العفراء
01-09-2005, 03:25 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صلي على محمد وآل محمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عن سهل بن ذبيان قال: دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) في بعض الأيّام، قبل أن يدخل عليه أحد من الناس، فقال لي:
مرحباً بك يابن ذبيان، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا.
فقلت: لماذا يابن رسول الله؟
فقال: لمنام رأيته البارحة، وقد أزعجني وأرّقني.
فقلت: خيراً يكون إن شاء الله تعالى.
فقال: يابن ذبيان رأيت كأنّي قد نصب لي سلّم فيه مائة مرقاة، فصعدت إلى أعلاه، فقلت: يا مولاي اهنّيك بطول العمر، وربّما تعيش مائة سنة لكلّ مرقاة سنة.
فقال لي(عليه السّلام): ما شاء الله كان.
ثمّ قال: يابن ذبيان، فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها، ورأيت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالساً فيها، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان، يشرق النور من وجوههما، ورأيت إمرأة بهيّة الخلقة، ورأيت بين يديه شخصاً بهيّ الخلقة جالساً عنده ورأيت رجلاً واقفاً بين يديه وهو يقرأ هذه القصيدة: (لامّ عمرو باللّوى مربع).
فلمّا رآني النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال لي: مرحباً بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا سلّم على أبيك عليّ، فسلّمت عليه، ثمّ قال لي: سلّم على امّك فاطمة الزهراء فسلّمت عليها، فقال لي: وسلّم على أبويك الحسن والحسين فسلّمت عليهما.
ثمّ قال لي: وسلّم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد اسماعيل الحميري، فسلّمت عليه وجلست، فالتفت النبيّ إلى السيد اسماعيل فقال له: عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة، فأنشد يقول:
لامّ عــــمرو بــــــاللّوى مـربع طــــــامسة أعـــــــلامه بـــلقع
فبكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) فلمّا بلغ إلى قوله: (ووجهه كالشمس إذا تطلع) بكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) وفاطمة (عليهاالسلام) معه ومن معه، ولمّا بلغ إلى قوله:
قــــالوا لـــــه لوشـئت أعلمتنا إلى مــــــن الـــغاية والمـــفزع
رفع النبيّ (صلى الله عليه وآله) يديه وقال: إلهي أنت الشاهد عليّ وعليهم أنّي أعلمتهم أنّ الغاية والمفزع عليّ بن أبي طالب، وأشار بيده إليه، وهو جالس بين يديه صلوات الله عليه.
قال عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام): فلمّا فرغ السيد إسماعيل الحميري من إنشاد القصيدة التفت النبيّ (صلى الله عليه وآله) إليّ وقال لي: يا عليّ بن موسى احفظ هذه القصيدة، ومر شيعتنا بحفظها، وأعلمهم أنّ من حفظها وأدمن قراءتها ضمنت له الجنّة على الله تعالى.
قال الرضا (عليه السّلام): ولم يزل يكرّرها عليّ حتّى حفظتها منه، والقصيدة هذه:
لامّ عــــمرو بـــــاللوى مــربع ****** طامســــــة أعــــــلامه بــــلقع
تـــــروح عــــنه الطير وحشيّة ****** والأســـــد مـــــن خيفته تفزع
برســـم دار مــا بـــــها مونس ****** إلا صــــــلال فـــي الثرى وقّع
رقش يخاف المـــــوت نـفثاتها****** والســــــمّ فـــــي أنـيابها منقع
لـــما وقـفن العيس في رسمها ******والعــــــين مـــن عرفانه تدمع
ذكرت مـــــن قـــد كنت ألهوبه****** فبـــــتّ والقــــــلب شج موجع
كــأنّ بــــــالنار لمـــا شــــفّني ******من حــــــبّ أروي كبـدي تلذع
عجـــبت مـــــن قوم أتوا أحمدا ******بخطّه ليـــــــس لهـــــا موضع
قالوا له: لوشـــــئت أعــــلمتنا****** إلى من الغـــــاية والمــــــفزع
إذا تـــــــوفيت وفـــارقــــتـــــنا ******وفيــــــهم في الملك من يطمع
