مشاهدة النسخة كاملة : شهر شعبـان المعظم أعمـالة وفضائلة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
شعبان المعظّم
شعبان.. هو منزلٌ آخر من منازل العمر لمَن سلك إلى الله تعالى. ولهذا الشهر المبارك شأن عظيم وفضل كبير، وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا رأى هلال شعبان أمر منادياً ينادي في المدينة: يا أهلَ يثربَ إنّي رسول الله إليكم، ألا إنّ شعبان شهري، فرحم اللهُ من أعانني على شهري.وكفى في شأن هذا الشهر أنّه شهر أشرف الخلق وسيّد الرسل محمّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفيه دعوته العظمى: رحِمَ اللهُ مَن أعانني على شهري. ومَن فَهِم هذه الدعوة اهتمّ أن يكون مشمولاً بها، وقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام: ما فاتني صومُ شعبان مذ سمعت منادي رسول الله صلّى الله عليه وآله ينادي في شعبان، فلن يفوتني أيّامَ حياتي صوم شعبان إن شاء الله.
فضلِ شهر شعبان والاعمال الواردة فيه
اعلم انّ شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب الى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وكان صل الله عليه وآله وسلم يصوم هذا الشّهر ويوصل صيامه بشهر رمضان، وكان صل الله عليه وآله وسلم يقول : شعبان شهري من صامَ يوماً من شهري وجبت له الجنّة .
وروى عن الصّادق عليه السلام انّه قال : كان السّجاد عليه السلام اذا دخل شعبان جمع أصحابه وقال عليه السلام: يا أصحابي أتدرون ما هذا الشّهر، هذا شهر شعبان وكان النّبي صل الله عليه وآله وسلم يقول : شعبان شهري، فصوموا هذا الشّهر حُبّاً لنبيّكم وتقرّباً الى ربّكم، أقسم بمن نفسي بيده لقد سمعت أبي الحسين عليه السلام يقول : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من صام شعبان حُبّاً لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم وتقرّباً الى الله أحبّه الله وقرّبه الى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنّة .
نعود بمشيئة الله تعالى
نسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
وروى الشّيخ عن صفوان الجمّال قال : قال لي الصّادق عليه السلام حُثّ من في ناحيتك على صوم شعبان، فقلت : جعلت فداك ترى فيه شيئاً ، فقال : نعم انّ رسول الله صل الله عليه وآله وسلم كان اذا رأى هلال شعبان أمر منادياً ينادي في المدينة : يا أهل يثرب انّي رسول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اليكم ألا انّ شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري . ثمّ قال انّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول : ما فاتني صوم شعبان منذ سمعت منادي رسول الله عليه السلام ينادي في شعبان، ولن يفوتني أيّام حياتي صوم شعبان ان شاء الله تعالى ، ثمّ كان عليه السلام يقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله .
وروى اسماعيل بن عبد الخالق قال : كنت عند الصّادق عليه السلام فجرى ذكر صوم شعبان فقال الصّادق عليه السلام: انّ في فضل صوم شعبان كذا وكذا حتّى انّ الرّجل ليرتكب الدّم الحرام فيغفر له
نعود بمشية الله
نسألكم الدعاء
العفراء
04-09-2005, 12:44 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صلي على محمد وال محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعلم أن ماورد في هذا الشهر الشريف من الأعمال نوعان : أعمال عامة، تؤتي في جميع الشهر ، وأعمال خاصة تخص أياماً أو ليالي خاصة منه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
والأعمال العامة هي مايلي :
الأول : أن يقول في كل يوم سبعين مرة أستغر الله وأسأله التوبة.
الثاني : أن يستغفر كل يوم سبعين مرة قائلاً : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم ، وأتوب إليه.
ووردت كلنة الحي القيوم في بعض الراويات قبل كلمة الرحمن الرحيم وبإي الروايتين عمل فقد أحسن ، والاستغفار كما يستفاد من الروايات أفضل الأدعية واأذكار في هذا الشهر ، ومن استغفر في كل يوم من هذا الشهر سبعين مرة، كان كمن استغفر الله سبعين ألف مرة في سائر الشهور .
الثالث : أن يتصدق في هذا الشهر ولو بنصف تمرة ليحرم الله تعالى جسده على النار
وعن الصادق عليه السلام أنه سئل عن صوم رجب فقال : ((أين أنتم من صوم شعبان )).
فقال له الراوي : يابن رسول الله عليه السلام ماثواب من صام يوماً من شعبان ؟ فقال : ((الجنة والله )).
فقال الراوي : ماأفضل مايفعل فيه؟ قال : (( الصدقة والاستغفار ، ومن تصدق بصدقة في شعبان رباها الله (تعالى) كما يربي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة ، وقد صار مثل أُحد)).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ولنا عودة إن شاء الله
بوركت يمناكِ أخيتي الفاضلة نجف
بارك الله فيكِ وجعل الله في ميزان اعمالكِ
مع تحيــــــــــــــــــــــــات العفراء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
أشكر إضافتكِ أختي الفاضلة العفراء , وجعلها الله في ميزان حسنـاتكِ
وسوف أكمـل مـا بدأتيه أختي الكريمة ...
الرّابع : أن يقول في شعبان ألف مرّة: لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَلا نَعْبُدُ إِلاّ اِيّاهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ولهذا العمل الشّريف أجر عظيم، ويكتب لمن أتى به عبادة ألف سنة .
الخامس : أن يصلّي في كلّ خميس من شعبان ركعتين يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو الله احد مائة مرّة فاذا سلّم صلّى على النّبي وآله مائة مرّة، ليقضي الله له كلّ حاجة من أمور دينه ودنياه، ويستحبّ صيامه ايضاً ففي الحديث تتزيّن السّماوات في كلّ خميس من شعبان فتقول الملائكة : الهنا اغفر لصائمه وأجب دعاءه . وفي النبوي : من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان قضى الله له عشرين حاجة من حوائج الدّنيا وعشرين حاجة من حوائج الاخرة .
السّادس : الاكثار في هذا الشّهر من الصّلاة على محمّد وآله .
السّابع : أن يصلّي عند كلّ زوال من ايّام شعبان وفي ليلة النّصف منه بهذه الصّلوات المرويّة عن السّجاد (عليه السلام) :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الْكَهْفِ الْحَصينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً، تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَداءً وَقَضاءً، بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الطَّيِّبينَ الاَْبْرارِ الاَْخْيارِ، الَّذينَ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ، وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَاَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ يَدْاَبُ في صِيامِه وَقِيامِه في لَياليهِ وَاَيّامِه بُخُوعاً لَكَ في اِكْرامِه وَاِعْظامِه اِلى مَحَلِّ حِمامِهِ، اَللّـهُمَّ فَاَعِنّا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً اِلَيْكَ مَهيعاً، وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى اَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً، وَ عَنْ ذُنُوبي غاضِياً، قَدْ اَوْجَبْتَ لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وَاَنْزَلْتَني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الاَْخْيارِ .
