مشاهدة النسخة كاملة : الـتوبة ...
خادم العترة
24-09-2005, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل ....
- التوبة -
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً "
لايخفى على ذوي البصائر ان التوبة شعبة من الفضل الالهي العظيم
وباب من ابواب رحمة الرب الرحيم 0 التي فتحها لعباده 0 ولو كانت الابواب مغلقة
لم يكن لاحد فلاح , لان طبيعة البشر مجبولة على الخطاوالمعصية والاشتباه .
بنحو لاينجو واحد من البشر في اعمال جوارحه وجوانجه - الاعضاء والقلب -
من الابتلاء بانواع الاثام الا من عصم الله
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
قال سبحانُه وتعالى : {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون} آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
بوركتم أخي الفاضل خـ العترة ـادم على موضوعكم , تابع وسنكون من المتابعين بإذن الله تعالى
نسألكم الدعاء
نبع الولاء
24-09-2005, 01:48 PM
اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم واجعلنا من انصارهم واعوانهم
أحسنت أخي الموالي
:47: خـ العترة ـادم :47:
موضوع مفيد
وانشاء الله نكون من المتابعين لموضوعك
تحيااااااااااااااااتي
خادم العترة
26-09-2005, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
ماهي حقيقة التوبة ؟
ج - التوبة هي الرجوع عن الذنب والندم على فعله
وهذا مااشارت اليه الرواية عن الامام الباقر 0 عليه السلام
" كفى بالندم توبة "
وورد عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه واله )
" الندامة توبة "
وبناء على ذلك فان حقيقة التوبة هي الندم على الذنب
- لما فيه من القبح عند الله - والندم على كل عمل يخالف رضاه تعالى
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إنّ الله لا يَغفِرَ أن يُشرَكَ به ويَغفِرُ ما دُون ذلك لمن يشاء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بوركتَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجعلنا الله وأياكم من التوابين والمستغفرين .
نسألكم الدعاء
خادم العترة
28-09-2005, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
هل يكفي الاستغفار ؟
ج - روي ان قائلا عند امير المؤمنين قال " استغفر الله "
فقال له عليه السلام : ثكلتك امك اتدري مالاستغفار ؟
ان الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان :
اولها : الندم على مامضى الثاني : العزم على ترك العود اليه ابدا
الثالث : ان تؤدي الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله املس ليس عليك تبعة
الرابع : ان تعمد الى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها
الخامس : ان تعمد الى اللحم الذي تنبت على السحت فتذيبه بالاحزان
حتى يلصق الجلد باللحم وينشا بينهما جلد جديد
السادس : ان تذيق الجسم الم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
صدق أمير المؤمنين عليهِ السلام , فلا يكفي أن يقول الشخص إستغفر الله دوم أن يكون عازم على عدم الرجوع الى هذا التصرف .. بوركتَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجعلهُ الله في ميزان حسناتك ..
نسألكم الدعاء
العفراء
28-09-2005, 02:04 PM
بســـــم الله الرحمـــــن الرحيــــــم
اللهــــــم صلــــــي علـــــى محمــــد وآلِ محمــــد
الســــــلام عليـــــــكم ورحمــــــة الله وبركــــــاته
الأمريكي الذي مات في .......مكة
لم يكن يخطر بباله قبل أنْ يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هُدَى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من الحصول على عددٍ من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته «العظمى» أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة.
ومرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همِّي الأكبر أن
أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس.
وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟؟
كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردِّد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب ، حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى وقال: بعد الصلاة إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركتُ مدى الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.
أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيَّآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل، وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الافاق الروحية النقيَّة الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم.
أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة، أصبح جسداً بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثَّل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيَّرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم المكي الشريف، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا.
يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له.
قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟
قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه.
بوركت يمناك أخي خــ العترة ــــادم
جزاك الله خير الجزاء
مع تحيــــــــــــات العفراء
الزهراء
29-09-2005, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
" خير الخطائين التوابين " احسنت مولانا الكريم ودمتم في حفظ بقية الله الأعظم .
خادم العترة
29-09-2005, 10:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
وأخص بالشكر الأخت العزيزة ( العفراء ) على إضافتها
هل التوبة واجبة ؟
ج - تجب التوبة من كل ذنب كبير او صغير
باتفاق جميع العلماء وبحكم العقل
كما قال المحقق الطوسي والعلامة الحلي -
التوبة واجبة لدفعها الضرر الذي هو العقاب او الخوف
ودفع الضرر واجب , قال تعالى :
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
نبع الولاء
29-09-2005, 10:40 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تشكر أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجعلهُ الله في ميزان حسناتك ..
