قباوي
06-07-2009, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
ولايتي لأمير النحل تكفيني *** عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من قبل تكويني *** بحب حيدر كيف النار تكويني
بهذه المناسبة نبارك للعلماء الأعلام والمراجع الكرام والأمة الإسلامية ولكم ذكرى ميلاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
أعاده الله علينا وعليكم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات بالخير والمسرات
1-إذا أردت أن تعرف علياً سل عن المعارك والغزوات لافتي إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار
كان علي (عليه السلام) له الحظ الأوفر والنصيب الأكثر من الشجاعة ومقاتلة الأبطال ومنازلة الشجعان، مع العلم أنه كان يوم ذاك في ريعان الشباب، والشاب أكثر تعلقاً بالحياة من الشيخ الذي قضى وطره في حياة الدنيا، مع ذلك لم يكن علي (عليه السلام) يعرف للخوف معنى، ولا للجبن مفهوماً في نفسه، بل كان يستقبل الموت برحابة صدر ويهرول في الحرب جانب العدو كأنه يقصد شيئاً يحبه حتى أجمع المسلمون وغير المسلمين أن علياً أشجع العرب والعجم، ولم يشهد التاريخ له مثيلاً ونظيراً فضلاً من أن يرى أشجع منه.
وكان نصيبه من الجهد والعناء أكثر من غيره، ولم يسلم علي من سهام العدو وسيوفهم، بل كانت الجراحات تأخذ من مقاديم بدنه كل مأخذ، ولولا حفظ الله وعنايته لكان علي من المقتولين في تلك الحروب.
قال ابن أبي الحديد: وأما الجهاد في سبيل الله فمعلوم عند ـ صديقه وعدوه ـ أنه سيد المجاهدين وهل الجهاد لأحد من الناس إلا له؟ وقد عرفت أن أعظم غزوة غزاها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأشدها نكاية في المشركين: بدر الكبرى التي قتل فيها سبعون من المشركين، قتل علي نصفهم، وقتل المسلمون والملائكة النصف الآخر،.
.قال الإمام الباقر (عليه السلام): انتدب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ليلة بدر إلى الماء، فانتدب علي (عليه السلام)، فخرج، وكانت ليلة باردة ذات ريح وظلمة فخرج بقربته، فلما كان إلى القليب (البئر) لم يجد دلواً، فنزل في الجب تلك الساعة، فملأ قربته، ثم أقبل فاستقبلته ريح شديدة فجلس حتى مضت، ثم قام، ثم مرت به ريح أخرى فجلس حتى مضت، ثم قام، ثم مرت به أخرى فجلس حتى مضت، فلما جاء إلى النبي قال له النبي (صلّى الله عليه وآله): ما حبسك يا علي؟ قال: لقيت ريحاً ثم ريحاً ثم ريحاً شديدة فأصابتني قشعريرة.
فقال: أتدري ما كان ذلك يا علي؟ فقال: لا.
فقال: ذاك جبريل مر في ألف من الملائكة وقد سلم عليك وسلموا، ثم مر ميكائيل في ألف من الملائكة فسلم عليك وسلموا، ثم مر إسرافيا وألف من الملائكة فسلم عليك وسلموا.
وفي هذه الليلة اختص أمير المؤمنين (عليه السلام) بثلاثة آلاف فضيلة وثلاث فضائل، لتسليم ثلاثة آلاف وثلاثة من الملائكة عليه، وفي يوم أحد رواية عن الصادق (عليه السلام)يقول : انهزم الناس عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فغضب غضباً شديداً وكان إذا غضب انحدر من وجهه وجبهته مثل اللؤلؤ من العرق، فنظر فإذا علي (عليه السلام) إلى جنبه، فقال: ما لك لم تلحق ببني أبيك؟ فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله أكفر بعد إيماني؟ إن لي بك أسوة، فقال: أما الآن فاكفني هؤلاء، فحمل علي (عليه السلام) فضرب أول من لقي منهم، فقال جبرائيل (عليه السلام): إن هذه لهي المواساة يا محمد، قال: (إنه مني وأنا منه) قال جبرائيل: وأنا منكما.
