العفراء
17-10-2005, 09:44 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهــــــــــــم صلــــــــــي علـــــــــــــــى محمــــــــــــــد وآل محمـــــــــــــد
اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك
مولد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) سنة 2 هـ
ولد الإمام الحسن المجتبى بن الإمام علي (عليه السلام) في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية كما قيل، بل الثالثة للهجرة النبوية الشريفة، وهو أول أولاد علي وفاطمة (عليهما السلام). وسمّاه جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حسناً، وعقّ عنه عقيقة بيده المباركة وقال: (... اللهم اجعلها وقاءً لمحمد وآله).
سيرته وفضائله:
لقد امتاز الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بميزات فائقة, فليس فوق المعصوم من له صفات تفوق المعصوم، فلذا فهو أوسع الناس صدراً وأصدقهم قولاً وأفصحهم منطقاً، وكان يحجّ ماشياً وقد يحجّ حافياً، وكان مداوماً الذكر لله تعالى، ولئن وصل الى باب المسجد رفع رأسه وقال: (إلهي ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المسيء, فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم).
وأهم فضائله:
شرف النسب: فكفاه فخراً أن يكون جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخاتم النبيين, وأبوه الإمام علي سيد الوصيين (عليه السلام)، واُمه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها)، وجدّته خديجة الكبرى (عليها السلام) اُمّ المؤمنين، وعمّه جعفر الطيّار ذوالجناحين، وجدّه لأبيه أبي طالب (عليه السلام) حامي رسول الله سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله). وعمّ أبيه حمزة أسد الله وأسد رسوله الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله)، وجدّ أبيه عبدالمطلب سيّد البطحاء، وجدّ جدّه هاشم سيّد قريش. قال أحد الشعراء:
خير الفروع فروعهم *** واُصولهم خير الاُصول
محبة جدّه الرسول (صلى الله عليه وآله) له:
عن كتاب (بشارة المصطفى): خرجنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) وقد دُعي الى طعام، فإذا الحسن (عليه السلام) يلعب في الطريق، فأسرع النبي (صلى الله عليه وآله) أمام القوم ثم بسط يده يمرّ مرةً هاهنا ومرة هاهنا يضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في رقبته والاُخرى على رأسه، ثم قال: (حسن منّي وأنا منه، أحب الله من أحبّه).
سخاؤه: روي عنه (عليه السلام) أنّه قاسم الله بماله نصفين، وروي أنّ رجلاً سأل الحسن بن علي (عليهما السلام) فأعطاه خمسين درهم وخمسمئة دينار, وقال (عليه السلام) له: (إئت بحمّال يحمل لك)، فأتى بحمّال, فأعطاه طيلساناً وقال: (هذا كري (اُجور) الحمّال).
تواضعه: روي أن الإمام الحسن (عليه السلام) مرّ على فقراء وقد وضعوا كسيرات من الخبز على الأرض وهم قعود يلتقطونها ويأكلونها، فقالوا له: يابن بنت رسول الله، الى الغداء، فنزل (عليه السلام) وقال: (فإنّ الله لا يحبّ المتكبّرين)، وجعل يأكل معهم. ثم دعاهم الى ضيافته وأطعمهم وكساهم.
ورعه (عليه السلام): كان (عليه السلام) له توجّه خاص لله (عزّ وجلّ)، ويبدو ذلك التوجّه واضحاً على وجهه أثناء وضوئه، فإن لون وجهه (عليه السلام) كان يتغيّر، وحينما يسأل عن ذلك يجيب: (إنّي واقف بين يدي الله (عزّ وجلّ)، فيحقّ للإنسان الواقف بين يدي ربّه أن يرتجف وترتعد فرائصه).
حكمه ومواعظه (عليه السلام):
قال (عليه السلام) يعظ أحد أصحابه : (اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً. وإذا أردت عزّاً بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية الله الى عزّ طاعة الله (عزّ وجلّ)).
وقال (عليه السلام): (ما تشاور قوم إلاّ هُدوا الى رشدهم).
وقال (عليه السلام): (الخير الذي لا شرّ فيه الشكر مع النعمة والصبر على النازلة).
وقال (عليه السلام): (هلاك المرء في ثلاث: الكبر والحرص والحسد).
ومع كل ما ذكرنا عنه غالته يد الغدر والكبر والحسد والجبن، بل والظلم والجور.
فسلام على حبيب الله وحبيب رسوله (صلى الله عليه وآله) يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث سيّداً لشباب أهل الجنة.
مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء
اللهــــــــــــم صلــــــــــي علـــــــــــــــى محمــــــــــــــد وآل محمـــــــــــــد
اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك
مولد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) سنة 2 هـ
ولد الإمام الحسن المجتبى بن الإمام علي (عليه السلام) في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية كما قيل، بل الثالثة للهجرة النبوية الشريفة، وهو أول أولاد علي وفاطمة (عليهما السلام). وسمّاه جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حسناً، وعقّ عنه عقيقة بيده المباركة وقال: (... اللهم اجعلها وقاءً لمحمد وآله).
سيرته وفضائله:
لقد امتاز الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بميزات فائقة, فليس فوق المعصوم من له صفات تفوق المعصوم، فلذا فهو أوسع الناس صدراً وأصدقهم قولاً وأفصحهم منطقاً، وكان يحجّ ماشياً وقد يحجّ حافياً، وكان مداوماً الذكر لله تعالى، ولئن وصل الى باب المسجد رفع رأسه وقال: (إلهي ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المسيء, فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم).
وأهم فضائله:
شرف النسب: فكفاه فخراً أن يكون جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخاتم النبيين, وأبوه الإمام علي سيد الوصيين (عليه السلام)، واُمه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها)، وجدّته خديجة الكبرى (عليها السلام) اُمّ المؤمنين، وعمّه جعفر الطيّار ذوالجناحين، وجدّه لأبيه أبي طالب (عليه السلام) حامي رسول الله سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله). وعمّ أبيه حمزة أسد الله وأسد رسوله الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله)، وجدّ أبيه عبدالمطلب سيّد البطحاء، وجدّ جدّه هاشم سيّد قريش. قال أحد الشعراء:
خير الفروع فروعهم *** واُصولهم خير الاُصول
محبة جدّه الرسول (صلى الله عليه وآله) له:
عن كتاب (بشارة المصطفى): خرجنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) وقد دُعي الى طعام، فإذا الحسن (عليه السلام) يلعب في الطريق، فأسرع النبي (صلى الله عليه وآله) أمام القوم ثم بسط يده يمرّ مرةً هاهنا ومرة هاهنا يضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في رقبته والاُخرى على رأسه، ثم قال: (حسن منّي وأنا منه، أحب الله من أحبّه).
سخاؤه: روي عنه (عليه السلام) أنّه قاسم الله بماله نصفين، وروي أنّ رجلاً سأل الحسن بن علي (عليهما السلام) فأعطاه خمسين درهم وخمسمئة دينار, وقال (عليه السلام) له: (إئت بحمّال يحمل لك)، فأتى بحمّال, فأعطاه طيلساناً وقال: (هذا كري (اُجور) الحمّال).
تواضعه: روي أن الإمام الحسن (عليه السلام) مرّ على فقراء وقد وضعوا كسيرات من الخبز على الأرض وهم قعود يلتقطونها ويأكلونها، فقالوا له: يابن بنت رسول الله، الى الغداء، فنزل (عليه السلام) وقال: (فإنّ الله لا يحبّ المتكبّرين)، وجعل يأكل معهم. ثم دعاهم الى ضيافته وأطعمهم وكساهم.
ورعه (عليه السلام): كان (عليه السلام) له توجّه خاص لله (عزّ وجلّ)، ويبدو ذلك التوجّه واضحاً على وجهه أثناء وضوئه، فإن لون وجهه (عليه السلام) كان يتغيّر، وحينما يسأل عن ذلك يجيب: (إنّي واقف بين يدي الله (عزّ وجلّ)، فيحقّ للإنسان الواقف بين يدي ربّه أن يرتجف وترتعد فرائصه).
حكمه ومواعظه (عليه السلام):
قال (عليه السلام) يعظ أحد أصحابه : (اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً. وإذا أردت عزّاً بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية الله الى عزّ طاعة الله (عزّ وجلّ)).
وقال (عليه السلام): (ما تشاور قوم إلاّ هُدوا الى رشدهم).
وقال (عليه السلام): (الخير الذي لا شرّ فيه الشكر مع النعمة والصبر على النازلة).
وقال (عليه السلام): (هلاك المرء في ثلاث: الكبر والحرص والحسد).
ومع كل ما ذكرنا عنه غالته يد الغدر والكبر والحسد والجبن، بل والظلم والجور.
فسلام على حبيب الله وحبيب رسوله (صلى الله عليه وآله) يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث سيّداً لشباب أهل الجنة.
مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء