مشاهدة النسخة كاملة : ارسم مستقبلك بنفسك
العاشقه الحسينيه
06-06-2009, 02:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و اهلك اعدائهم يارب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منا لا يريد النجاح في حياته ؟؟
من منا لا يحب أن يرى ابداعاته ؟؟
... كلنا نسعى لحقيق أهدافنا سواءا كانت أهداف راقية أو أهداف سيئة ...
من خلال قراءتي لجزء بسيط من كتاب ( ارسم مستقبلك بنفسك ) للكاتب : براين تراسي . سأحاول أن أطرح بعض من أساليب النجاح
في البداية يجب عليك أن تعرف أن هدفك بيدك و أن مصيرك يعتمد عليك أنت اعتمادا كبيرا من خلال ما تتخذه من قرارات و اختيارات
عليك أن تصنع مستقبلك بنفسك
فينبغي عليك أن تجعل هدفك الرئيسي هو أن تحصل على أقصى استفاده من كل ما يقدمه لك عالمك و لا تنسى أن هناك نمطان من الأشخاص .. إيجابيون .. و .. سلبيون
عليك أن تصاحب من هم قد حققوا نجاح أو بعض من النجاح في حياتهم حتى تكتسب بعض من الخبرة من تجاربهم
و اعلم
أن ليس الأمل هو وسيلة للنجاح . فحياتك أثمن و أهم من أن تترك للمصادفه
و قد تتمثل أعظم مسؤلياتك في احكام السيطرة على مستقبلك و تشكيل مصيرك على النحو الذي تريده
^_^ اصعد بنفسك ( السلم الكهربائي ) ^_^
عندما تتخذ قرارا بالقيام بأمر جديد أو مغاير خصوصا من أجل صنع مستقبلك فإنك ترغب في الشروع بتجربته بأقصى سرعه ... و هذا أمر جيد ..
و هكذا يجب أن تسير الأمور
تعلم من أصحاب الخبرات
اذا كان هناك ما أرغب في تحقيقه فما علي سوى أن اكتشف كيف حققه أشخاص آخرون .
و بناء على السبب و النتيجه اذا ما قمت بما قاموا به فلسوف أحصد الثمار نفسها في النهاية
و إليك قاعدة براين تراسي الأولى :
اذا ما تتبعت نهج الناجحين و قمت بما قاموا به فلن يحول أي شيء دون حصولك على النتائج ذاتها . و اذا لم تقم بما قاموا به فلن يعينك أي شيء آخر
^_^ عليك أن تتعلم كل ما يمكنك تعلمه حول قواعد النجاح في الشيء الذي تريد تحقيقه و من ثم تطبق ما تعلمته . و تسعى الى ان تحقق النتائج نفسها التي توصل اليها الآخرون .. و تحاول الأفضل ..
أتمنى لكم كل النجاح في شتى مجالات حياتكم
لكم أزكى السلام من أختكم :
^_^ العاشقه الحسينيه ^_^
بإعدادي
قلم لا يخاف
07-06-2009, 01:40 AM
اختي العزيزة " العاشقة الحسينية "
لكل فن فنان ولكل جواد خيال ولكل قلم عنوان وبكل قلب يحيا قلب إنسان
عزيزتي
احساسكي المرهف يعزف اشجى الالحان على اوتار القلوب ,, كم كان لتغريد قلمكِي صدى بنفسي
عزيزتي
لكي أجيد الرد على معزوفتكي اسمحي لي باضافة بسيطة
لاشك أن المستقبل بيد الله تعالى ولكن كل منا يمكنه وبخطوات بسيطة أن يساهم في تحديد ملامح مستقبله الشخصى وذلك عن طريق التخطيط الجيد. فكما يقول د. صلاح الراشد: اذا لم تخطط لحياتك فأنت ضمن مخططات الآخرين. واذا خططت لمستقبلك فأنت من ضمن 3 % على مستوى العالم ممن يخططون لحياتهم ، ولكي لا أطيل عليكم اليكم هذه الخطوات التي ربما تساعدكم في تحديد المستقبل والله من وراء القصد:
1- ارتفع فوق وضعك الحالي وخطط لمستقبلك:
هناك أربع خطوات أساسية لتحقيق الأهداف الرئيسية في الحياة، أولا:يجب أن تجلس مع نفسك وتحدد بوضوح أين أنت وماذا تفعل في هذه اللحظة. ثانيا: افحص ماضيك وحدد كيف وصلت الى ما أنت فيه الآن. ثالثا: يجب أن تقرر أين تريد أو بمعنى آخر ماذا تريد أن تكون (عالم، كاتب، طبيب، مهندس، داعيه،تاجر، مدرس ..الخ)خلال سنه، سنتين، ثلاث أو خمس سنوات من الآن. و أخيرا الخطوة الرابعة هي أن تقرر كيف ستصل من مكانك الحالي أو ما أنت علية الى ماتريد أن تكون أو تصبح.
