أبو مصطفى
09-11-2005, 03:21 AM
قصيدة في الامام الحسن عليه السلام
--------------------------------------------------------------------------------
(الصفوة)
بمناسبة ولادة الإمام الحسن عليه السلام وكل عام وأنتم بخير
حبي لآل المصطــــفى أغنـــــــاني
عن غيرهـــم وأقام في وجداني
وتقول دقات الفـــــؤاد بأنـــــــهــــا
عشق يسيل بداخــــــل الشريان
والناطق الرسمــــي قلب مولــــــع
بوجيبه غطى بيان لســــــــاني
مصداق حبي حين يذكر فضلــــهم
روحي تهيم بحبــــــهم وجناني
والله لو عمرت دهــــري كــــلــــه
ووهبت بعد العمر عمــرا ثاني
سأكون خداما لتـــــرب حذائهـــــم
جسدا وروحا بل بكل كيــــــاني
فهم السبيل إلى المهيـــــمن في غـدٍ
وعليهم يوم الجزا تكـــــــــلاني
إن عسعس الليل البهيم على الورى
مما جنته أنامل الطغـــــــــــيان
أمسكت بالحبل الذي هـــــــو حبهم
ونصرتهم بقصائدي ولســــاني
وإذا تعذرت القوافـــــــــــي مدحهم
تكن الصلاة عليهم عنوانـــــــي
فأنا المهين أمام صرح مقـــــــامهم
والعاجزالخرق الضعيف الداني
أنَّى يكون لي الدنو لفضلـــــــــــهم
أو أن يحيط بقــــدرهم نقصاني
سل سورة الأحزاب أو سل هل أتي
أو مجمل الآيات فــــــي القرآن
فجوابهم كالشمس في وضح الضحى
محسوسة بالدفء والأعيــــــان
آي المودة صرحت في حقـــــــــهم
وكذلك التطهير في التبيــــــــان
وكذاك هدي للنبي المصطــــــــــفى
ناهيك عن ما قاله الشيخـــــــان
مثل أهل بيتي فيكم كسفـــــــــــــينة
فيها نجا نوح من الطوفــــــــان
وحديث إني تارك في أمتــــــــــــي
ثقلين أنعم فيهما ثقــــــــــــــلان
وتتبعوا كتب الصحـــــــــــاح فإنها
فيها الكثير لطـالبي البرهــــــان
وأخص من ورد الحديث بحـــــــقه
نسل البتولة سيـــــــــــد الشبـان
أعني بذاك الســــــــبط سبط محمد
خير البرية من بنــــــــي عدنان
حسن بن فاطمة البتول وحيـــــــدر
سبط النبي وخيــــــــــرة الشبان
فضل تسامى أن يقاس بمثلــــــــــه
أو أن يقارن في بنـــــي الإنسان
حلم وعلم كالوصي المرتضـــــــى
وشمائل كالمصطفـى العدنـــاني
هو دوحة الأخلاق ثــم عطاؤهـــــا
غيث من الإملاق والنقصـــــان
تستوكفان يـــــــــــداه ما مل الندى
ولطالما أعطى بلا ميــــــــــزان
ما قدم الأعذار قط لسائــــــــــــــل
أو قال لا للبائس الحيــــــــــران
قد كان خير السالكيـــن من الورى
في قربه للواحد الديـــــــــــــــان
وأحاطه المولى بفضل سامــــــــق
ومهابة في أعين الشجـــــــــعان
لله أنت أبا محمد في الــــــــــورى
سر تعســــر عبــــــر كل زمان
أن يجهلوا حقا لمثلك سيــــــــــدي
فالذكر يشهد والعمود الثانــــــي
ولإن أرادوا دفـــــــــن كل فضيلة
فالشمس لا تخفى على الأعيـان
جد لي بلطفك يا كــــــــرما لم يزل
عبر القرون محطــــــة الظمآن
إني ببابك والعناء أصابنــــــــــــي
فبحق جدك أوف لي ميزانــــي
صلي عليك الله يا سبط الهــــــدى
عدد الخلائق انســــها والجـــان
الشاعر المدني/ عبد المطلوب عبد المنعم الهاجوج