وأقبل علي (عليه السلام) إلى المدينة وهو ثقيل بالجراحات، وبات على الفراش، ولما أصبح النبي (صلّى الله عليه وآله) جاء إلى دار علي يعوده، فبكى علي (عليه السلام) وقال: يا رسول الله أرأيت كيف فاتتني الشهادة؟ فقال الرسول: إنها من ورائك يا علي
أشواقي
قباوي
06-07-2009, 09:53 PM
2- إذ أردت أن تعرف عليا سل عنه المحراب
هو البكا في المحراب ليلاً وهو الضحاك إذا اشتد الضراب
عن عروة بن الزبير قال: كنا جلوساً في مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فتذاكرنا أعمال أهل بدر وبيعة الرضوان، فقال أبو الدرداء: يا قوم ألا أخبركم بأقل القوم مالاً وأكثرهم ورعاً وأشدهم اجتهاداً في العبادة؟ قالوا: من؟ قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: فوالله إن كان في جماعة أهل المجلس إلا معرض عنه وجهه، ثم انتدب له رجل من الأنصار فقال له: يا عويمر لقد تكلمت بكلمة ما وافقك عليها أحد منذ أتيت بها، فقال أبو الدرداء: يا قوم إني قائل ما رأيت، وليقل كل قوم منكم ما رأوا، شهدت علي بن أبي طالب (عليه السلام) بشويحطات (أشجار) النجار، وقد اعتزل عن مواليه واختفى ممن يليه واستتر بمغيلات النخل، فافتقدته وبعُد علي مكانه، فقلت: لحق بمنزله، فإذا أنا بصوت حزين ونغمة شجي وهو يقول: (إلهي كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنقمتك، وكم من جريرة تكرمت عن كشفها بكرمك، إلهي إن طال في عصيانك عمري وعظم في الصحف ذنبي فما أنا مؤمل غير غفرانك، ولا أنا براج غير رضوانك) فشغلني الصوت واقتفيت الأثر، فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعينه فاستترت له وأخملت الحركة، فركع ركعات في جوف الليل الغابر، ثم فرغ إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى، فكان مما به الله ناجاه أن قال: (إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي، ثم أذكر العظيم من أخذك فتعظم علي بليتي) ثم قال: (آه إن أنا قرأت في الصحف سيئة أنا ناسيها وأنت محصيها، فتقول:خذوه. فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته، ولا تنفعه قبيلته، يرحمه الملأ إذا أذن فيه بالنداء) ثم قال: (آه من نار تنضج الأكباد والكلى، آه من نار نزاعة للشوى، آه من غمرة من ملهبات لظى).
قال: ثم انغمر في البكاء فلم أسمع له حساً ولا حركة فقلت غلب عليه النوم لطول السهر، أوقظه لصلاة الفجر، قال أبو الدرداء: فأتيته فإذا هو كالخشبة الملقاة، فحركته فلم يتحرك، وزويته فلم ينزو فقلت: (إنا لله وإنا إليه راجعون) مات والله علي بن أبي طالب.
قال: فأتيت منزله مبادراً أنعاه إليهم، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبا الدرداء ما كان من شأنه ومن قصته؟ فأخبرها الخبر، فقالت هي والله ـ يا أبا الدرداء ـ الغشية التي تأخذه من خشية الله، ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه فأفاق، ونظر إلي وأنا أبكي، فقال: مما بكاؤك يا أبا الدرداء؟ فقلت: ما أراه تنزله بنفسك، فقال: يا أبا الدرداء فكيف ولو رأيتني ودعي بي إلى الحساب وأيقن أهل الجرائم بالعذاب، واحتوشتني ملائكة غلاظ وزبانية فظاظ، فوقفت بين يدي الملك الجبار قد أسلمني الأحياء ورحمني أهل الدنيا، لكنت أشد رحمة لي بين يدي من لا تخفى عليه خافية، فقال أبو الدرداء: فوالله ما رأيت ذلك لأحد من أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
قال ابن أبي الحديد: وأما العبادة: فكان أعبد الناس وأكثرهم صلاة وصوماً، وملازمة للأوراد، وقيام النافلة، وما ظنك برجل يبلغ من محافظته على ورده: أن يبسط له نطع بين الصفين ليلة الهرير فيصلي عليه ورده، والسهام تقع بين يديه، وتمر على صماخيه يميناً وشمالاً، فلا يرتاع لذلك ولا يقوم حتى يفرغ من وظيفته؟؟ وما ظنك برجل كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده؟ وأنت إذا تأملت دعواته ومناجاته، ووقفت على ما فيها من تعظيم الله سبحانه وإجلاله، وما يتضمنه من الخضوع لهيبته والخشوع لعزته، والاستخذاء له عرفت ما ينطوي عليه من الإخلاص، وفهمت من أي قلب خرجت، وعلى أي لسان جرت؟؟!! وقيل لعلي بن الحسين (عليه السلام) ـ وكان الغاية في العبادة ـ : أين عبادتك من عبادة جدك؟ قال: عبادتي عند عبادة جدي كعبادة جدي عند عبادة رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
أشواقي
قباوي
06-07-2009, 10:06 PM
3-إذا أرت أن تعرف علياً سل عنه الفضائل وأخلاق
ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح
فحسبكم هــذا التفاوت بيننا فكل إناء بالذي فيه ينضح
قال عمر بن عبد العزيز: ما علمنا أحداً كان في هذه الأمة أزهد من علي بن أبي طالب بعد النبي (صلّى الله عليه وآله).