2. حلل وضعك الحالي:
يمكن للتحليل المتأني للوضع الذي أنت فية الآن أن يولد لديك فكرة ثمينة لما يجب أن تفعله في المستقبل. عند قيامك بالتخطيط الاستراتيجي لمستقبلك قف لحظة و أنظر الى حياتك الحالية وقيم بصدق وضعك بصورة عامة (كيف وصلت الى هذا الوضع؟ هل أنت راض عن وضعك الصحي ، المالي ، العائلي، الروحاني أي علاقتك مع ربك، الشخصي ... الخ)
3. ارتفع بنفسك:
واليك الطريقة لفعل ذلك: تخيل أنك بدأت تسير من المدينة أ الى المدينة ب والمسافة بين المدينتين 30 كيلومتر مثلا، عند نقطة المنتصف سوف لن تكون بمقدورك أن ترى المدينة أ عند النظر الى الخلف ، وكذلك لا يمكنك رؤية المدينة ب عند النظر الى الأمام. هذا بالظبط هو وضعك الحالي بالنسبة للتخطيط الاستراتيجي الشخصي.
تمثل المدينة أ الماضي بالنسبة لك والمدينة ب تمثل المستقبل ومكانك الحالي هو حاضرك الذي تعيشه في هذه الأيام. الآن تخيل أن بمقدورك أن ترتفع عدة أقدام الى الأعلى. عند نقطة معينة من الارتفاع ستتمكن من رؤية المدينتين عندما تنظر الى الأمام أو الى الخلف وأنت في مكانك.
4. أنظر الى ماضيك ، حاضرك ومستقبلك:
بنفس المفهوم السابق يمكنك من خلال تحليل اوضاعك أن تنظر الى ماضيك حاضرك ومستقبلك ويمكنك معرفة كيف أثر ماضيك أو قراراتك في ذلك الوقت فيما أنت عليه الآن بوضوح تام. وعندما تتضح لديك تلك الصورة في كيف كنت وكيف وصلت الى هذه المرحلة من حياتك وماذا تريد أن تكون ، عندها سيكون تفكيرك أكثر تركيزا وتأثيرا في التخطيط وتحديد أهدافك المستقبلية.
5. وضع الأفكار في مجال التنفيذ:
أولا: افحص ماضيك وحدد الخطوات أو القرارات الرئيسية التي اتخذتها وأدت بك الى ما أنت عليه الآن ( مثال: سافرت، تعلمت، بدأت مشروع ...الخ)واسأل نفسك هذا السؤال: ماذا استفدت أو تعلمت من خبراتي و قراراتي السابقة
ثانيا: أنظر الى المستقبل بتفاؤل وقرر ماذا تريد أن تحقق خلال 3-5 سنوات من الآن . ماذا يمكن أن تفعل الآن أو اليوم لتتحرك وبسرعة نحو ذلك الهدف
مع تمنياتي لكم جميعا بالسعادة و النجاح في الدنيا والآخرة
تقبلوا تحياتي
اخوكم: قلم لا يخاف
لكل شئ علامة ولقلمي الدلالة
العاشقه الحسينيه
07-06-2009, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و اهلك اعدائهم يارب العالمين
شكرا لك اخي قلم لا يخاف لرائع مرورك النير و الجميل في صفحتي
لا حرمنا جميل مروركم و مداخلاتكم الراقيه
لك مني اطيب السلام
العاشقه الحسينيه
أصيلة
07-06-2009, 03:50 PM
جذبني هذا العنوان و بقوة " ارسم مستقبلك بنفسك "
من بين اهم المبادئ البشرية ان لكل انسان الحق في تقرير مصيره
على ان لا يتضمن هذا الحق ايذاء للنفس او للآخرين
إلا أن الكثيرين يُسلبون هذا الحق .. لإرضاء أنانية البعض !!
