أمنية الكرام
12-02-2009, 09:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
* قال ابراهيم بن العباس : كان كلامه وتمثله انتزاعات من القرآن المجيد ، وكان
يختمه في كل ثلاث . ويقول : لو أني أردت أن اختمه في أقرب من ثلاث لختمت
ولكن مامررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ نزلت .
*قال معمر بن خلاد : كان أبو الحسن إذا أكل أتى بصحفة فتوضع المائدة
، فيعمل إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فياخذ من كل شيئ أطيبه ثم
يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية ( فلا اقتحم العقبة ) ثم يقول : علم
الله عز وجل أن ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل
إلى الجنة .( أي بإطعام الطعام)
*نزل به ضيف وكان جالساً عنده يحدثه فتغير السراج ، فمد الرجل يده
ليصلحه .فزبره أبو الحسن (ع) ثم بادره بنفسه فأصلحه . ثم قال : إنا قوم
لا نستخدم أضيافنا .
*قال اليسع بن حمزة : إن رجلاً قال له : السلام عليك يابن رسول الله ،
أنا رجل من محبيك ومحبي آبائك ، مصدري من الحج ، وقد نفذت نفقتي ،
وما معي ما أبلغ به أهلي ، فإن رأيت أن تهيئني إلى بلدي ولله علي نعمة ، فإذا
بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك ، فلست موضع صدقة .
فقام فدخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج ورد الباب وأخرج يده من أعلى
الباب وقال : خذ هذه المائتي دينار فاستعن بها في أمورك ونفقتك وتبرك بها ولا تتصدق بها عني . اخرج ولا تراني ولا أراك .
فلما خرج وسئل عن ذلك فقال : مخافة ان أرى ذل السؤال في وجهه
لقضاء حاجته أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
( المستتر بالصدقة تعدل سبعين حجة .والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور )
أما سمعت قول القائل :
متى آته يوماً أطالب حاجة .... رجعت إلى أهلي ووجهي بمائة
*قال ابراهيم بن العباس : إني مارأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا (ع) وشهدت منه مالم أشهد من أحد ، وما رأيته جفا أحداً
بكلامه ،ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحداً في حاجة قدر عليها ، ولا مد رجليه بين يدي جليس قط ، ولا اتكأ بين يدي
جليس له قط ولا رأيته يشتم أحداً من مواليه ومماليكه ، ولا رأيته تفل قط
، ولا رأيته يقهقه في ضحكه بل كان ضحكه التبسم ، وكان إذا خلا ونصبت
الموائد أجلس على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس ، وكان قليل النوم بالليل ، كثير الصوم ، لايفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر ويقول :
إن ذلك يعدل صيام الدهر .
وكان كثير المعروف والصدقة في السر وأكثر ذلك من لا يكون إلا في الليالي المظلمة(1) ...
ولقد أجاد أبو نواس في قوله :
قيل لي : أنت أوحد الناس طراً ... في علوم الورى وشعر البديهة
لك من جوهر الكلام نظام ..... يثمر الدر في يدي مجتنيه
فعلام تركت مدح ابن موسى ..... والخصال التي تجمعن فيه
قلت: لا أستطيع مدح إمام ... كان جبريل خادماً لأبيه
_____________________
صور من حياة المعصومين : علي دخيل
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
* قال ابراهيم بن العباس : كان كلامه وتمثله انتزاعات من القرآن المجيد ، وكان
يختمه في كل ثلاث . ويقول : لو أني أردت أن اختمه في أقرب من ثلاث لختمت
ولكن مامررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ نزلت .
*قال معمر بن خلاد : كان أبو الحسن إذا أكل أتى بصحفة فتوضع المائدة
، فيعمل إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فياخذ من كل شيئ أطيبه ثم
يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية ( فلا اقتحم العقبة ) ثم يقول : علم
الله عز وجل أن ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل
إلى الجنة .( أي بإطعام الطعام)
*نزل به ضيف وكان جالساً عنده يحدثه فتغير السراج ، فمد الرجل يده
ليصلحه .فزبره أبو الحسن (ع) ثم بادره بنفسه فأصلحه . ثم قال : إنا قوم
لا نستخدم أضيافنا .
*قال اليسع بن حمزة : إن رجلاً قال له : السلام عليك يابن رسول الله ،
أنا رجل من محبيك ومحبي آبائك ، مصدري من الحج ، وقد نفذت نفقتي ،
وما معي ما أبلغ به أهلي ، فإن رأيت أن تهيئني إلى بلدي ولله علي نعمة ، فإذا
بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك ، فلست موضع صدقة .
فقام فدخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج ورد الباب وأخرج يده من أعلى
الباب وقال : خذ هذه المائتي دينار فاستعن بها في أمورك ونفقتك وتبرك بها ولا تتصدق بها عني . اخرج ولا تراني ولا أراك .
فلما خرج وسئل عن ذلك فقال : مخافة ان أرى ذل السؤال في وجهه
لقضاء حاجته أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
( المستتر بالصدقة تعدل سبعين حجة .والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور )
أما سمعت قول القائل :
متى آته يوماً أطالب حاجة .... رجعت إلى أهلي ووجهي بمائة
*قال ابراهيم بن العباس : إني مارأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا (ع) وشهدت منه مالم أشهد من أحد ، وما رأيته جفا أحداً
بكلامه ،ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحداً في حاجة قدر عليها ، ولا مد رجليه بين يدي جليس قط ، ولا اتكأ بين يدي
جليس له قط ولا رأيته يشتم أحداً من مواليه ومماليكه ، ولا رأيته تفل قط
، ولا رأيته يقهقه في ضحكه بل كان ضحكه التبسم ، وكان إذا خلا ونصبت
الموائد أجلس على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس ، وكان قليل النوم بالليل ، كثير الصوم ، لايفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر ويقول :
إن ذلك يعدل صيام الدهر .
وكان كثير المعروف والصدقة في السر وأكثر ذلك من لا يكون إلا في الليالي المظلمة(1) ...
ولقد أجاد أبو نواس في قوله :
قيل لي : أنت أوحد الناس طراً ... في علوم الورى وشعر البديهة
لك من جوهر الكلام نظام ..... يثمر الدر في يدي مجتنيه
فعلام تركت مدح ابن موسى ..... والخصال التي تجمعن فيه
قلت: لا أستطيع مدح إمام ... كان جبريل خادماً لأبيه
_____________________
صور من حياة المعصومين : علي دخيل