الوفاء
24-11-2005, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبي الحبيب مرت سنةٌ بهدها سنة وصيف يتلوه صيف وربيعُ يتله ربيع فكنت طفلاً نعم كنت طفلاً لكن هذا منذ سنوات مضت واليوم أنت أعلم الناس بعمري
كنت لي أباً رحيماً وأريدك اليوم أخا
لذالك اليوم أستأذنك في أن أخاطبك ولتنصت إلي لضني أن استئذانك من البر الذي امرني الله سبحانه به أستأذنك وقد أصبحت اليوم في أوج شبابي أخوض غمار الحياة بحلوها ومرها بسهلها وصعبها بحلالها وحرامها وكم خطر في بالى أن أعود صغيراً لو أستطيع لاُ ربي نفسي من جديد لأتعلم من أخطائي وعيوبي لأستفيد من وقتي أكثر
لكن هيهات هيهات من الرجوع
لأول مرة ياأبي أفهم جيداً أن الساعة التي تمر لن ولن تعود أبداً
أبي
كنت شديد الحرص على تربيتي وتعليمي وإظهاري بمظهر حسن بين الناس ورفهتني وأستجبت لمطالبي ودلعتني واليوم أدفع ثمناً غالياًأرجوأن لايكون باهظاً أو سبباً لهلاكي رفهتني وسكت عني وانا متبع لهواي والأن هذا الهوى يكويني فنعم ياأبي لا تدوم تهاونت عني في رفاق السوء
وظهر لي أن أهل السوء أعدائي وكم خسرت من كرامتي أمامهم
رضخت لإصراري على السهرات والرحلات والحفلات فكانت والله
ياأبي عليا كوابيس مازالت تقضٌ مضجعي كم كنتَ طيباً ياأبي أن
طاوعتني لكن هل كان ذالك جيداً كم كنت منفتحاً متحرراً
لكن قيدتني بسجن كبير قد أقضي فيه ما بقي من حياتي
كم كنت كريماً معي لكنه كرم كانت نتيجته ألم حقاً لم تمنع عني الأموال ولو منعت بعضها لشكرتك اليوم أكثر تساهلت معي كثيراً ولولم تفعل لكنت اليوم معك باراًأكثر أعترف أن ليس كل ما طلبته منك كان لصالحي وليس كل ما غضبتُ لأجله كان لمصلحتي أبي مع ثقتي بك وحبي لك أقول إن أكثر عصبيتي وبكائي ما كان حلها في الرضوخ
لمطالبي تماماً كما لو أعجبتني أكلةًٌ معينة وطلبتُ منها عشرة صحون ما كنت لتعطيني إياها لعلمك بضررها لي 000أبنك الحبيب
رساله الى كل أب لعله يقف مع نفسه قليلاً ويبظر الىابنائه ويصحح بعض من تلك الاخطاء التى اقترفها فى حقهم قبل فوات الاوان
تحيـــــــــــــــــــــاتى الوفــــــــــــــــــــــاء
أبي الحبيب مرت سنةٌ بهدها سنة وصيف يتلوه صيف وربيعُ يتله ربيع فكنت طفلاً نعم كنت طفلاً لكن هذا منذ سنوات مضت واليوم أنت أعلم الناس بعمري
كنت لي أباً رحيماً وأريدك اليوم أخا
لذالك اليوم أستأذنك في أن أخاطبك ولتنصت إلي لضني أن استئذانك من البر الذي امرني الله سبحانه به أستأذنك وقد أصبحت اليوم في أوج شبابي أخوض غمار الحياة بحلوها ومرها بسهلها وصعبها بحلالها وحرامها وكم خطر في بالى أن أعود صغيراً لو أستطيع لاُ ربي نفسي من جديد لأتعلم من أخطائي وعيوبي لأستفيد من وقتي أكثر
لكن هيهات هيهات من الرجوع
لأول مرة ياأبي أفهم جيداً أن الساعة التي تمر لن ولن تعود أبداً
أبي
كنت شديد الحرص على تربيتي وتعليمي وإظهاري بمظهر حسن بين الناس ورفهتني وأستجبت لمطالبي ودلعتني واليوم أدفع ثمناً غالياًأرجوأن لايكون باهظاً أو سبباً لهلاكي رفهتني وسكت عني وانا متبع لهواي والأن هذا الهوى يكويني فنعم ياأبي لا تدوم تهاونت عني في رفاق السوء
وظهر لي أن أهل السوء أعدائي وكم خسرت من كرامتي أمامهم
رضخت لإصراري على السهرات والرحلات والحفلات فكانت والله
ياأبي عليا كوابيس مازالت تقضٌ مضجعي كم كنتَ طيباً ياأبي أن
طاوعتني لكن هل كان ذالك جيداً كم كنت منفتحاً متحرراً
لكن قيدتني بسجن كبير قد أقضي فيه ما بقي من حياتي
كم كنت كريماً معي لكنه كرم كانت نتيجته ألم حقاً لم تمنع عني الأموال ولو منعت بعضها لشكرتك اليوم أكثر تساهلت معي كثيراً ولولم تفعل لكنت اليوم معك باراًأكثر أعترف أن ليس كل ما طلبته منك كان لصالحي وليس كل ما غضبتُ لأجله كان لمصلحتي أبي مع ثقتي بك وحبي لك أقول إن أكثر عصبيتي وبكائي ما كان حلها في الرضوخ
لمطالبي تماماً كما لو أعجبتني أكلةًٌ معينة وطلبتُ منها عشرة صحون ما كنت لتعطيني إياها لعلمك بضررها لي 000أبنك الحبيب
رساله الى كل أب لعله يقف مع نفسه قليلاً ويبظر الىابنائه ويصحح بعض من تلك الاخطاء التى اقترفها فى حقهم قبل فوات الاوان
تحيـــــــــــــــــــــاتى الوفــــــــــــــــــــــاء