وتشكر ايضا اختي العزيزه العفراء ،وجعله الله ايضا في ميزان حسناتك...
تحياااااااااااااااااتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
{انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما }آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
طيب الله أنفاسكم الولائية أخي الفاضل خـ العترة ـادم , ولا فض فوك ..
تابع وسنكون من المتابعين إن شاء الله
نسألكم الدعاء
خادم العترة
30-09-2005, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
ماهي فضيلة التوبة ؟
ج - 1 - التائب محبوب عند الله وهذه مااشارت اليه الاية الشريفة :
- إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ -
ويقول الامام الصادق - عليه السلام :
ان الله يفرح بتوبة عبده المؤمن اذا تاب كما يفرح احدكم بضالته اذا وجدها
2 - تبديل المعصية إلى حسنة بواسطة التوبة , 3 - مورد ثناء الملائكة ودعائها
4 - التائبون أهل الجنة , 5 - التوبة سبب في إطالة العمر . وسعة العيش
6 - التوبة سب استجابة الدعاء , 7 - التوبة مقبولة عند الله
8 - تمسح الذنب مهما كان , 9 - لاتبطل التوبة بكسرها
10 - باب التوبة مفتوح حتى آخر لحظة
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
{الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم } آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
وفي الحديث القدسي: ( أنينُ التائبين أحَبُّ إليّ من زَجَل الملائكة المسبّحين ).
بوركتَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم على هذهِ النفحات الولائية , ولاعدمنا الله عطائكم
جعلنـا الله وأياكم من التوابين والمستغفرين
نسألكم الدعاء
خادم العترة
02-10-2005, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
لماذا كانت التوبة واجب فوري ؟
ج - يقول الشيخ البهائي _ عليه الرحمة _ :
لاريب في وجوب التوبة على الفور
فإن الذنوب بمنزلة السموم المضرة للبدن
وكما يجب على شارب السم المبادرة إلى الافتراغ
تلافياً لبدنه المشرف على الهلاك
كذلك يجب على صاحب الذنوب المبادرة إلى تركها
والتوبة منها تلافياً لذنبه المشرف على التهافت والاضمحلال
ومن أهمل المبادرة إلى التوبة وسوّفها
من وقت إلى وقت فهو بين خطرين عظيمين
إن سلم من واحد فلعله لايسلم من الآخر :
أحداهما : أن يعاجله الأجل فلا ينتبه من غفلته
إلا وقد حضر الموت وفات وقت التدارك .
وانسدت ابواب التلافي
وثانيهما : أن تتراكم ظلمات المعاصي على قلبه
إلى أن تصير ريناً وطبعاً فلا تقبل المحو
فإن كل معصية يفعلها الانسان يحصل منها ظلمة في قلبه
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
{يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير} آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
طيب الله أنفاسكم أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجزاكم خيراً
نسألكم الدعاء
خادم العترة
06-10-2005, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
هل للتوبة مراتب ؟
نعم , تنقسم التوبة _ التي هي بمعنى العودة إلى الله _
إلى عدة أقسام , تبعاً لاختلاف أنواع التائبين :
1 - العودة من الكفر إلى الإيمان , ومن الشك والحيرة إلى اليقين والاطمئنان
وهكذا الرجوع من أي عقيدة باطلة إلى الحق
2 - العودة من المعصية _ صغيرة أو كبيرة _ إلى الطاعة .
ومن الطاعة إلى الامتثال والموافقة
3 - العودة من القصور أو التقصير في معرفة الخالق تعالى
وأداء وظائف العبودية بالنحو المناسب
4 - العودة من الغفلة عنه تعالى إلى ذكره , والعودة من البعد عنه
إلى القرب منه , والعودة من الجفاء معه إلى الوفاء
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
لا عدمنا الله مشاركاتكم أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجعلها الله في ميزان حسناتكم ..
جعلنا الله وأياكم من التائبين المخلصين
نسألكم الدعاء
خادم العترة
13-10-2005, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أشكر تواجد الاخوة والاخوات , ولاحرمنا إطلالتهم النيرة
ماهي التوبة الكاملة ؟
قلنا فيما سبق إن حقيقة التوبة الحسرة والندم وتألم القلب من الذنب الذي ارتكبه
وكلما كان الغم والندم أكثر كانت التوبة أقرب إلى القبول , وهو أمر يتبع الشعور بعظم الذنب
فكلما رأى ذنبه أعظم كان ندمه وحسرته أشد
مثله في ذلك مثل من اشتعلت النار في أمواله وأمتعته نتيجة اهماله وتسامحه
فبديهي أنه كلما كانت أمواله المعرضة للاحتراق أكثر كان ندمه على اهماله اكثر
خصوصاً اذا كانت النار بنحو يصعب إخمادها
أما إذا تعرض الشخص نفسه للاحتراق بحيث لامفر له ولامنقد , فإن حاله معلوم حينئذٍ
لنا عودة بمشيئة الله ...
