المحاور
19-11-2005, 03:07 PM
آفة العصر(الحســـــــــــــــــــد )
- مواصفات الحاسد؟
من الافات الاجتماعية التي تفشت في المجتمعات ظاهرة الحسد والخوف من الحاسود هذه الافة التي لازمت ابن ادم منذ نزوله على الارض واول من حسد في الخلق كان هابيل اخاه قابيل من خلال قصة القربان المعروفة ومن خلال البحوث التاريخية للامم التي عثر فيها على جماجم بشرية مثقوبة من الوسط تعود الى عصور مختلفة والتي كان يعتقد اصحابها ان ارواحا شريرة سكنتها بفعل نظرات الحاسدين وان هذه الظاهرة دلت عليها معظم النصوص الالهية واختلفت باختلاف اديان الناس لكنها تقع ضمن اطار واحد هو الحسد هذه الظاهرة الاجتماعية التي ما تزال عند الانسان ما دام يعيش ضمن محيط مختلف في الظروف والعوامل ومن اشهر القصص القرآنية التي دلت على وجوده المجتمعات قصة نبينا يوسف عليه السلام والعجيب في هذه السورة حملت جميع المتناقضات الاجتماعية في تفسيرها اما اجتماعيا فاننا نجد الكثير من المحال التجارية التي تقوم ببيع المواد العشبية والاشكال والزخارف التي تطرد الحسد وهناك من يعمل بالرقى والحجاب من اجل دفع الضرر من اعين الحاسدين وفي العصور السابقة كان الملوك والاغنياء والنساء يتزينون بهذه الاشياء.
اما العلم الحديث اخذ يولي اهتماما كبيرا لهذه الظاهرة محاولا تسخيرها لخدمة المتجمع نظرا لما يتمتع به الحاسد من نظرة ثاقبة وما زالت الابحاث الامريكية والفرنسية قيد التجارب الناجحة والتي من خلالها حققوا النتائج الجيدة والتاريخ عرف فيه اشخاص امتازوا بالكرم والشجاعة والعدل والحكمة ذكر ان اكثر من شخص عرف بحسده هو نابليون بونابرت حيث كان يمتاز هذا القائد بنظرة ثاقبة قتلت العديد من الشخصيات الفرنسية وغير مجرى تاريخ فرنسا بفعل هذه النظرات اما الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ومن خلال احاديثه النبوية الشريفه قال عن الحسد (اياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) اي تمني زوال النعمة عن صاحبها ولاجل ذلك كان لابد لنا ان نسلط الضوء على حقيقة الحسد وهل هناك اعراض او صفات يمتاز بها الحاسد او المحسود وهل للصدفه دور والقوة الخارقة التي تمكن في نفس الانسان اهمية في هذا الموضوع؟
اسباب الحسد في عدة امور:
اولا- العداوة
ثانيا- التعزز فهو يعتقد ان الاخرين سيتكبرون عليه من خلال النعم المتوفرة عندهم وهو لا يطيق ذلك لعزة نفسه.
ثالثا- الكبر فهو بطبيعته يتكبر على الناس وحصول النعم عند غيره سيهد من تكبره عليهم.
رابعا- التعجب فيتعجب من فوز هؤلاء الناس بمثل هذه النعم التي يعتبرها عظيمة كما اخبر تعالى عن الامم الماضية (ما انتم الا بشر مثلنا) فتعجبوا ان فاز الانبياء برتبه الرسالة والوحي والقرب مع انهم بشر مثلهم فحسدوهم.
خامسا- الخوف فوجود النعم بيد غيره سيجعله خائفا على طموحاته الخاصة من هذا الشخص الذي قد يزاحمه بسبب ما بيده من نعم.
سادسا- حب الرئاسة هذه الرئاسة التي تنبني على امتيازات ونعم تتحقق عنده دون غيره.
سابعا- خبث الطينه فلا يكون هناك سبب من هذه الاسباب ولكن لخبث النفس وشحها للخير لعباد الله.
-الحسد يسبب مفاسد دينية وإجتماعية-
-عن الامام الصادق عليه السلام (آفة الدين الحسد والعجب والفخر) ان الحسد بنفسه بصرف النظر عن اثاره ومفاسده الاخرى هو احد الامراض المهلكة فكيف اذا لاحظنا اثارة ومفاسده الاخرى.