فــــــقال: لــــو أعلمتكم مفزعا ****** كنـــــتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنـــــيع أهل العجل إذا فارقوا****** هــــــارون فــــالترك له أودع
وفــــــي الــــذي قال بيان لمن****** كان إذا يـــــعــقل أو يســــــمع
ثـــــــمّ أتــــــته بـــعد ذا عزمة****** مــــــن ربّه ليــــــس لها مدفع
أبــــــلغ وإلاّ لـــــم تكـــن مبلغاً ****** والله مـــــنهم عـــــــاصم يمنع
فعــــــندها قــــــام النـبي الذي ******كــــان بما يـــــأمره يصــــــدع
يخــــــطب مـــــأموراً وفي كفّه****** كـــفّ عـــــــليّ ظـــاهراً تلمع
رافـــــعها أكـــــــرم بكفّ الذي ****** يرفــــع والــــكفّ الــذي يرفع
يقــــــول والأمـــلاك من حوله ****** والله فيــــهم شـــــاهد يســـمع
مــــــن كــــــنت مولاه فهذا له ******مولى فـــلم يرضوا ولم يقنعوا
فـــــــــاتهموه وحــــــنت منهم ******على خــــلاف الصادق الأضلع
وضــــــلّ قــــــوم غاظهم فعله ****** كأنّما آنـــــــافهم تـــــــجـــــدع
حتــــــــى إذا واروه فــي قبره ******وانصـــــرفوا عن دفنه ضيّعوا
مــــا قــال بالأمس وأوصى به ******واشــــــتروا الضــــرّ بما ينفع
وقطّعوا أرحـــــــــامه بعــــــده****** فســــــوف يــجزون بما قطّعوا
وأزمعـــــوا غــــــدراً بمـولاهم ******تبّاً لمــــا كـــــان بــــه أزمعوا
لاهـــــــم عـــليه يردوا حوضه ******غــــــداً ولا هو فيـــــهم يشفع
حـــــوض له ما بين صنعا إلى ****** أيلة والعــرض به أوسع
يُنصــــــــب فـــــيه علم للهدى****** والحـــوض مـن ماء له مترع
يفــــــيض مـــــن رحمته كوثر******أبيض كالفـــــضّة أو أنصــــــع
حصــــــاه يــــــاقوت ومرجانة ****** ولــــــؤلؤ لـــــم تــــجنه إصبع
بـــــطحاؤه مــــــسك وحــافاته****** يهتزّ مـــــــنها مـــــونق مربع
أخضـــر ما دون الورى ناضر******وفاقــــــع أصــــــفر أو أنــصع
فيه أبــــــــاريق وقـــــد حـــانه ******يذبّ عنـــــها الـــرجل الأصلع
يـــــذبّ عــــنها ابن أبي طالب ****** ذبّــــــاً كجـــــربا إبــــــل شرّع
والعـــــطر والــــريحان أنواعه ****** زاك وقـــــد هبّــــت به زعزع
ريــــــح مــــــن الجنّة مأمورة ******ذاهبة ليـــــس لهــــــا مـــرجع
إذا دنــــــوا منـــه لكي يشربوا ****** قــــــيل لهم: تــبّاً لكم فارجعوا
دونــــكم فــــــالتمسوا مــــنهلا ****** يرويــــــكم أو مطـــــعماً يشبع
هـــــذا لـــمن والــى بني أحمد ****** ولم يــــــكن غـــــيرهم يــــتبع
فـــــالفوز للشارب من حوضه ******والويــــــل والـــــذلّ لمن يمنع
والناس يوم الحشـــــر راياتهم ******خمس فمــــــنها هـــــالك أربع
فــــراية العـــجل وفرعـــــونها****** وسامـــــــريّ الامّــــة المشنع
ورايـــــة يــــــقدمـــها أدلــــــم****** عــــــبد لئيــــــم لكــــــع أكوع
ورايـــــة يـــــقدمــــها حبــــتر******للــــــزّور والـبهتان قد ابدعوا
ورايــــــة يقــــــدمها نعـــــــثل ******ﻻ بـــــــرّد الله لــــــــه مضجع
أربــــــعة فــــــي سـقر اودعو******ليـــــس لهــا من قعرها مطلع
ورايــــــة يقـــــدمها حيـــــــدر ******ووجهه كالشــــــمـس إذ تطلع
غــــــداً يلاقي المصطفى حيدر ******وراية الحـــــــمد لــــــــه ترفع
مــــــولى لـــه الجـــنّة مأمورة ******والنار مـــــــن إجــــلاله تفزع
إمــــــام صــــــدق ولـــه شيعة****** يرووا من الحوض ولم يمنعوا
بـــــذاك جـــاء الوحي من ربّنا ***** يا شيــــــعة الحقّ فلا تجزعوا
الحمــــــيري مـــادحكم لم يزل ******ولــــــو يـــــقطّع إصــبع إصبع
وبــعدها صلّوا على المصطفى ******وضــــــوه حيـــــدرة الأصـــلع
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ..
