مشاهدة النسخة كاملة : فضلِ شهر رَمضان


نجف
28-09-2005, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه

روى الصّدوق بسند مُعتبر عن الرّضا عليه السلام، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه وعلى أولاده السّلام قال : إنّ رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم خطبنا ذات يوم فقال : أيّها النّاس أنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرّحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشّهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل اللّيالي، وساعاته أفضل السّاعات، هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب، فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة، وقلُوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فإنّ الشّقي من حرم غفران الله في هذا الشّهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقرّوا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم، واحفظوا ألسنتكم، وغضّوا عمّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم، وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه اسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنّن على أيتامكم وتوبوا إليه من ذنوبكم، وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزوجل فيها بالرّحمة الى عباده يجيبهم إذا ناجوه، ويلبّيهم إذا نادوه، ويستجيب لهم اذا دعوه .

أيّها الناس إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أنّ الله تعالى ذكره أقسمَ بعزّته أن لا يعذّب المصلّين والسّاجدين، وأن لا يروعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لربّ العالمين ، أيّها النّاس من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه ، قيل : يا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم وليس كّلنا يقدر على ذلك ، فقال صلَّ الله عليه وآله وسلم : اتّقوا النّار ولو بشقّ تمرة اتقّوا النّار ولو بشربة من ماء، فإنّ الله تعالى يهب ذلك الأجر لمن عمل هذا اليسير إذا لم يقدر على أكثر منه ، يا أيّها النّاس من حسّن منكم في هذا الشّهر خُلقه كان له جواز على الصّراط يوم تزلّ فيه الاقدام، ومن خفّف في هذا الشّهر عمّا ملكت يمنيه خفّف الله عليه حسابه، ومن كفّ فيه شرّه كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوّع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النّار، ومن أدّى فيه فرضاً كان له ثواب مَن أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشّهور، من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشّهور ، أيّها النّاس إنّ أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتحة فسلوا ربّكم أن لا يغلقها عليكم، وأبواب النّيران مغلقة فسلوا ربّكم أن لا يفتحها عليكم، والشّياطين مغلولة فسلوا ربّكم أن لا يسلّطها عليكم ، إلخ .

وروى الصّدوق رحمه الله إنّ النّبي صلَّ الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل شهر رمضان فكّ كلّ أسير وأعطى كلّ سائل .

