مشاهدة النسخة كاملة : هل تثق بنفسك؟........وبالآخرين؟
المتفائلة
24-10-2009, 02:47 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
هالموضوع المنقول عجبني وحبيت نتناقش فيه إخواني أخواتي
قديما قالوا: واثق الخطوة يمشي ملكا, وعندما تثق بنفسك يثق بك الاخرون.
ولكن احيانا نفقد هذه الثقة , فلماذا؟
لماذا لا نثق بأنفسنا؟
لماذا نخاف؟ ونتردد؟ ونتراجع؟
وماذا عن الاخرين؟
احيانا تجد نفسك تثق وتطمئن لاناس لاتعرفهم جيدا, فهل هذا صحيح؟
ام انه تهور؟
هل انت او انتِ تثق بنفسك وبالآخرين؟
الثقه بين الناس اصبحت معدومه عند الاغلبيه .. فاغلب الناس اصبحو لا يثقون بالآخرين ابدا فكل شخص يتقرب منهم يعتقدون انه يريد منهم " مصلحه " وانه اتى ليستغلهم ويضحك عليهم , وهذا مايحدث الان ..
ولماذا لانثق بآخرين بسهولة؟
لماذا تحتاج لفترة طويلة كي تطمئن لاحد؟
للفائدة وفقكم الله
أصيلة
25-10-2009, 11:21 PM
استفسارات كثيرة تطرحينها اختي المتفائلة و كل منها يحتاج لصفحات
سنحاول ارضاء تساؤلاتك قد الامكان
الانسان السوي ( حسب الصحة النفسية ) يكون لديه ثقة بنفسه و ثقة بالآخرين و اعتقاد الثقة المتبادلة منهم
ثقة مطلقة عامة تنفي الشر عن الآخرين و تؤكد الخير فيهم ما لم يثبت عكس ذلك
و بالنسبة لعدم ثقة الفرد بنفسه فلها أسباب كثيرة تعود في الأغلب الى طبيعة التعامل
الذي تلقاه في طفولته و ترتبط بجوانب شخصيته .. الجسدية .. العقلية .. النفسية .. الاجتماعية
( جسديا ) فمن يعاني تشوها .. عيبا خلقيا .. طول مفرط ..او قصر ... سمنة مفرطة .. او نحافة مفرطة ..
تأتأة او صعوبة في الكلام و ثقل في اللسان ... قد يكون أقل ثقة
( عقليا ) و من يكون أقل مما يجب او مما عليه أقرانه في القدرات العقلية .. كالتأخر الدراسي .. و بطء الفهم ... قد يكون أقل ثقة
هذان الجانبان الرئيسيان يؤثران في الجانبين النفسي و الاجتماعي
فلا يتقبل الفرد نفسه و لا يستطيع التكيف و التفاعل و اقامات علاقات اجتماعية سليمة و دائمة
و دائما الامور الانسانية لا يمكن الحديث فيها باسلوب مطلق
فقد نجد من هو اقل جمالا اكثر ثقة ممن هو اكثر جمالا ...
لان الامر لا يرتبط فقط بذات الفرد بل و بالبيئة و التربية التي تلقاها
قد يكون لي عودة ....
القيصــر
26-10-2009, 04:36 PM
الثقة في النفس وفي الآخرين تكون على حسب نفسية الشخص والحالة من ناحية الإستقرار النفسي
فمنهم من يوسوس ومنهم من يكون قد غدر من قبل كل هذه تؤدي إلى عدم الثقة أو الخوف
تحياتي للجميع
الدر المنثور
29-10-2009, 01:54 PM
اختي المتفائلة
متى تثق بنفسك يثق بك الاخرون
كنت اثق اما الان في هذا الزمن لا اثق
مع خالص امنياتي
د الكلمة
30-10-2009, 02:51 AM
موضوعك اختي المتفائلة يستاهل الطرح
فالبعض يثق لمن ينتمي اليهم لا شعوريا و البعض لا يثق حتى من ظله
و تعود المسالة لنفسية الشخص نفسه و مما اكتسبه من البيئة و الاصدقاء
و المواقف
تقبلي مروري
بقاياروح
30-10-2009, 01:42 PM
احيانا نفقد الثقة بأنفسنا, لماذا؟
هناك سبب دائما وراء فقدان الثقة بالنفس ودايما تكون تجربة فاشلة وعدم إصرار منا على تجاوزها .
لماذا لا نثق بأنفسنا؟
قد يكون السبب جسماني من حيث الشكل وهذا دايما يكون من قلة الإدراك لمعنى الحياة أو الخلق وربط الحياة باليوم أو بالموقف الذي نعيشة ..وقد يكون نفسي ودايما يرتبط بالخوف والضعف وعدم القدرة على مواجهة العالم لضعف الإمكانيات العقلية أو اللغوية أوغيرها .