فهناك الكثير من الامراض التي تنبع عنه كالكبر واحباط الاعمال وكل واحدة منها تكفي لهلاك الانسان.
-ظهور اثار الحسد على الحاسد-
ان انشغالنا في هذه الدنيا قد اعمى اعيننا واصم اذاننا فلا ندري اننا غاضبون تجاه خالق الخلق معرضون عنه ولا نعلم هذا الغضب والاعراض باي صورة سيظهر لنا في مسكننا الدائم في تلك الدار ان ضيق القلب وكدره الذي سببه الحسد سيتسبب بضيق القبر وظلمته فان ضيق القبر او اتساعه منوط بضيق الصدر او انشراحه كما ذكر العلماء.
-إيمان الحسود بالعدل الالهي
-ان من الفطرة الالهية الكامنة في اعماق البشر حب العدل والرضى به وكراهة الظلم وعدم الاستسلام له فالقلب يخضع بالفطرة للقسمة العادلة وينفر بالفطرة من الجور فاذا سخط على النعمة واعرض عن القسمة فذلك لانه لا يرى ذلك عدلا بل يراه -والعياذ بالله0 جورا مع انك في اصول العقائد تقول ان الله عادل ان الحسد يناقض الايمان بالعدل فلو كنت ترى الله عادلا لرايت تقسيمه عادلا ايضا.
(ان الحسود يشيح بوجهه عما قسمته بين العباد وهو ساخط على نعمي)
-العلاج العملي للحسد
-حتى تستطيع ان تواجه هذه الرذيلة وتعالج هذا المرض الذي ابتليت به عليك ان لا تجاري هذه النفس ولا تتبع خطواتها من اظهار البغض للمحسود ان نفسك تدعوك لايذائه واعتباره عدوا وتكشف لك عن مساوئه ومفاسده وتركز عليها يجب ان تقوم عكس ذلك تماما لكسر هذه النفس فتظهر المحبة له وتترحم عليه وتجله وتحترمه واحمل لسانك على ان يذكر محاسنه واعرض اعماله الصالحة على نفسك وعلى الاخرين وتذكر صفاته الجميلة.
اما من وجهة نظر الطب فيتعامل مع الحسد على انه مرض ولو ان القرآن الكريم والسنة النبوية قد دلت عليه ولا يمكن نكرانه لكن للطب وجهة نظر اخرى فيتعامل مع هذا الامر بعلمية تامة اي يجب ان تكون هناك اعراض وتشخيص فان هذه الحالة غير موجودة بالحسد من وجهة نظر الطب
-الطب يتعامل والحالات المرضية اي يجب ان يكون مرضيا واعراضا ومسببا للمرض واعتقد ان هذا الامر غير موجود علميا اضافة انه لا يمكن نكرانه اجتماعيا لان الاديان السماوية نصت على وجود الحسد اما العلم الذي ناقش الحسد ومازال في طور الابحاث هو علم الباروسايكولوجي والذي يهتم بالانسان والخوارق وما وراء الطبيعة فهذا علم مستقل ميزاته لا يمكن دمجه مع الطب النفسي.
-كيفية التعامل مع الحالات في المجتمع
-التعامل مع هذه الحالات على اساس انها مرضية حيث ان المصاب بهذا النوع من الامراض والذي يطلق عليه علميا (الذهان) اي الانفصام بالشخصية حيث تكون نظرة المصاب بهذا المرض سوادوية تشائمية كله بفعل الافكار التي يعيشها الانسان المصاب بهذا المرض وهو حقيقة مرض عقلي ناتج عن الاختلال في وظائف الدماغ حيث ان هذه الخلايا الموجودة في الجهازين السمبثاوي واللاسمبثاوي حيث يقوم بافراز مادة كيميائية تفرض على المريض حالات تجعله اما يتحرك او يقافل او يهرب اي ان هذه المادة ستوزع على المخ والجسم المختلفة منها القلب والاعصاب الحسية والمحيطة وان المريض يعاني من القلق والخوف من المجهول والنتيجة هي اضطرابات بايلوجية فقدان الشهية الاتي (النوم - العمل - الاكل - الجنس).
