المزني
28-09-2005, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
منذ عقود وبعد مرور اجيال متعاقبة ومنذ زمن بعيد جداً تمكن زوار ائمة البقيع عليه السلام من تقبيل قبور جنة البقيع تقبيل تلك القبور الطاهرة تلك الرياض رياض الجنة العطرة والله تكاد تتحادر الدموع من عيني لهذا المنظر ياليتني كنت معهم فاحظى بما حظو به هؤلاء الموالين اترككم مع الصور وتعليق المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في خطوة غير مسبوقة بمدينة الرسول ( ص ) ، استثمر جمع غفير من زوار آل البيت ( ع ) من الجالية الإيرانية وعموم الشيعة من أبناء منطقة القطيف والأحساء والخليج وغيرهم صباح يوم الجمعة 9/9/ 2005 عدم وجود الحراس بجنة البقيع فكانت الفرصة أمام محبي آل البيت (ع) سانحة للوصول إلى القبور الطاهره وتقبيلها بيسر وسهولة وهي فرصة نادرة قلما تتكرر. جاءت فرحتهم هذه التي إمتزجت بالدموع جراء حرمانهم ومعاناتهم من تلك المضايقات التي كان يمارسها أولئك المتواجدون بجوار القبور الطاهرة فهم محرومون - رغم وجود حواجز - حتى من قراءة المأثور من الزيارة والتشرف بالسلام على أئمتهم وساداتهم. تكرر المشهد في اليوم التالي رغم الممانعة الباهتة التي أبداها بعض رجال الشرطة إذ لم تكن ممانعتهم جادة والتي تتضح من خلال غض طرفهم عن البعض وإيقاف البعض الآخر هذا وقد تمكن البعض من إلتقاط الصور أثناء هرولت الزوار باتجاه القبور المشرفة والتي كانت أشبه بالحلم إليهم.
منــــقول
..
...
ينقل الى منارة حضارات المدينة المنورة
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
منذ عقود وبعد مرور اجيال متعاقبة ومنذ زمن بعيد جداً تمكن زوار ائمة البقيع عليه السلام من تقبيل قبور جنة البقيع تقبيل تلك القبور الطاهرة تلك الرياض رياض الجنة العطرة والله تكاد تتحادر الدموع من عيني لهذا المنظر ياليتني كنت معهم فاحظى بما حظو به هؤلاء الموالين اترككم مع الصور وتعليق المصدر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في خطوة غير مسبوقة بمدينة الرسول ( ص ) ، استثمر جمع غفير من زوار آل البيت ( ع ) من الجالية الإيرانية وعموم الشيعة من أبناء منطقة القطيف والأحساء والخليج وغيرهم صباح يوم الجمعة 9/9/ 2005 عدم وجود الحراس بجنة البقيع فكانت الفرصة أمام محبي آل البيت (ع) سانحة للوصول إلى القبور الطاهره وتقبيلها بيسر وسهولة وهي فرصة نادرة قلما تتكرر. جاءت فرحتهم هذه التي إمتزجت بالدموع جراء حرمانهم ومعاناتهم من تلك المضايقات التي كان يمارسها أولئك المتواجدون بجوار القبور الطاهرة فهم محرومون - رغم وجود حواجز - حتى من قراءة المأثور من الزيارة والتشرف بالسلام على أئمتهم وساداتهم. تكرر المشهد في اليوم التالي رغم الممانعة الباهتة التي أبداها بعض رجال الشرطة إذ لم تكن ممانعتهم جادة والتي تتضح من خلال غض طرفهم عن البعض وإيقاف البعض الآخر هذا وقد تمكن البعض من إلتقاط الصور أثناء هرولت الزوار باتجاه القبور المشرفة والتي كانت أشبه بالحلم إليهم.
منــــقول
..
...
ينقل الى منارة حضارات المدينة المنورة