شمس الولايه
15-11-2008, 08:21 AM
:6:
الفراسة طريقك الى النجاح
الفراسة قديما كانت تعتمد على الفطرة فقط أوالموهبة التي ميز الله بها بعض الناس عن غيرهم اما الان فاصبحت بعد توفيق الله علم باستطاعة أي شخص ان يتدرب عليه .
وهو ماأطلق عليه حديثا علم (الاتصال غير اللفظي). والتعمق في هذا العلم يمكنك من فهم انفعالات الناس وقراءة تعبيرات وجوههم وكأنهم كتاب مفتوح مما يمكننا من النجاح في التعامل معهم والنجاح في توصيل مانريد لهم من خلال عملية اتصال ايجابي.
وكتاب (الفراسة طريقك الى النجاح )...للمؤلف :الدكتور عز الدين محمد نجيب.كتاب شيق ويدرس علم الفراسة معناه ،تاريخه ،تطوره، ويكشف مدلول الاشارات التي تصدرعن الأشخاص في المواقف المختلفة .
الفصل الأول:
في هذا الفصل بدأ مؤلف الكتاب بتعريف كلمة فراسة كما وردت في المعجم الوسيط وهي :
( المهارة في تعرف بواطن الامور من ظواهرها).
وعرض موجز لتحليل الفلاسفة القدماء لعلم الفراسة:
مثل ابوقراط ابو الطب: حيث كتب عن اعتقاده في تاثير البيئة في تشكيل الميول والاخلاق مما ينعكس على ملامح الوجه وقسم الناس الى اربعة انواع تبعا لكيمياء الدم..
النوع الاول: الصفراوي يتميز بحدة الطبع وتقلب المزاج
النوع الثاني: السوداوي يتميز بالاكتئاب والنظر الى الحياة نظرة سوداء
النوع الثالث: الليمفاوي او البلغمي بااارد في طباعه جاف وغير حار الشعور
النوع الثالث: الدموي ويتميز بالمرح والامل في الحياة.
وقد مارس فيثاغورس الفراسة في اختياره لتلاميذه.اما سقراط فقد توقع سطوع نجم قائد سياسي معين من ملامح وجهه.
ويقول ابيوليوس ان سقراط اكتشف قدرات افلاطون من أول مقابلة.اما المتفرس زوبيروس كان يعرف عادات الرجال وأخلاقهم من أاشكالهم .
فمثلا قد وصف سقراط بانه شهواني وثرثار وممل وعندما ضحك تلاميذ سقراط من هذا الوصف رد سقراط بانه كان وصفا حقيقيا له قبل ان تهذبه الفلسفة.
أول دراسة في علم الفراسة كانت تعزى لأرسطو:
فكتب عن طرق دراسة الفراسة وعلامات الشخصية والضعف والقوة والعبقرية
والغباء والتعقل والغضب ودرس الفراسة في الرجل والمرأة من ملامح الوجه وشكل الجسم والاطراف
وطريقة المشي والصوت ..
علماء عرب درسو الفراسة:
كتب في هذا العلم الرازي ابن رشد ولم يخرج ماكتبوه عما قاله ارسطو وكتب عن هذا العلم ايضا ابن قيم الجوزية في كتابه (مدارج السالكين).
ومع تطور علم التشريح ومعرفة العلماء لجسم الانسان بدقة أكثر بدا علم الفراسة يأخذ صبغة تشريحية :
وقد قسم العالم الفرنسي جال سطح الجمجمة الى 35 منطقة كل منطقة منها مختصة بقدرة عقلية معينة .
فمثلا: طيبة القلب 13 وحب التقليد 21 والقدرة على العراك 7 التدين 14 الشعر 19 ............ وهكذافكل ملكة معينة لها منطقة تختفي تحتها.
ومع تقدم وظائف الاعضاء بدأ عصر جديد من دراسة الفراسة على اساس فسيولوجي على يد تشارلز بل :فكتب اول مقالة عن( تشريح التعبيرات).تلاه الفيلسوف هربرت سبنسر حيث كتب عن العلاقة بين الحالة النفسية والجسمانية .
