الشيخ صادق
25-11-2005, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
إذا ما خفت تسقط عن عثار ***** بمزلق هوَّة وضلال دينِ
وجدت به الدلائل واضحاتٍ ***** إذا شاهدته حق اليقينِ
الحمد لله الذي تقدس عن إدراك الإفهام وجل وعلا عن إحاطة العقول والأوهام ، الذي حارت لطائف الأوهام في بيداء كبريائه وعظمته ، ولم يجعل للخلق سبيلاً إلى معرفته الا بالعجز عن معرفته ، الذي ترك قلوب الطالبين في بيداء كبريائه والهة حيرى ، ولم يجعل لمرقى أقدام العقول إلى عظمته مجرى ، والصلاة على سيد العارفين ، وأفضل المرسلين وخير النبيين ومن كان نبياً وآدم بين الماء والطين محمد وآله الطاهرين المعصومين ، الذين هم محال معرفته ومعادن حكمته الداعين إليه والدالين
عليه معادن المعارف والحقائق وكنوز العلوم والدقائق الذين من ركب سفن
هدايتهم نجا ، ومن تخلف عنها زل وضل وهوى 0
أما بعد : فيقول العبد المذنب العاصي الغريق في بحار الآثام والمعاصي أفقرالخلق إلى ربه الغني عبد الله بن محمد رضا الحسيني تفضل الله عليهما بكمال الايمان والايقان والعرفان وختم لهما بالسعادة الابدية والرضوان، هذه تحقيقات شافيه وتدقيقات وافيه ومهمات كافية قد تضمنت معرفة الايمان بالله ، واليوم الآخر ، وأُصول الدين ومعارف اليقين ، وسائر أصول الفرقة المحقة والطائفة الحقة ، بالبراهين العلمية ، والادلة اليقينية ومحكمات الآيات القرآنية والأخبار المعصومية والشواهد العلمية
وأن تسمى بالحق اليقين في معرفة أصول الدين ، وقد رتب عل خمسة أبواب وفصول وخاتمة والتوفيق من الله مأمول 0
المولف
وبه نستعين
إذا ما خفت تسقط عن عثار ***** بمزلق هوَّة وضلال دينِ
وجدت به الدلائل واضحاتٍ ***** إذا شاهدته حق اليقينِ
الحمد لله الذي تقدس عن إدراك الإفهام وجل وعلا عن إحاطة العقول والأوهام ، الذي حارت لطائف الأوهام في بيداء كبريائه وعظمته ، ولم يجعل للخلق سبيلاً إلى معرفته الا بالعجز عن معرفته ، الذي ترك قلوب الطالبين في بيداء كبريائه والهة حيرى ، ولم يجعل لمرقى أقدام العقول إلى عظمته مجرى ، والصلاة على سيد العارفين ، وأفضل المرسلين وخير النبيين ومن كان نبياً وآدم بين الماء والطين محمد وآله الطاهرين المعصومين ، الذين هم محال معرفته ومعادن حكمته الداعين إليه والدالين
عليه معادن المعارف والحقائق وكنوز العلوم والدقائق الذين من ركب سفن
هدايتهم نجا ، ومن تخلف عنها زل وضل وهوى 0
أما بعد : فيقول العبد المذنب العاصي الغريق في بحار الآثام والمعاصي أفقرالخلق إلى ربه الغني عبد الله بن محمد رضا الحسيني تفضل الله عليهما بكمال الايمان والايقان والعرفان وختم لهما بالسعادة الابدية والرضوان، هذه تحقيقات شافيه وتدقيقات وافيه ومهمات كافية قد تضمنت معرفة الايمان بالله ، واليوم الآخر ، وأُصول الدين ومعارف اليقين ، وسائر أصول الفرقة المحقة والطائفة الحقة ، بالبراهين العلمية ، والادلة اليقينية ومحكمات الآيات القرآنية والأخبار المعصومية والشواهد العلمية
وأن تسمى بالحق اليقين في معرفة أصول الدين ، وقد رتب عل خمسة أبواب وفصول وخاتمة والتوفيق من الله مأمول 0
المولف