سوف نعود إن شاء الله تعالى
نسألكم الدعاء
الزهراوية
04-09-2005, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركتِ أختي الفاضلة نجف
سلمتِ أختي الكريمة العفراء
وجعله الله في ميزان حسناتكم
وفقنا الله وإياكم لأداء مستحبات هذا الشهر المبارك
نسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بوركتِ أختي الفاضلة الزهراوية , وجزاكِ الله خيراً
الثّامن : أن يقرأ هذه المناجاة التي رواها ابن خالويه وقال انّها مناجاة أمير المؤمنين والائمة من ولده (عليهم السلام) كانوا يدعون بها في شهر شعبان :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاسْمَعْ دُعائي اِذا دَعَوْتُكَ، وَاْسمَعْ نِدائي اِذا نادَيْتُكَ، وَاَقْبِلْ عَليَّ اِذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيكَ مُسْتَكيناً، لَكَ مُتَضرِّعاً اِلَيْكَ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابي، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي، وَتَخْبُرُ حاجَتي، وَتَعْرِفُ ضَميري، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْرُ مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَما اُريدُ اَنْ اُبْدِيَ بِهِ مِنْ مَنْطِقي، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتي، وَاَرْجُوهُ لِعاقِبَتي، وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَليَّ يا سَيِّدي فيما يَكُونُ مِنّي اِلى آخِرِ عُمْري مِنْ سَريرَتي وَعَلانِيَتي، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتي وَنَقْصي وَنَفْعي وَضرّي، اِلـهي اِنْ حَرَمْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْزُقُني، وَاِنْ خَذَلْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَنْصُرُني، اِلـهي اَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ، اِلـهي اِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتاْهِل لِرَحْمَتِكَ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَليَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، اِلـهي كَأَنّي بِنَفْسي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ اَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، فَقُلْتَ ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِكَ، اِلـهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ، وَاِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَلَمْ يُدْنِني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتي، اِلـهي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي في النَّظَرِ لَها، فَلَها الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها، اِلـهي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ اَيّامَ حَياتي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّي في مَماتي، اِلـهي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لي بَعْدَ مَماتي، وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّني إلاّ الْجَميلَ في حَياتي، اِلـهي تَوَلَّ مِنْ اَمْري ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِب قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، اِلـهي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً في الدُّنْيا وَاَنَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ في الاُْخْرى، اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَِحَد مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ، فَلاتَفْضَحْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الاَْشْهادِ، اِلـهي جُودُكَ بَسَطَ اَمَلي، وَعفْوُكَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلي، اِلـهي فَسُرَّني بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضي فيهِ بَيْنَ عِبادِكَ، اِلـهىِ اعْتِذاري اِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْري يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُونَ، اِلـهي لا َتَرُدَّ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعي، وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائي وَاَمَلي، اِلـهي لَوْ اَرَدْتَ هَواني لَمْ تَهْدِني، وَلَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتي لَمْ تُعافِني، اِلـهي ما اَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَة قَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبَها مِنْكَ، اِلـهي فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دائِماً سَرْمَداً، يَزيدُ وَلا يَبيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى، اِلـهي اِنْ اَخَذْتَني بِجُرْمي اَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، وَاِنْ اَخَذْتَني بِذُنُوبي اَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، وَاِنْ اَدْخَلْتَني النّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّي اُحِبُّكَ، اِلـهي اِنْ كانَ صَغُرَ في جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَدْ كَبُرَ في جَنْبِ رَجائِكَ اَمَلي، اِلـهي كيف اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالَخْيبَةِ مَحْروماً، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَني بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً، اِلـهي وَقَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ، وَاَبْلَيْتُ شَبابي في سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ، اِلـهي فلَمْ اَسْتَيْقِظْ اَيّامَ اغْتِراري بِكَ وَرُكُوني اِلى سَبيلِ سَخَطِكَ، اِلـهي وَاَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ اِلَيْكَ، اِلـهي اَنَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ اِلَيْكَ، مِمَّا كُنْتُ اُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائي مِنْ نَظَرِكَ، وَاَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ، اِلـهي لَمْ يَكُنْ لي حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاّ في وَقْت اَيْقَظْتَني لَِمحَبَّتِكَ، وَكَما اَرَدْتَ اَنْ اَكُونَ كُنْتُ، فَشَكَرْتُكَ بِاِدْخالي في كَرَمِكَ، وَلِتَطْهيرِ قَلْبي مِنْ اَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ، اِلـهي اُنْظُرْ اِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَاْستَعْمَلتُهُ بِمَعونَتِكَ فَاَطاعَكَ، يا قَريباً لا يَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ، وَيا جَواداً لايَبْخَلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ، اِلـهي هَبْ لي قَلْباً يُدْنيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَلِساناً يُرْفَعُ اِلَيْكَ صِدْقُهُ، وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ، اِلـهي إنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُول وَمَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُول، وَمَنْ اَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُول، اِلـهي اِنَّ مَن انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيرٌ وِاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيرٌ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا اِلـهي فَلا تُخَيِّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْجُبْني عَنْ رَأفَتِكَ، اِلـهي اَقِمْني في اَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ، اِلـهي وَاَلْهِمْني وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ وَهَمَّتي في رَوْحِ نَجاحِ اَسْمائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ، اِلـهي بِكَ عَلَيْكَ إلاّ اَلْحَقْتَني بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ وَالْمَثْوىَ الصّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ، فَاِنّي لا اَقْدِرُ لِنَفْسي دَفْعاً، وَلا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً، اِلـهي اَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ، وَمَمْلُوكُكَ الْمُنيبُ، فَلا تَجْعَلْني مِمَّنْ صَرَفتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ، اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ، اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً، اِلـهي لَمْ اُسَلِّطْ عَلى حُسْنِ ظَنّي قُنُوطَ الاِْياسِ، وَلاَ انْقَطَعَ رَجائي مِنْ جَميلِ كَرَمِكَ، اِلـهي اِنْ كانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْني لَدَيْكَ، فَاصْفَحْ عَنّي بِحُسْنِ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، اِلـهي اِنْ حَطَّتْني الذُّنوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِكَ، فَقَدْ نَبَّهَني الْيَقينُ اِلى كَرَمِ عَطْفِكَ، اِلـهي اِنْ اَنَامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتْعِدادِ لِلِقائِكَ، فَقَدْ نَبَّهَني، الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ، اِلـهي اِنْ دَعاني اِلى النّارِ عَظيْمُ عِقابِكَ، فَقَدْ دَعاني اِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ اِلـهي فَلَكَ اَسْأَلُ وَاِلَيْكَ اَبْتَهِلُ وَاَرْغَبُ، وَاَساَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ يُديمُ ذِكَرَكَ، وَلا يَنْقُضُ عَهْدَكَ، وَلايَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ، وَلا يَسْتَخِفُّ بِاَمْرِكَ، اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَْبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وهذه مناجاة جليلة القدر مَنسُوبة الى أئمتنا (عليهم السلام) مشتملة على مضامين عالية ويحسن أن يدعى بها عند حضور القلب متى ما كان .
نسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
اعمال شَعْبـان الخاصّة
اللّيلة الاُولى
قد وردت فيها صَلوات كثيرة مذكورة في الاقبال ومن تلك الصّلوات اثنتا عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والتّوحيد احدى عشرة مرّة .
اليَومُ الاوّل
ويفضل صيامه فضلاً كثيراً وقد روى عن الصّادق عليه السلام انّ من صام اوّل يوم من شعبان وجبت له الجنّة البتّة، وقد روى السّيد ابن طاووس عن النّبي صل الله عليه وآله وسلم اجراً جزيلاً لمن صام ثلاثة أيّام من هذا الشّهر يصلّي في لياليها ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وسورة التّوحيد احدى عشرة مرّة، واعلم انّه قد ورد في تفسير الامام عليه السلام رواية في فضل شعبان وفضل اليوم الاوّل منه تشتمل على فوائد جمّة، وشيخنا ثقة الاسلام النّوري نوّر الله مرقده قد أورد ترجمتها في نهاية كتابه الفارسي (كلمه طيّبه) والرّواية مبسوطة لا يسعها المقام، وملخّصها انّ امير المؤمنين عليه السلام قد مرّ على قوم من أخلاط المسلمين وهُم قعود في بعض المساجد في أوّل يوم من شعبان، وهُم يخوضون في أمر القدر وغيره، قد ارتفعت أصواتهم واشتدّ فيه محكمهم وجدالهم، فوقف عليهم وسلّم فردّوا عليه وأوسعوا له وقاموا اليه يسألونه القعود عليهم، فلم يحفل بهم ثمّ قال لهم وناداهم : يا معاشر المتكلّمين فيما لا يعنيهم ولا يردّ عليهم، ألم تعلموا انّ لله عباداً قد أسكتهم خشية من غير عيّ ولا بكم، ولكنّهم اذا ذكروا عظمة الله انكسرت ألسنتهم وانقطعت أفئدتهم وطاشت عقولهم، وحامت حلومهم اعزازاً لله واعظاماً واجلالاً، فاذا أفاقوا من ذلك استبقوا الى الله بالاعمال الزّاكية، يعدّون أنفسهم مع الظّالمين والخاطئين وانّهم براء من المقصّرين ومن المفرطين، ألا انّهم لا يرضُون لله بالقليل، ولا يستكثرون لله الكثير، فهم يدأبون له في الاعمال، فهم اذا رأيتهم قائمون للعبادة مروعون خائفون مشفقون وجلون، فأين أنتم منهم يا معشر المبتدعين، أما علمتهم انّ أعلم النّاس بالقدر أسكتهم عنه، وانّ أجهلهم به اكثرهم كلاماً فيه، يا معشر المبتدعين هذا يوم غرّة شعبان الكريم سمّاه ربّنا شعبان لتشعّب الخيرات فيه، قد فتح ربّكم فيه أبواب جنانه، وعرض عليكم قصورها وخيراتها بأرخص الاثمان، وأسهل الامور ، فاشتروها، وعرض لكم ابليس اللّعين شعب شروره وبلاياه، فأنتم دائباً تتيهون في الغيّ والطّغيان، تمسكون بشعب ابليس وتحيدون عن شعب الخير المفتوح لكم أبوابه، هذه غرّة شعبان وشعب خيراته الصّلاة والزّكاة والامر بالمعروف والنّهي عن المنكر وبرّ الوالدين والقرابات والجيران واصلاح ذات البين والصّدقة على الفقراء والمساكين، تتكلّفون ما قد وُضِعَ عنكم (أي أمر القدر) وما قد نهيتم عن الخوض فيه من كشف سراير الله التي من فتش عنها كان من الهالكين، أما انّكم لو وقفتم على ما قد أعدّ ربّنا عزّوجل للمطيعين من عباده في هذا اليوم لقصّرتم عمّا أنتم فيه، وشرعتم فيما أمرتم به.
