خادم العترة
05-11-2009, 07:49 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قد تكون لنا عودة بقصة دواء أخرى
ينقلها احد الطلبة عن العلامة الميبدي كما جاءت في كشكوله :
وإني منذ كنت في أوائل التمييز رأيت العجائز الصالحات يتوجهن في رفع الوباء إلى نذر الصلاة على النبي (ص) فيأخذن سبحة ويقسمن عددها على النساء حتى تتم المائة لكل واحدة ألف مرة فيكون المجموع مائة ألف مرة فأخذتني جذبة اليقين ولم أكن أعرف السند والدليل إلا المجمل من فضل الصلاة وكان في قلبي زيارة العتبات العاليات فنذرت وحدي أن أصلي على النبي (ص) مائة ألف مرة حتى يوفقني الله تعالى لذلك فشرعت فيها فزرت الأئمة (ع) بالعراق والرضا بطوس ورجعت إلى الوطن قبل أن يتم العمل ثم اشتقت إلى تحصيل العلم وزرت العتبات ثانيا ونذرت عند جدي الحسين (ع) أن أصلي على النبي ص مائة ألف مرة ليسهل لي أمر التحصيل ولا تميل نفسي إلى الإهمال فاشتغلت فيها إلى أن تم الأمر وحصل المرام بحمد الله تعالى وبعد ذلك بليت في بلدة قرميسين ببعض ولاة السوء فأذاني وضاق صدري فنذرت لعزله وإزالته أن أصلي على النبي (ص) مائة ألف مرة وعجلت العمل وأتممته في أربعين يوما وكان في شدة الثلج والبرد فعزل فورا من دون تخلف يوم واحد ولم ينصب بعده إلى أن مات وعلّمت جماعة من أهل الحاجة فعملوا بمثل ما علمت وقضيت حوائجهم ببركة الصلوة عليهم ولم أتقيد بشرط الطهارة والمجلس والاستقبال ونحو ذلك وإن أستحب جميع ذلك.
نعم ما علقت النذر بحصول المطلوب بل جعلت المطلوب غاية وكرامة من الله تعالى حيث أهديت هذه الهدية لنبيه (ص) ولعل المستند مطلق رجحان الصلوة وتأثير الكثرة بقدر الإمكان في حصول المهمات
والسلام
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قد تكون لنا عودة بقصة دواء أخرى
ينقلها احد الطلبة عن العلامة الميبدي كما جاءت في كشكوله :
وإني منذ كنت في أوائل التمييز رأيت العجائز الصالحات يتوجهن في رفع الوباء إلى نذر الصلاة على النبي (ص) فيأخذن سبحة ويقسمن عددها على النساء حتى تتم المائة لكل واحدة ألف مرة فيكون المجموع مائة ألف مرة فأخذتني جذبة اليقين ولم أكن أعرف السند والدليل إلا المجمل من فضل الصلاة وكان في قلبي زيارة العتبات العاليات فنذرت وحدي أن أصلي على النبي (ص) مائة ألف مرة حتى يوفقني الله تعالى لذلك فشرعت فيها فزرت الأئمة (ع) بالعراق والرضا بطوس ورجعت إلى الوطن قبل أن يتم العمل ثم اشتقت إلى تحصيل العلم وزرت العتبات ثانيا ونذرت عند جدي الحسين (ع) أن أصلي على النبي ص مائة ألف مرة ليسهل لي أمر التحصيل ولا تميل نفسي إلى الإهمال فاشتغلت فيها إلى أن تم الأمر وحصل المرام بحمد الله تعالى وبعد ذلك بليت في بلدة قرميسين ببعض ولاة السوء فأذاني وضاق صدري فنذرت لعزله وإزالته أن أصلي على النبي (ص) مائة ألف مرة وعجلت العمل وأتممته في أربعين يوما وكان في شدة الثلج والبرد فعزل فورا من دون تخلف يوم واحد ولم ينصب بعده إلى أن مات وعلّمت جماعة من أهل الحاجة فعملوا بمثل ما علمت وقضيت حوائجهم ببركة الصلوة عليهم ولم أتقيد بشرط الطهارة والمجلس والاستقبال ونحو ذلك وإن أستحب جميع ذلك.
نعم ما علقت النذر بحصول المطلوب بل جعلت المطلوب غاية وكرامة من الله تعالى حيث أهديت هذه الهدية لنبيه (ص) ولعل المستند مطلق رجحان الصلوة وتأثير الكثرة بقدر الإمكان في حصول المهمات
والسلام