أقول : شهر رمضان هو شهر الله ربّ العالمين وهو أشرف الشّهور شهر يفتح فيه أبواب السّماء وأبواب الجنان وأبواب الرّحمة ويغلق فيه أبواب جهنّم، وفي هذا الشّهر ليلة تكون عبادة الله فيها خيراً من عبادته في ألف شهر فانتبه فيه لنفسك وتبصّر كيف تقضى فيه ليلك ونهارك وكيف تصون جوارحك وأعضائك عن معاصي ربّك، وايّاك وأن تكون في ليلتك من النّائمين وفي نهارك من الغافلين عن ذكر ربّك، ففي الحديث انّ الله عزوجلّ يعتق في آخر كلّ يوم من أيّام شهر رمضان عند الافطار ألف ألف رقبة من النّار فاذا كانت ليلة الجمعة ونهارها اعتق الله من النّار في كلّ ساعة ألف ألف رقبة ممّن قد استوجب العذاب ويعتق في اللّيلة ا لاخيرة من الشّهر ونهارها بعدد جميع من أعتق في الشّهر كلّه، فايّاك يا أيّها العزيز وأن ينقضي عنك شهر رمضان وقد بقى عليك ذنب من الذّنوب وايّاك أن تعد من المُذنبين المحرومين من الاستغفار والدّعاء ، فَعَنِ الصّادق عليه السلام انّه : « مَنْ لَم يُغفَر لَه في شَهر رَمَضان لَم يُغفَر لَهُ الى قابِل اِلاّ أن يَشهَدَ عَرَفَةَ » وصن نفسك ممّا قد حرّمه الله ومن أن تفطر بمحرّم عليك، واعمل بما أوصى به مولانا الصّادق صلوات الله وسلامه عليه ، فقال : اذا أصبحت صائماً فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك وجميع جوارحك ، أي عن المحرّمات بل المكروهات أيضاً، وقال عليه السلام : لا يكن يوم صومك كيوم افطارك ، وقال عليه السلام : انّ الصّيام ليس من الطّعام والشّراب وحدهما فاذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضّوا أبصاركم عمّا حرّم الله، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تمارُوا ولا تخالفوا (كذباً بل ولا صدقاً) ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصّلاة وألزموا الصّمت والسّكوت والصّبر والصدّق ومجانبة أهل الشّر، واجتنبوا قول الزّور والكذب والفرى والخصومة وظنّ السّوء والغيبة والنّميمة وكونوا مشرفين على الاخرة منتظرين لايّامكم ظهور القائم عليه السلام من آل محمّد صلَّ الله عليه وآله وسلم منتظرين لما وعدكم الله متزوّدين للقاء الله، وعليكم السّكينة والوقار والخشوع والخضوع وذلّ العبيد الخيّف من مولاها خائفين راجين، ولتكن أنت أيّها الصّائم قد طهر قلبك من العيوب وتقدّست سريرتك من الخبث ونظف جسمك من القاذورات وتبرّأت الى الله ممّن عداه وأخلصت الولاية له وصمتّ ممّا قد نهاك الله عنه في السّر والعلانية وخشيت الله حقّ خشيته في سرّك وعلانيك، ووهبت نفسك الله في أيّام صومك وفرغت قلبك له ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك اليه ، فاذا فعلت ذلك كلّه فأنت صائم لله بحقيقة صومه صانع له ما أمرك، وكلّمأ انقصت منها شيئاً فيما بيّنت لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك، وانّ أبي عليه السلام قال : سمع رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلمامرأة تساب جارية لها وهي صائمة فدعا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم بطعام فقال لها : كُلي ، فقالت : أنا صائمة يا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم ، فقال : كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك انّ الصّوم ليس من الطّعام والشّراب وانّما جعل الله ذلك حجاباً عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول، ما أقلّ الصّوم وأكثر الجّوع، وقال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : كم من صائم ليس له من صيامه الّا الظّماء، وكم من قائم ليس له من قيامه الّا العناء، حبّذا نوم الاكياس وافطارهم، وعن جابر بن يزيد عن الباقر عليه السلام قال : قال النّبي صلَّ الله عليه وآله وسلم لجابر بن عبد الله : يا جابر هذا شهر رمضان مَن صام نهاره وقام ورداً من ليلته وصان بطنه وفرجه وحفظ لسانه لخرج من الذّنوب كما يخرج من الشّهر ، قال جابر : يا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم ما أحسنه من حديث ، فقال رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم : وما أصعبها من شروط

نسألكم الدعاء

مغرم بالحسين
28-09-2005, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضله نجف كل عام وانت بخير
في ميزان حسناتك
ورحم الله والديك
تحياتي

نجف
28-09-2005, 11:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
وأنتم بخير أخي الفاضل مغرم بالحسين , وأشكر حضوركم
نسألكم الدعاء

خادم العترة
28-09-2005, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير , ووفقنا الله لصيامه وقيامه
بوركتِ أخيتي الفاضلة ( نجف ) على هذا التدوين الشريف
لاحرمنا تواجدك وإطلالتك وقلمك الرائع
نسألكم الدعاء
وسلام على ال ياسين

ماهر
28-09-2005, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم

احسنت اخيه نجف وبارك الله فيك واثابك على ماقدمتيه وتقدميه لنا من مواضيع مميزه وقيمة

كل عام وانت بخير واعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

تحياااااااااااااااااااااااتي

العفراء
28-09-2005, 02:49 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهـــــــــم صلـــــــي علـــــــــــى محمــــــــــد وآل محمــــــــــــــد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الأهــــــــــم في رمضان.. ونصر الأمة!


(اجعل رمضان انطلاقةً للنصر)



************

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:



تمر أمتنا حالياً بفترة هي من أشد وأحرج الفترات التي مرت عليها على مدى تاريخها,....وكل الأمة مسؤولة عن هذا الواقع, وعليها أن تسارع وتبذل الجهود للتغيير ولإعادة الأمة إلى عزها ووضعها الطبيعي الذي يفترض أن تعيشه بين الأمم..أمة قائدة لا تابعة.. عزيزة لا ذليلة.. تحمي أبناءها وتحفظهم بإذن الله من كيد الأعداء وتنكيلهم.