ودمتم برعاية بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجة الشريف) روحي وارواح العالمين لتراب مقدمة الفدااء
مع تحيـــــــــــــــــــــــــات العفراء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عن سهل بن ذبيان قال: دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) في بعض الأيّام، قبل أن يدخل عليه أحد من الناس، فقال لي:
مرحباً بك يابن ذبيان، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا.
فقلت: لماذا يابن رسول الله؟
فقال: لمنام رأيته البارحة، وقد أزعجني وأرّقني.
فقلت: خيراً يكون إن شاء الله تعالى.
فقال: يابن ذبيان رأيت كأنّي قد نصب لي سلّم فيه مائة مرقاة، فصعدت إلى أعلاه، فقلت: يا مولاي اهنّيك بطول العمر، وربّما تعيش مائة سنة لكلّ مرقاة سنة.
فقال لي(عليه السّلام): ما شاء الله كان.
ثمّ قال: يابن ذبيان، فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها، ورأيت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالساً فيها، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان، يشرق النور من وجوههما، ورأيت إمرأة بهيّة الخلقة، ورأيت بين يديه شخصاً بهيّ الخلقة جالساً عنده ورأيت رجلاً واقفاً بين يديه وهو يقرأ هذه القصيدة: (لامّ عمرو باللّوى مربع).
فلمّا رآني النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال لي: مرحباً بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا سلّم على أبيك عليّ، فسلّمت عليه، ثمّ قال لي: سلّم على امّك فاطمة الزهراء فسلّمت عليها، فقال لي: وسلّم على أبويك الحسن والحسين فسلّمت عليهما.
ثمّ قال لي: وسلّم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد اسماعيل الحميري، فسلّمت عليه وجلست، فالتفت النبيّ إلى السيد اسماعيل فقال له: عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة، فأنشد يقول:
لامّ عــــمرو بــــــاللّوى مـربع طــــــامسة أعـــــــلامه بـــلقع
فبكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) فلمّا بلغ إلى قوله: (ووجهه كالشمس إذا تطلع) بكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) وفاطمة (عليهاالسلام) معه ومن معه، ولمّا بلغ إلى قوله:
قــــالوا لـــــه لوشـئت أعلمتنا إلى مــــــن الـــغاية والمـــفزع
رفع النبيّ (صلى الله عليه وآله) يديه وقال: إلهي أنت الشاهد عليّ وعليهم أنّي أعلمتهم أنّ الغاية والمفزع عليّ بن أبي طالب، وأشار بيده إليه، وهو جالس بين يديه صلوات الله عليه.
قال عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام): فلمّا فرغ السيد إسماعيل الحميري من إنشاد القصيدة التفت النبيّ (صلى الله عليه وآله) إليّ وقال لي: يا عليّ بن موسى احفظ هذه القصيدة، ومر شيعتنا بحفظها، وأعلمهم أنّ من حفظها وأدمن قراءتها ضمنت له الجنّة على الله تعالى.
قال الرضا (عليه السّلام): ولم يزل يكرّرها عليّ حتّى حفظتها منه، والقصيدة هذه:
لامّ عــــمرو بـــــاللوى مــربع ****** طامســــــة أعــــــلامه بــــلقع
تـــــروح عــــنه الطير وحشيّة ****** والأســـــد مـــــن خيفته تفزع
برســـم دار مــا بـــــها مونس ****** إلا صــــــلال فـــي الثرى وقّع
رقش يخاف المـــــوت نـفثاتها****** والســــــمّ فـــــي أنـيابها منقع
لـــما وقـفن العيس في رسمها ******والعــــــين مـــن عرفانه تدمع
ذكرت مـــــن قـــد كنت ألهوبه****** فبـــــتّ والقــــــلب شج موجع
كــأنّ بــــــالنار لمـــا شــــفّني ******من حــــــبّ أروي كبـدي تلذع
عجـــبت مـــــن قوم أتوا أحمدا ******بخطّه ليـــــــس لهـــــا موضع
قالوا له: لوشـــــئت أعــــلمتنا****** إلى من الغـــــاية والمــــــفزع
إذا تـــــــوفيت وفـــارقــــتـــــنا ******وفيــــــهم في الملك من يطمع
فــــــقال: لــــو أعلمتكم مفزعا ****** كنـــــتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنـــــيع أهل العجل إذا فارقوا****** هــــــارون فــــالترك له أودع
