عطر الليل
16-07-2009, 03:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا موضوع سيكون مخصص لمجموعة من قصص العلماء ..
قصص تحوي بين طياتها الكثير من الطاعة وحب الله
او سيرة أحد العلماء الاعلام ..
او مدح أحد العلماء ..
أتمنى ان نقدم الكثير الكثير لانهم علمونا واوصلونا ووقونا من العذاب لنرد لهم الجميل بكلمات قليلة ندونا نذكرهم لعل هذه الكلمات تؤثر على بعض النفوس ويكون ثوابها لك والى من ذكرته من العلماء
والله الموفق ..
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى الله نتوكل
..
الرجاء المشاركة من الجميع
بارك الله فيكم
وراح أبدأ أنا أول
بالمفكر الشهيد الشيخ مرتضى مطهري وصلاة الليل **
إحدى خصوصيات الشهيد مطهري (رضوان الله عليه) اهتمامه الكبير بالتهجد وقيام الليل، وقد كان
منذ فترة دراسته إلى آخر عمره المبارك ملتزماً بذلك.
يقول الشيخ المنتظري بهذا الصدد : من خصائص المرحوم التزامه وحبه المفرط للذكر ، والدعاء ،
وقيام الليل ، أذكر أنه في أوائل تعارفنا.. كان ملتزماً بصلاة الليل ، وكان يحثني عليها ، وكنت أتملص
من ذلك بحجة أن ماء حوض المدرسة مالح وغير نظيف ومضر لعيني.. إلى أن رأيت ذات ليلة في
النوم أني نائم وشخص يوقظني قائلاً : أنا عثمان بن حنيف ممثل أمير المؤمنين علي (ع) يأمرك
الإمام أن تنهض وتصلي صلاة الليل ، وهذه الرسالة أرسلها (عليه السلام) إليك.. كان مكتوباً في تلك
الرسالة التي كان حجمها صغيراً بخط أخضر ( هذه براءة لك من النار ) وفي عالم النوم جلست متحيراً
مفكراً بالفاصل الزمني بين عصر الإمام (ع) وعصرنا ، وأثناء جلوسي في النوم متحيراً أيقظني
الشهيد مطهري وبيده إناء ماء قائلاً : أحضرت هذا الماء من النهر ، قم وصلّ صلاة الليل ولا تبحث
عن عذر.!
يقول حجة الإسلام السيد علي الخامنئي دام ظله :
عندما كان الشهيد مطهري يأتي إلى مشهد كان أحياناً ينزل في بيتنا.. الغرفة التي كان ينام فيها
يفصلها عن الغرفة التي كنت أنام فيها باب واحد ، كان ملتزماً دائماً بقراءة القرآن قبل النوم، وقد
سمعت صوته أثناء التهجد
وصلاة الليل – كان يبكي – طبعاً كثيرون هم الذين يصلون صلاة الليل ،
أما مصلو صلاة الليل بتلك الحالة من البكاء فهم قلة.. فيما بعد سمعنا من أصدقائه القدامى مثل الشيخ
المنتظري وغيره، أنه كان منذ أيام دراسته يصلي صلاة الليل ومن أهل التهجد.
يقول
ابن الاستاذ الشهيد مطهري رحمه الله في معرض الحديث عن ليلة استشهاده :
في تلك الليلة التي سمعنا فيها بنبأ اغتياله، بقينا مستيقظين حتى الصباح ، والساعة الثانية والنصف
رن جرس الساعة التي كانت توقظه كل ليلة – على العادة -
لصلاة الليل ، إلا أنه لم يعد على قيد
الحياة ، كان قد صلى صلاة ليله مضمخاً بدمه الطاهر قبل الموعد المقرر في ظلمة الشارع .
يقول
أحد الفضلاء والمحققين المعاصرين على ما نقل عنه :
وفي علاقته بإلهه كان عارفاً من أهل الذكر والسلوك والعبادة ، لقد قال مراراً : أحب أن أذهب إلى قم
وأشتغل بالرياضة ، والعبادة ، والعرفان – كانت هذه أمنيته .. لم يترك أبداً طيلة عمره قراءة القرآن
قبل النوم
،
وصلاة الليل ، وهكذا .. وأثر تلألؤات هذه العبادة وقربه الخاص من إمام الأمة، كان يرى
الحقائق بعين القلب..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا موضوع سيكون مخصص لمجموعة من قصص العلماء ..