لماذا نخاف؟ ونتردد؟ ونتراجع؟
التردد والخوف والتراجع قد يكون حالة طبيعية عند البعض وعند آخرين غير طبيعي وذلك حسب الموقف هناك مواقف صعبة جدا وتلزم الشخص بالتردد واخوف .
احيانا تجد نفسك تثق وتطمئن لاناس لاتعرفهم جيدا, فهل هذا صحيح؟
الإنسان قليل التجارب قد يقع في الخطأ ...ولكن هناك أناس لديهم تجارب وخبرة وإحساس يخبرهم بمن يثقون .
ام انه تهور؟
من منا لم يتهور لا يستطيع الإنسان الطبيعي العيش في حيطة وحذر طوال الوقت .
ولماذا لانثق بآخرين بسهولة؟
يجب أن يكون الإنسان حذر ولكن من دون مبالغة .
لماذا تحتاج لفترة طويلة كي تطمئن لاحد؟
بشكل عام انا لا اثق باحد ..
و هذا ناجم عن تجاربي في الحياة .. لكن مرات امنح جزء من الثقة لاشخاص معينين
مودتي
السمو
30-10-2009, 02:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد:
من الخطأ الشائع الذي يقوم به الكثيرون هو تسليم زمام نفسه للأخرين بشكل تام دون تعقل أو منطق
صحيح لذكريات الطفولة تدخل بالموضوع لكن ليس الدور التام وتتعلق بالتجارب من الصعب جدا ان نعطي
أو نسحب كل الثقة من الناس .
مشكورين .
بحر المحبة
07-11-2009, 05:28 AM
اثق بنفسي و لكن بالاخرين لا لتغير الزمان الى
زمن الماديات و الطمع السائد على الاغلبية مع
احترامي لمن لا يطغى عليهم هذا الزمن
تحياتي
رسالة ورديه
11-11-2009, 11:52 AM
اثق في الشخص حسب تجاربي الشخصيه في الحياه يعني اتعامل معاه واخذ واعطي وطبعا المده والوقت لها دور وبعدين احدد ان كنت استطيع او لا ان اثق بهذا الشخص
دمت بود
محمد صادق
15-11-2009, 12:42 AM
المتفائلة
وفقك الله واسعد خطاك بحق محمد وال محمد
الثقه بالاخرين تاتي من الثقه بالنفس
صحيح وللاسف الشديد ان بعض العلاقات اصبحت مادية اكثر من ماهي معنويه
لكن ارى الانسان ان يكون صاحب ثقه لكي يكون انسانا بحق الكلمه
كثير من المرات تزرع الثقه بمن تعتقد انه بستحقها لكن تجد هذا الشخص طعن بك
من الخلف وبدون سبب يستحق لكن ليس ان يكون هذا درس لك ان لا تثق بالاخرين
بل عليك الحذر لان الحذر يقيك الضرر
اما من لا يستحقون الثقه فالابتعاد عنهم افضل وعدم اعطائهم الفرصه ليكونوا وباءاً
عليك
المتفائلة
15-11-2009, 01:56 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
أنواع النفس المذكورة في القرآن الكريم ثلاثة: النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة.
فالأمارة بالسوء:
هي التي تخدع صاحبها، وتأمره بما تهواه من الشهوات المحرمة، واتباع الباطل.
وأما اللوامة:
فهي التي تلوم صاحبها على ما فات من الخير، وما اكتسب من سيئات، وتندم عليه وتجعله يندم ويحاسب نفسه.
وأما المطمئنة:
فهي التي سكنت إلى ربها وطاعته وأمره وذكره، ولم تسكن إلى سواه.. وهي نفس المتقين.
فإذا فقذنا الثقة بالنفس فيجب أن نحاول تحقيق رغبة صغيرة لم نتمكن من تحقيقها لسبب ما او الرغبات الصغيرة في حياتنا اليومية وفي كل التجارب النجاح وجود شىء من الاثنين إما نلتقط الرغبة اما الأحلام ومحاولة التحقيقها او بحث عن شي جديد للنجاح ومحاولة تصحيحها
وأتمنى لكم التوفيق لما يحبه الله ويرضاه وجزاكم الله خيرا وأدامكم الله
شاعرة وموالية
15-11-2009, 04:01 PM
لماذا لاثق وامئن لاناس اليس لديهم عداوة او سبب ليؤذونة
اثق بهم واجعل نيتي سليمة وكل شخص بجدارتة يثبت هذا للطرف الاخر
يسلمو على الطرح الرائع
أبو ميثم
15-11-2009, 05:29 PM
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين .... وعجل لوليك الفرج والنصر ..
