:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(قصة ريم)

اتمنى أن تنال إعجابكم

الأم : استيقظت مبكرة كعادتي ...بالرغم من ان اليوم هو يوم إجازتي,,

صغيرتي ريم كذلك ,اعتادت على الاستيقاظ مبكراً , كنت اجلس في مكتبي مشغولة

بكتبي واوراقي,..

*ماما ماذا تكتبين ؟

اكتب رسالة إلى الله.

هل تسمحين لي بقراءتهاماما؟؟

لاحبيبتي,هذه رسائلي الخاصة ولاأحب ان يقرأها أحد..

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة,لكنهااعتادت على ذلك, فرفضي لها كان باستمرار..

مرعلى الموضوع عدةاسابيع, ذهبت الى غرفة ريم ولاول مرةترتبك ريم لدخولي...

ياترى لماذا هي مرتبكة؟

*ريم ..ماذاتكتبين ؟

*زاد ارتكابها....وردت :لاشئ ماما,إنها اوراقي الخاصة....

ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه ؟!!

*اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..

قطعت كلامها فجأة وقالت:

ولكن هل يتحقق كل مانكتبه ماما ؟

طبعاً يا ابنتي فأن الله يعلم كل شئ ...

لم تسمح لي بقراءة ماكتبت,فخرجت من غرفتها واتجهت إلى راشد كي اقرأ له الجرائد

كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي..

ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة...كي تخفف علي هذا العبء

ياالهي لم ارد ان يفكر هكذا...

فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي أناوابنته ريم,

واليوم يحسبنيسأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي.........

ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها

المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعبتها وهمساتها الحنونة.

وضح لي الطبيب سوءحالة راشد وانصرف , تناسيت ان ريم ماتزال طفلة , ودون رحمة

صارحتهاان الطبيب اكدلي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف

كثيراً وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع , انهارت ريم ,وظلت تبكي وتردد : لماذا يحصل

كل هذا لبابا؟ لماذا ؟

ادعي له بالشفاء يا ريم , يجب ان تتحلي بالشجاعة , ولاتنسي رحمة الله ,إنه القادر

على كل شئ.. فأنت ابنته الوحيدة .

أنصتت ريم إلى أمهاونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت:

لن يموت أبي ..

لم أكملها لكم وعذراً على الإطالة



وإذا نالت إعجابكم أكمل


تحياتي للجميع