قال (عليه السلام): لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها.
وفي البحار عن السيد ابن طاووس عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تزوجت فاطمة (عليها السلام) وما كان لي فراش، وصدقتي اليوم لو قسمت على بني هاشم لوسعتهم.
وقال فيه أنه (عليه السلام): وقف أمواله وكانت غلتها أربعين ألف دينار وباع سيفه وقال: من يشتري سيفي؟ ولو كان عندي عشاء ما بعته! وقال مرة: من يشتري سيفي الفلاني، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته! قال: قال: وكان يفعل هذا وغلته أربعون ألف دينار من صدقته.
وقال الإمام الباقر (عليه السلام) في زهد علي (عليه السلام) أنه ولي (أيام خلافته) خمس سنين، وما وضع آجرة ولا لبنة على لبنة ولا أقطع قطيعاً ولا أورث بيضاء ولا حمراء.
عن الزمخشري: إن علياً (عليه السلام) اشترى قميصاً، فقطع ما فضل عن أصابعه ثم قال للرجل: حصه (أي خط كفافه).
عن الأصبغ بن نباته قالعلي (عليه السلام) لأهل البصرة: دخلت بلادكم بأشمالي هذه ورحلتي وراحلتي ها هي، فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فإنني من الخائنين.
وفي رواية: يا أهل البصرة ما تنقمون مني إن هذا لمن غزل أهلي؟ وأشار إلى قميصه.
وترصد غداءه عمرو بن حريث، فأتت فضة بجراب مختوم، فأخرج منه خبزاً متغيراً خشناً، فقال عمرو: يا فضة لو نخلت هذا الدقيق وطيّبْتيه قالت: كنت أفعل فنهاني، وكنت أضع في جرابه طعاماً طيباً فختم جرابه، ثم إن أمير المؤمنين (عليه السلام) فته في قصعة وصب عليه الماء ثم ذر عليه الملح وحسر عن ذراعه، فلما فرغ قال (عليه السلام): يا عمرو لقد حانت هذه ـ ومد يده إلى محاسنه ـ وخسرت هذه أن أدخلها النار من أجل الطعام، وهذا يجزيني.
ورآه عدي بن حاتم وبين يديه شنة فيها قراح ماء وكسرات من خبز شعير وملح، فقال: إني لا أرى لك يا أمير المؤمنين لتظل نهارك طاوياً مجاهداً وبالليل ساهراً مكابداً، ثم يكون هذا فطورك، فقال (عليه السلام):
جاء أعرابي إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين إني مأخوذ بثلاث علل: علة النفس وعلة الفقر وعلة الجهل.
فأجاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: يا أخا العرب: علة النفس تعرض على الطبيب وعلة الجهل تعرض على العالم وعلة الفقر تعرض على الكريم.
فقال الأعرابي أنت الكريم، وأنت العالم، وأنت الطبيب، فأمر أمير المؤمنين بأن يعطى له من بيت المال ثلاثة آلاف درهم وقال: تنفق ألفاً بعلة النفس، وألفاً بعلة الجهل، وألفاً بعلة الفقر.
وسأله أعرابي شيئاً فأمر له بألف، فقال الوكيل: من ذهب أو فضة؟ فقال (عليه السلام) كلاهما عندي حجران، فأعط الأعرابي أنفعهما له.
وقال له ابن الزبير: إني وجدت في حساب أبي: أن له على أبيك ثمانين ألف درهم، فقال له: إن أباك صادق، فقضى ذلك، ثم جاءه فقال: غلطت فيما قلت، إنما كان لوالدك على والدي ما ذكرته لك فقال: والدك في حل والذي قبضته مني هو لك!! قال الصادق (عليه السلام): إن أمير المؤمنين (عليه السلام) أعتق ألف نسمة من كد يده، جماعة لا يحصون كثرة.
وقال له رجل ـ ورأى عنده وسق نوى ـ : ما هذا يا أبا الحسن؟ قال: مائة ألف نخل إن شاء الله، فغرسه فلم يغادر منه نواة واحدة، فهو من أوقافه ووقف مالاً بخيبر وبوادي القرى، وحفر آباراً في طريق مكة والكوفة، وهي مسجد الفتح في المدينة، وعند مقابل قبر حمزة (عليه السلام)، وفي الميقات وفي الكوفة وجامع البصرة وفي عبادان وغير ذلك.