فإن كان الميول أدبيا نعت صاحبه بالغباء .. أو في أحسن الاحوال هو أقل ذكاء من غيره .. أو أقل وعيا !!
و إن كان الأول على مستوى جميع الفصول في السنة التي سبقت التخصص !!
و كيف لا تقبل الفتاة ابن عمها المعروف بسوء الخلق
فإن لم تتحمله هي من يتحمله !!
في كثير من الاحيان نكون كرماء على حساب غيرنا ... قمة الأنانية
أبحري أكثر في أعماق النجاح عزيزتي العاشقة الحسينية
تمنياتي لك بالتوفيق .......... و بلوغ القمم
المستشار
08-06-2009, 02:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة...... العاسقة الحسينية
كيف استطيع التغلب على القلق النفسي او الخوف من المستقبل ؟
اعتقدنحن بحاجة إلى أمور تجعل أرواحنا سامية متحررة من قيود الجسد!
لابد في البداية أن نقف على اسباب القلق والخوف من المستقبل كمرض نفسي ثم نعرج على اهم مدرستين وهما المدرسة العلمية والمدرسة الاسلامية مع ذكر امثلة مختصرة ومن يريد التوسط عليه ان يطرح الاسئلة ..
هناك منهجان :
المنهج العلمي والمنهج الإسلامي نشير لهما بختصار واسئل الله سبحانه وتعالى ان يجعل في هذا الاختصار ما ينفعنا مع العذر مقدماً لضيق الوقت والانشغال :
المنهج العلمي ..وبصورة مختصرة هو :
البرنامج الذي يقرره العلماء المعاصرون لحل العقد النفسية وإنقاذ الأفراد من الاضطراب والقلق والخوف من المستقبل يستند إلى تحليل الحالات الروحية للمريض (بعتبار أن الخوف من المستقبل والقلق حالة مرضية كما لايخفى )..
وبعبارة أوضح :فإن العالم النفسي يستطيع لتهدئة الإنسان المضطرب والقلق أن يستند إلى القواعد العلمية ويستفيد من طرق الطب النفسي فقط ..
وهناك خطوات يتبعها العالم النفسي وهي كتالي..
1ـ يحلل عامل القلق
2ـ يوقظ الإستعدادات والمواهب الكامنة
3ـ يقوي الروح بالإيحاءات المفيدة
4ـ يؤكد على مسألة الاعتماد بالنفس فيحيي شخصيته وينقذه من المشاكل والمآسي الكثيرة ..
المنهج الأسلامي
المنهج الإسلامي الذي أكد عليه الأئمة عليهم السلام لعلاج الأمراض الروحية وحل العقد النفسية يستند إلى قوتين :
1ـ قوة العلم
2ـ قوة الإيمان
وبعبارة أخرى فإن قادة الإسلام كانوا يستفيدون من الأسس العلمية والدقائق النفسية لمكافحة القلق من جانب ومن جانب آخر كانوا يستندون إلى قوة الإيمان في بعث الطمأنينة في القلوب .
« ألا بذكر الله تطمئن القلوب »
وهنا نقول :لا ريب في ان تأثير الإيمان في صفاء النفس وبعث الطمأنينة في القلب أعظم من تأثير العلم وقوته ..
ففي الظروف الحرجة حيث يصل القلق أو الخوف من المستقبل إلى القمة .. وتهب الأعاصير في نفس الفرد .. يعجز العلم عن تهدئة ذلك ولكم ان تتأملوا الى ما يعيشه الماديوون من جراء الانتكاسات العالمية ( سوق الاسهم كمثال) وما يلعبه القلق في نفوسهم وكلهم يقولون ضاع المستقبل وهنا نجد أن اكبر عالم نفسي يقف حائراً أما هذه النفوس ولا يستطيع تهدئتها ..
بينما يتدخل الإيمان بقوته الجبارة فيهدئ الأوضاع ويبعث الاستقرار والاطمئنان في نفس الإنسان .. وهذه هي سمة فريدة يمتاز بها الإسلام على المذاهب التربوية الأخرى في العالم .. ولكي تتضح أهمية الإيمان في علاج الأمراض الروحية والإضطرابات الباطنية أذكر مثالا عن موارد القلق ..