قصص تحوي بين طياتها الكثير من الطاعة وحب الله
او سيرة أحد العلماء الاعلام ..
او مدح أحد العلماء ..
أتمنى ان نقدم الكثير الكثير لانهم علمونا واوصلونا ووقونا من العذاب لنرد لهم الجميل بكلمات قليلة ندونا نذكرهم لعل هذه الكلمات تؤثر على بعض النفوس ويكون ثوابها لك والى من ذكرته من العلماء
والله الموفق ..
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى الله نتوكل
..
الرجاء المشاركة من الجميع
بارك الله فيكم
وراح أبدأ أنا أول
بالمفكر الشهيد الشيخ مرتضى مطهري وصلاة الليل **
إحدى خصوصيات الشهيد مطهري (رضوان الله عليه) اهتمامه الكبير بالتهجد وقيام الليل، وقد كان
منذ فترة دراسته إلى آخر عمره المبارك ملتزماً بذلك.
يقول الشيخ المنتظري بهذا الصدد : من خصائص المرحوم التزامه وحبه المفرط للذكر ، والدعاء ،
وقيام الليل ، أذكر أنه في أوائل تعارفنا.. كان ملتزماً بصلاة الليل ، وكان يحثني عليها ، وكنت أتملص
من ذلك بحجة أن ماء حوض المدرسة مالح وغير نظيف ومضر لعيني.. إلى أن رأيت ذات ليلة في
النوم أني نائم وشخص يوقظني قائلاً : أنا عثمان بن حنيف ممثل أمير المؤمنين علي (ع) يأمرك
الإمام أن تنهض وتصلي صلاة الليل ، وهذه الرسالة أرسلها (عليه السلام) إليك.. كان مكتوباً في تلك
الرسالة التي كان حجمها صغيراً بخط أخضر ( هذه براءة لك من النار ) وفي عالم النوم جلست متحيراً
مفكراً بالفاصل الزمني بين عصر الإمام (ع) وعصرنا ، وأثناء جلوسي في النوم متحيراً أيقظني
الشهيد مطهري وبيده إناء ماء قائلاً : أحضرت هذا الماء من النهر ، قم وصلّ صلاة الليل ولا تبحث
عن عذر.!
يقول حجة الإسلام السيد علي الخامنئي دام ظله :
عندما كان الشهيد مطهري يأتي إلى مشهد كان أحياناً ينزل في بيتنا.. الغرفة التي كان ينام فيها
يفصلها عن الغرفة التي كنت أنام فيها باب واحد ، كان ملتزماً دائماً بقراءة القرآن قبل النوم، وقد
سمعت صوته أثناء التهجد
وصلاة الليل – كان يبكي – طبعاً كثيرون هم الذين يصلون صلاة الليل ،
أما مصلو صلاة الليل بتلك الحالة من البكاء فهم قلة.. فيما بعد سمعنا من أصدقائه القدامى مثل الشيخ
المنتظري وغيره، أنه كان منذ أيام دراسته يصلي صلاة الليل ومن أهل التهجد.
يقول
ابن الاستاذ الشهيد مطهري رحمه الله في معرض الحديث عن ليلة استشهاده :
في تلك الليلة التي سمعنا فيها بنبأ اغتياله، بقينا مستيقظين حتى الصباح ، والساعة الثانية والنصف
رن جرس الساعة التي كانت توقظه كل ليلة – على العادة -
لصلاة الليل ، إلا أنه لم يعد على قيد
الحياة ، كان قد صلى صلاة ليله مضمخاً بدمه الطاهر قبل الموعد المقرر في ظلمة الشارع .
يقول
أحد الفضلاء والمحققين المعاصرين على ما نقل عنه :
وفي علاقته بإلهه كان عارفاً من أهل الذكر والسلوك والعبادة ، لقد قال مراراً : أحب أن أذهب إلى قم
وأشتغل بالرياضة ، والعبادة ، والعرفان – كانت هذه أمنيته .. لم يترك أبداً طيلة عمره قراءة القرآن
قبل النوم
،
وصلاة الليل ، وهكذا .. وأثر تلألؤات هذه العبادة وقربه الخاص من إمام الأمة، كان يرى
الحقائق بعين القلب..