السيد المرتضى
01-12-2005, 08:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ترى ما هي درجة تفاعلنا بـ(الهم الاسلامي)
وهل نحن نعيش هذا الهم في جميع شعورنا؟؟
هل نحاول ان نخدم الاسلام في جميع التحركات..
ترى لو تعارض الاسلام مع المصلحة ماذا نقدم..
اسئلة ضخمة .. اريد ان يفكر بها الجميع ..
اريد ان يعيشها الجميع ..
انظر الى حركة الامام علي "ع" وكيف كان كل همه لله عزوجل .. همه نصرة الدين..
حينما بيارز عمرو بن عبد ود تجد تصريح الرسول "ص" (برز الايمان كله الى الشرك كله)..
وحين المباهلة بينهم وبين نصارى نجران التصريح من الاية الكريمة (ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم) ..
وفي قصة سورة الدهر (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا)
هكذا ينطلق شعاع الرحمة من نور الايمان الموجود في اهل بيت العصمة ليعلنا الطريق الوضح الذي يجب علينا ان نسلكه في الحياة الا وهو الذوبان في الله عزوجل ..
الايمان بالله في كل ما نملكه هو الذي يجعلنا ننطلق في الطريق نحو تغيير الواقع المتردي الى الصحيح ..
وهو الذي يجعلنا نمضي على طريق الشوكة الذي دائما يتربصنا ولا نكون كالدابة همها علفها نحاول فقط تأمين الحاجات الدنيوية دون المرور على تصحيح الاخطاء التي تعيشها وجلب انفسنا نحو طريق الاسلام المحمدي الذي علينا سلوكه ..
كانت خدمة الاسلام من الامام علي "ع" كبيرة .. حيث الدين قام بسيف الامام، والنصرة للرسول "ص" من الامام.. ولا تنس كيف اباد بسيفه نصف المشركين في غزوة بدر..
وكيف نصر الدين في غزوة بدر بعد ان تخاذل الكثير امام هذا الموقف ..
وكيف فتح حصن خيبر "كرار غير فرار""
اذن هو العملاق فالتمس من حركته طريقا تفتح به الافق الجديد لتذوب في الاسلام وتبقى جنديا للدين.
اللهم صل على محمد وآل محمد
ترى ما هي درجة تفاعلنا بـ(الهم الاسلامي)
وهل نحن نعيش هذا الهم في جميع شعورنا؟؟
هل نحاول ان نخدم الاسلام في جميع التحركات..
ترى لو تعارض الاسلام مع المصلحة ماذا نقدم..
اسئلة ضخمة .. اريد ان يفكر بها الجميع ..
اريد ان يعيشها الجميع ..
انظر الى حركة الامام علي "ع" وكيف كان كل همه لله عزوجل .. همه نصرة الدين..
حينما بيارز عمرو بن عبد ود تجد تصريح الرسول "ص" (برز الايمان كله الى الشرك كله)..
وحين المباهلة بينهم وبين نصارى نجران التصريح من الاية الكريمة (ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم) ..
وفي قصة سورة الدهر (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا)
هكذا ينطلق شعاع الرحمة من نور الايمان الموجود في اهل بيت العصمة ليعلنا الطريق الوضح الذي يجب علينا ان نسلكه في الحياة الا وهو الذوبان في الله عزوجل ..
الايمان بالله في كل ما نملكه هو الذي يجعلنا ننطلق في الطريق نحو تغيير الواقع المتردي الى الصحيح ..
وهو الذي يجعلنا نمضي على طريق الشوكة الذي دائما يتربصنا ولا نكون كالدابة همها علفها نحاول فقط تأمين الحاجات الدنيوية دون المرور على تصحيح الاخطاء التي تعيشها وجلب انفسنا نحو طريق الاسلام المحمدي الذي علينا سلوكه ..
كانت خدمة الاسلام من الامام علي "ع" كبيرة .. حيث الدين قام بسيف الامام، والنصرة للرسول "ص" من الامام.. ولا تنس كيف اباد بسيفه نصف المشركين في غزوة بدر..
وكيف نصر الدين في غزوة بدر بعد ان تخاذل الكثير امام هذا الموقف ..
وكيف فتح حصن خيبر "كرار غير فرار""
اذن هو العملاق فالتمس من حركته طريقا تفتح به الافق الجديد لتذوب في الاسلام وتبقى جنديا للدين.