هناك أشياء يشعر الأفراد في مختلف نقاط العالم بالتشاؤم نحوها :
كالتشاؤم من العدد ( 13 )عند البعض ..
ونعيق الغراب عند العرب ..
وصوت البوم عند الإيرانيين .
إن الأفراد الذين يعتقدون بالتشاؤم يضطربون كثيرا عندما يلاقون ما يتشاءمون منه .. وقد يبعث ذلك الألم والاستياء الشديدين فيهم إلى درجة أنهم لا يستطيعون القيام بنشاط ما في سبيل إنقاذ موافقهم .. وهذا ما ينتج عنه ايحاء بالالم ..
الإيحاءات المؤلمة ماهو سببها مع مثال :
يعتقد علماء النفس أن التشاؤم وليد جهل الإنسان وليس خطرا حقيقيا أو آفة واقعية ..
ويقولون : إنه عبارة عن إيحاء مؤلم يؤدي إلى إضعاف الروح ويسيطر على قلب المعتقد به وفكره ...
كذلك الأئمة عليهم السلام فإنهم لم يعتبروا التشاؤم حقيقة .. ولكن اعتقد به شخص واهتم به فإنه يصاب بالقلق والاضطراب ومن البديهي أن القلق والاضطراب عبارة عن حقيقة نفسية قد تؤدي إلى أمراض ومشاكل كثيرة ..
قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : « الطيرة ليست بحق »
المستشار
08-06-2009, 02:57 PM
وكأنه يقول عليه السلام إن الحوادث المؤلمة التي تقع في بعض الأحيان تستند إلى نظام معين في الكون .. اذن : لا علاقة لها بالتطير أبدا ...
وعليه فإن سلوك بعض الأفراد وفساد أخلاقهم هو السبب في ظهور العوارض والأمراض في حين أن الجهال ينسبونها إلى التشاؤم والتطير .. وكمثال على ذلك أذكر لكم قصة شاب كان قد خرج للنزهة في اليوم الثالث عشر من عيد نوروز ( الذي يعتقد البعض بنحوسته ولذلك فإنهم يخرجون من البلدة فيه اتقاء لشره ) ! ، وقد أفرط في شرب الخمر إلى درجة أنه فقد وعيه ولم يعد قادرا على المشي . وعند الغروب كان يعبر من بعض الشوارع فعثر بصخرة وسقطة في حفرة للمجاري فتكسر فكه الأسفل وتهشمت أسنانه ، فاجتمع الناس وأخرجوه من الحفرة وهم يقولون : إن نحوسة اليوم لصقت بهذا الشاب وأوقعته في هذه الحفرة ! الحق أن العدد ( 13 ) لم يؤثر في وقوعه في هذه المشكلة .. بل إن المشكلة التي عرضت له ناشئة من إفراطه في تناول الخمر وهو عمل محرم ومخالفته لاوامر الله عزوجل اوقعته في هذا المحذور . . . ومن هنا نجد أن القرآن الكريم صرح بهذه النقطة النفسية المهمة عند التعرض لقصة موجزة..فقد قام بعض الأفراد الإلهيين بالدعوة إلى الإصلاح في قرية من القرى . فعارضهم أهل القرية وكذبوهم ، ثم ذكروا أنهم يتشاءمون من وجودهم بين ظهرانيهم : ( قالوا : إنا تطيرنا بكم )
.. فأجابهم هؤلاء : ( طائركم معكم أئن ذكرتم ) . .أي لا تتشائموا منا بل يجب عليكم أن تتشاءموا من وجودكم وسلوككم وعقائدكم الباطلة ...
المستشار
08-06-2009, 03:04 PM
وهنا ما هو العلاج ؟
بعد أن عرفنا موجزا عن بعض الامراض التي يعيشها الناس ومنها القلق من المستقبل نتعرض لطرق معالجة ذلك في نظر علماء النفس وفي تعاليم الإسلام القيمة . وأظن أن المقارنة بين هذين المنهجين تبعث على ازدياد الإيمان بعظمة الإسلام وتعاليمه .. تتلخص كلمات عالم نفسي في علاج الشخص المصاب بالقلق والخوف والتشائم وغيرها في أن العالم يسير حسب نظام ثابت ومتقن ، ولكل ظاهرة في الكون علة خاصة منظمة ، ولا يوجد موجود بدون استكمال علته الأساسية ، وليس الخوف والقلق من العل الكونية مطلقا .. عندما كان الإنسان يعيش في جهل مطبق ولم يكن يقدر على الإحاطة بحوادث العالم فإنه كان يلجأ إلى الأوهام والخرافات ...فاذن اولاً نترك الخرافات ..
