وديعة
22-09-2009, 10:07 AM
.
,
.
عندمآ دخل الشاب غرفته بعد منتصف الليل ,,
كآن يعلم ما الذي سوف يجده ,,
سوف يجدُ زوجته وفي يدهآ قصّه , في عينيهآ دمعه ,
أو على شفتيها ابتسآمه , حسب سيآق القصّة ,هذه عآدتها كلّ ليله ,,
تقرأ على السرير قبل النوم ,, هكذا مُذ كانت مراهقة ..
تُبحر في زوارق القصص ,, وتحرق فحمة الليل معهآ ,,
لم يثنها عن ذلك تلفزيون أو إذاعة ,
فهي ترى في القصة فرصة لإشتعآل الخيآل ,, وتكرار الحياة
لا يحققها التلفزيون ... لا .., ولا أي شيء آخر غير الكتآب .
عندمآ دخل عليها هذه الليله وجدها مُبحره وفي يديه قصتها الأنيقة ,,
كانها طفلة ..
هي الأخرى بدت كأنها طفلة جميلة :
_ أهلاً ..!
قالتها مُرحبه
_ أشتقت إليك .
_ ولكنني كنت عندك من ساعتين فقط .
_ أوه ,,
قرأت خلالها قصة كامله .. هل تدري ما ذا تعني قصة كامله ؟!
_ ماذا تعني ياعزيزتي ..!
_ تعني أنني عشت حياة كآملة .. حآفلة .. وسافرت ورجعت .. وغآمرت وأبحرت .. وصآدقت وعآديت .
_ أرجو أن لا تكوني أحببت ؟
_ الحب لك ,, لك أنت وحدك .
_ وقصتك لعلها بهيجة ؟
_ جداً ..
إن القصة عآلم آخر يا سعد .. إنها تتيح لي , وأنا على سريري ,,
وفي سآعتين .. زيارة لندن وباريس , والتنزه على النيل , والإبحآر في عواطف الآخرين ,
والإحسآس بجما الحيآة .
_ وما هذه الورقة المطوية في قصتك ..؟
_ هذه ..؟
_ نعم ..!
_ إن فيها كلام حب رقيق .. كنت أحفظه لك .. آه لو كنت شاعرة
لقلت فيك القصيد ,, فإن عواطف القصة تجعل عواطفي تمور ,, وحبي لك يزيد ...
,
.
المصدر :
نساء مقهورآت
للكاتب : عبد الله الجعيثن .
,
.
عندمآ دخل الشاب غرفته بعد منتصف الليل ,,
كآن يعلم ما الذي سوف يجده ,,
سوف يجدُ زوجته وفي يدهآ قصّه , في عينيهآ دمعه ,
أو على شفتيها ابتسآمه , حسب سيآق القصّة ,هذه عآدتها كلّ ليله ,,
تقرأ على السرير قبل النوم ,, هكذا مُذ كانت مراهقة ..
تُبحر في زوارق القصص ,, وتحرق فحمة الليل معهآ ,,
لم يثنها عن ذلك تلفزيون أو إذاعة ,
فهي ترى في القصة فرصة لإشتعآل الخيآل ,, وتكرار الحياة
لا يحققها التلفزيون ... لا .., ولا أي شيء آخر غير الكتآب .
عندمآ دخل عليها هذه الليله وجدها مُبحره وفي يديه قصتها الأنيقة ,,
كانها طفلة ..
هي الأخرى بدت كأنها طفلة جميلة :
_ أهلاً ..!
قالتها مُرحبه
_ أشتقت إليك .
_ ولكنني كنت عندك من ساعتين فقط .
_ أوه ,,
قرأت خلالها قصة كامله .. هل تدري ما ذا تعني قصة كامله ؟!
_ ماذا تعني ياعزيزتي ..!
_ تعني أنني عشت حياة كآملة .. حآفلة .. وسافرت ورجعت .. وغآمرت وأبحرت .. وصآدقت وعآديت .
_ أرجو أن لا تكوني أحببت ؟
_ الحب لك ,, لك أنت وحدك .
_ وقصتك لعلها بهيجة ؟
_ جداً ..
إن القصة عآلم آخر يا سعد .. إنها تتيح لي , وأنا على سريري ,,
وفي سآعتين .. زيارة لندن وباريس , والتنزه على النيل , والإبحآر في عواطف الآخرين ,
والإحسآس بجما الحيآة .
_ وما هذه الورقة المطوية في قصتك ..؟
_ هذه ..؟
_ نعم ..!
_ إن فيها كلام حب رقيق .. كنت أحفظه لك .. آه لو كنت شاعرة
لقلت فيك القصيد ,, فإن عواطف القصة تجعل عواطفي تمور ,, وحبي لك يزيد ...
,
.
المصدر :
نساء مقهورآت
للكاتب : عبد الله الجعيثن .