خادم العترة
19-10-2005, 10:33 PM
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعائم الله عندي جاوزت أملي ..
وليس يعادلها قولي ولا عملي ..
وإن أكرمها عندي وأعظمها ..
ولايتي لأمير المؤمنين علي ..
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
oo الحقيقة الحسنيّة oo
حديثنا في هذا المقام ينصب في ثلاث نقاط :-
النقطة الأولى : إسمه ( عليه السلام )
النقطة الثانية : مقامه ( عليه السلام )
النقطة الثالثة : ولادته ( عليه السلام )
***********
النقطة الأولى : إسمه ( عليه السلام ) _ وفيه ثلاثة جوانب _
الجانب الأول : تسميته من الله :-
روى الصدوق ( طاب ثراه ) عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) , انه قال :
لمّا ولدت فاطمة الحسن ( عليه السلام ) قالت لعليّ ( عليه السلام ) : سمّه
فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله
فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأُخرج إليه في خرقة صفراء
فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء؟! ثمّ رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها
ثمّ قال لعليّ ( عليه السلام ) : هل سمّيته؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه.
فقال( صلى الله عليه وآله ) : وما كنت لأسبق باسمه ربيّ عزّوجلّ.
فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل نّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط فاقرأه السلام ، وهنئه
وقل له : انّ علياً منك بمنزلة هارون من موسى , فسمّه باسم ابن هارون
فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) فهنّاه من الله عزّوجلّ ، ثمّ قال :
انّ الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه؟
قال : شبّر ، قال : لساني عربيّ ، قال : سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن .
فالتسمية نورانية ، من ذي العرش ، وهي من أسماء الله تعالى
وهذه قضية لا يمكن أن تدرك كاملة بالعقول أو أن تصفها على حقيقتها الألسن
مهما كانت فصيحة وبليغة وعارفة ..
الجانب الثاني : إسمه مشتق من إسم الله :-
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى خلق خمسة من نور جلاله
وجعل لكل واحد منهم إسما من أسمائه المنزلة فهو الحميد وسمى النبي محمدا ( صلى الله عليه وآله )
وهو الاعلى وسمي أمير المؤمنين عليا , وله الاسماء الحسني فاشتق منها حسنا وحسينا
وهو الفاطر فاشتق لفاطمة من أسمائه إسما , فلما خلقهم جعلهم في الميثاق فانهم عن يمين العرش .
وفي هذا لم يسمّ أحد من العرب والعجم بهذا الاسم على الإطلاق .
نعم , المعروف عند العرب لفظة ـ الحَسِن ـ بفتح الحاء وكسر السين
ـ أو الحُسْن ـ بضم الحاء وسكون السين ـ أمّا كلمة أو لفظ أو اسم " الحَسَن " ـ بالفتح ـ
فإنّه لم يسمّ به أحد على الإطلاق. لأنّ الله حَجَبَ اسمَي الحسن والحسين عن الخلق
حتى سمّى بهما النبيّ ( ص ) ابنيه : الحسن والحسين ...
فالحسن اسم مشتق من الإحسان ، وهو اسم من أسماء الله عزّوجلّ
وفي هذا جاءت الفتوى : يحرم على الجنب أمور : مس لفظ الجلالة والصفات الخاصة بالذات المقدسة .
بل يحرم مس أسماء المعصومين على الأحوط الاولى
الجانب الثالث : معنى الريحان :-
ورد عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله ) للحسن والحسين : إنّكما من ريحان الله
قال ابن منظور في لسان العرب : الريحان يطلق على الرحمة والرزق والراحة
وبالرزق سمّي الولد ريحاناً ، وفي الحديث :
إنّ رسول الله ( ص ) قال لعليّ ( ع ) : أوصيك بريحانتيّ خيراً ..
قال الشريف الرضي ( طاب ثراه ) : شبّه بالريحان لأنّ الولد يشمّ ويضمّ كما يشمّ الريحان
وأصل الريحان مأخوذ من الشيء الّذي يتروّح إليه ، ويتنفّس من الكرب به .
فمرّة يكون الريحان ريحان مادي ، ومرّة يكون الريحان ريحان معنوي , فما معنى الحسن من ريحان الله
والله عزّ وجلّ ليس له ريحان بالمعنى الّذي نفهمه من معاني الحسّ واللمس وما أشبه؟
نقول : إنّ الله ما ينفّس كرباً من كرب الدنيا العظام ، إلاّ بريحانته المجتبى الحسن وأخيه الحسين .
ريحان الله ، أي ما ينفّس الله به الكروب العظام
ولذلك لمّا بكى أيوب ( عليه السلام ) وطال ابتلاؤه وبلاؤه
كان ورده ذكر الخمسة أهل الكساء صلوات الله عليهم ، حيث كان يقول :
أسألك بمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين
لنا عودة بمشيئة الله تعالى ...
