الطاهرة
05-10-2009, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الخامس عشر من شوال وقيل السابع عشر في مثل هذه الليلة
يوم معركة أحد وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله
وهو استشهاد عمه الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه
نبذة سريعة عن شخصيته :
إذا قيل " أسد الله " انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ، وأبو يعلى القرشي
الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من
الرضاعة
لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرها التاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها
أجيال المستقبل.
روايات في فضله :
النبي صلى الله عليه وآله :
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال
( يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم :
((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))
وقال صلى الله عليه وآله :
((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
( أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله.)
قال صلى الله عليه وآله وسلم :
(خير أعمامي حمزة وخير أخواني علي بن أبي طالب عليه السلام).
قال صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته لفاطمة عليه السلام :
(وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك قالت يارسول الله هو سيد الشهداء الذين قتلوا معه قال لا بل سيد الشهداء الأولين والاخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء)
وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده.
الزهراء عليها السلام :
وكانت الزهراء عليها السلام تزورة في كل إسبوع مرتين الاثنين والخميس وتقول :
هاهنا كان رسول الله وهاهنا كان المشركون .
فينبغي لنا تأسيا بالنبي وبضعته الزهراء تزوره وتزور الشهداء في يوم الخميس والاثنين إن أمكن ذلك .
:خصائص انفرد فيها الحمزة :
1- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصه بسبعين تكبيرة بدلاً من خمس تكبيرات عند صلاته عليه.
2- بكاء النبي عليه عندما استشهد حيث قال عندما مر على منازل عبد الأشهل وسمع ندبة النساء وقال لكن حمزة لابواكي له.
3-قال صلى الله عليه وآله وسلم :
(خير أعمامي حمزة وخير أخواني علي بن أبي طالب عليه السلام).
4-قال صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته لفاطمة عليه السلام :
(وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك قالت يارسول الله هو سيد الشهداء الذين قتلوا معه قال لا بل سيد الشهداء الأولين والاخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء)
.
5- يحشر حمزة على ناقة رسول الله كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:
( أنا على البراق وعمي حمزة على ناقتي العضباء).
6-السيدة الزهراء أخذت من تراب قبرة مسبحة وصلت عليها
7- أنه يشفع لمحبيه حتى ورد في الخبر أنه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط خلق كثير لا يعرف عددهم إلا الله.
وكما ورد في زيارته :
( اتيتك من شقة بعيدة ....طالبا فكاك رقبتي من النار ...)
8- قال صلى الله عليه وآله وسلم من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني.
عظم الله أجوركم
منقول
نسأكم الدعاء
اللهم صل على محمد وآل محمد
الخامس عشر من شوال وقيل السابع عشر في مثل هذه الليلة
يوم معركة أحد وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله
وهو استشهاد عمه الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه
نبذة سريعة عن شخصيته :
إذا قيل " أسد الله " انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ، وأبو يعلى القرشي
الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من
الرضاعة
لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرها التاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها
أجيال المستقبل.
روايات في فضله :
النبي صلى الله عليه وآله :
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال
( يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم :
((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))
وقال صلى الله عليه وآله :
((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
( أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله.)
قال صلى الله عليه وآله وسلم :
(خير أعمامي حمزة وخير أخواني علي بن أبي طالب عليه السلام).
قال صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته لفاطمة عليه السلام :
(وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك قالت يارسول الله هو سيد الشهداء الذين قتلوا معه قال لا بل سيد الشهداء الأولين والاخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء)
وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده.
الزهراء عليها السلام :
وكانت الزهراء عليها السلام تزورة في كل إسبوع مرتين الاثنين والخميس وتقول :
هاهنا كان رسول الله وهاهنا كان المشركون .
فينبغي لنا تأسيا بالنبي وبضعته الزهراء تزوره وتزور الشهداء في يوم الخميس والاثنين إن أمكن ذلك .
:خصائص انفرد فيها الحمزة :
1- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصه بسبعين تكبيرة بدلاً من خمس تكبيرات عند صلاته عليه.
2- بكاء النبي عليه عندما استشهد حيث قال عندما مر على منازل عبد الأشهل وسمع ندبة النساء وقال لكن حمزة لابواكي له.
3-قال صلى الله عليه وآله وسلم :
(خير أعمامي حمزة وخير أخواني علي بن أبي طالب عليه السلام).
4-قال صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته لفاطمة عليه السلام :
(وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك قالت يارسول الله هو سيد الشهداء الذين قتلوا معه قال لا بل سيد الشهداء الأولين والاخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء)
.
5- يحشر حمزة على ناقة رسول الله كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:
( أنا على البراق وعمي حمزة على ناقتي العضباء).
6-السيدة الزهراء أخذت من تراب قبرة مسبحة وصلت عليها
7- أنه يشفع لمحبيه حتى ورد في الخبر أنه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط خلق كثير لا يعرف عددهم إلا الله.
وكما ورد في زيارته :
( اتيتك من شقة بعيدة ....طالبا فكاك رقبتي من النار ...)
8- قال صلى الله عليه وآله وسلم من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني.
عظم الله أجوركم
منقول
نسأكم الدعاء