زينب حسن
06-12-2005, 07:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أقدم لكم هذه الكلمات البسيطة وأرجو أن تنال إعجابكم وأسألكم الدعاء
يازهــــــــــراء
بكت وبكت وما زالت تبكي
ولا تدري إلى متى ستبكي؟
في يوماً مؤلماً بالنسبة لها وهي وحيدة كما كانت دائماً
في ذاك اليوم كانت تبكي وبشدة
تبكي كأنها فاقدة أحد يعز عليها
كانت تريد أباً أو أماً أو زوجاً محب يشعر بها
لكن رغم وجود والديها كأنهما لم يكونا موجودين
في ذاك اليوم وهي تبكي بقوة
كانت تنادي يا زهراء تعالي إلي كوني لي أماً
وظلت تنادي يا زهراء يا زهراء
وكانت تتخيلها كأنها معها وهي واضعة رأسها على رجليها
وتمسح بيديها على رأسها
في تلك اللحظة كانت تتمنى أن تأتي لها الزهراء سلام الله عليها
وخدها كان يحترق من كثرة الدموع
كانت تريد من يمسح دموعها من خديها
لكن لا أحد لا أحد
حتى الدموع التي كانت هي سبيل الراحة عندها
ما عادت تجدي نفعاً
كانت وحدها الجدران تسمع أنينها
كانت وسادتها هي الحضن الدافئ الذي يضمها
ليس عينيها فقط تبكي
إنما أيضاً قلبها قد شوهت صورته الدموع
أنه ينزف وجرحه يزداد عمقاً
من أين الدواء لها لتداويه؟
آه من لوعات الزمان ومرارة الأيام
كم تحتاج هذه الجروح كي تلتئم؟
وهل ستلتئم يوماً؟ هل سيموت الحزن من حياتها؟
إنها تسأل الله الرحمة والرأفة بها
كما يقال دائماً الشكوى لغير الله مذلة
وهي تقول يا كاشف الضراء أزح عن قلبي الهموم والأحزان
لا تتركني وحدي فليس لي سواك
صبرني على هذه الدنيا وبلواها
وخذ بيدي وقربني لأحبابي محمد وآله
من تزين المجالس بذكرهم صلوات الله عليهم
تحياتي لكم
أختكم المحبة لكم
زينب :(
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أقدم لكم هذه الكلمات البسيطة وأرجو أن تنال إعجابكم وأسألكم الدعاء
يازهــــــــــراء
بكت وبكت وما زالت تبكي
ولا تدري إلى متى ستبكي؟
في يوماً مؤلماً بالنسبة لها وهي وحيدة كما كانت دائماً
في ذاك اليوم كانت تبكي وبشدة
تبكي كأنها فاقدة أحد يعز عليها
كانت تريد أباً أو أماً أو زوجاً محب يشعر بها
لكن رغم وجود والديها كأنهما لم يكونا موجودين
في ذاك اليوم وهي تبكي بقوة
كانت تنادي يا زهراء تعالي إلي كوني لي أماً
وظلت تنادي يا زهراء يا زهراء
وكانت تتخيلها كأنها معها وهي واضعة رأسها على رجليها
وتمسح بيديها على رأسها
في تلك اللحظة كانت تتمنى أن تأتي لها الزهراء سلام الله عليها
وخدها كان يحترق من كثرة الدموع
كانت تريد من يمسح دموعها من خديها
لكن لا أحد لا أحد
حتى الدموع التي كانت هي سبيل الراحة عندها
ما عادت تجدي نفعاً
كانت وحدها الجدران تسمع أنينها
كانت وسادتها هي الحضن الدافئ الذي يضمها
ليس عينيها فقط تبكي
إنما أيضاً قلبها قد شوهت صورته الدموع
أنه ينزف وجرحه يزداد عمقاً
من أين الدواء لها لتداويه؟
آه من لوعات الزمان ومرارة الأيام
كم تحتاج هذه الجروح كي تلتئم؟
وهل ستلتئم يوماً؟ هل سيموت الحزن من حياتها؟
إنها تسأل الله الرحمة والرأفة بها
كما يقال دائماً الشكوى لغير الله مذلة
وهي تقول يا كاشف الضراء أزح عن قلبي الهموم والأحزان
لا تتركني وحدي فليس لي سواك
صبرني على هذه الدنيا وبلواها
وخذ بيدي وقربني لأحبابي محمد وآله
من تزين المجالس بذكرهم صلوات الله عليهم
تحياتي لكم
أختكم المحبة لكم
زينب :(