وإن أهم جانب تقوم به الأمة لتُصلِح أوضاعها هو انطلاقتها القوية في العودة الصادقة إلى الله وتوبتها من أي ذنب وأي أمر لا يرضاه, وبذلها الجهود للواجب الكبير واجب الدعوة أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وتبصيرا وهداية للغير ممن غفل عن الحق والهدى, وهذا هو الطريق الذي سيوصل الأمة إلى العزة والقوة والجهاد والنصر فيه بإذن الله, قال تعالى (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) (محمد:7),


وقال سبحانه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)..الآية(الرعد:11),

وقال صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح عن ابن عمر ( إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد, سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعـــــــــــــوا إلى دينكم) (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني).


وهنا يأتي دوري ودورك أخي المسلم في أن نبدأ هذا المسير ونبدأ هذه الانطلاقة.

وشهر رمضان العظيم وفريضة الصيام الركن الثاني من الدين حكمتها الأساس تحقيق التوبة والتقوى والابتعاد عما لا يرضي الله والمسارعة إلى ما يحبه ويأمر به, قال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكــــــم تتقـــــــــــــون)(البقرة:183 ).


وتحقيق التقوى بالتزام أوامر الدين وواجباته (ومنها واجب الدعوة الذي تزداد أهميته ووجوبه في مثل هذا العصر الذي بعدت فيه الأمة) وترك ما يحرمه هــــــو أهــــــــم ما يحبه الله في رمضان وفي أي وقت آخر, وأهـــــــم مـن الازدياد في الأعمال الصالحة المستحبة, وفي الحديث القدسي الصحيح: (وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إليَّ مما افترضت عليه..) رواه البخاري وإبن حبان


وفي الحديث أيضاً قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اتق المحارم تكن أعبد الناس) رواه الترمذي وحسنه الألباني, وفي الأثر عن ابن عمر رضي الله عنه ) :لََــرَدُّ دَانِـقٍ من حرام أحب إلى الله من إنفاق مائة ألفٍ في سبيل الله).


وإذا تمعنت أخي المسلم الغيورحكمة الصيام ثم تأملت واقع الأمة وآلامها والذبح والإذلال والمخاطر التي تتعرض لها في شتى بقاع الأرض لا نشك في أن قلبك الطيب وفكرك النير سيستشعر بإذن الله ضرورة ووجوب وأهمية وحتمية وفرضية انطلاقتنا لتغيير ما بأنفسنا وإصلاح وتذكير من حولنا لتَصْلُح أحوالنا ويأتينا النصر ونفلح في دنيانا وآخرتنا.

أخي المسلـم:



إن نياح الثكالى,



وبكاء اليتامى,



وآلام الجرحى,



وصرخات المعذبين,



وحسرات المشردين,



ومعاناة المأسوريــــن,



كلهـــــــــــــــــــــــــا تدعوك لهذا التغيير وهذه الانطلاقة.



جــــراحُ المسلميــــنَ أســـىً كئيــــبُ----- فمــــا لــكَ لا تُحــــسُّ ولا تُنيــــبُ !



ومـــا لــكَ لا تبـــالـــي بــالمخـــازي----- تجلِّلهــــــم !! فمــا هذا الغـــــروبُ ؟!



ليـــاليهم مــــآس ٍ فـــــي مـــــــــآسي----- فلا فجــــــرٌ بعيــــدٌ أو قـــــريـــبُ



وقــــد أضحــى ثــراهـــم دونَ حــام ٍ----- وبيــــنَ بيـــوتهـــمْ شــــبَّ اللهيــبُ



تلفُّهـــمُ الهمــــومُ بكــــــلِّ حــــــــدب ٍ----- ولولا الصبـــــــرُ ما كانت تطيــبُ



كــــأنَّ مصــــائب الدنــــــيا جبــــالٌ----- رســـتْ فــــوقَ القلـوب ِ فلا تغيـبُ



يكــــادُ الصخـــرُ منْ حـَزَن ٍ عليـــهمْ----- يــذوبُ وأنـــتَ قلبـــكَ لا يــــــذوبُ



أتغفــــــو؟؟ ما خُلقـــتَ لمثــل ِ هــــذا----- وقلبــــــكَ لم يؤجـجهُ الـــــــوجيـــبُ



أأنـــتَ وريــــثُ مـــنْ أحيــــوا بعلــم ٍ----- عقــــــولَ النـاس ِ فكــراً, لو تجيـبُ



فليتـــكَ والهمــــــــــــــومُ مخيــــماتٌ----- إلــــى الإيمــــان ِ والتقـــــوى تؤوبُ