ومن تلك الخرافات الخوف والقلق . إن لخوف والقلق من المستقبل يستند إلى جهل الإنسان في الماضي ، وقد تناقلته الأجيال على أثر الإيحاءات المتكررة ، واليوم لا يزال يعتقد البعض به ومن هنا نجد اطباء النفس يقولون للمريض : إن الخوف من المستقبل والقلق ليس حقيقة .. ولكن التأثر الروحي الحاصل فيك تجاه الاعتقادية أو عدم الإذعان له أمر واقعي ... فأنت الذي تستطيع أن تعيش منعما بالاستقلال والطمأنينة إن رفضت الإعتقاد به .. وأنت الذي تستطيع أن تعتبره أمرا واقعيا فتتجرع الويلات والمآسي من جراء ذلك ..وهذا امر ثاني مهم وهو أن يكون الانسان واقعي في نظرته وتخوفه فما كان ناتج عن جهل واعتقاد فارغ يجب ان يتركه ليعيش في طمئنينة واستقرار .. وهذا أخذه علماء النفس من اهل البيت كما ستلاحظون بعد سطر ..
لقد اسس الأئمة عليهم السلام قبل 1400 سنة لعلاج القلق والخوف عند الناس هذا المنطق العلمي وستندوا اليه.. ولقد قاموا بتحليل الحالة الروحية للمصاب بالخوف والقلق والتشائم ..
1ـ قال الإمام الصادق عليه السلام : « الطيرة على ما تجعلها ، إن هونتها تهونت ، وإن شددتها تشددت ، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا » .. نلاحظ من خلال هذا الحديث أن الإمام الصادق عليه السلام يتحدث عن الأساس العلمي فقط .. ويستند إلى منطق التحليل النفسي .. ففي هذا المورد نجد الدين والعلم يسيران جنبا إلى جنب ويسلكان طريقا واحدا . فإن الطريق الذي سلكه الإمام عليه السلام قبل قرون عديدة يستعمله علماء النفس المعاصرون في علاج القلق عند الأفراد ولكن هناك مفترق طريق نشير له ..
مفترق الطرق : وجدنا المنهج العلمي والمنهج الإسلامي يتطابقان في علاج القلق إلى هذه المرحلة . لكن المرحلة التالية تعتبر مفترق طريقين بين الإسلام وعلم النفس . لأن الأخير يعتمد على الأصول العلمية فقط ولذلك نجده يقصر عن علاج بعض الحالات التي لا تنفع نصائح الطبيب النفسي مع المريض . في حين أن المنهج الإسلامي لا يستند في علاج القلقوالخوف وغيره من امراض إلى المنطق العلمي فقط بل يستغل قوة الإيمان أيضا كما اشرنا في اول الجواب ..
المستشار
08-06-2009, 03:06 PM
فما هو اثر الايمان ؟
إن أثر الإيمان في علاج الأمراض الروحية أقوى بكثير من أثر العلم . فعندما يقع الفرد المؤمن في الخوف والقلق من المستقبل يسلك الأئمة عليهم السلام لعلاجه طريقين : أحدهما علمي وهو الذي سبق شرحه . .والآخر إيماني وهو الذي يعتبر الإعتقاد (بالتشاؤم كمثال لانه مصدر لكثير من الامراض النفسية ) مناقضا للإيمان بالله ..
1 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « الطيرة شرك » .
2 - قال صلى الله عليه وآله : « من رجعته الطيرة عن حاجته فقد أشرك »
3 - روي عن أبي الحسن عليه السلام لمن أوجس في نفسه شيئا : « اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي ، فاعصمني من ذلك »
بهذا الأسلوب يوجه الإمام عليه السلام الفرد المسلم نحو الاستمداد من الله تعالى في دفع الشر عنه ، وذلك كفيل بعلاج ما هو عليه من القلق والاضطراب والخوف من المستقبل ..
فإن الإيمان بالله أفضل الطرق لبعث الاستقرار والطمأنينة في القلب . . ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ...