قالوا : يا أمير المؤمنين وما الذي أعدّه الله في هذا اليوم للمطيعين له ؟ فروى عليه السلام ما كان من أمر الجيش الذي بعثه رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الى الكفّار فوثب الكفّار عليه ليلاً وكانت ليلة ظلماء دامسة والمسلمون نيام ولم يك فيهم يقظان سوى زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة وقتادة بن نعمان وقيس بن عاصم المنقري وكلّ منهم يقظان في جانب من جوانب العسكر يصلّي الصّلاة أو يتلو القرآن، وكاد المسلمون أن يهلكوا لانّهم في الظّلام لا يبصرون أعداءهم ليتّقوهم، واذا بأضواء تسطع من أفواه هؤلاء النّفر الاربعة تضيء معسكر المسلمين فتورثهم القوّة والشّجاعة فوضعوا السّيوف على الكفّار فصاروا بين قتيل أو جريح أو أسير، فلمّا رجعوا قصّوا على النّبي صل الله عليه وآله وسلم ما كان ، فقال صل الله عليه وآله وسلم : انّ هذه الانوار قد كانت لما عمله اخوانكم هؤلاء من الاعمال في غرّة شعبان، ثمّ حدّثهم بتلك الاعمال واحداً فواحداً الى أن قال : انّ ابليس اذا كان اوّل يوم من شعبان يبث جنودُه في أقطار الارض وآفاقها يقول لهم اجتهدوا في اجتذاب بعض عباد الله اليكم في هذا اليوم، وانّ الله عزوجل يبث ملائكته في أقطار الارض وآفاقها ، يقول لهم : سدّدوا عبادي وارشدوهم وكلّهم يسعد الّا من أبى وطغى فانّه يصير في حزب ابليس وجنوده، وانّ الله عزوجل اذا كان اوّل يوم من شعبان يأمر باب الجنّة فتفتح، ويأمر شجرة طوبى فتدني أغصانها من هذه الدّنيا، فتعلّقوا بها لترفعكم الى الجنّة، وهذه أغصان شجرة الزّقوم فأيّاكم وايّاها لا تؤديكم الى الجحيم.
قال : فو الذي بعثني بالحقّ نبيّاً انّ من تعاطى باباً من الخير في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدّيه الى الجنّة، وانّ من تعاطى باباً من الشرّ في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزّقّوم ، فهو مؤديّه الى النّار ، ثمّ قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : فمن تطوّع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، ومن صام في هذا اليوم تعلّق منه بغصن، ومن أصلح بين المرء وزوجه، والوالد وولده، والقريب وقريبه، والجار وجاره، والاجنبيّ والاجنبيّ، فقد تعلّق بغصن منه، ومن خفّف عن معسر من دَينه، أو حطّ عنه فقد تعلّق منه بغصن، ومن نظر في حسابه فرأى دَيناً عتيقاً قد أيس منه صاحبه فأدّاه فقد تعلّق منه بغصن، ومن كفل يتيماً فقد تعلّق منه بغصن، ومن كفّ سقيماً عن عِرض مؤمن فقد تعلّق منه بغصن، ومن تلا القُرآن أو شيئاً منه فقد تعلّق منه بغصن، ومن قعد يذكر الله ونعماءه ليشكره فقد تعلّق منه بغصن، ومن عاد مريضاً فقد تعلّق منه بغصن، ومن برّ فيه والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغُصن، وكذلك من فعل شيئاً من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن ، ثمّ قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم والذي بعثني بالحقّ نبيّاً وانّ من تعاطى باباً من الشرّ والعصيان في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان الزّقوم فهو مؤدّيه الى النّار .
ثمّ قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً فمن قصّر في الصّلاة المفروضة وضيّعها فقد تعلّق بغصن منه ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يعرف سوء حاله فهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه، فتركه يضيع ويعطب، ولم يأخذ بيده فقد تعلّق بغصن منه، ومن اعتذر اليه مسيء فلم يعذره ثمّ لم يقتصر به على قدر عقوبة اساءته بل زاد عليه فقد تعلّق بغصن منه، ومن ضرب بين المرء وزوجه، أو الوالد وولده، أو الاخ وأخيه، أو القريب وقريبه، أو بين جارين، أو خليطين، أو اُختين فقد تعلّق بغصن منه، ومن شدّد على معسر وهو يعلم اعسـاره فزاد غيظاً وبلاءاً فقد تعلّق بغصن منه، ومن كان عليه دَين فأنكره على صاحبه وتعدّى عليه حتّى أبطل دينه فقد تعلّق بغصن منه، ومن جفا يتيماً وآذاه وهزم ماله فقد تعلّق بغصن منه، ومن وقع في عِرض أخيه المؤمن وحمل النّاس على ذلك فقد تعلّق بغصن منه، ومن تغنى بغناء يبعث فيه على المعاصي فقد تعلّق بغصن منه، ومن قعد يعدّد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظُلمه لعباد الله فيفتخر بها فقد تعلّق بغصن منه، ومن كان جاره مريضاً فترك عيادته استخفافاً بحقّه فقد تعلّق بغصن منه، ومَن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاوناً فقد تعلّق بغصن منه، ومن عقّ والديه أو احدهما فقد تعلّق بغصن منه، ومن كان قبل ذلك عاقاً لهما فلم يرضهما في هذا اليوم يقدر على ذلك فقد تعلّق بغصن منه، وكذا من فعل شيئاً من سائر أبواب الشرّ فقد تعلّق بغصن منه، والذي بعثني بالحقّ نبيّاً انّ المتعلّقين بأغصان شجرة طوبى ترفعهم تلك الاغصان الى الجنّة، ثمّ رفع رسول الله صل الله عليه وآله وسلم طرفه الى السّماء مليّاً وجعل يضحك ويستبشر، ثمّ خفض طرفه الى الارض فجعل يقطب ويعبس، ثمّ أقبل على أصحابه فقال : والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لقد رأيت شجرة طوبى ترفع أغصانها وترفع المتعلّقين بها الى الجنّة، ورأيت منهم من تعلّق منها بغصن ومنهم من تعلّق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على الطّاعات، وانّي لارى زيد بن حارثة فقد تعلّق بعامة أغصانها فهي ترفعه الى أعلى اعلاها فبذلك ضحكت واستبشرت ثمّ نظرت الى الارض فو الذي بعثني بالحقّ نبيّاً لقد رأيت شجرة الزقّوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلّقين بها الى الجحيم، ورأيت منهم من تعلّق بغصن ومنهم من تعلّق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح، وانّي لارى بعض المنافقين قد تعلّق بعامة أغصانها وهي تخفضه الى أسفل دركاتها، فلذلك عبست وقطبت .
الزهراوية
07-09-2005, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلمت يمناكِ أختي نجف
يعطيكِ ألف عافية
موفقين
خادم العترة
07-09-2005, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
بوركتِ أخيتي الفاضلة ( نجف ) على هذا المجهود
لاحرمنا هذا التواجد وهذه الأفادة الشريفة
جعلنا الله وإياكم من العاملين في هذا الشهر الشريف
واصلي موفقة بإذن الله
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
أشكر تواجدَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم ولا عدمنـا الله إطلالتكم
اليَومُ الثّالث
هو يوم مبارك ، قال الشّيخ في المصباح : في هذا اليوم ولد الحسين بن علي عليه السلام وخرج الى أبي القاسم بن علاء الهمداني وكيل الامام العسكري انّ مولانا الحسين عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصُمه وادع فيه بهذا الدّعاء :
اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ في هذَا الْيَوْمِ، الْمَوْعُودِ بِشَهادَتِهِ قَبْلَ اْستِهْلالِهِ وَوِلادَتِهِ. بَكَتْهُ السَّماءُوَمَنْ فيها، وَالاَْرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، وَلَمّا يَطَأْ لابَتَيْها قَتيل الْعَبْرَةِ، وَسَيِّدِ الاُْسْرَةِ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ، الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ اَنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَالشِّفاءَ في تُرْبَتِهِ، والْفَوْزَ مَعَهُ في اَوْبَتِهِ، والاَْصِياءِ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ حَتّى يُدْرِكُوا الاَْوْتارَ، وَيَثْأَرُوا الثّارَ، وَيُرْضُوا الْجَبّارَ، وَيَكُونُوا خَيْرَ اَنْصار، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اْختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، اَللّـهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ اِلَيْكَ اَتَوَسَّلُ وَاَسْأَلُ سُؤالَ مُقْتَرف مُعْتَرف مُسيئ اِلى نَفْسِهِ، مِمَّا فَرَّطَ في يَوْمِهِ وَاَمْسِهِ يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ اِلى مَحَلِّ رَمْسِهِ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَعِتْرَتِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ، وَبَوِّئْنا مَعَهُ دارَ الْكَرامَةِ، وَمَحَلَّ الاِقامَةِ، اَللّـهُمَّ وَكَما اَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ فَاَكْرِمْنا بِزُلْفَتِهِ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَسابِقَتَهُ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لاَْمْرِهِ وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَعَلى جَميعِ اَوْصِيائِهِ وَاَهْلِ اَصْفِيائِهِ الْمَمْدُوديِنَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ، الاَْثْنَىْ عَشَرَ، النّجُومِ الزُّهرِ، وَالْحُجَجِ عَلى جَميعِ الْبَشَرِ، اَللّـهُمَّ وَهَبْ لَنا في هذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَة، وَاَنْجِحْ لَنا فيهِ كُلَّ طَلِبَته كَما وَهَبْتَ الْحُسَيْنِ لُِمحَمَّد جَدِّهِ وَعاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَننْظُر اَوْبَتَهُ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعائه عليه السلام يوم كثرت عليه أعداؤه وهو يوم عاشوراء :
اَللّـهُمَّ اَنْتَ مُتَعالِي الْمَكانِ، عَظيمُ الْجَبَرُوتِ، شَديدُ الِمحالِ، غَنِيٌّ َعنِ الْخَلايِقِ، عَريضُ الْكِبْرِياءِ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ، قَريبُ الرَّحْمَةِ، صادِقُ الْوَعْدِ، سابِغُ النِّعْمَةِ، حَسَنُ الْبَلاءِ، قَريبٌ إذا دُعيتَ، مُحيطٌ بِما خَلَقْتَ، قابِلُ التُّوبَةِ لَمَنْ تابَ اِلَيْكَ، قادِرٌ عَلى ما اَرَدْتَ، وَمُدْرِكُ ما طَلَبْتَ، وَشَكُورٌ اِذا شُكِرْتَ، وَذَكُورٌ اِذا ذُكِرْتَ، اَدْعُوكَ مُحْتاجاً، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ فَقيراً، وَاَفْزَعُ اِلَيْكَ خائِفاً، واَبْكي اِلَيْكَ مَكْرُوباً، وَاَسْتَعينُ بِكَ ضَعيفاً، وَاَتوَكَّلُ عَلَيْكَ كافِياً، اُحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا فَاِنَّهُمْ غَرُّونا وَخَدَعُونا وَغَدَروا بِنا وَقَتَلُونا، ونَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ، وَوَلَدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، الَّذي اصطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ، فَاجْعَلْ لَنا مِنْ اَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرجاً بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
قال ابن عيّاش : سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول : سمعت الصّادق عليه السلام يدعو به في هذا اليوم وقال هو من أدعية اليوم الثّالث من شعبان وهو ميلاد الحسين عليه السلام .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
ليلة النّصف من شعبان
وهي ليلة بالغة الشّرف وقد روى عن الصّادق عليه السلام قال : سُئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النّصف من شعبان ، فقال عليه السلام : هي أفضل اللّيالي بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة الى الله تعالى فيها فانّها ليلة آلى الله عزوجل على نفسه أن لا يردّ سائلاً فيها ما لم يسأل الله المعصية، وانّها اللّيلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا عليه السلام، فاجتهدوا في دعاء الله تعالى والثّناء عليه، الخبر ومن عظيم بركات هذه اللّيلة المباركة انّها ميلاد سلطان العصر وامام الزّمان أرواحنا له الفداء، ولد عند السّحر سنة خمس وخمسين ومائتين في سرّ مَن رأى، وهذا ما يزيد هذه اللّيلة شرفاً وفضلاً وقد ورد فيها أعمال :
أوّلها : الغسل ، فانّه يوجب تخفيف الذّنوب .