وفــــــي الــــذي قال بيان لمن****** كان إذا يـــــعــقل أو يســــــمع
ثـــــــمّ أتــــــته بـــعد ذا عزمة****** مــــــن ربّه ليــــــس لها مدفع
أبــــــلغ وإلاّ لـــــم تكـــن مبلغاً ****** والله مـــــنهم عـــــــاصم يمنع
فعــــــندها قــــــام النـبي الذي ******كــــان بما يـــــأمره يصــــــدع
يخــــــطب مـــــأموراً وفي كفّه****** كـــفّ عـــــــليّ ظـــاهراً تلمع
رافـــــعها أكـــــــرم بكفّ الذي ****** يرفــــع والــــكفّ الــذي يرفع
يقــــــول والأمـــلاك من حوله ****** والله فيــــهم شـــــاهد يســـمع
مــــــن كــــــنت مولاه فهذا له ******مولى فـــلم يرضوا ولم يقنعوا
فـــــــــاتهموه وحــــــنت منهم ******على خــــلاف الصادق الأضلع
وضــــــلّ قــــــوم غاظهم فعله ****** كأنّما آنـــــــافهم تـــــــجـــــدع
حتــــــــى إذا واروه فــي قبره ******وانصـــــرفوا عن دفنه ضيّعوا
مــــا قــال بالأمس وأوصى به ******واشــــــتروا الضــــرّ بما ينفع
وقطّعوا أرحـــــــــامه بعــــــده****** فســــــوف يــجزون بما قطّعوا
وأزمعـــــوا غــــــدراً بمـولاهم ******تبّاً لمــــا كـــــان بــــه أزمعوا
لاهـــــــم عـــليه يردوا حوضه ******غــــــداً ولا هو فيـــــهم يشفع
حـــــوض له ما بين صنعا إلى ****** أيلة والعــرض به أوسع
يُنصــــــــب فـــــيه علم للهدى****** والحـــوض مـن ماء له مترع
يفــــــيض مـــــن رحمته كوثر******أبيض كالفـــــضّة أو أنصــــــع
حصــــــاه يــــــاقوت ومرجانة ****** ولــــــؤلؤ لـــــم تــــجنه إصبع
بـــــطحاؤه مــــــسك وحــافاته****** يهتزّ مـــــــنها مـــــونق مربع
أخضـــر ما دون الورى ناضر******وفاقــــــع أصــــــفر أو أنــصع
فيه أبــــــــاريق وقـــــد حـــانه ******يذبّ عنـــــها الـــرجل الأصلع
يـــــذبّ عــــنها ابن أبي طالب ****** ذبّــــــاً كجـــــربا إبــــــل شرّع
والعـــــطر والــــريحان أنواعه ****** زاك وقـــــد هبّــــت به زعزع
ريــــــح مــــــن الجنّة مأمورة ******ذاهبة ليـــــس لهــــــا مـــرجع
إذا دنــــــوا منـــه لكي يشربوا ****** قــــــيل لهم: تــبّاً لكم فارجعوا
دونــــكم فــــــالتمسوا مــــنهلا ****** يرويــــــكم أو مطـــــعماً يشبع
هـــــذا لـــمن والــى بني أحمد ****** ولم يــــــكن غـــــيرهم يــــتبع
فـــــالفوز للشارب من حوضه ******والويــــــل والـــــذلّ لمن يمنع
والناس يوم الحشـــــر راياتهم ******خمس فمــــــنها هـــــالك أربع
فــــراية العـــجل وفرعـــــونها****** وسامـــــــريّ الامّــــة المشنع
ورايـــــة يــــــقدمـــها أدلــــــم****** عــــــبد لئيــــــم لكــــــع أكوع
ورايـــــة يـــــقدمــــها حبــــتر******للــــــزّور والـبهتان قد ابدعوا
ورايــــــة يقــــــدمها نعـــــــثل ******ﻻ بـــــــرّد الله لــــــــه مضجع
أربــــــعة فــــــي سـقر اودعو******ليـــــس لهــا من قعرها مطلع
ورايــــــة يقـــــدمها حيـــــــدر ******ووجهه كالشــــــمـس إذ تطلع
غــــــداً يلاقي المصطفى حيدر ******وراية الحـــــــمد لــــــــه ترفع
مــــــولى لـــه الجـــنّة مأمورة ******والنار مـــــــن إجــــلاله تفزع
إمــــــام صــــــدق ولـــه شيعة****** يرووا من الحوض ولم يمنعوا
بـــــذاك جـــاء الوحي من ربّنا ***** يا شيــــــعة الحقّ فلا تجزعوا
الحمــــــيري مـــادحكم لم يزل ******ولــــــو يـــــقطّع إصــبع إصبع
وبــعدها صلّوا على المصطفى ******وضــــــوه حيـــــدرة الأصـــلع
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ..
ودمتم برعاية بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجة الشريف) روحي وارواح العالمين لتراب مقدمة الفدااء
مع تحيـــــــــــــــــــــــــات العفراء