في / 14/09/1426هـ
--------------------------------------------------------------------------------
(الصفوة)
بمناسبة ولادة الإمام الحسن عليه السلام وكل عام وأنتم بخير
حبي لآل المصطــــفى أغنـــــــاني
عن غيرهـــم وأقام في وجداني
وتقول دقات الفـــــؤاد بأنـــــــهــــا
عشق يسيل بداخــــــل الشريان
والناطق الرسمــــي قلب مولــــــع
بوجيبه غطى بيان لســــــــاني
مصداق حبي حين يذكر فضلــــهم
روحي تهيم بحبــــــهم وجناني
والله لو عمرت دهــــري كــــلــــه
ووهبت بعد العمر عمــرا ثاني
سأكون خداما لتـــــرب حذائهـــــم
جسدا وروحا بل بكل كيــــــاني
فهم السبيل إلى المهيـــــمن في غـدٍ
وعليهم يوم الجزا تكـــــــــلاني
إن عسعس الليل البهيم على الورى
مما جنته أنامل الطغـــــــــــيان
أمسكت بالحبل الذي هـــــــو حبهم
ونصرتهم بقصائدي ولســــاني
وإذا تعذرت القوافـــــــــــي مدحهم
تكن الصلاة عليهم عنوانـــــــي
فأنا المهين أمام صرح مقـــــــامهم
والعاجزالخرق الضعيف الداني
أنَّى يكون لي الدنو لفضلـــــــــــهم
أو أن يحيط بقــــدرهم نقصاني
سل سورة الأحزاب أو سل هل أتي
أو مجمل الآيات فــــــي القرآن
فجوابهم كالشمس في وضح الضحى
محسوسة بالدفء والأعيــــــان
آي المودة صرحت في حقـــــــــهم
وكذلك التطهير في التبيــــــــان
وكذاك هدي للنبي المصطــــــــــفى
ناهيك عن ما قاله الشيخـــــــان
مثل أهل بيتي فيكم كسفـــــــــــــينة
فيها نجا نوح من الطوفــــــــان
وحديث إني تارك في أمتــــــــــــي
ثقلين أنعم فيهما ثقــــــــــــــلان
وتتبعوا كتب الصحـــــــــــاح فإنها
فيها الكثير لطـالبي البرهــــــان
وأخص من ورد الحديث بحـــــــقه
نسل البتولة سيـــــــــــد الشبـان
أعني بذاك الســــــــبط سبط محمد
خير البرية من بنــــــــي عدنان
حسن بن فاطمة البتول وحيـــــــدر
سبط النبي وخيــــــــــرة الشبان
فضل تسامى أن يقاس بمثلــــــــــه
أو أن يقارن في بنـــــي الإنسان
حلم وعلم كالوصي المرتضـــــــى
وشمائل كالمصطفـى العدنـــاني
هو دوحة الأخلاق ثــم عطاؤهـــــا
غيث من الإملاق والنقصـــــان
تستوكفان يـــــــــــداه ما مل الندى
ولطالما أعطى بلا ميــــــــــزان
ما قدم الأعذار قط لسائــــــــــــــل
أو قال لا للبائس الحيــــــــــران
قد كان خير السالكيـــن من الورى
في قربه للواحد الديـــــــــــــــان
وأحاطه المولى بفضل سامــــــــق
ومهابة في أعين الشجـــــــــعان
لله أنت أبا محمد في الــــــــــورى
سر تعســــر عبــــــر كل زمان
أن يجهلوا حقا لمثلك سيــــــــــدي
فالذكر يشهد والعمود الثانــــــي
ولإن أرادوا دفـــــــــن كل فضيلة
فالشمس لا تخفى على الأعيـان
جد لي بلطفك يا كــــــــرما لم يزل
عبر القرون محطــــــة الظمآن
إني ببابك والعناء أصابنــــــــــــي
فبحق جدك أوف لي ميزانــــي
صلي عليك الله يا سبط الهــــــدى
عدد الخلائق انســــها والجـــان
الشاعر المدني/ عبد المطلوب عبد المنعم الهاجوج
في / 14/09/1426هـ