العادل
18-02-2009, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عن محمد بن أبي عمير،
قال: ما سمعت ولااستفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي له شيئا أحسن من هذا الكلام
في صفة عصمة الامام فإني سألته يوما عن الامام أهو معصوم؟ فقال: نعم.
فقلت: فما صفة العصمة فيه؟ وبأي شئ تعرف؟ فقال:
إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه ولا خامس لها:
الحرص، والحسد، والغضب، والشهوة
فهذه منفيه عنه لا يجوز أن يكون حريصا على هذه الدنيا وهي تحت خاتمه
لانه خازن المسلمين، فعلى ماذا يحرص؟
ولا يجوز أن يكون حسودا لان الانسان إنما يحسد من فوقه وليس فوقه أحد،
فكيف يحسد من هو دونه؟
ولا يجوز أن يغضب لشئ من امور الدنيا إلا أن يكون غضبه لله عزوجل،
فإن الله عزوجل قد فرض عليه إقامة الحدود وأن لا تأخذه في الله لومة لائم
ولا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله عزوجل،
ولا يجوز له أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة لان الله عزوجل حبب إليه الآخرة
كما حبب إلينا الدنيا فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا
فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح وطعاما طيبا لطعام مر وثوبا لينا لثوب خشن
ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية.
المصدر : معاني الأخبار صفحة : 156
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عن محمد بن أبي عمير،
قال: ما سمعت ولااستفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي له شيئا أحسن من هذا الكلام
في صفة عصمة الامام فإني سألته يوما عن الامام أهو معصوم؟ فقال: نعم.
فقلت: فما صفة العصمة فيه؟ وبأي شئ تعرف؟ فقال:
إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه ولا خامس لها:
الحرص، والحسد، والغضب، والشهوة
فهذه منفيه عنه لا يجوز أن يكون حريصا على هذه الدنيا وهي تحت خاتمه
لانه خازن المسلمين، فعلى ماذا يحرص؟
ولا يجوز أن يكون حسودا لان الانسان إنما يحسد من فوقه وليس فوقه أحد،
فكيف يحسد من هو دونه؟
ولا يجوز أن يغضب لشئ من امور الدنيا إلا أن يكون غضبه لله عزوجل،
فإن الله عزوجل قد فرض عليه إقامة الحدود وأن لا تأخذه في الله لومة لائم
ولا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله عزوجل،
ولا يجوز له أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة لان الله عزوجل حبب إليه الآخرة
كما حبب إلينا الدنيا فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا
فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح وطعاما طيبا لطعام مر وثوبا لينا لثوب خشن
ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية.
المصدر : معاني الأخبار صفحة : 156