وهنا اضع نتيجة وهي كخط عريض ..
أن العلاج الأساسي للخوف من المستقبل وما يحمله من هم وغم لايكون إلا باقتلاع جذور المرض . . . فعلينا جميعاً أن نطهر قلوبنا من الانحراف والأفكار الفاسدة وأن نتناسى الخواطر المرة التي جابهتنا في حياتنا وعلينا أن نتحلى بالفضائل والسجايا الحميدة حتى نستطيع إنقاذ أنفسنا من الدمار والهلاك ..
نحن مؤمنون ..والمؤمن حر ..وحتى نكون احرار ينبغي ان تتوفر فينا امور :
1ـ نؤمن بخالق الكون ونستند إلى قدرته وعظمته .
2ـ نعمل لنتمتع بأرواح قوية ونفوس مطمئنة .
3ـ لا طريق للقلق ولخوف فشخصيتنا الايمانية تمنعنا من هذا .
4ـ لاخضوع للشيطان مهما قست الضروف .
« عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الحر حر على جميع أحواله . إن نابته نائبة صبر لها . وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر أو استبدل باليسر عسرا ، كما كان يوسف الصديق الأمين صلوات الله عليه لم يضرر حريته أن استعبد وقهر وأسر ، ولم يضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان له مالكا »
محاسبة النفس ودورها في تهذيب النفس :
لقد أولى الأئمة عليهم السلام عناية بالغة إلى مسألة محاسبة النفس ، وإحصاء النقائص ، والسعي في إكمالها ، والتخلي عن العيوب التي تحطم شخصية الفرد ..
1 - يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : « وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق والأدب ، فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب ويعمل في إزالتها »
2 - وعنه عليه السلام : « من حاسب نفسه وقف على عيوبه وأحاط بذنوبه فاستقال الذنوب وأصلح العيوب »
3 - وعنه عليه السلام : « من حاسب نفسه ربع ، ومن غفل عنها خسر » ..
فائدة محاسبة النفس :
إن الفائدة من وراء محاسبة النفس هي التوصل إلى جذور المرض الروحي ومعرفة علل الشعور بالخوف من المستقبل..
الاتكال على الله اسلوب من الاساليب أيضا:
أسلوبا آخر يعتمد على الإتكال على الله واستمداد العون منه . لقد كان أبو طيار من تجار الكوفة . وتدهور وضعه المالي مرة . فذهب إلى المدينة وتشرف بلقاء الإمام الصادق عليه السلام ، وذكر حالته وطلب من الإمام علاجا لذلك . إن أول سؤال بدأ به الإمام عليه السلام هو أنه هل عندك حانوت في السوق ؟ قال : نعم ولكني هجرته منذ مدة لأني لا أملك ما أبيع فيه ..فقال عليه السلام : إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه ..
لا يوجد طريق لتدارك التدهور الاقتصادي الذي أصاب تاجرا بغير استعادة العمل والنشاط . وهذا لا يحصل مع اليأس والتردد ، بل لا بد من العزم والاستقرار . ولذلك فإن الإمام عليه السلام قال له : « إذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصل ركعتين ثم قل في دبر صلاتك : توجهت بلا حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا رب وقوتك ، فأنت حولي ومنك قوتي » ..
لقد عمل أبو طيار بوصية الإمام عليه السلام . ففتح حانوته ولم تمض ساعة حتى جاء إليه بزاز وطلب منه أن يؤجره نصف حانوته فوافق على ذلك شريطة أن يدفع أجرة الحانوت كله . فجاء البزاز وبسط أمتعته في نصف الحانوت .. وهذا أدى إلى أن يصبح للحانوت وجه جديد . كان البزاز يملك عدة عدول من القماش لم تفتح بعد فطلب أبو طيار منه أن يسمح له ببيع عدل منها على أن يأخذ الأجرة لنفسه ويعيد لجاره قيمة العدل . فوافق على ذلك ، وسلمه عدلا . فأخذ أبو طيار العدل وعرضه في النصف الآخر من الحانوت . وصادف أن الجو أصبح باردا جدا في ذلك اليوم بحيث أقبل الناس على السوق يشترون الأقمشة لوقاية أجسامهم من البرد ، وما أن غربت الشمس حتى كانت الأقمشة كلها قد بيعت ...
