مشاهدة النسخة كاملة : عبرة من ميلاد أقمار كربلاء


السمو
05-08-2009, 04:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الحمد لله الذي أكرمنا بنور الإمامة و أبصرنا طريق الهداية و أقامنا على الولاية حمد كثير بغير انقطاع و الصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي القرشي محمداً و آل بيته الطيبين الطاهرين :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبارك لكم أيه المؤمنين ذكرى ميلاد أقمار كربلاء و أنوار الأرضِ إلى السماء الحسين أبى الأوصياء و العباس كنز الفضلاء والسجاد معراج الدعاء .
وباسمكم نزف أسمى آيات التهاني و التبريك إلى مقام خاتم الأنبياء و سيد الأوصياء و فاطمة الزهراء و الحسن معلم الكرماء وإلى ألائمة النجباء لا سيما مذل الأعداء ومعز الأولياء بهذه الذكرى السعيدة .

أن هذه الولادة الطاهرة والحياة المديدة لهؤلأ الأقمار تعلمنا درساً في الحياة اليومية لا ينفك عنا في كل شؤوننا فأن يكن ميلادهم بهذه الأيام ليس بمحض الصدفة و أنما هي إرادة الحكمة حكمة الرب القدير فعندما يشع نور بعد نور وفرق السنوات بينهم إلا و تجمعهم الأيام في شهر الميلاد و في حركة الاستشهاد دليل على هذه الحكمة .

أن العبر المستفيضة التي تظهر جلياً أمامناً عندما نمر على السيرة العطرة لهذه البدور اللامعة سنقف عند عبرة واحد من تلك العبر و إلا فهي أكثر من أن تعد أو تحصى هذه العبرة هي التكاتف المتواصل نحو الهدف المراد بدون انتظار من سيبدأ أو من سيعلق الجرس أن لدينا الكثير من الأفكار و الكثير من الفرضيات التي لا نراها إلا في سماء الكلام لكن من نحن على أرض الواقع ؟! هل سننتظر تحقق الأهداف لوحدها؟! أو تحققها من الخارج ؟! ومن الذي سيكلف نفسه بالعناء ليحقق أهداف أناس آخرين ؟! .

قضية ككربلاء لم يكتب لها الخلود بعد الإرادة الربانية إلا بهذه العبرة فالحسين بعد اسوداد المجتمع آنذاك لم ينتظر من يقدم إليه الذكرى و النصيحة كذلك العباس بعد اصطكك الجيوش وقلة العدد لم ينتظر أن يأذن له الإمام الحسين بالخروج و هذا ما تحقق أيضا فليس وقع المصيبة ألح على الإمام السجاد أن يكون مكمل لهذه الرسالة أنما هو الهدف نفسه وهو التكاتف المتواصل نحو الهدف المراد .

جميل أن نستلهم هذه العبرة ونترجمها على واقعنا لا أنتظر أن يأتي طالب العلم بالموعظة ولا مسئول الحسينية بالتهيئة ولا هذا و لا ذاك بل يلزمنا المبادرة نحو تحقيق أهدافنا لا يهم من يبدأ المهم أن نكون يداً واحدة .

و استكمالا لما تقدم من أن ولادة هذه الأقمار متقاربة لم تكن محض صدفة و أن هذه العبرة لا ليست وليدة الموقف سيكون الإمام الحجة أيضا مكملاَ لهذا الهدف ومن منطلق عبرة التكاتف نحو الهدف المراد .

لذا علينا أن نحرر أنفسنا وننطلق في رحاب هذه الذكرى السعيدة ونروي أنفسنا من أنهارها العذبة و الفائضة باللطف الرباني و الممدة بالعلم الإنساني وتوطئة المجتمع ورفعة الإنسان فهذا حق واجب مفروض علينا سنسأل عنه فلماذا نتركه ؟.

أمنية الكرام
05-08-2009, 07:21 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

ونبارك لكم اخينا الفاضل السمو ..

عندما تفيض المشاعر ينثر القلم بين السطور

ترانيم الحروف فكيف إذا كانت ترنيمة ولاء ونفحة عطاء

من معين أنوار طاهر ة .

بارك الله خطاكم وخطكم ,, ودمتم على الولاء

خادم العترة
07-08-2009, 11:56 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم

بوركت أخي العزيز ( السمو ) وجعلنا الله وإياكم ممن يعتبر

فما أكثر العبر وأقل الإعتبار

والسلام