الثّاني : احياؤها بالصّلاة والدّعاء والاستغفار كما كان يصنع الامام زين العابدين عليه السلام، وفي الحديث من أحيا هذه اللّيلة لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب .
الثّالث : زيارة الحسين عليه السلام وهي أفضل أعمال هذه اللّيلة، وتوجب غفران الذّنوب، ومن أراد أن يصافحه أرواح مائة وأربعة وعشرين ألف نبيّ فليزره عليه السلام في هذه اللّيلة، وأقلّ ما يزار به عليه السلام أن يصعد الزائر سطحاً مرتفعاً فينظر يمنة ويسرة ثمّ يرفع رأسه الى السّماء فيزوره عليه السلام بهذه الكلمات :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، ويرجى لمن زار الحسين عليه السلام حيثما كان بهذه الزيارة أن يكتب له أجر حجّة وعمرة، ونحن سنذكر في باب الزّيارات ما يختصّ بهذه اللّيلة منها ان شاء الله تعالى.
الرّابع : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه الشّيخ والسّيد وهو بمثابة زيارة للامام الغائب صلوات الله عليه :
اَللّـهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنا وَمَوْلُودِها، وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِها، الَّتي قَرَنْتَ اِلى فَضْلِها، فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ، وَلا مُعَقِّبَ لاِياتِكَ، نُورُكَ الْمُتَاَلِّقُ، وَضِياؤُكَ الْمُشْرِقُ، وَالْعَلَمُ النُّورُ في طَخْياءِ الدَّيْجُورِ، الْغائِبُ الْمَسْتُورُ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرمَ مَحْتِدُهُ، وَالْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ، وَاللهُ ناصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ، اِذا آن ميعادُهُ، وَالْمَلائِكَةُ اَمْدادُهُ، سَيْفُ الله الَّذي لا يَنْبُو، وَنُورُهُ الَّذي لا يَخْبُو، وَذُو الْحِلْمِ الَّذي لا يَصْبُو، مَدارُ الَّدهْرِ، وَنَواميسُ الْعَصْرِ، وَوُلاةُ الاَْمْرِ، وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ ما يَتَنَزَّلُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَاَصْحابُ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ، تَراجِمَةَ وَحْيِهِ، وَوُلاةُ اَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى خاتِمِهم وَقائِمِهِمْ الْمَسْتُورِ عَوالِمِهِمْ، اَللّـهُمَّ وَاَدْرِكَ بِنا أَيّامَهُ وَظُهُورَهُ وَقِيامَهُ، وَاجْعَلْنا مِنْ اَنْصارِهِ، وَاقْرِنْ ثارَنا بِثارِهِ، وَاكْتُبْنا في اَعْوانِهِ وَخُلَصائِهِ، وَاَحْيِنا في دَوْلَتِهِ ناعِمينَ، وَبِصُحْبَتِهِ غانِمينَ وَبِحَقِّهِ قائِمينَ، وَمِنَ السُّوءِ سالِمينَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَواتُهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الصّادِقينَ وَعِتْرَتِهَ النّاطِقينَ، وَالْعَنْ جَميعَ الظّالِمينَ، واحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ يا اَحْكَمَ الْحاكِمينَ .
الخامس : روى الشّيخ عن اسماعيل بن فضل الهاشمي قال : علّمني الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لادعو به ليلة النّصف من شعبان :
اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، الْخالِقُ الرّازِقُ، الُْمحْيِي الْمُميتُ، الْبَديءُ الْبَديعُ، لَكَ الْجَلالُ، وَلَكَ الْفَضْلُ، وَلكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الْمَنُّ، وَلَكَ الْجُودُ، وَلَكَ الْكَرَمُ، وَلَكَ الاَْمْرُ، وَلَكَ الَمجْدُ، وَلَكَ الْشُّكْرُ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، يا واحِدُ يا اَحَدُ، يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاْغفِرْ لي وَارْحَمْني، وَاكْفِني ما اَهَمَّني، وَاقْضِ دَيْني، وَوَسِّعْ عَليَّ في رِزْقي، فَاِنَّكَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ اَمْر حَكيم تَفْرُقُ، وَمَنْ تَشاءُ مِنْ خلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْني وَاَنْتَ خَيْرُ الرّازِقينَ، فَاِنَّكَ قُلْتَ وَاَنْتَ خَيْرُ الْقائِلينَ النّاطِقينَ واسْأَلُو اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَمِنْ فَضْلِكَ أسْأَلُ، وَاِيّاكَ قَصَدْتُ، وابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَلَكَ رَجَوْتُ، فَارْحَمْني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
السّادس : اُدع بهذا الدّعاء الذي كان يدعو به النّبي صل الله عليه وآله وسلم في هذه الليلة :
اَللّـهُمَّ اقْسِمْ مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طْاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ رِضْوانَكَ، وَمِنَ الْيَقينِ ما يَهُونُ عَلَيْنا بِهِ مُصيباتُ الدُّنْيا، اَللّـهُمَّ اَمْتِعْنا بِاَسْماعِنا وَاَبْصارِنا وَقُوَّتِنا ما اَحْيَيْتَنا، وَاجْعَلْهُ الْوارِثَ مِنّا، واجْعَلْ ثأرَنا عَلى مَنْ ظَلَمَنا، وَانْصُرنا عَلى مَنْ عادانا، وَلا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيا اَكْبَرَ هَمِّنا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
وهذه من الدّعوات الجامعات الكاملات ويغتنم الدّعاء به في سائر الاوقات، وفي كتاب عوالي اللئالي انّ النّبي صل الله عليه وآله وسلم كان يدعو بهذا الدّعاء في كافّة الاوقات .
السّابع : أن يقرأ الصّلوات التي يدعى بها عند الزّوال في كلّ يوم .
الثّامن : أن يدعو بدعاء كميل الذي اثبتناه في الباب الاوّل من الكتاب، وهو وارد في هذه الليلة .
التّاسع : أن يذكر الله بكلّ من هذه الاذكار مائة مرّة، سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ إلاَّ اللهُ واللهُ اَكْبَرُ ليغفر الله له ما سلف من معاصيه، ويقضي له حوائج الدّنيا والاخرة .
