سيف العدالة
07-07-2009, 11:37 AM
السَودَاوِيوُنَ وَ حَامِلِي الكَشافِ
مَن يَرتكزُ فِي مُجتمَعهِ عَلى إثارَةِ السلبِيَاتِ و مُحاوَلةِ التَعمُقِ فِيهَا لِكي يَصِل إلَى الحُلولُ و إِلى إظهَارِ شُعَاعِ الشمسِ يُتَهمُ بِإخفَاءِ الحَقائِقِ وَ بأنَهُ يُلَيِلُ الدُنياَ وَلا يَنظُر إلَى النصفِ الآخَرِ مِن الكَأسَ وَ يُشِيعُ السَوادَ فِي كُلِ مَوطِن بَينمَا مَن يُقومُ بِعمَليَاتٍ تجميِليِةَ وَ إنشَاءِ صَفحاتٍ بيضاءَ مُعقمَةٍ وَ الإسهَابِ في كُل إيجَابي يَراهُ يُعَدُ مِنَ البَاذِلينَ وَ مِن صُناعِ الأمجَادِ و حَامِلي الكَشافِ الذِي يُضيءُ لِأبنَاءِ المُجتَمَعِ طَرِيقَهمُ !
لَن تنجَلي الغيُومُ السودَاء عَن أي مُجتمَعٍ كَان إلاَ عِندَما تَضعُ السلبِيات تَحتَ مِجهَرٍ دَقيقٍ لِكَي تنكَشفَ المُلابسَاتِ و بِذلكَ يَخلقُوا حُلولاً تَصِلُ بِهِم إِلَى برِ الأمَانِ , فَالسُكوتُ لا يُعَدُ حَلاً إيجَابِياً بَل العَكس تمَاماً سَتتفَاقمُ تِلكَ المُعضِلاَت وَ تَطفُو عَلى سَطحِ المُجتمَعِ غَيرها وَ بِذلك أصبَحنا مِن مَن زَادَ جُرمَهُ جُرماً
بِكٌل بَسَاطةٍ لابُد مِن وُجودِ أي خَطَأ وَ مِن هَذا المُنطَلق يَجبُ أن نَعلمَ تمَاماً بأن النُقود لَن تَكُونَ ذّا شَكلٍ مُحبذٍ وَ عَليهَا بَعض مِنَ الشوَائبِ لِذلِك عَلينَا بإزالتِها أو علَى أقَل تقدِير الإشارَةُ إليهَا فالإشارَةُ بِحد ذَاتِهَا إيجَابِيةٌ , وَ أن نَثقَ بأنَ ( لَيسَ كُل مُنتَقِدٍ يَقعُ في دَائِرَةِ المُقصِص وَ المُثبِط ) .
مَن يَرتكزُ فِي مُجتمَعهِ عَلى إثارَةِ السلبِيَاتِ و مُحاوَلةِ التَعمُقِ فِيهَا لِكي يَصِل إلَى الحُلولُ و إِلى إظهَارِ شُعَاعِ الشمسِ يُتَهمُ بِإخفَاءِ الحَقائِقِ وَ بأنَهُ يُلَيِلُ الدُنياَ وَلا يَنظُر إلَى النصفِ الآخَرِ مِن الكَأسَ وَ يُشِيعُ السَوادَ فِي كُلِ مَوطِن بَينمَا مَن يُقومُ بِعمَليَاتٍ تجميِليِةَ وَ إنشَاءِ صَفحاتٍ بيضاءَ مُعقمَةٍ وَ الإسهَابِ في كُل إيجَابي يَراهُ يُعَدُ مِنَ البَاذِلينَ وَ مِن صُناعِ الأمجَادِ و حَامِلي الكَشافِ الذِي يُضيءُ لِأبنَاءِ المُجتَمَعِ طَرِيقَهمُ !
لَن تنجَلي الغيُومُ السودَاء عَن أي مُجتمَعٍ كَان إلاَ عِندَما تَضعُ السلبِيات تَحتَ مِجهَرٍ دَقيقٍ لِكَي تنكَشفَ المُلابسَاتِ و بِذلكَ يَخلقُوا حُلولاً تَصِلُ بِهِم إِلَى برِ الأمَانِ , فَالسُكوتُ لا يُعَدُ حَلاً إيجَابِياً بَل العَكس تمَاماً سَتتفَاقمُ تِلكَ المُعضِلاَت وَ تَطفُو عَلى سَطحِ المُجتمَعِ غَيرها وَ بِذلك أصبَحنا مِن مَن زَادَ جُرمَهُ جُرماً
بِكٌل بَسَاطةٍ لابُد مِن وُجودِ أي خَطَأ وَ مِن هَذا المُنطَلق يَجبُ أن نَعلمَ تمَاماً بأن النُقود لَن تَكُونَ ذّا شَكلٍ مُحبذٍ وَ عَليهَا بَعض مِنَ الشوَائبِ لِذلِك عَلينَا بإزالتِها أو علَى أقَل تقدِير الإشارَةُ إليهَا فالإشارَةُ بِحد ذَاتِهَا إيجَابِيةٌ , وَ أن نَثقَ بأنَ ( لَيسَ كُل مُنتَقِدٍ يَقعُ في دَائِرَةِ المُقصِص وَ المُثبِط ) .