مشاهدة النسخة كاملة : من زوايا المدينة " الزاوية الاولى "؟


قلم لا يخاف
20-12-2008, 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي أعضاء المنتدى المحترمين إسمحوا لي في البداية أن أقدم لكم اعتذاري الشديد عن تأخر موضوعي من زوايا المدينة للأسباب عملي الشاقة و ذهابي لاداء منسك الحج مما أخر موضوعي بضعة اسابيع ولاكن كما عودني و عودكم قلمي دائما يأتيكم بالجديد و المثير و موضوعي لهذا الاسبوع قد اخترته انا و اتركم لكم مجالا في الاسابيع القادمة في اختيار زاوية من زوايا المدينة

الزاوية الاولى
" الاستقرار الاسري و الفراغ الاجتماعي "
لاحظ قلمي من تحت المجهر اثناء تحليلة لحالة مجتمعنا المدني - الذي افتخر بنتسابي الية بين المجتمعات و الثقافات المعاصرة - الفرق الواضح في مستوى الاسر التي تعيش داخل المدينة والتي تعيش خارجها مع العلم ان كلا الاسرتين اصلا من المدينة من حيث علاقة الوالدين ببعضهما و علاقتهما باولادهم و الحياة الاسرية بشكلا عام فمثلا الاسرة التي تعيش خارج المدينة يصب الابوان جل اهتمامهم
في الاعتناء باولادهم من الناحية النفسية فيحاولو اخراج ابنائهم من ضغط الدراسة برحلة خارج المنزل نهاية الاسبوع ليجدد الابناء نشاطهم و يغيرو روتينهم و يستقبلوا الاسبوع بكل جد واجتهاد ويتراء لنا ذالك جليا في مستواهم العلمي حيث ان معظم الاسر التي تعيش خارج المدينة مستوى ابنائهم جيد جدا من الناحية التعليمية طبعا لكل قاعدة شواذ هذا من ناحية
اما من ناحية العلاقة الزوجية فإن الزوج عندما يهتم بزوجتة سوف تشعر بنفسها و كيانها و تحاول ان توفر لزوجها الراحة حتى يقوم بدوره هو ايضا و يغمرها بنفس العاطفة و الحنان وانا لا اريد ان ادخل في تفاصيل هذة النقطة فالحر تكفية الاشارة و عكس ذالك تماما حاصل بين الاسر في المدينة فالام في مجلس من مجالس والاب في استراحة والاولاد في الشارع او حتى في البيت ولاكن اين الاهتمام من الوالدين بالاطفال من الناحية الدراسية و النفسية و الاجتماعية فالابناء مهما اختلفة اعمارهم يحتاجون الى اشياء معينة من الوالدين كالثقة بالنفس بإشراكهم في مسؤوليات الاسرة بحل مشاكل الاسرة واخذ اراء الابناء في بعض مشاكل الاسرة لتبني لهم شخصيتهم المستقلة و يستطيعون من خلالها مجابهة هذة الحياة القاسية وتعليمهم فنون التعامل مع الناس ولاكن للاسف لا حياة لمن تنادي

عندما تحدثة مع بعض الاخوان المتزوجين و أرباب الاسر أتعلمون ماذا قالو لي
قالو " انت ايش عرفك بالامور هذة إنت لسا عزوبي و بعدين بعد العمر هذا كله جاي إتعلمنا كيف انعيش و كيف انربي اولادنا وكيف نتعامل مع زوجاتنا بدري عليك انت ما تفهم هذة الامور "
اتعلمون ماا كان ردي الية " خيرا من اجابته السكوت "
أعزائي اسف على الاطالة ولاكن أريد رئيكم في ما قرائتم و بصراحة و ماهي الطريقة الافضل في نظركم التي تمكننا من اجتثاث هذة المعطلة و ان ننقشها على جدران الاسر الحديثة
وتخيلوا لو ان كل هذة الامور اخذ بالاعتبار من قبل الجيل القادم كيف يكون مجتمعنا بعد الخمسة سنوات قادمة
تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ولقلمي الدلالة

بنت ملوك
21-12-2008, 01:01 AM
الاخ الفاضل
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة الموضوع رائع جدا واصلا الراجل اللي رد عليك بأسلوبة الخشن ان دل يدل على قلة العلوم التي يقتنيها

العصر تغيير يقال لا تربوا ابنائكم على مثل ما ربيتم علية فأنهم ولدوا لزمان غير زمانكم

هوا يريد اسلوب التربية يمشي على نفس منوالة لا نضيف علية اي تعديلات بينما في الحديث فانهم ولدوا لزمان غيير