وسلام على ال ياسين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعائم الله عندي جاوزت أملي ..
وليس يعادلها قولي ولا عملي ..
وإن أكرمها عندي وأعظمها ..
ولايتي لأمير المؤمنين علي ..
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
oo الحقيقة الحسنيّة oo
حديثنا في هذا المقام ينصب في ثلاث نقاط :-
النقطة الأولى : إسمه ( عليه السلام )
النقطة الثانية : مقامه ( عليه السلام )
النقطة الثالثة : ولادته ( عليه السلام )
***********
النقطة الأولى : إسمه ( عليه السلام ) _ وفيه ثلاثة جوانب _
الجانب الأول : تسميته من الله :-
روى الصدوق ( طاب ثراه ) عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) , انه قال :
لمّا ولدت فاطمة الحسن ( عليه السلام ) قالت لعليّ ( عليه السلام ) : سمّه
فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله
فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأُخرج إليه في خرقة صفراء
فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء؟! ثمّ رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها
ثمّ قال لعليّ ( عليه السلام ) : هل سمّيته؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه.
فقال( صلى الله عليه وآله ) : وما كنت لأسبق باسمه ربيّ عزّوجلّ.
فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل نّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط فاقرأه السلام ، وهنئه
وقل له : انّ علياً منك بمنزلة هارون من موسى , فسمّه باسم ابن هارون
فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) فهنّاه من الله عزّوجلّ ، ثمّ قال :
انّ الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه؟
قال : شبّر ، قال : لساني عربيّ ، قال : سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن .
فالتسمية نورانية ، من ذي العرش ، وهي من أسماء الله تعالى
وهذه قضية لا يمكن أن تدرك كاملة بالعقول أو أن تصفها على حقيقتها الألسن
مهما كانت فصيحة وبليغة وعارفة ..
الجانب الثاني : إسمه مشتق من إسم الله :-
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى خلق خمسة من نور جلاله
وجعل لكل واحد منهم إسما من أسمائه المنزلة فهو الحميد وسمى النبي محمدا ( صلى الله عليه وآله )
وهو الاعلى وسمي أمير المؤمنين عليا , وله الاسماء الحسني فاشتق منها حسنا وحسينا
وهو الفاطر فاشتق لفاطمة من أسمائه إسما , فلما خلقهم جعلهم في الميثاق فانهم عن يمين العرش .
وفي هذا لم يسمّ أحد من العرب والعجم بهذا الاسم على الإطلاق .
نعم , المعروف عند العرب لفظة ـ الحَسِن ـ بفتح الحاء وكسر السين
ـ أو الحُسْن ـ بضم الحاء وسكون السين ـ أمّا كلمة أو لفظ أو اسم " الحَسَن " ـ بالفتح ـ
فإنّه لم يسمّ به أحد على الإطلاق. لأنّ الله حَجَبَ اسمَي الحسن والحسين عن الخلق
حتى سمّى بهما النبيّ ( ص ) ابنيه : الحسن والحسين ...
فالحسن اسم مشتق من الإحسان ، وهو اسم من أسماء الله عزّوجلّ
وفي هذا جاءت الفتوى : يحرم على الجنب أمور : مس لفظ الجلالة والصفات الخاصة بالذات المقدسة .
بل يحرم مس أسماء المعصومين على الأحوط الاولى
الجانب الثالث : معنى الريحان :-
ورد عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله ) للحسن والحسين : إنّكما من ريحان الله
قال ابن منظور في لسان العرب : الريحان يطلق على الرحمة والرزق والراحة
وبالرزق سمّي الولد ريحاناً ، وفي الحديث :
إنّ رسول الله ( ص ) قال لعليّ ( ع ) : أوصيك بريحانتيّ خيراً ..
قال الشريف الرضي ( طاب ثراه ) : شبّه بالريحان لأنّ الولد يشمّ ويضمّ كما يشمّ الريحان
وأصل الريحان مأخوذ من الشيء الّذي يتروّح إليه ، ويتنفّس من الكرب به .
فمرّة يكون الريحان ريحان مادي ، ومرّة يكون الريحان ريحان معنوي , فما معنى الحسن من ريحان الله
والله عزّ وجلّ ليس له ريحان بالمعنى الّذي نفهمه من معاني الحسّ واللمس وما أشبه؟
نقول : إنّ الله ما ينفّس كرباً من كرب الدنيا العظام ، إلاّ بريحانته المجتبى الحسن وأخيه الحسين .
ريحان الله ، أي ما ينفّس الله به الكروب العظام
ولذلك لمّا بكى أيوب ( عليه السلام ) وطال ابتلاؤه وبلاؤه
كان ورده ذكر الخمسة أهل الكساء صلوات الله عليهم ، حيث كان يقول :
أسألك بمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين
لنا عودة بمشيئة الله تعالى ...
وسلام على ال ياسين