أصعب العوائق التي تؤثر على خطوات الشخص هو أن يكون بينه وبين أقرب الأشياء له (نفسه) بُعد المشرق والمغرب ،، حيث أنه لا يستطيع أن يتعرف عليها أو أن يتأقلم مع آرائها ومعتقداتها . فنجد أنه في كل يوم في حالة شجار وعتاب معها >>> لعل هذه النقطة من أسباب انعدام الثقة في النفس والتي هي باب لاهتزاز الثقة في الآخرين ..
مقتبس >>> الثقه بالاخرين تاتي من الثقه بالنفس
فمتى ما ضمن الشخص حالة التعرف إلى نفسه ومعرفة طرق التعامل معها ، سوف يكون بذلك يبني ثقة قوية بينه وبينها ، وسينتج عن ذلك بناء ثقة فطنة حذرة بين الشخص بين الأطراف الآخرين ...
---------
الموضوع مهم للغاية ، لأن لو نظرنا إلى أبناء مجتمعنا وجدنا أن أقوى العوائق التي تؤثر على حياتهم مسألة اهتزاز الثقة بالنفس وتبرير الأخطاء والمواقف والانطوائية التي قد تكون من أسبابها انهزاز الثقة في الآخرين وعدم الارتياح لهم ..
تحياتي ...
طموحآت امرأه
12-01-2010, 12:58 AM
كلما كانت ثقة الإنســــان بربه كبيره ..كانت ثقته بنفسه كبيره ..
من منطلق : من كان مع الله كان الله معه
وتحت شعار قرآني: مالي هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها .
وإيمان قوي بأن الله أحكم الحاكمين ..وأجود المعطين
عالم بالسرائر وخفايا الأمور
وبثقة كبيرة بأنه شديد الأنتقام لنا ..يرد الظلم عنا
ثقتنا به وبتدبيره ..
راضين بحكمه وتدبيره
بيقين راسخ بأن كل طموح حققناه وراءه _ وماتوفيقي ألا بالله _ و_ هذا من فضل ربي .."
بعلاقه روحانية فريدة مع الله ومن توكل على الله كفاه
بمثل هذه العلاقة يستطيع الفرد اكتساب القوة التي تتولد منها الثقة بالنفس ومن ثم التعامل مع الاخرين بالقدر المطلوب من الثقة
ومن كانت له من الأيام عداوة وحروب أدت إلى خسارة جزء من ثقته بربه أو نفسه فليراجع علاقته الروحية فهي السبيل إلى تجديدها وتنشيطها ..
تحياااتي
هوى البقيع
12-01-2010, 01:32 AM
الثقه بالناس ليس بالأمر السهل وبالذات في هذا الزمن زمن اللامبالاه
وهذا لا يعني نفي الثقه بهم
لكن لتكن بحدود
الأطر الأجتماعي والتربوي له من الوقع الكبير في النفس لتكن الثقه
فهناك من هم من ذوي الإحتياجات الخاصه الذين وثقوا بأنفسهم فأصبحت لهم مكانه بالمجتمع
الثقه بالنفس تنعكس إيجابا على شخصية الشخص
عكس التردد فإنه فإنه يضعف الثقه بالنفس وبالآخرين
طرح قيم وذو فائده
يسلموا
تحياتي
نوراليقين
13-05-2010, 02:19 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
أنواع النفس المذكورة في القرآن الكريم ثلاثة: النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة.
فالأمارة بالسوء:
هي التي تخدع صاحبها، وتأمره بما تهواه من الشهوات المحرمة، واتباع الباطل.
وأما اللوامة:
فهي التي تلوم صاحبها على ما فات من الخير، وما اكتسب من سيئات، وتندم عليه وتجعله يندم ويحاسب نفسه.
وأما المطمئنة:
فهي التي سكنت إلى ربها وطاعته وأمره وذكره، ولم تسكن إلى سواه.. وهي نفس المتقين.
فإذا فقذنا الثقة بالنفس فيجب أن نحاول تحقيق رغبة صغيرة لم نتمكن من تحقيقها لسبب ما او الرغبات الصغيرة في حياتنا اليومية وفي كل التجارب النجاح وجود شىء من الاثنين إما نلتقط الرغبة اما الأحلام ومحاولة التحقيقها او بحث عن شي جديد للنجاح ومحاولة تصحيحها
وأتمنى لكم التوفيق لما يحبه الله ويرضاه وجزاكم الله خيرا وأدامكم الله
[/QUOTE][/SIZE]