تقبلوا تحياتي القلبية
اخيكم المحااااااااااااااااااااااااور
منقول
- مواصفات الحاسد؟
من الافات الاجتماعية التي تفشت في المجتمعات ظاهرة الحسد والخوف من الحاسود هذه الافة التي لازمت ابن ادم منذ نزوله على الارض واول من حسد في الخلق كان هابيل اخاه قابيل من خلال قصة القربان المعروفة ومن خلال البحوث التاريخية للامم التي عثر فيها على جماجم بشرية مثقوبة من الوسط تعود الى عصور مختلفة والتي كان يعتقد اصحابها ان ارواحا شريرة سكنتها بفعل نظرات الحاسدين وان هذه الظاهرة دلت عليها معظم النصوص الالهية واختلفت باختلاف اديان الناس لكنها تقع ضمن اطار واحد هو الحسد هذه الظاهرة الاجتماعية التي ما تزال عند الانسان ما دام يعيش ضمن محيط مختلف في الظروف والعوامل ومن اشهر القصص القرآنية التي دلت على وجوده المجتمعات قصة نبينا يوسف عليه السلام والعجيب في هذه السورة حملت جميع المتناقضات الاجتماعية في تفسيرها اما اجتماعيا فاننا نجد الكثير من المحال التجارية التي تقوم ببيع المواد العشبية والاشكال والزخارف التي تطرد الحسد وهناك من يعمل بالرقى والحجاب من اجل دفع الضرر من اعين الحاسدين وفي العصور السابقة كان الملوك والاغنياء والنساء يتزينون بهذه الاشياء.
اما العلم الحديث اخذ يولي اهتماما كبيرا لهذه الظاهرة محاولا تسخيرها لخدمة المتجمع نظرا لما يتمتع به الحاسد من نظرة ثاقبة وما زالت الابحاث الامريكية والفرنسية قيد التجارب الناجحة والتي من خلالها حققوا النتائج الجيدة والتاريخ عرف فيه اشخاص امتازوا بالكرم والشجاعة والعدل والحكمة ذكر ان اكثر من شخص عرف بحسده هو نابليون بونابرت حيث كان يمتاز هذا القائد بنظرة ثاقبة قتلت العديد من الشخصيات الفرنسية وغير مجرى تاريخ فرنسا بفعل هذه النظرات اما الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ومن خلال احاديثه النبوية الشريفه قال عن الحسد (اياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) اي تمني زوال النعمة عن صاحبها ولاجل ذلك كان لابد لنا ان نسلط الضوء على حقيقة الحسد وهل هناك اعراض او صفات يمتاز بها الحاسد او المحسود وهل للصدفه دور والقوة الخارقة التي تمكن في نفس الانسان اهمية في هذا الموضوع؟
اسباب الحسد في عدة امور:
اولا- العداوة
ثانيا- التعزز فهو يعتقد ان الاخرين سيتكبرون عليه من خلال النعم المتوفرة عندهم وهو لا يطيق ذلك لعزة نفسه.
ثالثا- الكبر فهو بطبيعته يتكبر على الناس وحصول النعم عند غيره سيهد من تكبره عليهم.
رابعا- التعجب فيتعجب من فوز هؤلاء الناس بمثل هذه النعم التي يعتبرها عظيمة كما اخبر تعالى عن الامم الماضية (ما انتم الا بشر مثلنا) فتعجبوا ان فاز الانبياء برتبه الرسالة والوحي والقرب مع انهم بشر مثلهم فحسدوهم.
خامسا- الخوف فوجود النعم بيد غيره سيجعله خائفا على طموحاته الخاصة من هذا الشخص الذي قد يزاحمه بسبب ما بيده من نعم.
سادسا- حب الرئاسة هذه الرئاسة التي تنبني على امتيازات ونعم تتحقق عنده دون غيره.
سابعا- خبث الطينه فلا يكون هناك سبب من هذه الاسباب ولكن لخبث النفس وشحها للخير لعباد الله.
-الحسد يسبب مفاسد دينية وإجتماعية-
-عن الامام الصادق عليه السلام (آفة الدين الحسد والعجب والفخر) ان الحسد بنفسه بصرف النظر عن اثاره ومفاسده الاخرى هو احد الامراض المهلكة فكيف اذا لاحظنا اثارة ومفاسده الاخرى.