ولـــــو لــــمْ تكـــنْ منــــا لهــــانـــــتْ----- مصيبتنــــا بمثلـــــكَ يـــــــا حبيــــبُ



فإن لمْ تستجـــــبْ مــــــنْ بعـــدِ هـــذا----- فلســـــتُ أخـــــــالُ أنــَّكَ تستجيــــبُ(1)



فهلا جعلت أخي المسلم شهر رمضان الكريم الذي يمر في هذه الأيام وامتنا في هذه المعاناة بداية المسير للصلاح والإصلاح, ولعمل كل ما يرضي الله وكل خير وكل ما يعين الأمة على استعادة مجدها في أي جانب من جوانب الحياة.



ابدأ أخي ولا تتأخر فالعمر قصير والواقع مرير, والأمة تنتظر نصرك فلا تخذلها!.



قال تعالى( وتوبــــــــوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحـــــــــــــون) ( النور:31),



قال سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).. الآية (التوبة:119) .

وتذكر أجرك الكبير باستجابتك لأمر خالقك واجتهادك في طاعته, فالجائزة جنة الخلد, ودرجاتها ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض.


قال تعالى(ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) (الأعراف:43).



*********


خطوات عملية تعين على الانطلاقة والثبات عليها:



1- عليك بالصحبة الصالحة واحرص عليها, ومنها!! الشريط النافع تسمعه في سيارتك أو بيتك.



2- ابتعد عن الصحبة التي لا تعينك على الاستقامة, ومنها!! أي وسيلة تعرض وتُسهِّل ما لا يرضاه العظيم سبحانه, وتذكر قوله تعالى (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) (الزخرف:67).



3- استشعر وذكِّر نفسك دائمـــا بواقع الأمة وآلامها,.. كي لا يضعف العزم وحتى يتجدد الحماس للتمسك ولبذل الجهد للدعوة, وتذكَّر أنك تؤخـــــــر نصرها بتقصيرك!.



4- ادعُ الله وألح في دعائك بأن يعينك على الهدى وأن يحفظك من كيد الشياطين.



5- تذكر أيها الغيور أن الإنكباب على الترفيه ولو بالحلال في مثل هذا الواقع الذي تعيشه الأمة غير مستساغ, فكيف باللهو بما يحرم ولا يجوز شرعاً.



6- تأمل دائماً حقارة الدنيا وقصرها وسرعة انقضائها.



7- تذكَّر قرب الموت منا, وأنه قد يفجؤنا في أي لحظة,..وتذكر القبر وما فيه!, والجنة وعظمة نعيمها, والنار وشدة عذابها.



8- وأخيــــــرا تذكر أيها المبتغي رحمة الله وفضله والدرجات العلى أن من علامـــــــــات قبول عملك في رمضان وغيره أن تكون فيـه وبعـــــــده أحسن حالاً تائبا منيباً مجتهداً في كل خير بعيدا عن كل شر.


ولنقــــل: (بإذن الله)..


بدأ المسيرُ إلى الهدف--- والحرُّ في عزمٍ زحف

والحرّ إن بدأ المسيــر--- فلـــن يكلَّ ولـــن يقف

أحسنتِ اخيتي الفاضلة نجف
جزاكِ الله خير الجزاء وجعل الله في ميزان حسناتكِ

مع تحيـــــــــــــــات العفراء

نجف
28-09-2005, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
{شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} آمنا بالله صدق الله العلي العظيم


أخي الفاضل خـ العترة ـادم وأنتم بخير إن شاء الله تعالى , ووفقكم الله لقيامهِ وصيامه بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله , ولا عدمنا الله مشاركاتكم ..


أخي الفاضل الفهلوي دام الحسن لكم إن شاء الله تعالى , وانتم بخير إن شاء الله تعالى , وتقبل الله أعمالكم في هذا الشهر الفضيل ..

أختي الفاضلة العفراء قال الرسول الأعظم صلَّ الله عليه وآله وسلم (( لا تصلوا عليَّ صلاة بترا)) على كل حـال أشكركِ على هذهِ المقاله , ووفقكِ الله تعالى لصيام شهر الله وقيامه ..

الزهراء
29-09-2005, 05:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ مولاتنا النجف ، والشكر موصول للسيدة العفراء ، وأعانكم الله على صيامه وقيامة ، دمتم جميعاً في حفظ بقية الله الأعظم .