وفي هذا يقول أبو طيار : « فما زلت آخذ عدلا وأبيعه ، وأخذ فضله وأرد عليه رأس المال ، حتى ركبت الدواب واشتريت الرقيق وبنيت الدور » .. وهكذا نجد أن الأئمة عليهم السلام استندوا في جميع الموارد الحل العقد النفسية إلى قوتي العلم والإيمان ، وبذلك أكدوا على دور الإيمان في الأخذ بيد الإنسان نحو طريق السعادة والكمال .
وليس لنا الا التوجه الى اهل بيت الرحمة والعصمة والطهارة فهم الباب الى الله عزوجل فمن كان عليه ذنب يجب عليه ان يستغفر ويتوب الى الله توبة نصوحة ومن كان يعمل عليه ان يزداد حتى يصل الى مقام النفس المطمئنة ويترقى الى ان يصل الى الرضوان وما اعظم رضاهم عليهم السلام
مع الاعتذار على هذا السرد المشوش والمختصر
تحياتي
المستشار
بنت التراب
08-06-2009, 03:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
موضوع قيم
يسلموووووووووو
العاشقه الحسينيه
09-06-2009, 02:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك اختي عثرات الكرام على مرورك الجميل و الرائع
لك مني اطيب السلام
خيي المسشار
أنرت صفحتي بجميل مرورك و مداخلتك الجميله و الرائعه
و لكن من الافضل ان تكون مداخلتك الجميله بشكل موضوع مستقل لجميل ما طرحت
و شكرا لمداخلتك الجميله خيو
بنت التراب
شكرا لك اختي على مرورك الجميل في صفحتي
لا حرمنا جميل مرورك
تحياتي
العاشقه الحسينيه
أمنية الكرام
09-06-2009, 06:56 PM
شكرا لك اختي عثرات الكرام على مرورك الجميل و الرائع
لك مني اطيب السلام
العزيزة الغالية : العاشقة الحسينية
أنا مامريت ... و مرت بالموضوع توأمي أصيلة ...و لا أعلم ربما اصبحنا توائم متشابهه!!
عموما : اختيارك للموضوع قيم ويستحق المرور بالسيارة و على الدراجة أو في الميدان وبدون تسجيل مخالفات !!:130:
اصعد بنفسك ( السلم الكهربائي ) ^_^
عبارة تمثل حكمة لمن يتسرعون النجاح .
أو يريدون تسلق درجاته بدون عناء ..
فليس الكل يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ..
طريق المجد ايمان وصبر *** وتضحية وبذل مستمر
ومعه لا بد من أن نسير للأمام فالبعض يصعد سلم النزول فيصعد ولكن لقمة الفشل !!
وآخر مازال يغني على " كان أبي ..." وغفل عن ها أنذا
فلنبنه على اسس راسخة .. بوضع الأهداف والنتائج لما نريد جنيه .. والاستفادة من الوقت بشتى الوسائل
ولنقف و نفكر و نتذكر ان لحظات الحياة تمر سيفاً قاطعاً ..
والناجح من يستغل كل مرحلة من مراحلها مقرونة بسابقتها !!
والمستقبل لمن استيقظ ولا يصنعه من بات في سباته ولم يأخذ بالأسباب !!
اساليب براين تراسي راقت لي .. وراقني اكثر حسن اختيار من قدمتها .
دمت بنجاح دائم في الدارين .
العاشقه الحسينيه
10-06-2009, 02:16 PM
ممممممم
ههههه
شكرا لك خيه عثرات الكرام لجميل طلتك الحلوة بصفحتي
اويلاه ما انتبهت للاسم بس شفت الرد قلت هذي عثرات
هههه
شكرا لاصيله كمان
^_^
و ارقى سلامي لكم خواتي
الماسه
19-06-2009, 08:26 AM
اذا ما تتبعت نهج الناجحين و قمت بما قاموا به فلن يحول أي شيء دون حصولك على النتائج ذاتها . و اذا لم تقم بما قاموا به فلن يعينك أي شيء آخر
زيادة على ماذكر .. الكثير من الصبر والمثابره وطلب الافضل
شكراً العاشقه على الموضوع الرائع
العاشقه الحسينيه
24-06-2009, 11:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك خيتو الماسه على جميل مرورك الرائع
لك ارقى سلامي