الفصل الثاني:
الاتصـال:
وضح المؤلف في هذا الفصل ان الكلام ليس الوسيلة الوحيدة التي يتصل بها الانسان مع من حوله فبالاضافة للكلام المنطوق هناك الكتابة واشارات وحركات الجسم بل ان الفنون كلها من رسم وشعر ونثر قد تنقل الافكار والأحاسيس للاخرين وقد تعبر أصدق تعبير.
وقد اوجز المؤلف دلالات الاشارة في اختيارة لهذه الابيات الشعرية:
للقلب على القلب... دليلا حين يلقـــاه
وفي الناس من .... الناس مقاييس واشبـاه
وفي العين للمرء .....غنى ان تنطق افــواه
كما يفرق مؤلف الكتاب في هذا الفصل بين علم الفراسة القديم وعلم الفراسة الحديث فينما العلم القديم يركز على شكل الجسم فعلم الفراسة الحديث يركز ويدرس الايماءت والاشارات وهي مايسمى بالكتل الاشارية
الفصل الثالث
الفراسة في القران :
في هذا الفصل جمع المؤلف بعض الآيات التي تشير الى علم الفراسة الحديث والتي تؤيد موضوع الدراسة، وهو قراءة المشاعر التي تعتمد على اشارات الجسم وتعبيرات الوجه ، فقد اهتم القرآن ببيان الاشارات التي تبدر من الناس وتدل على مايجول في خاطرهم.
أمثلة:
(ان في ذلك لايات للمتوسمين ) أي دلائل واشارات لمن يعرفون بواطن الامور من ظاهرها:
- تعرفهم بسيماهم
- سيماهم في وجوههم من اثر السجود) .......علامات السكينة
- فردو ايديهم الى افواههم....... علامات الشك والريبة والتردد
يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم ......وهي النظرة القاسية
ظل وجهه مسودا وهو كظيم....علامة على الغضب المكبوت والخزي العظيم
وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظرة او تعرف في وجوههم نظرة النعيم ....علامة على الاحساس بالنعيم وراحة البال.
الفصل الرابع:
في هذا الفصل يبين المؤلف قيمة ان تفهم توافق الاشارات اثناء اتصالك مع شخص اخر بحديث ،، و قد يخدمك ذلك كجهاز تقييم حساس لأكتشاف موقف الآخر وتفسير أقواله أو يخدمك ككابح يمنعك من التسرع في القفز الى النتائج .. ووضح ايضا ان كل اشارة قد تقوي او تربك التي قبلها لذا لابد من فهم الاشارات متتابعة للوصول الى معنى كامل وفي اغلب الحالات نجد ان الاتصال الغير لفظي هو هو الأصدق .. فمثلا قد يهدد الأب ويتوعد وتجد في عينية لمعة وابتسامة يحاول اخفاؤها تجعل الطفل يستقبل التهديد ببرود لادراكه ان الاب غير جاد في تهديده.
وتكلم المؤلف ايضا في هذا الفصل عن تعدد مستويات الاتصال فبين ان الاتصال قد لايتم مع الاخر الذي تكلمه وليس بسبب ماقلته او كيف قلته او مدى منطقيته ،ولكن بسبب التجاوب اللاشعوري لهذا الشخص لاتصالك اللاكلامي به.
كما تكلم عن التأثير المتبادل للاشارات فالاشارات اللارادية تؤثرعلى الشخص المخاطب ويؤثر هو فيك لاشعوريا .
الفصل الخامس:
أوجز المؤلف في هذا الفصل النقاط التي يعتمد عليها علم الفراسة الحديث او الاتصال الغير لفظي في:
قراءة الاشارات المنفردة.
قراءة الكتل الاشارية.
معرفة مدى توافق او شذوذ الاشارات بينها وبين بعضها
معرفة مدى توافق الاشارات بالنسبة للكلام المنطوق
قراءة الكتل الاشارية التي ترسلها لنفسك
التغذية المرتدة او تعديل سلوكك حسب ماتستقبله من اشارات
ملاحظة التغير في رد فعل الشخص او المجموعة التي تستمع لك.