وسلام على ال ياسين
زهرة الامل
13-10-2005, 09:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي على الموضوع جزاكم خيرا
الآثار السلبية التي يخلفها الذنب
التوبة والتطهير وجبران الذنب
الآثار السلبية التي يخلفها الذنب :
من المسلّمات في الدين والعلم والتجربة ان اعمال الانسان الحسنة والسيئة لها نتائج دنيوية واخروية . كزارع البذور فلو زرع احد بذر الورد لجنى ثماوه ورداً ، وزارع الشوك لا يجني الاّ شوكاً .
وبعبارة اخرى لكل عمل رد عمل رد فعل معاكس كالذي يضرب الكرة على الارض فترجع الكرة اليه ، ويجب الانتباه ايضاً الى ان جزاء العمل يراه في الدنيا والاخرة . ولكن نسبة الجزاء في الدنيا الى جزاء الاخرة قليل . وكذلك فان اعمال الانسان تاتي عليه بصور مختلفة ويجب ان لا نستبعد ان المصائب المختلفة التي تصيب الانسان في الدنيا أحياناً تكون جزاءً لعمل ما واحياناً امتحان الله سبحانه للانسان ولاجل ارتقائه سلم التكامل ، وله ثواب اضافي ومضاعف ، وفي ( الاية 155 )
--------------------------------------------------------------------------------
(236)
من سورة البقرة اشارة الى هذا المطلب .
( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع .... ) .
وهناك روايات كثيرة تدل على ذلك ، فمن جملتها قول الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« إنّ أشدّ الناس بلاءً الانبياء ثم الذين يلونهم ثمّ الامثل فالامثل » (1) .
الآثار الدنيوية للذنب في نظر القرآن الكريم :
وردت في القرآن الكريم عشرات الآيات في الآثار والنتائج التي يخلفها الذنب ونذكر هنا عدة نماذج :
1 ـ في الآية 59 من سورة البقرة :
( فأنزلنا على الّذين ظلموا رجزاً من السّماء بما كانوا يفسقون ) .
2 ـ في الآية 49 من سورة المائدة :
( يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ) .
3 ـ في الآية 6 من سورة الانعام :
( .... فأهلكناهم بذنوبهم ) .
4 ـ في الآية 96 من سورة الأعراف :
( ..... فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) .
____________
(1) اصول الكافي ج 2 ص 252 .
--------------------------------------------------------------------------------
(237)
5 ـ في الآية 25 من سورة نوح :
( ممّا خطيئاتهم أغرقوا ) .
6 ـ في الآية 14 من سورة الشمس :
( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها ) .
7 ـ في الآية 11 من سورة الرعد :
( إنّ الله لا يغيّر ما بقومٍ حتّى يغيّروا ما بأنفسهم ) .
8 ـ في الآية 14 من سورة المطففين :
( كلاّ بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) .
9 ـ في الآية 30 من سورة الشورى : ( وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ ) .
قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :« خير آية في كتاب الله هذه الآية » .
ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يا علي ! ما من خدش عودٍ ولا نكبة قدمٍ الاّ بذنب » (1) .
بعض الآيات حول آثار الذنب في الآخرة :
1 ـ ( ومن جاء بالسّيئة فكبّت وجوههم في النّار هل تجزون إلاّ ما كنتم تعملون ) . ( النمل / 90 )
____________
(1) مجمع البيان ونفس المطلب ذكر عن الامام الصادق ( عليه السلام ) في الكافي ج 2 ص 269 .
--------------------------------------------------------------------------------
(238)
2 ـ وفي الآية 23 من سورة الجن :
( ومن يعص الله ورسوله فانّ له نار جهنّم خالدين فيها أبداً ) .
3 ـ في الآية ( 11 ـ 16 ) من سورة المعارج :
( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذٍ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته الّتي تؤيه ومن في الأرض جميعاً ثمّ ينجيه كلاّ إنّها لظى نزّاعةً للشّوى ) .
4 ـ الآية 104 من سورة المؤمنون :
( تلفح وجوههم النّار وهم فيها كالحون ) .
