السيد المرتضى
26-11-2005, 06:08 PM
لنكن من مدرسة جعفر الصادق..
تلك المدرسة التي خرجت مآت او آلاف التلامذة "كل يقول حدثني جعفر بن محمد" ..
مدرسة مدت يديها لتستوعب عشاق العلم حتى ولو كانوا من غير الموالين لأهل البيت، فاستظلت تحتها من يفتخر بسنتين درس فيها "لولا السنتان لهلك النعمان" وهذا القول مشهور لابي حنيفة..
اذن هي جامعة عالمية ذات انتاج غزير في شتى الحقول المعرفية..
الجبر= جابر بن حيان الكوفي.
علم القراءة= حمران بن اعين
علم الحديث=زرارة بن اعين
علم المناظرة والجدل= مؤمن الطاق+هشام بن الحكم ..
ويغدو حتى علماء العامة صغار في جنبه ..
ويذكر عن الامام "ع" انه يكون جالسا بين اصحابه ..فاذا جاء شخص يريد التناظر مثلا في الامامة يأمر مؤمن الطاق بالمناظرة.
واذا ما جاء شخص اخر واراد التناظر في القراءة امر الامام "ع" حمران بالمناظرة ..وكل مناظر على حسب اختصاصه ..
وفي هذه الحركة نستجلي عدة نقاط:
1- مع وجود الامام صاحب الحجة القوية تجده يستخدم اصحابه للجدل مع هؤلاء ليرسل لهم رسالة مفادها انكم مادمتم لم تقدروا على غلب هؤلاء التلاميذ فلن تستطيعوا اذن من غلب الاستاذ..
2- نجد من حركة الامام انه "ع" يتقبل المجادلة والمناظرة مع أي شخص كان.
3- يزرع في نفوس اصحابه حالة الثقة بالنفس و يدرب هؤلاء على اتقان الفن عن طريق التطبيق العملي بدل ان تكون مجرد علوم اكتسبوها من السطور.
4- يبين امر مهم وهو التخصص في العلم، فأي علم سواء كان دنيويا كالطب او دينيا يحتاج الى تخصص في هذا المجال او ذلك.
5- ولكي يحصل الابداع في أي علم يجب ان يكون ما تدرسه تحبه من اعماق القلب ،وتجيده فلا تفيد من لا يملك الصوت محاولاته لان يكون رادودا حسينيا، او خطيب منبر.
والرسالة التي يوجهها الامام "ع" للمؤسسات سواء الدينية او الدنيوية هي حسن الظن بقدرات الاخرين وعدم تكبيلها تحت أي مسمى من المسميات ..
في البداية قد لا يكون الامر كما هو المطلوب، لكن من خلال التشجيع المستمر تنبت شجرة ضاربه باطنابها.
فالمطلوب هو البناء الحقيقي للفرد وليس فقط للشعارات والامنيات التي يعبر عنها امير المؤمنين "ع" (بضائع الموتى)..
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد ..
واخر تابع لهم على ذلك..
وثبتنا على ولايتهم ..
تلك المدرسة التي خرجت مآت او آلاف التلامذة "كل يقول حدثني جعفر بن محمد" ..
مدرسة مدت يديها لتستوعب عشاق العلم حتى ولو كانوا من غير الموالين لأهل البيت، فاستظلت تحتها من يفتخر بسنتين درس فيها "لولا السنتان لهلك النعمان" وهذا القول مشهور لابي حنيفة..
اذن هي جامعة عالمية ذات انتاج غزير في شتى الحقول المعرفية..
الجبر= جابر بن حيان الكوفي.
علم القراءة= حمران بن اعين
علم الحديث=زرارة بن اعين
علم المناظرة والجدل= مؤمن الطاق+هشام بن الحكم ..
ويغدو حتى علماء العامة صغار في جنبه ..
ويذكر عن الامام "ع" انه يكون جالسا بين اصحابه ..فاذا جاء شخص يريد التناظر مثلا في الامامة يأمر مؤمن الطاق بالمناظرة.
واذا ما جاء شخص اخر واراد التناظر في القراءة امر الامام "ع" حمران بالمناظرة ..وكل مناظر على حسب اختصاصه ..
وفي هذه الحركة نستجلي عدة نقاط:
1- مع وجود الامام صاحب الحجة القوية تجده يستخدم اصحابه للجدل مع هؤلاء ليرسل لهم رسالة مفادها انكم مادمتم لم تقدروا على غلب هؤلاء التلاميذ فلن تستطيعوا اذن من غلب الاستاذ..
2- نجد من حركة الامام انه "ع" يتقبل المجادلة والمناظرة مع أي شخص كان.
3- يزرع في نفوس اصحابه حالة الثقة بالنفس و يدرب هؤلاء على اتقان الفن عن طريق التطبيق العملي بدل ان تكون مجرد علوم اكتسبوها من السطور.
4- يبين امر مهم وهو التخصص في العلم، فأي علم سواء كان دنيويا كالطب او دينيا يحتاج الى تخصص في هذا المجال او ذلك.
5- ولكي يحصل الابداع في أي علم يجب ان يكون ما تدرسه تحبه من اعماق القلب ،وتجيده فلا تفيد من لا يملك الصوت محاولاته لان يكون رادودا حسينيا، او خطيب منبر.
والرسالة التي يوجهها الامام "ع" للمؤسسات سواء الدينية او الدنيوية هي حسن الظن بقدرات الاخرين وعدم تكبيلها تحت أي مسمى من المسميات ..
في البداية قد لا يكون الامر كما هو المطلوب، لكن من خلال التشجيع المستمر تنبت شجرة ضاربه باطنابها.
فالمطلوب هو البناء الحقيقي للفرد وليس فقط للشعارات والامنيات التي يعبر عنها امير المؤمنين "ع" (بضائع الموتى)..
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد ..
واخر تابع لهم على ذلك..
وثبتنا على ولايتهم ..