نسألكم الدعاء
أشواقي
خادم العقيلة
06-07-2009, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
سألوا قلبي أي نزيل به ... قال حبيب لا يشبهه أحد
حفرت في الشريان حروف اسمه ... فهو قريب مهما عني ابتعد
عين لام ياء ملأت دمي ... ليوزعها في أنحاء الجسد
فإذا ما أعدائي جرحت يدي ... سال ولائي فوق دمائي مدد
أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مولاي صاحب العصر والزمان عج وإلى العلماء حفظهم الله وإلى المؤمنين والمؤمنات ولكم بمناسبة
ولادة داحي خيبر ,, سيد الوصين ,,ومولى المتقين ,, وأمير المؤمنين على آبن أبي طالب (ع)
أعاده الله علينا وعليكم هذه المناسبه بالخير والبركه في هذا العام وفي كل عام
وأشكرك عزيزي الفاضل قباوي على طرحك وجعلها الله في ميزان حسناتك
وتقبل مروري ولك خالص تحياتي
أمنية الكرام
07-07-2009, 12:13 AM
يا بن عم النبي أنت يد الله *** التي عم كل شيئ نداها
أنت قرآنه القديم وأوصافك *** آياته التي أوحاها
خصك الله في مآثر شتى *** هي مثل الأعداد لا تتناهى
ليت عيناً بغير روضك ترعى *** قذيت واستمر فيها قذاها
أنت بعد النبي خير البرايا *** والسما خير ما بها قمراها
لك ذات كذاته حيث لولا *** أنها مثلها لما آخاها
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريك لمقام الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والعترة الطاهرة
لا سيما إمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف .
كما نتقدم بالتهنئة للعلماء والمراجع والأمة الإسلامية بولادة أبي الحسنين أمير المؤمنين (ع)
جعلنا الله وإياكم من المتمسكين بصراط ولايته
الأخ الفاضل قباوي :لك الشكر والتقدير للعطاء المتميز
جعله الله في ميزان حسناتكم .. فقد ضمن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وآله الجنة
لمن نشر أو قرأ أو استمع لفضيلة من فضائل أسد الله الغالب علي ابي طالب(ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
دمتم على الولاء
هوى البقيع
07-07-2009, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يالله
اهنئكم جميعا بذكرى ميلاد أمير المومنين علي (( عليه السلام ))
اعاده الله علينا وعليكم باتم الصحة والعافيه
رزقنا الله شفاعته وبالاخرة ولا يحرمنا من زيارته بالدنا
اسعد الله اوقاتنا واوقاتكم بكل خير
متباركين وينعاد عليكم
علي عطر الدروب
وحبه باقي في القلوب
ومولده عيدنا وعيد كل الشعوب
ولدته في حرم الإله وأمنه
والبيت فناؤه والمسجدُ
نبارك لكم ذكرى ميلاد الأسد الضرغام
والإمام الهمام علي بن ابي طالب عليه السلام
قباوي
13-07-2009, 04:19 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إخوتي الأفاضل
خادم العقيلة
عثرات الكرام
هوى البقيع
أشكر لكم مروركم اللى عطر المكان بذكر الأطهار عليهم السلام
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .
أشواقي
زهرة العلم
13-07-2009, 04:31 PM
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
نزف أسمى التهاني والتبريكات الى مقام أهل البيت ونبارك لكم مولد الامام علي عليه السلام
لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي
حامل لوائي في الدنيا والآخرة علي (ع).
- علي (ع) مني بمنزلة هارون من موسى.
- علي (ع) أخي في الدنيا والآخرة، وإمام المتقين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين.
طوبى شجرة الجنة أصلها في دار علي، وفرعها علي (ع).
أشقى الأولين والآخرين قاتل علي (ع).
من كنت مولاه، فمولاه علي (ع).
براء ة من النار حب علي (ع).
أنا المنذر، والهادي من بعدي علي (ع).
زينوا مجالسكم بذكر علي (ع).
أعلم أمتي من بعدي علي (ع).
خلقت من شجرة واحدة أنا وعلي (ع).
من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي ؛ فليتول من بعدي علي (ع).
أمرني ربي بسدد الأبواب إلا باب علي (ع).
عنوان صحيفة المؤمن حب علي (ع).
جزاكم الله خير الجزاء
وجعل هذا العمل الرائع في ميزان أعمالكم