شمس الولايه 14
22-06-2009, 10:53 PM
بحكم علاقاتي الإجتماعيه الواسه وانخراطي مع اطياف المجتمعات يصورها المختلفه ولكوني خادمه من خدام المنبر الحسيني كانت الفرصه لي سانحه للتعرف على ماهية حضور المراءه ونقاط قوتها وضعفها والماهيه التي يجب ان توجه اليها مداركها والكيفيه الي تساق فيها نحو الشتات والضمور .
المراءه العربيه بصوره عامه والخليجيه بصوره خاصه ماهي الآ ضحيه من ضحايا الاعراف والتقاليد الباليه التي نسجها الرجل وطوقها بركام من الصخور والحجر لتظل المراءه تابعه الى عنصريته وقابعه تحت هول سطوته متناسيا للمكانه المرموقه التي شرفها الاسلام بها ابى هذا الرجل العابث او الذي اعتقد بسلوكه وتهكماته ان يغير حقيقة تفوق المراءه على الرجل في الكثير من المحافل والميادين الحياتيه
لقد بالغ الكثير من الرجال ( وليس الجميع )بحصار المراءه والملئ عليها بالقوانين والشعارات الكاذبه والعنيفه بقصد اسقاط هيمنتها ومبارزتها لكل هذه المناصب التي باتت متمكنه لبلوغ عنانها وبجداره
فما كان لهذا الرجل الا استخدام انواع من الاسلحه الفتاكة ليتمكن من تنحية الخصم الذي يبارزه في هذه الحياة فعبث بتوجيهه لها نحو المقتنيات والعرقلات الراصده
كثير من السيدات غلفت عقولها بالوان السجاد (الموكيت) وزخارف الستائر والوان البلاط
وهمشت عقول الكثير منهن بابداع الفنانات الماجنات وترسبات الفضلات
وطوقت اخرآت بعبائة العارضات والنادلات لتفحم نفسها بعرض سلعة ليس لها منها سبيل الا الاتجار بجسدها بطرق غير مباشره على السواء ان كانت شرعيه اوغير شرعيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احتقن الرجل الخليجي بالذات عواطفه مع زوجته وابنائه وبالمقابل يطالبهم جميعا بإبدأ الاحترام والتقدير اليه غي الوقت الذي يتجاهل هو فيه حقوق الأخرين عليه
الرجل عندتا لايهتم سوى بالطعام الذي يتوجب عليه احضاره والسكن الذي يتحتم عليه العودة له اخر نهاره او يومه
وكأنه يقول ان الحياة ماهي الاطعام وشراب وسكن
واذا طاقت نفسه للفراش على الزوجه ان تعي ايدلوجية الحقوق والواجبات والآ فهي زوجة ناشز او شواد
وكأنما الحياة خلقت للرجال والمراءة جانب مهمش يجب اقتناءه لتسلية الرجل واشباع رغباته الفكريه والعاطفيه وتنزيهه عن اي دنس تتألق المراءه فيه
المراءه وبغباء مسلط تستسلم لتلك القيود وتتجر راسها حيث تدور الساقيه لتجعل من نفسها مطيه فتركب او عصاة فتكسر وماذا بعد ايها الرجل العربي !!!
انسيت ماذا قال الله سبحانه وتعالى لجبرائيل في حديث الكساء
(فاطمة وابوها وبعلها وبنوها ) قدمت المراءه في هذا المحفل على اربعة من اعمدة واركان العصمه وربطت بضمير الغائب لها ها ليدل على مكانتها اولا وثانيا وثالثا بين ( ابوها وبعلعا وبنوها)
والحديث القائل فيمن تبر اذ قال امك ثمامك ثم امك
في الختام هذة وجهة نظر ي الخاصه ارجو ان لاتؤخد بعين الإزدراء والتخبط ودمتم
المراءه العربيه بصوره عامه والخليجيه بصوره خاصه ماهي الآ ضحيه من ضحايا الاعراف والتقاليد الباليه التي نسجها الرجل وطوقها بركام من الصخور والحجر لتظل المراءه تابعه الى عنصريته وقابعه تحت هول سطوته متناسيا للمكانه المرموقه التي شرفها الاسلام بها ابى هذا الرجل العابث او الذي اعتقد بسلوكه وتهكماته ان يغير حقيقة تفوق المراءه على الرجل في الكثير من المحافل والميادين الحياتيه
لقد بالغ الكثير من الرجال ( وليس الجميع )بحصار المراءه والملئ عليها بالقوانين والشعارات الكاذبه والعنيفه بقصد اسقاط هيمنتها ومبارزتها لكل هذه المناصب التي باتت متمكنه لبلوغ عنانها وبجداره
فما كان لهذا الرجل الا استخدام انواع من الاسلحه الفتاكة ليتمكن من تنحية الخصم الذي يبارزه في هذه الحياة فعبث بتوجيهه لها نحو المقتنيات والعرقلات الراصده
كثير من السيدات غلفت عقولها بالوان السجاد (الموكيت) وزخارف الستائر والوان البلاط
وهمشت عقول الكثير منهن بابداع الفنانات الماجنات وترسبات الفضلات
وطوقت اخرآت بعبائة العارضات والنادلات لتفحم نفسها بعرض سلعة ليس لها منها سبيل الا الاتجار بجسدها بطرق غير مباشره على السواء ان كانت شرعيه اوغير شرعيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احتقن الرجل الخليجي بالذات عواطفه مع زوجته وابنائه وبالمقابل يطالبهم جميعا بإبدأ الاحترام والتقدير اليه غي الوقت الذي يتجاهل هو فيه حقوق الأخرين عليه
الرجل عندتا لايهتم سوى بالطعام الذي يتوجب عليه احضاره والسكن الذي يتحتم عليه العودة له اخر نهاره او يومه
وكأنه يقول ان الحياة ماهي الاطعام وشراب وسكن
واذا طاقت نفسه للفراش على الزوجه ان تعي ايدلوجية الحقوق والواجبات والآ فهي زوجة ناشز او شواد
وكأنما الحياة خلقت للرجال والمراءة جانب مهمش يجب اقتناءه لتسلية الرجل واشباع رغباته الفكريه والعاطفيه وتنزيهه عن اي دنس تتألق المراءه فيه
المراءه وبغباء مسلط تستسلم لتلك القيود وتتجر راسها حيث تدور الساقيه لتجعل من نفسها مطيه فتركب او عصاة فتكسر وماذا بعد ايها الرجل العربي !!!
انسيت ماذا قال الله سبحانه وتعالى لجبرائيل في حديث الكساء
(فاطمة وابوها وبعلها وبنوها ) قدمت المراءه في هذا المحفل على اربعة من اعمدة واركان العصمه وربطت بضمير الغائب لها ها ليدل على مكانتها اولا وثانيا وثالثا بين ( ابوها وبعلعا وبنوها)
والحديث القائل فيمن تبر اذ قال امك ثمامك ثم امك
في الختام هذة وجهة نظر ي الخاصه ارجو ان لاتؤخد بعين الإزدراء والتخبط ودمتم