احباط الاعمال الحسنة :
أحد الآثار السيئة التي يخلفها الذنب هو احباط الاعمال الحسنة . ومعناه أن المذنبين اذا عملوا عملاً صالحاً فانه لا نتيجة ولا جزاء له . وقد وردت كلمة ( الاحباط ) ستة عشر مرة في القرآن الكريم . وبهذا نحصل على نتيجة بان الذنوب الكبيرة مثل الكفر ، الشرك ، تكذيب الآيات الالهية وانكار المعاد ، الارتداد ، مخالفة الانبياء ، كل هذه الامور تحبط الاعمال .
فعلى سبيل المثال : اذا رفع شخص حجارة عن طريق المارة لئلا يصاب احد بضرر ( فان هذا العمل حسن ) ولكن لو ان نفس هذا الرجل القى الصخرة في مكان قريب وضيق على المارة ففي هذه
--------------------------------------------------------------------------------
(239)
الحالة يكون قد ارتكب ذنباً كبيراً وهو ( خراب الطريق ) . اذن فان عمله الحسن رفع الصخرة عن الطريق لا اعتبار له ولا اثر له وقد احبطه بعمله السيء الآخر . وعلى هذا الاساس فان الذنوب الكبيرة تحبط الاعمال الحسنة . كما تكبر ابليس ولم يسجد لأمر الله سبحانه ( في مسألة السجود لآدم ) فقد احبط « ستة آلاف سنة من العبادة » (1) التي عبد بها ابليس الله سبحانه وتعالى . فيجب الانتباه الى ان الانسان المذنب لا يستطيع ان يغتر باعماله الحسنة ، اذ سرعان ما تحبط بسبب الذنوب التي يرتكبها .
الآثار المعنوية الرديئة التي يخلفها الذنب :
إنّ تكرار الذنب والاستمرار عليه يؤدي الى ظلمة القلب ومسخ الانسان عن انسانيته وتحوليه الى حيوانٍ يملك الصفات الحيوانية كلها ، ويكون مقترفاً للذنوب الكبيرة . فعلى سبيل المثال : ان المذنب اذا شرب الخمر لاول وهلة تراه يتردد ويتعذب وجدانه لانه مسلم ، ولكن في الوهلة الثانية يكون الشرب ابسط بكثير من الوهلة الاولى وهكذا الى ان يعتاد عليه . نعم الاستمرار على ارتكاب الذنب يجعل المذنب يقترف الذنوب الكبيرة بكل سهولة .
في الآية 108 من سورة النحل نقرأ :
( أولئك الّذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم
____________
(1) جاء في نهج البلاغة الخطبة 192 ( .... إذ حبط عمله الطويل .... ) .
--------------------------------------------------------------------------------
(240)
وأولئك هم الغافلون ) .
وفي الآية 5 من سورة الصف نقرأ :
( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) .
وفي الآية 10 من سورة الروم نقرأ :
( ثمّ كان عاقبة الّذين أساؤوا السؤأى أن كذّبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن ) .
ونرى كثيراً في التاريخ ان الطواغيت الذين استمروا على اقتراف الذنوب قد تجاوزوا حد الكفر والانكار والتنكيل بالأنبياء والاستهزاء بهم ، وكل هذه الآثار السيئة قد خلفها الذنب ، وعلى العكس فالاستمرار على الاعمال الصالحة يعطي للقلب صفاءاً ويعطي نورانية للروح . وحول هذا الموضوع نأتي بالروايات التالية :
1 ـ قال الامام الصادق ( عليه السلام ) قال ابي ( عليه السلام ) :
« ما من شيء أفسد للقلب من خطيئةٍ ، إنّ القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله » (1) .
2 ـ وقال الامام الكاظم ( عليه السلام ) :
« أذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فان تاب إنمحت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبداً » (2) .
وقال امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
____________
(1) اصول الكافي ج 2 ص 268 .
(2) بحار الانوار ج 73 ص 327 ـ ميزان الحكمة ج 3 ص 464 .
نسألكم الدعاء
زينب حسن
09-12-2005, 06:38 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أخي الفاضل خـ العترة ـادم جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
وأثابكم الله جميعا وسددكم الله ورعاكم
تحياتي لكم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بوركتَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم على تدوينكم الشريف , وكذلك نشكر الأخت الفاضلة زهرة الأمل على هذهِ الإضافة .
موفقين لكل خير
نسألكم الدعاء
شعاع أهل البيت
13-12-2005, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وتب علينا بحق محمد وآل محمد
نشكرك أخي الكريم خادم على هذا الموضوع ونسألك الدعاء
خادم العترة
01-12-2011, 02:57 AM
اللهم اختم لنا بالتوبة كما ختمت للحر الرياحي رضوان الله عليه