العاشر : روى الشّيخ في المصباح عن أبي يحيى في حديث في فضل ليلة النّصف من شعبان انّه قال : قلت لمولاي الصّادق عليه السلام : ما هو أفضل الادعية في هذه اللّيلة، فقال : اذا صلّيت العشاء فصلّ ركعتين تقرأ في الاُولى الحمد وسورة الجحد وهي سورة «قل يا أيّها الكافرون»، وفي الثّانية الحمد وسورة التّوحيد وهي سورة «قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ»، فاذا سلّمت قلت: «سُبْحانَ اللهِ» ثلاثاً وثلاثين مرّة، و«الْحَمْدُ للهِ» ثلاثاً وثلاثين مرّة، و «اللهُ اَكْبَرُ» أربعاً وثلاثين مرّة، ثمّ قل :
يا مَنْ اِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبادِ في الْمُهِمّاتِ، وَاِلَيْهَ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فىِ الْمُلِمّاتِ، يا عالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيّاتِ، يا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الاَْوْهامِ وَتَصَرُّفُ الْخَطَراتِ، يا رَبَّ الْخَلايِقِ وَالْبَرِيّاتِ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الاَْرَضينَ وَالسَّماواتِ، اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ إِلاّ اَنْتَ، اَمُتُّ اِلَيْكَ بِلا اِلـهَ إِلاّ اَنْتَ، فَيا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اجْعَلْني في هِذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ اِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَسَمِعْتَ دُعاءَهُ فَاَجَبْتَهُ، وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَاَقَلْتَهُ، وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطيئَتِهِ وَعَظيمِ جَريرَتِهِ، فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبي، وَلَجَأتُ اِلَيْكَ في سَتْرِ عُيُوبي، اَللّـهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ، وَاحْطُطْ خَطايايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ، وَتَغَمَّدْني في هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرامَتِكَ، وَاجْعَلْني فيها مِنْ اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطاعَتِكَ، واخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خالِصَتَكَ وَصِفْوَتَكَ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ، وَتَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْراتِ حَظُّهُ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ، وَفازَ فَغَنِمَ، وَاكْفِني شَرَّ ما اَسْلَفْتُ، وَاعْصِمْني مِنَ الاْزدِيادِ في مَعْصِيَتِكَ، وَحَبِّبْ اِلَيَّ طاعَتَكَ وَما يُقَرِّبُني مِنْكَ وَيُزْلِفُني عِنْدَكَ، سَيِّدي اِلَيْكَ يَلْجَأُ الْهارِبُ، وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطّالِبُ، وَعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقْيِلُ التّائِبُ، اَدَّبْتَ عِبادَكَ بالتَّكَرُّمِ، وَاَنْتَ اَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ، وَاَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبادَكَ وَاَنْتَ الْغَفُورُ الَّرحيمُ، اَللّـهُمَّ فَلاتَحْرِمْني ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَلا تُؤْيِسْني مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ، وَلا تُخَيِّبْني مِنْ جَزيلِ قِسْمِكَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ لاَِهْلِ طاعَتِكَ، وَاجْعَلْني في جُنَّة مِنْ شِرارِ بَرِيَّتِكَ، رَبِّ اِنْ لَمْ اَكُنْ مِنْ اَهْلِ ذلِكَ فَاَنْتَ اَهْلُ الْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَجُدْ عَلَيَّ بِما اَنْتَ اَهْلُهُ لا بِما اَسْتَحِقُّهُ، فَقَدْ حَسُنَ ظَنّي بِكَ، وَتَحَقَّقَ رَجائي لَكَ، وَعَلِقَتْ نَفْسي بِكَرَمِكَ، فَاَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ وَاَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ، اَللّـهُمَّ واخْصُصْني مِنْ كَرمِكَ بِجَزيلِ قِسْمِكَ، وَاَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَاغْفِر لِيَ الَّذنْبَ الَّذي يَحْبِسُ عَلَيَّ الْخُلُقَ، وَيُضَيِّقُ عَليَّ الرِّزْقَ، حَتى اَقُومَ بِصالِحِ رِضاكَ، وَاَنْعَمَ بِجَزيلِ عَطائِكَ، وَاَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ، فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ، وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ، واَسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ وَاَنِلْ مَا الَْتمَسْتُ مِنْكَ، اَساَلُكَ بِكَ لا بِشَيء هُوَ اَعْظَمُ مِنْكَ .
ثمّ تسجد وتقول : «يا رَبُّ» عشرين مرّة، «يا اَللهُ» سبع مرّات، «لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ» سبع مرّات، «مآ شاءَ اللهُ» عشر مرّات، «لا قُوّةَ إِلاّ بِاللهِ» عشر مرّات، ثمّ تصلّي على النّبي صل الله عليه وآله وسلم وآله وتسأل حاجتك فو الله لو سألت بها بعدد القطر لبلّغك الله عزوجل ايّاها بكرمه وفضله .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
الحادي عشر : قال الطّوسي والكفعمي: يقال في هذه اللّيلة :
اِلـهي تَعَرَّضَ لَكَ في هذَ اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ، وَقَصَدَكَ الْقاصِدُونَ، وَاَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطّالِبُونَ، وَلَكَ في هذَا اللّيْلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وَعَطايا وَمَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ، وَتَمْنَعُها مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنايَةُ مِنْكَ، وَها اَنَا ذا عُبَيْدُكَ الْفَقيرُ اِلَيْكَ، الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ، فَاِنْ كُنْتَ يا مَولايَ تَفَضَّلْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلى اَحَد مِنْ خَلْقِكَ، وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَة مِنْ عَطْفِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، الْخَيِّرينَ الْفاضِلينَ، وَجُدْ عَلَيَّ بِطَولِكَ وَمَعْرُوفِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبيّينَ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً، اِنَّ اللهَ حَميدٌ مَجيدٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَدْعُوكَ كَما اَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَ اِنَّكَ لا تُخْلِف الْميعادَ .
وهذا دعاء يدعى به في الاسحار عقيب صلاة الشّفع .
الثّاني عشر : أن يدعو بعد كلّ ركعتين من صلاة اللّيل وبعد الشّفع والوتر بما رواه الشّيخ والسّيد .
الثّالث عشر :أن يسجد السّجدات ويدعو بالدّعوات المأثورة عن النّبي صل الله عليه وآله وسلم منها رواه الشّيخ، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن تغلب قال : قال الصّادق صلوات الله وسلامه عليه : كان ليلة النّصف من شعبان وكان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم عند عايشة، فلمّا انتصف اللّيل قام رسول الله صل الله عليه وآله وسلم عن فراشه، فلمّا انتبهت وجدت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قد قام عن فراشها فداخلها ما يدخل النّساء أي الغيرة، وظنّت انّه قد قام الى بعض نسائه، فقامت وتلفّفت بشملتها وايم الله ما كانت قزّاً ولا كتاناً ولا قطناً ولكن سداه شعراً ولحمته أوبار الابل، فقامت تطلب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم في حجر نسائه حجرة حجرة فبينا هي كذلك اذ نظرت الى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ساجداً كثوب متلبّد بوجه الارض فدنت منه قريباً فسمعته يقول في سجوده :
سَجَدَ لَكَ سَوادي وَخَيالي، وَآمَنَ بِكَ فؤادي، هذِهِ يَدايَ وَماجَنَيْتُهُ عَلى نَفْسي، يا عَظيمُ تُرْجى لِكُلِّ عَظيم، اِغْفِرْ لِيَ الْعَظيمَ فَاِنَّهُ لايَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظيمَ إِلاّ الرَّبُّ الْعَظيم . ثمّ رفع رأسه وأهوى ثانياً الى السّجود وسمعته عايشة يقول :
اَعُوذُ بُنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَتْ لَهُ السَّماواتُ وَالاَْرَضُونَ، وانْكَشَفَتْ لَهُ الظُّلُماتُ، وَصَلَحَ عَلْيْهِ اَمرُ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، مِنْ فُجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَمِنْ تَحْويلِ عافِيَتِكَ، وَمِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، اَللّـهُمَّ ارْزُقْني قَلْباً تَقِيّاً نَقِيّاً، وَمِنَ الشِّرْكِ بَرياً لا كافِراً وَلا شَقِياً . ثمّ عفّر خدّيه في التّراب وقال : عَفَّرْتُ وَجْهي فِي التُرابِ وَحُقَّ لي اَنْ اَسْجُدَ لَكَ، فلمّا همّ رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بالانصراف هرولت الى فراشها وأتى النبي صل الله عليه وآله وسلم الى الفراش وسمعها تتنفّس أنفاساً عالية، فقال لها رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : ما هذا النّفس العال تعلمين أي ليلة هذه، ليلة النّصف من شعبان، فيها تقسم الارزاق، وفيها تكتب الاجال، وفيها يكتب وفد الحاج، وانّ الله تعالى ليغفر في هذه اللّيلة من خلقه اكثر من شعر معزي قبيلة كلب، وينزل الله ملائكة من السّماء الى الارض بمكّة .
الرّابع عشر : أن يصلّي صلاة جعفر كما رواه الشّيخ عن الرّضا صلوات الله عليه .
الخامس عشر : أن يأتي بما ورد في هذه اللّيلة من الصّلوات وهي كثيرة منها ما رواها أبو يحيى الصّنعاني عن الباقر والصّادق عليهما السلام ورواها عنهما ايضاً ثلاثون نفر ممّن يوثق بهم ويعتمد عليهم قالوا : قالا عليهما السلام : اذا كانت ليلة النّصف من شعبان فصلّ أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة الحمد وقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ مرّة فاذا فرغت فقُل :
اَللّـهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَمِنْ عَذاِبكَ خائِفٌ مُسْتَجيرٌ، اَللّـهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسمي، وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَلاتَجْهَدْ بَلائي، وَلاتُشْمِتْ بي اَعْدائي، اَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقابِكَ، وَاَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ، وَاَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ ثَناؤُكَ، اَنْتَ كَما اَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ وَفَوْقَ مايَقُولُ الْقائِلُونَ .
واعلم انّه قد ورد في الحديث فضل كثير لصلاة مائة ركعة في هذه اللّيلة تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والتّوحيد عشر مرّات وقد مرّ في أعمال شهر رجب صفة الصّلاة ستّ ركعات في هذه اللّيلة يقرأ فيها سورة الحمد ويس وتبارك والتّوحيد .