يتبع
الفراسة طريقك الى النجاح
الفراسة قديما كانت تعتمد على الفطرة فقط أوالموهبة التي ميز الله بها بعض الناس عن غيرهم اما الان فاصبحت بعد توفيق الله علم باستطاعة أي شخص ان يتدرب عليه .
وهو ماأطلق عليه حديثا علم (الاتصال غير اللفظي). والتعمق في هذا العلم يمكنك من فهم انفعالات الناس وقراءة تعبيرات وجوههم وكأنهم كتاب مفتوح مما يمكننا من النجاح في التعامل معهم والنجاح في توصيل مانريد لهم من خلال عملية اتصال ايجابي.
وكتاب (الفراسة طريقك الى النجاح )...للمؤلف :الدكتور عز الدين محمد نجيب.كتاب شيق ويدرس علم الفراسة معناه ،تاريخه ،تطوره، ويكشف مدلول الاشارات التي تصدرعن الأشخاص في المواقف المختلفة .
الفصل الأول:
في هذا الفصل بدأ مؤلف الكتاب بتعريف كلمة فراسة كما وردت في المعجم الوسيط وهي :
( المهارة في تعرف بواطن الامور من ظواهرها).
وعرض موجز لتحليل الفلاسفة القدماء لعلم الفراسة:
مثل ابوقراط ابو الطب: حيث كتب عن اعتقاده في تاثير البيئة في تشكيل الميول والاخلاق مما ينعكس على ملامح الوجه وقسم الناس الى اربعة انواع تبعا لكيمياء الدم..
النوع الاول: الصفراوي يتميز بحدة الطبع وتقلب المزاج
النوع الثاني: السوداوي يتميز بالاكتئاب والنظر الى الحياة نظرة سوداء
النوع الثالث: الليمفاوي او البلغمي بااارد في طباعه جاف وغير حار الشعور
النوع الثالث: الدموي ويتميز بالمرح والامل في الحياة.
وقد مارس فيثاغورس الفراسة في اختياره لتلاميذه.اما سقراط فقد توقع سطوع نجم قائد سياسي معين من ملامح وجهه.
ويقول ابيوليوس ان سقراط اكتشف قدرات افلاطون من أول مقابلة.اما المتفرس زوبيروس كان يعرف عادات الرجال وأخلاقهم من أاشكالهم .
فمثلا قد وصف سقراط بانه شهواني وثرثار وممل وعندما ضحك تلاميذ سقراط من هذا الوصف رد سقراط بانه كان وصفا حقيقيا له قبل ان تهذبه الفلسفة.
أول دراسة في علم الفراسة كانت تعزى لأرسطو:
فكتب عن طرق دراسة الفراسة وعلامات الشخصية والضعف والقوة والعبقرية
والغباء والتعقل والغضب ودرس الفراسة في الرجل والمرأة من ملامح الوجه وشكل الجسم والاطراف
وطريقة المشي والصوت ..
علماء عرب درسو الفراسة:
كتب في هذا العلم الرازي ابن رشد ولم يخرج ماكتبوه عما قاله ارسطو وكتب عن هذا العلم ايضا ابن قيم الجوزية في كتابه (مدارج السالكين).
ومع تطور علم التشريح ومعرفة العلماء لجسم الانسان بدقة أكثر بدا علم الفراسة يأخذ صبغة تشريحية :
وقد قسم العالم الفرنسي جال سطح الجمجمة الى 35 منطقة كل منطقة منها مختصة بقدرة عقلية معينة .
فمثلا: طيبة القلب 13 وحب التقليد 21 والقدرة على العراك 7 التدين 14 الشعر 19 ............ وهكذافكل ملكة معينة لها منطقة تختفي تحتها.
ومع تقدم وظائف الاعضاء بدأ عصر جديد من دراسة الفراسة على اساس فسيولوجي على يد تشارلز بل :فكتب اول مقالة عن( تشريح التعبيرات).تلاه الفيلسوف هربرت سبنسر حيث كتب عن العلاقة بين الحالة النفسية والجسمانية .
