العفراء
27-09-2005, 02:46 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهــــــــــــم صلــــــــــي علـــــــــــــى محمــــــــــــد وآل محمـــــــــــــد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نقل عن بعض الثقاة أن رجلاً من أهل جيلان أمسى عليه الليل فضاف عند رجل منهم، فلما جلس عنده قال له صاحب المنزل: إن كان عندك شيء من المال فحله من جرابك وأودعه زوجتي إلى غد ، لعلك تخرج ليلاً لقضاء الحاجة، ونخاف عليك من اللصوص ، فحل هيمانه وكان فيه أربعمائة محمدية، فلما وضعه عند المرأة خرج لقضاء الحاجة، فلما أقبل سمع الرجل يقول لأمرأته إنا نريد أن نزوج ولدنا فلاناً وكان المانع الخرج ، فهلمي نقتل هذا الرجل ، ونأخذ هذه الدراهم لزواج الولد، فاتفقا على ذلك ، فعمدا الى بيت ينام فيه الضيف وفرشاً له فراشاً ووسادة. فلما مضى من الليل مقدار ، خرج الرجل من ذلك البيت وصعد إلى السطح حذراً من القتل ، وللنظر إلى ما يصنعون.
ثم أن ولدهم كان عند رجل من الجيران فأتى إلى أهله, فلما وصل بيت الضيافة رأى فراشاً وسراجاً ، وكان قد أخذه النوم فنام على ذلك الفراش، فلما انتصف الليل أتى الرجل وزوجته, فأرسلا قصبة من خارج البيت وأطفآ السراج ، ودخلا وفي يد كل واحد منهما منجل عريض،فحلوا ردائه على رأسه حتى مات ، فقطعاه في الليل ورموه في بئر لهم وهم يعلمون أنه الضيف، فلما طلع الفجر عمد الرجل إلى رئيس تلك المحلة، وقال له امضي معي مع جماعة حتى أوقفك على أمر غريب ، فأتوا معه إلى باب ذلك الرجل فطرق الباب ، فخرج الرجل ورأى الضيف فتعجب، فقال له الضيف أعطني دراهمي فدخل على زوجته، وقال: إن الرجل الذي قتلناه ليلاً جاء هذا الوقت ولا أظنه إلا من الجن ، فأخرج إليه دراهمه، فلما قبضها حكى الحكاية كلها لرئيس المحلة ،فعمدوا إلى البئر ،وأخرجوا قطع المقتول فإذا هو ولدهم الذي عزما على زواجه من تلك الدراهم
....فمن حفر بئراً لأخيه أوقعه الله فيه....
مع تحيـــــــــــــــــــــات العفراء
اللهــــــــــــم صلــــــــــي علـــــــــــــى محمــــــــــــد وآل محمـــــــــــــد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نقل عن بعض الثقاة أن رجلاً من أهل جيلان أمسى عليه الليل فضاف عند رجل منهم، فلما جلس عنده قال له صاحب المنزل: إن كان عندك شيء من المال فحله من جرابك وأودعه زوجتي إلى غد ، لعلك تخرج ليلاً لقضاء الحاجة، ونخاف عليك من اللصوص ، فحل هيمانه وكان فيه أربعمائة محمدية، فلما وضعه عند المرأة خرج لقضاء الحاجة، فلما أقبل سمع الرجل يقول لأمرأته إنا نريد أن نزوج ولدنا فلاناً وكان المانع الخرج ، فهلمي نقتل هذا الرجل ، ونأخذ هذه الدراهم لزواج الولد، فاتفقا على ذلك ، فعمدا الى بيت ينام فيه الضيف وفرشاً له فراشاً ووسادة. فلما مضى من الليل مقدار ، خرج الرجل من ذلك البيت وصعد إلى السطح حذراً من القتل ، وللنظر إلى ما يصنعون.
ثم أن ولدهم كان عند رجل من الجيران فأتى إلى أهله, فلما وصل بيت الضيافة رأى فراشاً وسراجاً ، وكان قد أخذه النوم فنام على ذلك الفراش، فلما انتصف الليل أتى الرجل وزوجته, فأرسلا قصبة من خارج البيت وأطفآ السراج ، ودخلا وفي يد كل واحد منهما منجل عريض،فحلوا ردائه على رأسه حتى مات ، فقطعاه في الليل ورموه في بئر لهم وهم يعلمون أنه الضيف، فلما طلع الفجر عمد الرجل إلى رئيس تلك المحلة، وقال له امضي معي مع جماعة حتى أوقفك على أمر غريب ، فأتوا معه إلى باب ذلك الرجل فطرق الباب ، فخرج الرجل ورأى الضيف فتعجب، فقال له الضيف أعطني دراهمي فدخل على زوجته، وقال: إن الرجل الذي قتلناه ليلاً جاء هذا الوقت ولا أظنه إلا من الجن ، فأخرج إليه دراهمه، فلما قبضها حكى الحكاية كلها لرئيس المحلة ،فعمدوا إلى البئر ،وأخرجوا قطع المقتول فإذا هو ولدهم الذي عزما على زواجه من تلك الدراهم
....فمن حفر بئراً لأخيه أوقعه الله فيه....
مع تحيـــــــــــــــــــــات العفراء