العفراء
29-09-2005, 08:32 AM
بســــــــم الله الرحمــــــــــن الرحيــــــــــم
اللهـــــــــم صلــــــــي علــــــــــى محمـــــــــــد وآل محمـــــــــــد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بمفهومك ما هو شهر رمضان ؟؟!!

شهر رمضان هو الشهر التاسع من السنة الهجرية المباركة وهو الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم قال تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هداً للناس وبينات من الهدى والفرقان ) كما أن فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر قال تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر) وهو الشهر الذي فرض الله على عباده فيه الصيام فقد قال تعالى : ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون). والصيام يعني الامتناع عن كل ملذات.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ماذا يعني لك شهر رمضان ؟؟!!

يعني لي الطاعة لله سبحانه وتعالى. فكما روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
"من صام رمضان أيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه " كما أن أصل علة التكليف أنه تشريف لعبادة من يستحق العبادة ، لأنه جل جلاله أهل لها ، فهذه العلة الأصلية في التكاليف الإلهية . .

وينال الصائم رضى الله سبحانه وتعالى. فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال : " للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح وإذا لقي ربّه فرح "

ويعني لي أنه يعلِّم المسلم الصبر على العطش والجوع وتحمل المصاعب في سبيل الله .ويشعره بشعور الفقراء والمحتاجين عندما يُحرم من الطعام والشراب. فينمي (يزيد) عنده الانضباط ومحاسبة الذات فيلتزم الصائم بالأخلاق الحميدة. ويشعر المسلمون بالأخوة والتعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء في شهر رمضان.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

إذا جلست جلسة تأمل وفكرت في شئ يدعى شهر الله ماذا يعني لك ؟؟؟!!


يعني لي الكثير .. الكثير وهذا أفضل ما أورده في هذا المورد : فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال : " كل عمل أبن آدم له، الحسنه بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
وعنه أيضاً ( ص ) : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه "
لقد خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل التي إذا ما تأملها المسلم فسوف يزداد يقيناً وتقوى وسوف يحرص على أن لا تفوته هذه الخصائص وأن لا يخرج الشهر الكريم إلا وقد نال مما كتبه الله له من أجر وثواب هذا الشهر من هذه الخصائص :

· تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
· يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.
· تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار.
· لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.
· خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
· فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.
· يزين الله في كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أحسنتم أخواني وأخواتي ،،اسأل الله ان يتقبل منكم صيامكم و قيامكم و ان يغفرلكم بحق شهر رمضان شهر الرحمة و الرضوان...
موفقين ان شاءالله
نسالكم الدعاء

مع تحيـــــــــــــــات العفراء

نجف
29-09-2005, 09:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
أختي الفاضلة الزهراء دام الحسن لكم في الإيمان وطاعة الرحمن , وأشكر تواجدكِ المميز .
أختي الفاضلة العفراء بوركتِ على هذهِ الإضافة , وجزاكِ خيراً
نسألكم الدعاء

نبع الولاء
29-09-2005, 09:23 AM
اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم واجعلنا من انصارهم واعوانهم

أحسنت أختي الفاضله نجف وأختي الكريمه أيضا العفراء:004(2):
بارك الله فيكم وجعلها الله في موازين حسناتكم

وأهنئ جميع المؤمنين والمؤمنات بهذا الشهر العظيم شهر القيام والصيام:41:


تحيااااااااااااااتي

نجف
29-09-2005, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
أختي الفاضلة نبع الحنان دام الحسن لكم إن شاء الله تعالى , ومبارك عليكم قدوم الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك , وأعانكم الله على صيامه وقيامة
موفقين بإذن الله تعالى
نسألكم الدعاء

ملاك الأرض
01-10-2005, 03:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...

دائماً تتحفينا أخيتي الفاضلة نجف بكل ماهو مثري ومفيد ..

لا حرمنا الله من مواضيعك القيّمة ..

وجعله الله في ميزان حسناتكِ ..


¤¤ومبارك عليكم الشهر الكريم مقدماً ¤¤


أختكم ..
ملاك الأرض

نجف
01-10-2005, 10:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
أشكركِ أختي الفاضلة ملاك الأرض على إطلالتكِ البهية , التي لها رونقها الخاص ..
وكل عام وأنتِ بخير
نسألكم الدعاء