يوم النّصف من شعبان
وهو عيد الميلاد قد ولد فيه الامام الثّاني عشر امامنا المهديّ الحجّة بن الحسن صاحب الزّمان صلوات الله عليه وعلى آبائه ويستحبّ زيارته عليه السلام في كلّ زمان ومكان والدّعاء بتعجيلِ الفرَج عند زيارته وتتأكّد زيارته في السّرداب بسرّ من رأى وهو المتيقّنُ ظهوره وتملّكُهُ وانّه يملا الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
سمراء
18-09-2005, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
دعاء معرفة الإمام المهدي ( عليه السلام )
( اللهم عرّفني نفسك ، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك ، اللهم عرّفني رسولك ، فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك ، اللهم عرّفني حجّتك ، فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني .
اللهم لا تمتني ميتة الجاهلية ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته عليّ من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله ، حتّى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين والحسن والحسين ، وعلياً ومحمّداً وجعفرَ وموسى وعلياً ومحمّداً وعلياً والحسن ، والحجّة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين .
اللهم فثبّتني على دينك ، واستعملني بطاعتك ، وليّن قلبي لولي أمرك ، وعافني ممّا امتحنت به خلقك ، وثبّتني على طاعة ولي أمرك ، الذي سترته عن خلقك ، فبإذنك غاب عن برّيتك ، وأمرك ينتظر وأنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهاره أمره ، وكشف سرّه ، وصبّرني على ذلك حتّى لا أحب تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت ، ولا أكشف عمّا سترته ، ولا أبحث عمّا كتمته ، ولا أنازع في تدبيرك ، ولا أقول لم وكيف وما بال ولي أمر الله لا يظهر ، وقد امتلأت الأرض من الجور ؟ وأفوض أمري كلّه لله .
اللهم إنّي أسألك أن تريني ولي أمرك ظاهراً نافذاً لأمرك ، مع علمي بأنّ لك السلطان والقدرة والبرهان والحجّة والمشيئة والإرادة والحول والقوّة ، فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين ، حتّى ننظر إلى وليك ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هادياً من الضلالة ، شافياً من الجهالة ، أبرز يا رب مشاهده ، وثبّت قواعده ، واجعلنا ممّن تقر عيننا برؤيته ، وأقمنا وتوفّنا على ملّته ، واحشرنا في زمرته .
اللهم أعذه من شر جميع ما خلقت ، وبرأت وذرأت ، وأنشأت وصوّرت ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوقه ومن تحته ، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به ، واحفظ فيه رسولك ووصي رسولك .
اللهم ومد في عمري وزد في أجله ، وأعنه على ما أوليته واسترعيته ، وزد في كرامتك له ، فإنّه الهادي المهدي القائم المهتدي الطاهر التقي النقي الزكي الرضي المرضي الصابر المجتهد الشكور .
اللهم ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته ، وانقطاع خبره عنّا ، ولا تنسنا ذكره وانتظاره ، والإيمان به وقوّة اليقين في ظهوره ، والدعاء له والصلاة عليه ، حتّى لا يقنطنا طول غيبته من ظهوره وقيامه ، ويكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وما جاء به من وحيك وتنزيلك ، قوّ قلوبنا على الإيمان به حتّى تسلك بنا على يده منهاج الهدى ، والمحجّة العظمى ، والطريقة الوسطى ، وقوّنا على طاعته ، وثبّتنا على مشايعته ، واجعلنا في حزبه وأعوانه وأنصاره ، والراغبين بفعله ، ولا تسلبنا ذلك في حياتنا ، ولا عند وفاتنا ، حتّى توفانا ونحن على ذلك غير شاكّين ولا ناكثين ولا مرتابين ولا مكذّبين .
اللهم عجّل فرجه ، وأيده بالنصر وانصر ناصريه ، واخذل خاذليه ، ودمدم على من نصب له ، وكذّب به وأظهر به الحق ، وأمت به الجور واستنقذ به عبادك المؤمنين من الذل ، وانعش به البلاد ، واقتل به الجبابرة الكفرة ، واقصم به رؤوس الضلالة ، وذلل به الجبّارين والكافرين ، وأبر به المنافقين والناكثين ، وجميع المخالفين والملحدين في مشارق الأرض ومغاربها ، وبحرها وبرها ، وسهلها وجبلها ، حتّى لا تدع منهم ديّاراً ، ولا تبقي لهم آثاراً ، وتطهّر منهم بلادك ، واشف منهم صدور عبادك ، وجدّد به ما امتحى من دينك ، وأصلح به ما بدّل من حكمك ، وغيّر من سننك حتّى يعود دينك به وعلى يدّه غضاً جديداً صحيحاً لا عوج فيه ولا بدعة معه ، حتّى تطفي بعدله نيران الكافرين ، فإنّه عبدك الذي استخلصته لنفسك ، وارتضيته لنصرة دينك ، واصطفيته بعلمك ، وعصمته من الذنوب ، وبرأته من العيوب ، وأطلعته على الغيوب ، وأنعمت عليه وطهّرته من الرجس ، ونقيته من الدنس .
اللهم فصل عليه وعلى آبائه الأئمّة الطاهرين ، وعلى شيعتهم المنتجبين ، وبلغهم من آمالهم أفضل ما يأملون ، واجعل ذلك منّا خالصاً من كل شك وشبهة ، ورياء وسمعه ، حتّى لا نريد به غيرك ، ولا نطلب به إلاّ وجهك .
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، وغيبته وليّنا ، وشدّة الزمان علينا ، ووقوع الفتن بنا وتظاهر الأعداء ، وكثرة عدوّنا وقلّة عددنا ، اللهم فأفرج ذلك بفتح منك تعجّله ، وبصبر منك تيسّره ، وإمام عدل تظهره إله الحق رب العالمين .
اللهم إنا نسألك أن تأذن لوليك في إظهار عدلك في عبادك ، وقتل لي أعدائك في بلادك ، حتّى لا تدع للجور دعامة إلاّ قصمتها ، ولا بنية إلاّ أفنيتها ، ولا قوّة إلاّ أوهنتها ، ولا ركناً إلاّ هددته ، ولا حداً إلاّ فللته ، ولا سلاحاً إلاّ كللته ، ولا راية إلاّ نكستها ، ولا شجاعاً إلاّ قتلته ، ولا جيشاً إلاّ خذلته ، أرمهم يا رب بحجرك الدامغ ، واضربهم بسيفك القاطع ، وببأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، وعذّب أعداءك وأعداء دينك وأعداء رسولك بيد وليك ، وأيدي عبادك المؤمنين .
اللهم اكف وليك وحجّتك في أرض هول عدّوه ، وكد من كاده ، وامكر لمن مكر به دائرة السوء على من أراد به سوءاً ، واقطع عن مادّتهم ، وأرعب به قلوبهم ، وزلزل له أقدامهم ، وخذهم جهرة وبغتة , شدّد عليهم عقابك ، وأخزهم في عبادك ، والعنهم في بلادك ، وأسكنهم أسفل نارك ، وأحط بهم أشد عذابك ، وأصلهم ناراً ، واحش قبور موتاهم ناراًًًًًًًًًً ، وأصلهم حر نارك ، فإنّهم أضاعوا الصلاة ، واتبعوا الشهوات ، وأذلوا عبادك .
اللهم وأحي بوليك القرآن ، وأرنا نوره سرمداً لا ظلمة فيه ، وأحي القلوب الميّتة ، واشف به الصدور الوغرة ، واجمع به الأهواء المختلفة على الحق ، وأقم الحدود المعطّلة ، والأحكام المهملة حتّى لا يبقى حق إلاّ ظهر ، ولا عدل إلاّ زهر ، واجعلنا يا رب من أعوانه ومن يقوى بسلطانه ، والمؤتمرين لأمره والراضين بفعله ، والمسلمين لأحكامه ، وممّن لا حاجة به إلى التقية من خلقك ، أنت يا رب الذي تكشف السوء ، وتجيب المضطر إذا دعاك ، وتنجي من الكرب العظيم ، فاكشف الضر عن وليك ، واجعله خليفة في أرضك كما ضمنت له .
اللهم ولا تجعلنا من خصماء آل محمّد ، ولا تجعلنا من أعداء آل محمّد ، ولا تجعلنا من أهل الحنق والغيظ على آل محمّد ، فإنّي أعوذ بك من ذلك فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، اللهم صل على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم فائزاًً عندك في الدنيا والآخرة ، ومن المقرّبين ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بوركتِ أختي الفاضلة السمراء على هذا التدوين الولائي الطاهرة , ولا عدمنـا الله مشاركاتكِ
نسألكم الدعاء
ملاك الأرض
26-09-2005, 01:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
أخيتي نجف لا يسعني هنا الا ان اشكرك جزيل الشكر وجميع من ساهم معكِ في هذا الموضوع المفيد ..وجعله الله في ميزان اعمالكِ ..
عندي ملاحظة صغيرة :109(2): ..
لو تقومي بتكبير الخط قليلا لان عيناي بدأت تألماني وانا اقرأ :095(1): ..
بوركتِ ..
أختكم ..
ملاك الأرض
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
إبنتي الفاضلة ملاك الأرض أشكر تواجدكِ هذهِ الصفحة , ولا عدمنـا الله إطلالتكِ المميزة ..
وإن شاء الله سوف أكبر الخط ..