زمانكم فمن الضروري انهم يبحثون عن وسائل التربية الحديثة

هذا شئ..............
الشئ الثاني بالنسبة للذين يعيشون خارج المدينة ماشاء الله حياتهم مستقرة هادئة الابناء تربيتهم عى مزاج الوالديين وليس هناك تداخلات من الاجداد
بينماسكان المدينة يحسبون الف حسااااب للناس( الناس ايش تقول علية لو شافوني كل اسبوع اخرجكم)على لسان الزوج)

(ايش يقولون الناس علية اذا ما رحت للمجلس الفلاني او اذا ما رحت الخرجة الفلانية)على لسان الزوجة

وهذا اللذي يهم الطرفيين &الناس&
الظاهر احنا عايشين على حساب الناس
وفي مجموعة تقول (((امي ما ترضى اني ادلع اولادي بما يستحقونة))))بنسبة للزوج والزوجة وغيرهاااااااااااااا امور

كثييير تحتاج الى علاج عن طريق المنبر او عن طريق صفحات المنتديات المدنية لانها حقيقتا ليست مجرد موضوع يطرح بل هوا واقع نعيشة
نرى الذين يسكنون خارج المدينة لما يتقاعد الاب لا يريد العودة الى بلدة يقول الاولاد يضيعوووون في الشوارع

بس خليني اجلس لما تخلص دراستهم....................

نطلب من الله تعالى هداية المجتمع

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


بنت ملوك

بنت ملوك
21-12-2008, 01:22 AM
حقيقتا انا ميولي قضايا اجتماعية وخصوصا القضايا الزوجية
اريد ان اطرح هذة الفكرة واتمنى من الله سبحانة وتعالى ان يوفقني لتنفيذها
من خلال اطلاعي على هذه القضايا سمعت في التلفاز ان في ماليزيا قرار من قبل الدوله انة لا يتزوج اي شخصيين الى بعد ان يدخلوا دوره لمدة 3 اشهر يتم التعلم خلال هذه الاشهر الثلثة على كل شئ سواء العروس او العريس كلا ما يهمة
الزوجة :الاهتمام بنفسها الطبخ فترة الحمل الابناء التربية معاملة الزوج......الخ
الزوج:مصاريف البيت الزوجة الابناء وغير ذالك مما يخص الحياة الزوجية بصوره عاااااااااااااااامة
طبعا هذة الدوره تؤخذ اجباري للمقبليين على الزواج اذا كانا يعملان تؤخذ لهم اجازة براتب ولا يتم العقد على العريسان اللى بهذة الشهادة التي من المعهد
لاحظوا نسبة الطلاق في الفترة اللتي اجروا فيها هذا النظام نسبة الطلاق قلت........

لماذا لا نعمل معاهد اهلية او ان الوالديين قبل زفاف ابنائهم يعرضوهم على اخصائيين اجتماعيين لكي يتعرفوا على اسلوب الحياة الجديدة (طبعا اذا كان يهم الاباء) لان بعض الاباء لا تهمهم مصلحة ابنائهم المهم ان البنت او الولد يرد الزوااااااج واصرف علية تلك المباالغ الطائلة وفي النهاية اما ان البنت ما حبت زوجها عشان هوا فقير او الولد ماحب زوجتة عشان ما تعرف تطبخ ويحدث الطلاق*****

&فما هوا رائ المشرفين على المنتدى ان يخصصوا زاوية للعلاقات الزوجية تناقش القضايا الزوجية المعاصرة في مجتمعنا &اذ كان مافي اي مانع
واعتقد انكم ماراح تمانعون لنه تهمكم قضايا ومشكلات الزوجييين في المجمع المدني

واعتذر للاطالة

تقبلوا تحيااااااتي بنت ملوك

قلم لا يخاف
21-12-2008, 01:28 AM
اولا شكرا لكي اختي الفاضلة " بنت املوك " على مروركم و شرحكم لرءيكم الموقر بكل عفوية و شفافية
وثانيا المشكلة و كل المشكل هي ان يجبل ابنائنا على التربية التي تلقيناها فزمان تغير فمثلا في الماضي كانت الهداية المقدمة من الاباء اتجاه الابناء عند النجاح وغير لا تتعدى دراجة او كرة قدم اما في وقتنا الراهن اتجاهات الاطفال تغيرة تبعا للعصر الذي نعيش فية فنرى الاطفال يطلبون من الاباء جوال او بلايستشن او حتى كمبيوتر محمول فنظروا الى هذة الطفرة الحاصل الا ينبغي من المنطق ان نتماشى مع هذة الثورة البرمجية على الاقل في حدود عرفنا وتقاليدنا حتى لا يشعر ابناءنا بنقص و نساهم في تخلفهم معلوماتيا فالتربية الحديثة متطلب هذة الايام و الشئ بشئ يذكر واليكم جانبا من بحثي في التربية الحديثة

سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية

يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:


مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل

المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضاً لأنها تعكس معنى القبول الإجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية

والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز )- أكرمكم الله - عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الأم أن تبادر فوراً بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفياً وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلاً حيث يكافأ عن كل ليلة جافة

انواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة

قد يبخل بعض الآباء بابداء الإنتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لإنشغالهم حيث لاوقت لديهم للإنتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن على اولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته
مثال
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلاً ولم تجد أي اثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل

وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلاً فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به ياابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( انت بنت شاطرة )

2- المكافأة المادية:
دلت الإحصاءات على أن الإثابة الإجتماعية تأتي في المرتبة الاولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك اطفال يفضلون المكافأة المادية

ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في اعداد الحلوى مع والدتها تعبيراُ عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -إصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )


ملاحظات هامة

1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذاً عاجلاً بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الانساني سواء للكبار او الصغار

2- على الأهل الإمتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .

2- عدم مكافأة السلوك السيء مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة


السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز ويتكرر مستقبلاً

( مثال )
الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الأم لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها

تحليل :-
في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء الى البكاء مستقبلاً لتلبية رغباتها وإجبار أمها على الرضوخ


(مثال آخر)
إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلى صراع بين الطفل واهله إذا أجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد

3- معاقبة السلوك السيء عقاباً لاقسوة فيه ولاعنف

أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر

العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيء مستقبلا وليس ايذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم .

وعلى النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة إذا كان الولد وحيداً في الاسرة ) لايعاقبن أولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الإنحراف عندما يكبر

انواع العقوبة:

- التنبيه لعواقب السلوك السيء
- التوبيخ
- الحجز لمدة معينة
- العقوبة الجسدية

يجب الإمتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والإمعان في عداوة الأهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه

تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ولقلمي الدلالة

قلم لا يخاف
24-12-2008, 04:54 PM
ساقني هذا الموضوع لسؤال تباادر لي منذ الوهله الاولى وقد تناقشت مع بعض الاصدقاء حوله كثيرا
وهو هل الحياة الاجتماعية في مجتمعنا تسير بشكل اجابي ام سلبي؟
اتمنى ان نرى رايكم في ما خطة قلمي

تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ةولقلمي الدلالة

بنت ملوك
25-12-2008, 12:46 AM
كلام رائع وجميل اخي الفاضل

وهذا البحث يفتقر له الكثير من الاباء والامهات

فهم يعتمدون اعتماد كلي على العقوبة البدنية.... بقولهم الضرب ما يقتل.........

ولا يحاولون انهم يجربون المكافأة سواء المادية او الاجتماعية

اما بالنسبة لمجتمعنا هل تسير حياتة بشكل ايجابي ام سلبي

من وجهة نظري تسير على الخطين لانها ان خليت خربت

يوجد ناس امثالك اخي الفاضل مثقفة تربي ابنائها على اسس مدروسة

ويوجد ناس بايعينهااااااااااااااا حياتهم وتربيتهم سلبية درجة اولى


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

قلم لا يخاف
26-12-2008, 07:20 PM
شكرا لكي اختي العزيزة " بنت ملوك" على مروركم وتعليقكم الذي ان دل دل على شخصا دقيق في قراءته و محنك في رائية

وانا فهمت من تعليقكم ان المشكلة تكمن في الموازنة بين الاحياة الاسرية و الحياة الاجتماعية
وهذا صعبا نوعا ما على من لم يقتنع بالموازنة اصلا فلو كل ام او اب حاولوا الموازنة بين حياتيهم الاسرية و الاجتماعية لوجدو المتعة جلية في حياتهم من دون ان يشعروا ولرتقوا الى مستويات تشعر اقرنائهم بالغيرة من نجاحاتهم الاسرية و الاجتماعية وهذة تكمن في الابوين كيف يسوقوا لما يفعلوه بين اقرنائهم ليشعرو بالغيرة وتبدا روح المنافسة و هذا ما يطمح الية قلمي فلوا وجدة المنافسة تلك لصلح حال الاسر دون اي تعب او جهد
تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ولقلمي الدلالة

قلم لا يخاف
01-05-2009, 01:19 PM
شكرا لكي اختي العزيزة " بنت ملوك" على مروركم وتعليقكم الذي ان دل دل على شخصا دقيق في قراءته و محنك في رائية

