الزهراء
15-10-2005, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم أجمعين
من الإنس والجن ومن شر السلطان و
الشيطان الرجيم برحمتك يا أرحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم أخرجنا من كلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وأفتح علينا أبواب فضلك ويسر علينا خزائن علمك برحمتك يا أرحم الراحمين
قال الإمام علي عليه السلام ( قيمة كل امرئ ما يحسنه)
من الأمور المعروفة في تكوين الإنسان حب الإطلاع على أمور الآخرين سواءً كانت هذه الأمور إيجابية أم أمور سلبية وتراه يشغل فكره كثيراً ليصل إلى ما يشغل تفكير الآخر ، ولكن هل فكرنا ذات يوم بأنفسنا؟؟
بذاتنا ؟؟
بموقعنا في هذه الحياة ..
أخوتي المؤمنين أخواتي المؤمنات ، أنتم مازلتم في بداية الحياة؟ غوصوا في محيط الذات وتعرفوا عليها؟؟
خاطبوها تحدثوا معها فسترون بأن أنفسكم أحق من الغير في معرفتها، عندها سترون بأن لديكم طاقة لا محدودة؟؟
كيف تكون تلك الطاقة؟؟
بطبيعة الحال نحنُ البشر نعرف بأن الكون وضع وفق برمجة إلهية متقنة من قبل الله سبحانه وتعالى ، بحيث إننا ندرك بأن الليل جُعِل للراحة والنوم ، وإن النهار للكد والعمل كما في قوله تعالى " "وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار معاشا"، إذن إن كنا نعرف هذه الأمور فحريُّ بنا أن نتعرف على الطاقة الذاتية الموجودة داخلنا، بل إن هذه الطاقة ستكون عبارة عن الموجه لمعرفة ما نريد ؟ وما نسعى إليه؟؟
وربما يتبادر إلى أذهاننا كيف للذات أن تكون موجه ؟ أو قائد في هذه الحياة؟؟
نقول كونكم عرفتم موقعكم من الحياة، وكونكم أدركتم حقيقة ما تصبوا إليه أنفسكم حينها سترون بأن لكم قائد يوجهكم نحو الطريق الصحيح وهذه الذات التي لم نعطها حقها ربما تكون هي اللبنة الأولى في تكوين المستقبل ، بل ويكون الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالى راجع لها " أي النفس"
إذن لنرى ماهية إيجابيات معرفة النفس نلخصها باختصار إن شاء الله تعالى
أولاً:- ليمتلك الفرد الرؤية الواعية عن نفسه ، وذلك ليوازن بين نقاط الضعف ونقاط القوة
ثانياً :-لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة ولمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع
ثالثاً :-وليعرف ما هي واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات على الشكل المطلوب .
حسناً ماذا لو افتقرنا لمعرفة الذات؟ ماذا يحدث لنا ؟؟
1- عدم السلامة النفسية والروحية و العقلية ،و في بعض الأحيان الجسمية أيضا.
2-يصاب بالصدمات حسب المفاجآت مع ذاته ومع الواقع الذي يعيش فيه حيث إنه يصاب بالحيرة والتأخر عن الركب في أي موقع يعيش فيه، وفي الغالب يُستَغَلّون من قبل الآخرين .
إذن لنتخطى هذه السلبيات لا بد لنا أن نتعلم التربية على معرفة الذات
نقول أولاً لا بد لنا من الممارسة فهي التي تولد الإطلاع والوعي لمعرفة الأمور.
إثنان علينا أن نربي أنفسنا على حسن الاختيار ، وتربيتها على مواجهة الصعاب والمشاكل التي تمر عليها والأهم من ذلك تعزيز الثقة بالنفس التي لها دور كبير في معرفة النفس.
ونختم حديثنا هذا بقصة ونسأل الله أن يوفقنا لطرحها.
هناك فتاة اسمها وسن ويبلغ عمرها الثالثة عشر عاماً ، هذه الفتاة كانت لها هواية غريبة بعض الشيء ألا وهي معرفة ما يحدث للآخرين ، ولا تكتفي بمعرفتها بل انها تفسر الأمور في داخلها وتقلبها يمنى ويسرى لتصل إلى ما تريد الوصول إليه ، في احد المرات قابلتها صديقتها فقالت لها وسن لقد عرفتُ سبب رحيلكِ فليلة البارحة أخذت أفكر كثيراً لأصل إلى السبب ، قاطعتها صديقتها قمر وقالت لها : يا وسن بالله عليكِ أخذت تفكرين بي طيلة ليلة البارحة : فأجابت وسن نعم.(على أساس إنها راح تمدحها). فقالت الصديقة عجبي استغرقتِ وقتكِ لأجلي بدلاً من ان تتعرفي على نفسكِ فهي أحق مني؟؟ لم تكترث وسن لحديثها في ذلك الوقت ولكن ما إن وصلت إلى منزلها صارت تفكر ملياً إلى أن وصلت إلى أمر مهم ألا وهو : أن الذات الداخلية هي أحقُ بمعرفتها من فسافس الأمور .
فأين أنتم من معرفةأنفسكم؟؟
جواب ينتظر الإجابة بعد تفكر.