أعمال ما بقي من هذا الشّهر
عن الرّضا صلوات الله وسلامه عليه قال : من صام ثلاثة أيّام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين، وعن أبي الصّلت الهروي قال : دخلت على الامام الرّضا (عليه السلام)في آخر جمعة من شعبان فقال لي: يا أبا الصّلت انّ شعبان قد مضى اكثره وهذا آخر جمعة فيه فتدارك فيما بقى تقصيرك فيما مضى منه وعليك بالاقبال على ما يعنيك، واكثر من الدّعاء والاستغفار وتلاوة القرآن وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر رمضان اليك وأنت مخلص لله عزّوجل، ولا تدعنّ امانة في عنقك الّا أدّيتها ولا في قلبك حقداً على مؤمن الّا نزعته، ولا ذنباً انت مرتكبه إلاّ أقلعت عنه، واتقّ الله وتوكّل عليه في سرائرك وعلانيتك(وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللهَ بالِغُ اَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَىء قَدْراً) واكثر من أن تقول في ما بقى من هذا الشّهر : اَللّـهُمَّ اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِيَ مِنْهُ، فانّ الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشّهر رقاباً من النّار لحرمة هذا الشّهر، وروى الشّيخ عن حارث بن مغيرة النّضري قال : كان الصّادق صلوات الله وسلامه عليه يدعو في آخر ليلة من شعبان وأوّل ليلة من رمضان :
اَللّـهُمَّ اِنَّ هذَا الشَّهْرَ الْمُبارَكَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرآنُ وَجُعِلَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتِ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنا فيهِ وَسَلَّمْهُ لَنا وَتَسَلِّمْهُ مِنّا في يُسْر مِنْكَ وعافِيَة، يا مَنْ اَخَذَ الْقَليلَ، وَشَكَرَ الْكَثيرَ، اِقْبَل مِنِّى الْيَسيرَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي اِلى كُلِّ خَيْر سَبيلاً، وَمِنْ كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا مَنْ عَفا عَنّي وَعَمّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ، يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْني بِارْتِكابِ الْمَعاصي، عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ياكَريمُ، اِلـهي وَعَظتَني فَلَمْ اَتَّعِظْ، وَزَجَرْتَني عَنْ مَحارِمِكَ فلَمْ اَنْزَجِرْ، فَما عُذْري، فَاعْفُ عَنّي يا كَريمُ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ الرّاحَةَ عًنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسابِ، عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبدِكَ فَلْيَحْسُنِ التَّجاوُزُ مِنْ عِنْدِكَ، يا اَهْلَ التَّقْوى وَيا اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ، اَللّـهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وابنُ اَمَتِكَ، ضَعيْفٌ فَقيرٌ اِلى رَحْمَتِكَ وَاَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنى والْبَرَكَةِ عَلَى الْعِبادِ قاهِرٌ مُقْتَدِرٌ اَحْصَيْتَ اَعمالَهُمْ، وَقَسَمْتَ اَرْزاقَهُمْ، وَجَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً اَلْسِنَتُهُمْ وَاَلْوانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْق، وَلايَعْلَمُ الْعِبادُ عِلْمَكَ، وَلا يَقْدِرُ الْعِبادُ قَدْرَكَ، وَكُلُّنا فَقيرٌ اِلى رَحْمَتِكَ، فَلا تَصْرِفْ عَنّي وَجْهَكَ، واجْعَلْني مِنْ صالِحِي خَلْقِكَ الْعَمَلِ وَالاْمَلِ وَالْقَضاءِ وَالْقَدَرِ، اَللّـهُمَّ اَبْقِني خَيْرَ الْبَقاءِ، وَاَفِنني خَيْرَ الْفَناءِ عَلى مُوالاةِ اَوْلِيائِكَ وَمُعادةِ اَعْدائِكَ، والرَّغْبَةِ اِلَيْكَ، والرَّهْبَةِ مِنْكَ وَالْخُشُوعِ وَالْوَفاء وَالتَّسْليمِ لَكَ وَالتَّصْديقِ بِكِتابِكَ وَاتّباعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ، اَللّـهُمَّ ما كانَ في قَلْبي مِنْ شَكٍّ اَوْ رَيْبَة اَوْ جُحُود اَوْ قُنُوط اَوْ فَرَح اَوْ بَذَخ اَوْ بَطَر اَوْ خُيَلاءِ اَوْ رِياء اَوْ سُمْعَة اَوْ شِقاق اَوْ نِفاق اَوْ كُفْر اَوْ فُسُوق اَوْ عِصْيان اَوْ عَظَمَة اَوْ شَيء لا تُحِبُّ فَاَسْأَلُكَ يا رَبِّ أنْ تُبَدِّلَني مَكانَهُ ايماناً بِوَعْدِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ، وَرِضاً بِقَضائِكَ، وَزُهْداً فِي الدُّنْيا، وَرَغْبَةً فيما عِنْدَكَ، وَاَثَرَةً وَطُمَأنينَةً وَتَوْبَةً نَصُوحاً اَساَلُكَ ذلِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، اِلـهي اَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصى، وَمِنْ كَرَمِكَ وَجُودِكَ تُطاعُ، فَكَانَّكَ لَمْ تُعْصَ وَاَنَا وَمَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكّانُ اَرْضِكَ، فَكُنْ عَلَيْنابِالْفَضْلِ جَواداً، وَبِالْخَيْرِ عَوّاداً يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً دائِمَةً لا تُحْصى وَلا تُعَدُّ وَلا يَقْدِرُ قَدْرَها غَيْرُكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
العادل
24-08-2006, 10:38 PM
ان شهر شعبان شهر شريف ، وهو منسوب الى رسول الله (ص) وكان يصوم ويصل صيامه بشهر رمضان ، وكان يقول (ص) : " شعبان شهري ، من صام يوما من شهري وجبت له الجنة "
وكما قال الرسول (ص) :"شعبان شهري ، فصوموا هذا الشهر حبا لنبيكم ، وتقربا الى ربكم "
الأعمال العامة بشهر شعبان ...
1 / ان يقول في كل يوم سبعين مرة استغفر الله واسأله التوبة .
2 / ان يستغفر كل يوم سبعين مرة قائلا استغفر الله الذي لا آله الا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم ، واتوب اليه .
3 / ان يتصدق في هذا الشهر ولو بنصف تمرة ليحرم الله تعالى جسده على النار .
4 / أن يقول في شعبان ألف مرة لا آله الا الله ، ولا نعبد الا اياه ، مخلصين له الدين ، ولو كره المشركون ولهذا العمل الشريف أجر عظيم ، ويكتب لمن أتى به عبادة ألف سنة .
5 / أن يصلي في كل خميس من شعبان ركعتين ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، والأخلاص ( قل هو الله أحد ) مائة مرة ، فاذا سلم صلى على النبي وآله مائة مرة ، ليقضي الله له كل حاجة من أمور دينه و دنياه .
6 / الأكثار في هذا الشهر من الصلاة على محمد وآله .
7 / الأكثار من الدعاء والاستغفار ، وتلاوة القرآن ، وتب الى الله من ذنوبك ، وخاصة آخر جمعة من شهر شعبان ، ليقبل شهر رمضان اليك وانت مخلص لله عز وجل .
عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن قال في شعبان ألف مرة : لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، كتب الله له عبادة ألف سنة ، ومحى عنه ذنب ألف سنة
رويا عن محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثني احمد بن محمد السياري ، قال : حدثني العباس بن مجاهد ، عن ابيه قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يدعو عند كل زوال من ايام شعبان وفي ليلة النصف منه ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات
( اللهم صلى على محمد وآل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم وأهل بيت الوحي ، اللهم صل
على محمد وآل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، يأمن من ركبها ويغرق من تركها ، المتقدم لهم مارق والمتأخرعنهم
زاهق واللازم لهم لا حق . اللهم صل على محمد وآل محمد ، الكهف الحصين وغياث المضطرين والمساكين وملجأ الهاربين
ومنجى الخائفين وعصمة المعتصمين اللهم صل على محمد وآل محمد ، صلاة كثيرة طيبة تكون لهم رضا ولحق محمد وآل
محمد صلى الله عليه وآله أداءً ( وقضاء ) بحول منك وقوة يا رب العالمين ، اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين
الأخيار ، الذين أوجبت حقهم وفرضت طاعتهم وولايتهم . اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم وأعمر قلبي بطاعتك ولا
تخزني بمعصيتك ، وارزقني مواساة من قترت عليه من رزقك بما وسعت علي من فضلك ، ونشرت علي من عدلك وأحييتني
تحت ظلك ، وهذا شهر نبيك سيد رسلك صلواتك عليه وآله ، شعبان الذي حففته بالرحمة والرضوان ، الذي كان رسولك
صلواتك عليه وآله يدأب في صيامه وقيامه في لياليه وأيامه ، بخوعا لك في إكرامه وإعظامه إلى محل حمامه . اللهم فأعنا
على الاستنان بسنته فيه ونيل الشفاعة لديه ، اللهم فاجعله لي شفيعا مشفعا وطريقا إليك مهيعا ، واجعلني له متبعا حتى ألقاه
يوم القيامة عني راضيا وعن ذنوبي غاضيا ، وقد أوجبت لي منك الكرامة والرضوان وأنزلتني دار القرار ومحل الأخيار )
وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام : يغفر الله لزائر الحسين عليه السلام في نصف شعبان ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
من احب ان يصافحه مائة ألف نبي واربعة وعشرون ألف نبي ، فليزر الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان ، فان الملائكة وارواح النبيين يستأذنون الله في زياته فيأذن لهم ، فطوبى لمن صافحهم وصافحوه ، منهم خمسة اولوا العزم من المرسلين : نوح وابرهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين ، قلت : لم سموا اولوا العزم ؟ قال : لأنهم بعثوا الى شرقها وغربها وجنها وانسها .
فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة والعشرين من شعبان وجدناه مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الثالثة والعشرين من شعبان ثلاثين ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( إذا زلزلت الارض ) مرة ، ينزع الله تعالى الغل والغش من قلبه وهو ممن شرح الله صدره للاسلام ويبعثه الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر -وذكر حديثا طويلا ( 2 )
فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة وعشرين يوما من شعبان رويناه باسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب اماليه وكتاب ثواب الاعمال باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان أتي بدابة من نور عند خروجه من قبره فيركبها طيارا الى الجنة .
فيما نذكره من عمل الليلة السادسة عشر من شعبان وجدنا ذلك مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صلى في الليلة السادسة عشر من شعبان ركعتين ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة وخمس عشرة مرة
( قل هو الله أحد ) ، فان الله تعالى قال لي : من صلى هاتين الركعتين اعطيته مثل ما اعطيتك على نبوتك وبنى له في الجنة ألف قصر .
فيما نذكره من فضل صوم ستة عشر يوما من شعبان رويناه باسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب اماليه وفي كتاب ثواب الاعمال باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صام ستة عشر يوما من شعبان اطغى الله عنه سبعين بحرا من النيران .
فصل ( 60 ) فيما نذكره من عمل الليلة السابعة عشر من شعبان وجدناه مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صلى في الليلة السابعة عشر من شعبان ركعتين ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قل هو الله أحد ) احدى وسبعين مرة ، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله سبعين مرة ، فانه لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولا يكتب عليه خطيئة .
فصل ( 61 ) فيما نذكره من فضل صوم سبعة عشر يوما من شعبان رويناه باسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب اماليه كتاب ثواب الاعمال باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صام سبعة عشر يوما من شعبان غلقت عنه ابواب النيران كلها .
الأعمال المستحبة في ليلة النصف من شهر شعبان
______________________________ __________
ما يستحب العمل به ليلة النصف من شعبان
1- استحباب الغسل :
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ([19]) .
2- إحياؤها بالعبادة :
كما تقدم في كثر من رواية ، وجاء أيضاً عن زيد بن علي قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يجمعنا جميعا ليلة النصف من شعبان ، ثم يجزي الليل أجزاء ثلاثة ، فيصلي بنا جزءا ، ثم يدعو فنؤمن على دعائه ، ثم يستغفر الله ونستغفره ، ونسأله الجنة حتى ينفجر الفجر ([20]) [21] .
3- استحباب زيارة الإمام الحسين عليه السلام :
وقد وردت في الحث على زيارته عليه السلام والحضور إلى مشهده المبارك الروايات الكثيرة وليس ذلك إلا لأنه يمثل قلب الأمة النابض وعنوان عزتها وكرامتها وزيارته من قريب أدنى أو بعيد أقصى يدل على أن الأمة لازالت حية وفي عنفوان قوتها وترفض أنواع الظلم والعدوان والاستبداد ولا تخضع ولا تركع إلا لله عز وجل
ثواب زيارة الحسين ( عليه السلام ) في النصف من شعبان
جاء في الصحيح عن محمد بن ابي عمير ، عن زيد الشحام ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) في النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ([22]) .
ويؤيده روايات أخرى بأسانيد متعددة :
منها ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الافق الاعلى : ألازائري قبر الحسين ارجعوا مغفورا لكم وثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم . [23]
وقال ابن قولويه : حدثني ابي وعلي بن الحسين ومحمد بن يعقوب رحمهم الله جميعا ، عن علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن ابيه ، عن بعض اصحابه ([24]) ، عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان نادي مناد من الافق الاعلى : زائري الحسين ارجعوا مغفورا لكم ، ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم ([25]) .
وقال أيضا :حدثني ابي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين ، عن ابراهيم بن هاشم ، عن صندل ،
عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان النصف من شعبان نادي مناد من الافق الاعلى : زائري الحسين ارجعوا مغفورا لكم ، ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم ([26]) .
وروى الصدوق بسنده إلى هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الافق الاعلى : يا زائري قبر الحسين ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم " . ([27])
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له الف حجة مبرورة والف عمرة متقبله ، وقضيت له الف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة ([28]) .
عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر ، ومن زاره يوم عرفة كتب الله له ثواب الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة ، ومن زاره يوم عاشورأ ، فكأنما زار الله فوق عرشه ( [29] ) .
وروى ابن قولويه قال : حدثني ابي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره ، عن احمد بن هلال ، عن محمد بن ابي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن ابي بصير ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، والحسن بن محبوب ، عن ابي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قالا : من احب ان يصافحه مائة الف نبي واربعة وعشرون الف نبي فليزر قبر ابي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في النصف من شعبان ، فان ارواح النبيين ( عليهم السلام ) يستأذنون الله في زيارته ، فيؤذن لهم ، منهم خمسة اولوا العزم من الرسل ، قلنا : من هم ، قال : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم اجمعين ، قلنا له : ما معنى اولي العزم ، قال : بعثوا الى شرق الارض وغربها ، جنها وانسها
خادم العترة
25-08-2006, 10:42 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وارحمنا بهم
وفقت أخي الكريم ( العادل ) لأعمال هذا الشهر الشريف
وسلام على ال ياسين
شعاع أهل البيت
31-08-2006, 08:44 AM
شاكرين لكم أختي نجف على هذا المجهود المبذول
نسألكم الدعاء
المحاور
09-09-2006, 05:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
بارك الله فيك اختنا الفاضلة نجف على هذه المشاركة القيمة
جدا ووفقكي الله انتي وجميع المؤمنين للعبادة في هذا الشهر
وتقبل اعمالكم
تقبلي تحياتي
المحااااااااااااااااااااا اور
أسير الغربة
10-09-2006, 06:52 AM
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أحسنتم وجعله الله في ميزان أعمالكم الصالحة إن شاء الله وقضى جميع حوائجكم .
العفراء
11-09-2006, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله وجعله في ميزان اعمالكم
نسألكم الدعااااء
العادل
11-09-2006, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد زعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الليلة العشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة العشرين من شعبان اربع ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( إذا جاء نصر الله والفتح ) خمس عشر مرة ، فو الذي بعثني بالحق نبيا انه لا يخرج من الدنيا حتى يرى في المنام ويرى مقعده من الجنة ويحشر مع الكرام البررة
الليلة الحادية والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الحادية والعشرين من شعبان ثماني ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ، كتب الله له بعدد نجوم السماء من الحسنات ويرفع له بعد ذلك من الدرجات ويمحو عنه من السيئات بعد ذلك
الليلة الثانية والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الثانية والعشرين من شعبان ركعتين ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قل يا ايها الكافرون ) مرة ، و ( قل هو الله أحد ) خمس عشرة مرة ، كتب الله تعالى اسمه في اسماء الصديقين وجاء يوم القيامة في زمرة المرسلين وهو في ستر الله تعالى
الليلة الثالثة والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الثالثة والعشرين من شعبان ثلاثين ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( إذا زلزلت الارض ) مرة ، ينزع الله تعالى الغل والغش من قلبه وهو ممن شرح الله صدره للاسلام ويبعثه الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر -وذكر حديثا طويلا
الليلة الرابعة والعشرون:
النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الرابعة والعشرين من شعبان ركعتين يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( إذا جاء نصر الله والفتح ) عشر مرات ، اكرمه الله تعالى بالعتق من النار والنجاة من العذاب وعذاب القبر والحساب اليسير وزيارة آدم ونوح والنبيين والشفاعة
الليلة الخامسة والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآل ، قال : ومن صلى في الليلة الخامسة والعشرين من شعبان عشر ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( الهيكم التكاثر ) مرة ، اعطاه الله تعالى ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وثواب سبعين نبيا
الليلة السادسة والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن صلى في الليلة السادسة والعشرين من شعبان عشر ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( آمن الرسول ) عشر مرات ، عافاه الله تعالى من آفات الدنيا والآخرة ويعطيه الله تعالى ستة انوار يوم القيامة
الليلة السابعة والعشرون:
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة السابعة والعشرين من شعبان ركعتين ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( سبح اسم ربك الاعلى ) عشر مرات ، كتب الله تعالى له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وتوجه بتاج من نور
الليلة الثامنة والعشرون
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة الثامنة والعشرين من شعبان أربع ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قل هو الله احد ) والمعوذتين مرة ، يبعثه الله تعالى من القبر ووجهه كالقمر ليلة البدر ويدفع الله عنه اهوال يوم القيامة
الليلة التاسعة والعشرون
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ومن صلى في الليلة التاسعة والعشرين من شعبان عشر ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ( الهيكم التكاثر ) عشر مرات ، والمعوذتين عشر مرات ، و ( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، اعطاه الله تعالى ثواب المجتهدين وثقل ميزانه ويخفف عنه الحساب ويمر على الصراط كالبرق الخاطف
الليلة الثلاثون
عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : من صلى ليلة الثلاثين من شعبان ركعتين ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( سبح اسم ربك الاعلى ) عشر مرات ، فإذا فرغ من صلاته صلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ، فو الذي بعثني بالحق نبيا ان الله يرفع له ألف ألف مدينة في جنة النعيم ولو اجتمع اهل السماوات والأرض على احصاء ثوابه ما قدروا ، وقضى الله له الف حاجة
نسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
طيب الله أنفاسكم أخي الفاضل , وجعلكم الله من المغفورين لهم في هذا الشهر المبارك ..
موفقين لكل خير
نسألكم الدعاء