وانا فهمت من تعليقكم ان المشكلة تكمن في الموازنة بين الاحياة الاسرية و الحياة الاجتماعية
وهذا صعبا نوعا ما على من لم يقتنع بالموازنة اصلا فلو كل ام او اب حاولوا الموازنة بين حياتيهم الاسرية و الاجتماعية لوجدو المتعة جلية في حياتهم من دون ان يشعروا ولرتقوا الى مستويات تشعر اقرنائهم بالغيرة من نجاحاتهم الاسرية و الاجتماعية وهذة تكمن في الابوين كيف يسوقوا لما يفعلوه بين اقرنائهم ليشعرو بالغيرة وتبدا روح المنافسة و هذا ما يطمح الية قلمي فلوا وجدة المنافسة تلك لصلح حال الاسر دون اي تعب او جهد
تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ولقلمي الدلالة

د الكلمة
03-05-2009, 10:52 PM
شكرا قلم لا يخاف تاخر لكن لا تحرمنا
من وجهة نظري المتواضعة
لعل السبب يكمن تماما في الحياة الاجتماعية الشعبية فالحمد لله يعني مجتمعنا في المدينة ماشاء الله كثيف.
واما سلبي ام ايجابي فهنا حسب البيئة التى تعيشها الاسرة
من غربة او حي سكني شعبي بالمدينة و حسب تاقلمهم مع الحي او بحكم المتغربين ناس متعلمين لست مع هذه النقطة او يمكن حاكوا مجتمعات اخرى فالمشكلة ارى انها في الحياة الشعبية فكلها تسير ايجابية ولكن ما كثيرا تفتقد للتطوير بالذات اللي في المدينة
مثال
فبالنسبة للي في المدينة قد اصبح من الصعب السيطرة على الطفل لان جميع اللي في عمره او الاغلبية في الشارع فهنا اذا حبسته في البيت ترجع سلبية على الطفل وقد يتاثر لكون اصحابه يلعبون وهو ليس معهم اذا كان في حي شعبي بالمدينه.
فقضية الفرق بين المتغربين و اللي في المدينة اجتماعية شعبية
ملاحظة هامة
التسمية من قبل الاصحاب او تلقيب الطفل باسم مشوه قد يترك اثر في شخصيتة ونفسيته والاحظها بكثرة في المدينة

د الكلمة
03-05-2009, 11:04 PM
نرى الذين يسكنون خارج المدينة لما يتقاعد الاب لا يريد العودة الى بلدة يقول الاولاد يضيعوووون في الشوارع

بس خليني اجلس لما تخلص دراستهم....................




بنت ملوك
والله بالفعل لكن دراسة الابناء في خارج المدينة تكون الاجواء مهيئة لهم تماما ونرى نسبهم ودرجاتهم دائما ما تكون عالية ويكونوا متفرغين للدراسة تماما فما في مانع اذا جلس في بلده ليؤمن مستقبل ابناءه
تقبلوا مروري
د الكلمة

لكم مني اجمل تحية بنت ملوك ـ قلم لا يخاف
و للردود للبقية

وديعة
04-05-2009, 04:53 PM
السلام عليكم ..

صعب وصف المعيشة بأنها سلبية أو إيجابية .. فكلاً يعيش على حسب المحيط الذي يعيش فيه ..

تربية الاجداد للآباء لها دور كبير في تربية الآباء للابناء ..
يربون على حسب ماتربّوا عليه ولو كان خاطىء .. " ماجرى علينا يجري عليك "
الكثير الكثير من الآباء يحرم أبنائه ويحرم نفسه من متعة التنزّه
ويحكرهم حول اربع جدران .. فإن عارضوا الأبناء أقاموا الآباء الحجه على الابناء " إبن عاق .. "
والعكس كذلك .. أب يترك أولاده يتصرفون بحرية مطلقة دون أي مراقبة ..
ومن يأتي للتحدث معهم بطريقة تربيتهم يأتي الرد السريع " صغير يعلمنا .. هذا اللي ناقص !!"
للأسف لايمكنني الوصف إلا إنهم جُهلاء حقاً

_ إختيار الزوجه الصالحة للأبن والمناسبة , واختيار الزوج الصالح والمناسب للإبنه
يوفر السعاده والهناء وبذلك لهم القدرة على إسعاد أبنائهم .. فالراحة النفسية تصنع أبناء جيدين (للمستقبل) ...


أحسنت أخي الفاضل قلم لا يخاف
موضوع جداً راقي
لك من القلب دعاآء .. وفقك الله