خادم العترة
04-09-2005, 08:01 AM
السلام عليكم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
اللهم صل على محمد وآل محمد
سريت من حَرمٍ ليلاً إلى حرمِ
كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ
وبت ترقى إلى أن نلت منزلة
من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وقدمتك جميع الأنبيآء بها
والرسل تقديم مخدوم على خدم
وانت تخترق السبع الطباق بهم
فى موكب كنت فيه صاحب العلم
حتى اذا لم تدع شأواً لمستبق
من الدنو ولامرقى لمستنم
خفضت كل مقام بالاضافة اذ
نوديت بالرفع مثل المفرد العلم
بسم الله الرحمن الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
قال بعض المفسرين ان التسبيح هنا بمعنى التعجب.
الإسراء وهو في الجملة من ضروريات الدين ، ومنكره خارج عن ربقة المسلمين
ولذا قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
" ليس منَا من أنكر أربعة : المعراج ، وسؤال القبر ، وخلق الجنَة والنار ، والشفاعة "
وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
" من لم يؤمن بالمعراج فقد كذبَ رسول الله صلى الله عليه وآله "
الإسـراء والمعراج في القـرآن :
لم يرد ذكر للإسراء والمعراج في القرآن الكريم إلاَ في موضعين وهما :
الآية الأولى من سورة الإسراء: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً.. )
وضمن سورة النجم : تومئ إلى حدوث المعراج من دون التعرض للإسراء.
فالإسراء كان إلى بيت المقدس حسب نص القرآن الكريم .
والمعراج من هناك إلى السماء الذي وردت به أخبار كثيرة .
هل سبق العروج إلى السماء لغير محمَد ( صلى الله عليه وآله ) من الأنبياء؟
المعروف أنَه لم يسبق العروج إلى السماء قبل الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله )
إلاَ لاثنين إدريس وعيسى ( عليهما السلام ).
وذلك قوله تعالى في إدريس: ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا )
وقوله تعالى في عيسى: (..وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا*بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )
لكن على اختلاف في إدريس فقالوا إنَه لبث في الأرض ( 82 ) سنة ثمَ رفعه الله إليه.
وقال آخرون أنه قبض روحه بين السماء الرابعة والخامسة
وروى ذلك عن الباقر( عليه السلام ) .
متى كان الإسراء والمعراج ؟
إنَ المشهور هو أنَ الإسراء والمعراج قد كان قبل الهجرة بمدَة وجيزة ، فبعضهم قال ستة أشهر
وبعضهم قال في السنة الثانية عشرة للبعثة أو في الحادية عشرة أو في العاشرة
وقيل بعد الهجرة . وفي مقابل ذلك نجد البعض يقول إنَه كان في السنة الثانية من البعثة
وقيل في الثالثة وهو الأرجح عند الإماميَة.
هل الإسراء بالجسد أم بالروح ؟
يرى البعض أن الإسراء قد كان بالروح فقط في عالم الرؤيا
ولكن الصحيح هو ما ذهبت إليه الإمامية
ومعظم المسلمين من أنّ الإسراء إنّما كان بالروح والجسد معا.
أما المعراج فذهب الأكثر إلى أنّه كان بالروح والجسد وهو الصّح أيضا.
وممّا يدلّل على أن عروج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإسراءه كان بجسده وروحه
هو ظاهر قوله سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ.. )
والظاهر منه أن المقصود ذات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المشتملة على الروح والجسد
كما يظهر من مضمون القول في جميع مواضع إستعماله القرآن مثل قوله تعالى :
( فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى )
وقوله تعالى: ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى*عَبْدًا إِذَا صَلَّى )
وقوله تعالى ( بعبده ) دون باقي الصفات كرسوله ونبيّه ، لكون العبوديّة أتم صفة للمؤمن.
وقوله سبحانه بعبده يدلّ على أن الإسراء كان بالجسد لأنّ العبد إسم لمجموع الجسد والروح.
جاز من جوهر التقدس ذاتاً
تاها الأنبياء في معناها
لاتجل في صفات أحمد فكراً
فهي الصورة التي لن تراها
أي خلقِ لله أعظم منـه
وهو الغاية التي استقصاها
قلب الخافقين ظهراً لبطنٍ
فرأى ذات أحمدٍ فاجتباها
هذا ولنا عودة بالبقية ...