فهناك الكثير من الامراض التي تنبع عنه كالكبر واحباط الاعمال وكل واحدة منها تكفي لهلاك الانسان.
-ظهور اثار الحسد على الحاسد-
ان انشغالنا في هذه الدنيا قد اعمى اعيننا واصم اذاننا فلا ندري اننا غاضبون تجاه خالق الخلق معرضون عنه ولا نعلم هذا الغضب والاعراض باي صورة سيظهر لنا في مسكننا الدائم في تلك الدار ان ضيق القلب وكدره الذي سببه الحسد سيتسبب بضيق القبر وظلمته فان ضيق القبر او اتساعه منوط بضيق الصدر او انشراحه كما ذكر العلماء.
-إيمان الحسود بالعدل الالهي
-ان من الفطرة الالهية الكامنة في اعماق البشر حب العدل والرضى به وكراهة الظلم وعدم الاستسلام له فالقلب يخضع بالفطرة للقسمة العادلة وينفر بالفطرة من الجور فاذا سخط على النعمة واعرض عن القسمة فذلك لانه لا يرى ذلك عدلا بل يراه -والعياذ بالله0 جورا مع انك في اصول العقائد تقول ان الله عادل ان الحسد يناقض الايمان بالعدل فلو كنت ترى الله عادلا لرايت تقسيمه عادلا ايضا.
(ان الحسود يشيح بوجهه عما قسمته بين العباد وهو ساخط على نعمي)
-العلاج العملي للحسد
-حتى تستطيع ان تواجه هذه الرذيلة وتعالج هذا المرض الذي ابتليت به عليك ان لا تجاري هذه النفس ولا تتبع خطواتها من اظهار البغض للمحسود ان نفسك تدعوك لايذائه واعتباره عدوا وتكشف لك عن مساوئه ومفاسده وتركز عليها يجب ان تقوم عكس ذلك تماما لكسر هذه النفس فتظهر المحبة له وتترحم عليه وتجله وتحترمه واحمل لسانك على ان يذكر محاسنه واعرض اعماله الصالحة على نفسك وعلى الاخرين وتذكر صفاته الجميلة.
اما من وجهة نظر الطب فيتعامل مع الحسد على انه مرض ولو ان القرآن الكريم والسنة النبوية قد دلت عليه ولا يمكن نكرانه لكن للطب وجهة نظر اخرى فيتعامل مع هذا الامر بعلمية تامة اي يجب ان تكون هناك اعراض وتشخيص فان هذه الحالة غير موجودة بالحسد من وجهة نظر الطب
-الطب يتعامل والحالات المرضية اي يجب ان يكون مرضيا واعراضا ومسببا للمرض واعتقد ان هذا الامر غير موجود علميا اضافة انه لا يمكن نكرانه اجتماعيا لان الاديان السماوية نصت على وجود الحسد اما العلم الذي ناقش الحسد ومازال في طور الابحاث هو علم الباروسايكولوجي والذي يهتم بالانسان والخوارق وما وراء الطبيعة فهذا علم مستقل ميزاته لا يمكن دمجه مع الطب النفسي.
-كيفية التعامل مع الحالات في المجتمع
-التعامل مع هذه الحالات على اساس انها مرضية حيث ان المصاب بهذا النوع من الامراض والذي يطلق عليه علميا (الذهان) اي الانفصام بالشخصية حيث تكون نظرة المصاب بهذا المرض سوادوية تشائمية كله بفعل الافكار التي يعيشها الانسان المصاب بهذا المرض وهو حقيقة مرض عقلي ناتج عن الاختلال في وظائف الدماغ حيث ان هذه الخلايا الموجودة في الجهازين السمبثاوي واللاسمبثاوي حيث يقوم بافراز مادة كيميائية تفرض على المريض حالات تجعله اما يتحرك او يقافل او يهرب اي ان هذه المادة ستوزع على المخ والجسم المختلفة منها القلب والاعصاب الحسية والمحيطة وان المريض يعاني من القلق والخوف من المجهول والنتيجة هي اضطرابات بايلوجية فقدان الشهية الاتي (النوم - العمل - الاكل - الجنس).
تقبلوا تحياتي القلبية
اخيكم المحااااااااااااااااااااااااور
منقول