الفصل الثاني:
الاتصـال:
وضح المؤلف في هذا الفصل ان الكلام ليس الوسيلة الوحيدة التي يتصل بها الانسان مع من حوله فبالاضافة للكلام المنطوق هناك الكتابة واشارات وحركات الجسم بل ان الفنون كلها من رسم وشعر ونثر قد تنقل الافكار والأحاسيس للاخرين وقد تعبر أصدق تعبير.
وقد اوجز المؤلف دلالات الاشارة في اختيارة لهذه الابيات الشعرية:
للقلب على القلب... دليلا حين يلقـــاه
وفي الناس من .... الناس مقاييس واشبـاه
وفي العين للمرء .....غنى ان تنطق افــواه
كما يفرق مؤلف الكتاب في هذا الفصل بين علم الفراسة القديم وعلم الفراسة الحديث فينما العلم القديم يركز على شكل الجسم فعلم الفراسة الحديث يركز ويدرس الايماءت والاشارات وهي مايسمى بالكتل الاشارية
الفصل الثالث
الفراسة في القران :
في هذا الفصل جمع المؤلف بعض الآيات التي تشير الى علم الفراسة الحديث والتي تؤيد موضوع الدراسة، وهو قراءة المشاعر التي تعتمد على اشارات الجسم وتعبيرات الوجه ، فقد اهتم القرآن ببيان الاشارات التي تبدر من الناس وتدل على مايجول في خاطرهم.
أمثلة:
(ان في ذلك لايات للمتوسمين ) أي دلائل واشارات لمن يعرفون بواطن الامور من ظاهرها:
- تعرفهم بسيماهم
- سيماهم في وجوههم من اثر السجود) .......علامات السكينة
- فردو ايديهم الى افواههم....... علامات الشك والريبة والتردد
يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم ......وهي النظرة القاسية
ظل وجهه مسودا وهو كظيم....علامة على الغضب المكبوت والخزي العظيم
وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظرة او تعرف في وجوههم نظرة النعيم ....علامة على الاحساس بالنعيم وراحة البال.
الفصل الرابع:
في هذا الفصل يبين المؤلف قيمة ان تفهم توافق الاشارات اثناء اتصالك مع شخص اخر بحديث ،، و قد يخدمك ذلك كجهاز تقييم حساس لأكتشاف موقف الآخر وتفسير أقواله أو يخدمك ككابح يمنعك من التسرع في القفز الى النتائج .. ووضح ايضا ان كل اشارة قد تقوي او تربك التي قبلها لذا لابد من فهم الاشارات متتابعة للوصول الى معنى كامل وفي اغلب الحالات نجد ان الاتصال الغير لفظي هو هو الأصدق .. فمثلا قد يهدد الأب ويتوعد وتجد في عينية لمعة وابتسامة يحاول اخفاؤها تجعل الطفل يستقبل التهديد ببرود لادراكه ان الاب غير جاد في تهديده.
وتكلم المؤلف ايضا في هذا الفصل عن تعدد مستويات الاتصال فبين ان الاتصال قد لايتم مع الاخر الذي تكلمه وليس بسبب ماقلته او كيف قلته او مدى منطقيته ،ولكن بسبب التجاوب اللاشعوري لهذا الشخص لاتصالك اللاكلامي به.
كما تكلم عن التأثير المتبادل للاشارات فالاشارات اللارادية تؤثرعلى الشخص المخاطب ويؤثر هو فيك لاشعوريا .
الفصل الخامس:
أوجز المؤلف في هذا الفصل النقاط التي يعتمد عليها علم الفراسة الحديث او الاتصال الغير لفظي في:
قراءة الاشارات المنفردة.
قراءة الكتل الاشارية.
معرفة مدى توافق او شذوذ الاشارات بينها وبين بعضها
معرفة مدى توافق الاشارات بالنسبة للكلام المنطوق
قراءة الكتل الاشارية التي ترسلها لنفسك
التغذية المرتدة او تعديل سلوكك حسب ماتستقبله من اشارات
ملاحظة التغير في رد فعل الشخص او المجموعة التي تستمع لك.
يتبع