"علماً بأن الحقوق محفوظة للزهراء ولمنتديات المنورة الثقافية"
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ،ودمتم في حفظ بقية الله الأعظم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم أجمعين
من الإنس والجن ومن شر السلطان و
الشيطان الرجيم برحمتك يا أرحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم أخرجنا من كلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وأفتح علينا أبواب فضلك ويسر علينا خزائن علمك برحمتك يا أرحم الراحمين
قال الإمام علي عليه السلام ( قيمة كل امرئ ما يحسنه)
من الأمور المعروفة في تكوين الإنسان حب الإطلاع على أمور الآخرين سواءً كانت هذه الأمور إيجابية أم أمور سلبية وتراه يشغل فكره كثيراً ليصل إلى ما يشغل تفكير الآخر ، ولكن هل فكرنا ذات يوم بأنفسنا؟؟
بذاتنا ؟؟
بموقعنا في هذه الحياة ..
أخوتي المؤمنين أخواتي المؤمنات ، أنتم مازلتم في بداية الحياة؟ غوصوا في محيط الذات وتعرفوا عليها؟؟
خاطبوها تحدثوا معها فسترون بأن أنفسكم أحق من الغير في معرفتها، عندها سترون بأن لديكم طاقة لا محدودة؟؟
كيف تكون تلك الطاقة؟؟
بطبيعة الحال نحنُ البشر نعرف بأن الكون وضع وفق برمجة إلهية متقنة من قبل الله سبحانه وتعالى ، بحيث إننا ندرك بأن الليل جُعِل للراحة والنوم ، وإن النهار للكد والعمل كما في قوله تعالى " "وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار معاشا"، إذن إن كنا نعرف هذه الأمور فحريُّ بنا أن نتعرف على الطاقة الذاتية الموجودة داخلنا، بل إن هذه الطاقة ستكون عبارة عن الموجه لمعرفة ما نريد ؟ وما نسعى إليه؟؟
وربما يتبادر إلى أذهاننا كيف للذات أن تكون موجه ؟ أو قائد في هذه الحياة؟؟
نقول كونكم عرفتم موقعكم من الحياة، وكونكم أدركتم حقيقة ما تصبوا إليه أنفسكم حينها سترون بأن لكم قائد يوجهكم نحو الطريق الصحيح وهذه الذات التي لم نعطها حقها ربما تكون هي اللبنة الأولى في تكوين المستقبل ، بل ويكون الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالى راجع لها " أي النفس"
إذن لنرى ماهية إيجابيات معرفة النفس نلخصها باختصار إن شاء الله تعالى
أولاً:- ليمتلك الفرد الرؤية الواعية عن نفسه ، وذلك ليوازن بين نقاط الضعف ونقاط القوة
ثانياً :-لفهم مدى قدرته على التخطيط في مجالات الحياة ولمعرفة القيمة الذاتية بين شرائح المجتمع
ثالثاً :-وليعرف ما هي واجباته الروحية و النفسية و العقلية و القيام بأداء هذه الواجبات على الشكل المطلوب .
حسناً ماذا لو افتقرنا لمعرفة الذات؟ ماذا يحدث لنا ؟؟
1- عدم السلامة النفسية والروحية و العقلية ،و في بعض الأحيان الجسمية أيضا.
2-يصاب بالصدمات حسب المفاجآت مع ذاته ومع الواقع الذي يعيش فيه حيث إنه يصاب بالحيرة والتأخر عن الركب في أي موقع يعيش فيه، وفي الغالب يُستَغَلّون من قبل الآخرين .
إذن لنتخطى هذه السلبيات لا بد لنا أن نتعلم التربية على معرفة الذات
نقول أولاً لا بد لنا من الممارسة فهي التي تولد الإطلاع والوعي لمعرفة الأمور.
إثنان علينا أن نربي أنفسنا على حسن الاختيار ، وتربيتها على مواجهة الصعاب والمشاكل التي تمر عليها والأهم من ذلك تعزيز الثقة بالنفس التي لها دور كبير في معرفة النفس.
ونختم حديثنا هذا بقصة ونسأل الله أن يوفقنا لطرحها.
هناك فتاة اسمها وسن ويبلغ عمرها الثالثة عشر عاماً ، هذه الفتاة كانت لها هواية غريبة بعض الشيء ألا وهي معرفة ما يحدث للآخرين ، ولا تكتفي بمعرفتها بل انها تفسر الأمور في داخلها وتقلبها يمنى ويسرى لتصل إلى ما تريد الوصول إليه ، في احد المرات قابلتها صديقتها فقالت لها وسن لقد عرفتُ سبب رحيلكِ فليلة البارحة أخذت أفكر كثيراً لأصل إلى السبب ، قاطعتها صديقتها قمر وقالت لها : يا وسن بالله عليكِ أخذت تفكرين بي طيلة ليلة البارحة : فأجابت وسن نعم.(على أساس إنها راح تمدحها). فقالت الصديقة عجبي استغرقتِ وقتكِ لأجلي بدلاً من ان تتعرفي على نفسكِ فهي أحق مني؟؟ لم تكترث وسن لحديثها في ذلك الوقت ولكن ما إن وصلت إلى منزلها صارت تفكر ملياً إلى أن وصلت إلى أمر مهم ألا وهو : أن الذات الداخلية هي أحقُ بمعرفتها من فسافس الأمور .
فأين أنتم من معرفةأنفسكم؟؟
جواب ينتظر الإجابة بعد تفكر.
"علماً بأن الحقوق محفوظة للزهراء ولمنتديات المنورة الثقافية"
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ،ودمتم في حفظ بقية الله الأعظم