وسلام على ال ياسين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
اللهم صل على محمد وآل محمد
سريت من حَرمٍ ليلاً إلى حرمِ
كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ
وبت ترقى إلى أن نلت منزلة
من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وقدمتك جميع الأنبيآء بها
والرسل تقديم مخدوم على خدم
وانت تخترق السبع الطباق بهم
فى موكب كنت فيه صاحب العلم
حتى اذا لم تدع شأواً لمستبق
من الدنو ولامرقى لمستنم
خفضت كل مقام بالاضافة اذ
نوديت بالرفع مثل المفرد العلم
بسم الله الرحمن الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
قال بعض المفسرين ان التسبيح هنا بمعنى التعجب.
الإسراء وهو في الجملة من ضروريات الدين ، ومنكره خارج عن ربقة المسلمين
ولذا قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
" ليس منَا من أنكر أربعة : المعراج ، وسؤال القبر ، وخلق الجنَة والنار ، والشفاعة "
وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
" من لم يؤمن بالمعراج فقد كذبَ رسول الله صلى الله عليه وآله "
الإسـراء والمعراج في القـرآن :
لم يرد ذكر للإسراء والمعراج في القرآن الكريم إلاَ في موضعين وهما :
الآية الأولى من سورة الإسراء: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً.. )
وضمن سورة النجم : تومئ إلى حدوث المعراج من دون التعرض للإسراء.
فالإسراء كان إلى بيت المقدس حسب نص القرآن الكريم .
والمعراج من هناك إلى السماء الذي وردت به أخبار كثيرة .
هل سبق العروج إلى السماء لغير محمَد ( صلى الله عليه وآله ) من الأنبياء؟
المعروف أنَه لم يسبق العروج إلى السماء قبل الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله )
إلاَ لاثنين إدريس وعيسى ( عليهما السلام ).
وذلك قوله تعالى في إدريس: ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا )
وقوله تعالى في عيسى: (..وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا*بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )
لكن على اختلاف في إدريس فقالوا إنَه لبث في الأرض ( 82 ) سنة ثمَ رفعه الله إليه.
وقال آخرون أنه قبض روحه بين السماء الرابعة والخامسة
وروى ذلك عن الباقر( عليه السلام ) .
متى كان الإسراء والمعراج ؟
إنَ المشهور هو أنَ الإسراء والمعراج قد كان قبل الهجرة بمدَة وجيزة ، فبعضهم قال ستة أشهر
وبعضهم قال في السنة الثانية عشرة للبعثة أو في الحادية عشرة أو في العاشرة
وقيل بعد الهجرة . وفي مقابل ذلك نجد البعض يقول إنَه كان في السنة الثانية من البعثة
وقيل في الثالثة وهو الأرجح عند الإماميَة.
هل الإسراء بالجسد أم بالروح ؟
يرى البعض أن الإسراء قد كان بالروح فقط في عالم الرؤيا
ولكن الصحيح هو ما ذهبت إليه الإمامية
ومعظم المسلمين من أنّ الإسراء إنّما كان بالروح والجسد معا.
أما المعراج فذهب الأكثر إلى أنّه كان بالروح والجسد وهو الصّح أيضا.
وممّا يدلّل على أن عروج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإسراءه كان بجسده وروحه
هو ظاهر قوله سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ.. )
والظاهر منه أن المقصود ذات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المشتملة على الروح والجسد
كما يظهر من مضمون القول في جميع مواضع إستعماله القرآن مثل قوله تعالى :
( فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى )
وقوله تعالى: ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى*عَبْدًا إِذَا صَلَّى )
وقوله تعالى ( بعبده ) دون باقي الصفات كرسوله ونبيّه ، لكون العبوديّة أتم صفة للمؤمن.
وقوله سبحانه بعبده يدلّ على أن الإسراء كان بالجسد لأنّ العبد إسم لمجموع الجسد والروح.
جاز من جوهر التقدس ذاتاً
تاها الأنبياء في معناها
لاتجل في صفات أحمد فكراً
فهي الصورة التي لن تراها
أي خلقِ لله أعظم منـه
وهو الغاية التي استقصاها
قلب الخافقين ظهراً لبطنٍ
فرأى ذات أحمدٍ فاجتباها
هذا ولنا عودة بالبقية ...
وسلام على ال ياسين