ابوزينب8
03-09-2005, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأم هي المنشأ للراحة والمحبة في العائلة وأقوى مصدر لسعادتها ، فهي التي تبعث الطمأنينة والسلام والاستقلال في نفوس الأطفال .
يحتاج الطفل بطبيعة تركيبه وحجمه وضعفه إلى حب وأحاسيس رقيقة يحتاج إلى حب وتضحية إنسان عاشق ومضحي وهذا المخلوق العاشق والمضحي بالغالي والثمين لايمكن أن يكون سوى الأم .
يبدأحبها عندما تشعر أن هناك حملا ، ويشتد عندما ترى حبيبها القادم إلى النور ، بحنانها وعاطفتها تجعل من البيت جنة وبكلماتها الجميلة تسعد أفراد أسرتها إذن يمكننا القول أن الطفل وخلال السنوات السبع الأولى من عمره يستمد تصرفاته وعاداته من أمه وأن هذه العادات والتصرفات التي اكتسبها من الأم ستؤثر لا شك على شخصيته عندما يكبر وستبقى عالقة فيه وبالنهاية سيكون تأثير الأم هو الغالب على الأطفال .
الأم مدرسة الأجيال فهي تقوم بزرع الصفات الطيبة في الطفل وتهدي طفلها ليكون في المستقبل رجلا مهما في المجتمع ، وإن رجال الأعمال والعلماء الكبار يرون أنهم مدينون لأمهاتهم ، لولا تلك الأمهات لما وصلوا إلى ماصاروا إليه اليوم ، ولنابليون نونابرت مقولة (( إن ماتوصلت إليه اليوم هو من عند أمي )) ويقول إن (( وراء كل رجل عظيم امرأة )).
نستنج مما سبق أن الأم إذا استطاعت أن تربي طفلها وفق المعايير الإسلامية والإنسانية ووضعت نصب عينيها موازين التقوى والفضلية ، فإن عملها لاشك عمل شريف وعظيم ، وأن ليس هناك أكبر وأعظم وأشرف من عمل الأم على وجه الكرة الآرضية .
قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
إنه أهم من عمل مئات الأساتذة والمعلمين نظرا لأهمية عملها وتأثيرها في تكون خصائص الطفل يرتبط ارتباطا كليا بالأم يقول النبي صلى الله عليه وآله (( الجنة تحت أقدام الأمهات ))
إذن نستطيع أن نقول حسب ماسبق أن الولادة عمل سهل إلا أن الصعوبة تكمن في أن تكون المرأة أمــاً ، والمقصود بالأم ليست التي تحمل الطفل في بطنها تسعة أشهر وتحضر له الطعام و..... إلا أن اطلاق عنوان الأم لا يليق بهن فلكي تكون المرأة أما عليها أن تتحمل المسؤوليات التربوية والأخلاقية .
تحياتي
أبو زينب 8
الأم هي المنشأ للراحة والمحبة في العائلة وأقوى مصدر لسعادتها ، فهي التي تبعث الطمأنينة والسلام والاستقلال في نفوس الأطفال .
يحتاج الطفل بطبيعة تركيبه وحجمه وضعفه إلى حب وأحاسيس رقيقة يحتاج إلى حب وتضحية إنسان عاشق ومضحي وهذا المخلوق العاشق والمضحي بالغالي والثمين لايمكن أن يكون سوى الأم .
يبدأحبها عندما تشعر أن هناك حملا ، ويشتد عندما ترى حبيبها القادم إلى النور ، بحنانها وعاطفتها تجعل من البيت جنة وبكلماتها الجميلة تسعد أفراد أسرتها إذن يمكننا القول أن الطفل وخلال السنوات السبع الأولى من عمره يستمد تصرفاته وعاداته من أمه وأن هذه العادات والتصرفات التي اكتسبها من الأم ستؤثر لا شك على شخصيته عندما يكبر وستبقى عالقة فيه وبالنهاية سيكون تأثير الأم هو الغالب على الأطفال .
الأم مدرسة الأجيال فهي تقوم بزرع الصفات الطيبة في الطفل وتهدي طفلها ليكون في المستقبل رجلا مهما في المجتمع ، وإن رجال الأعمال والعلماء الكبار يرون أنهم مدينون لأمهاتهم ، لولا تلك الأمهات لما وصلوا إلى ماصاروا إليه اليوم ، ولنابليون نونابرت مقولة (( إن ماتوصلت إليه اليوم هو من عند أمي )) ويقول إن (( وراء كل رجل عظيم امرأة )).
نستنج مما سبق أن الأم إذا استطاعت أن تربي طفلها وفق المعايير الإسلامية والإنسانية ووضعت نصب عينيها موازين التقوى والفضلية ، فإن عملها لاشك عمل شريف وعظيم ، وأن ليس هناك أكبر وأعظم وأشرف من عمل الأم على وجه الكرة الآرضية .
قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
إنه أهم من عمل مئات الأساتذة والمعلمين نظرا لأهمية عملها وتأثيرها في تكون خصائص الطفل يرتبط ارتباطا كليا بالأم يقول النبي صلى الله عليه وآله (( الجنة تحت أقدام الأمهات ))
إذن نستطيع أن نقول حسب ماسبق أن الولادة عمل سهل إلا أن الصعوبة تكمن في أن تكون المرأة أمــاً ، والمقصود بالأم ليست التي تحمل الطفل في بطنها تسعة أشهر وتحضر له الطعام و..... إلا أن اطلاق عنوان الأم لا يليق بهن فلكي تكون المرأة أما عليها أن تتحمل المسؤوليات التربوية والأخلاقية .
تحياتي
أبو زينب 8