الحكيم
22-01-2010, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين , رب الخلائق أجمعين , ثم أزكى الصلاة والتسليم على أشرف الخلق أجمعين , محمد السيد الأمين , وآله الطهر المنتجبين ..
أما بعد , , ,
للمسرح في حياتنا أهمية قد تفوق أهمية الخطابة والوعظ , وذلك من خلال إيصال أي معلومة أو فكرة تريد طرحها أو قضية تود محاربتها أو تقوية روابطها .
وذلك لأنها قد تصل الى جميع الفئات العمرية المستهدفة في المجتمع وبطريقة سلسة وسهلة , فكما أن للحديث تأثير , للحركة أيضا تأثيرها ,, وللمشاهدة فائق الأثر أيضا ..
ومن هذا المنطلق , أطلق مركز تبصرة للإعلام الإسلامي بالمدينة المنورة فعالياته لبداية العام الهجري الجديد , من خلال فعاليات الأيام المسرحية , والتي اسمرت على مدى أسبوعين متتاليين من العرض .. ثلاث عروض مسرحية
وبشكل جديد ونوع جديد من أنواع المسرح , ألا وهو المسرح التجريبي ,, الذي يعتمد في أساسه وفكرته على الحركة والتأثير البصري للمُشاهد ..
بدأ المركز بالتجهيز لهذه الفعاليات منذ ستة أشهر تقريبا قبل موعد العرض , إبتداءاً بكتابة النص المسرحي ,وإنتهاءاً بعمل البروفات , ويتخلل ذلك الوقت العمل الجاد والمتقن للجنة الديكور والمسرح , التي بذلت أقصى طاقاتها لإدارة مسرح متكامل نسبيا , يتناسب مع متطلبات المشاهد والعرض .
شملت الفعاليات : المسرح , والشعر , والإنشاد الحسيني , كما شملت مسابقات ثقافية .
أما المسرح : فقد اشتمل على ثلاث مسرحيات متتالية . كانت جُلَّها من تأليف وإخراج المبدع دوما الأستاذ / خالد حمزة .
ونترككم مع فعاليات الأيام المسرحية :
فعاليات الليلة الأولى _ الأربعاء الموافق / 13 محرم 1431هـ
بدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله المجيد ألقاها المُقرى ذا الصوت الشجي : زين محمد عباس ..
ثم أتبعه كلمة مركز تبصرة للإعلام الإسلامي بالمدينة , ألقاها الدكتور : علي حسين فحل .
بعد ذلك بدأت فعاليات المسرح .
من خلال عرض المسرحية الأولى والتي أثارت جدلا واسعاً في صفوف الحضور والمشاهدين .
المسرحية بعنوان { أُبـُــــــــوَّه }
هذه المسرحية هي فكرة وتأليف وإخراج الأستاذ : خالد حمزة
وهي من نوع المسرح التجريبي ..
1- فكرة المؤلف للمسرحية :
المسرحية تتحدث عن الانعزالية وعدم الاهتمام بالأمور الاجتماعية وعدم الاكتراث بشؤون من حولنا . وكما قلنا فقد اعتمد هذا النوع من المسرح على الحركة والتأثير البصري ..
فقد كان المسرح يصور طريقة الحياة والتفكير تمثلت في الديكور المتقَن , فقد احتوى على أكوام القمامة (المخلفات) _ أعزكم الله _ فيقول المخرج موضحا السبب : المزبلة تمثل العقل المتبلد المتعفعن الذي لا يفكر سوى في نفسه.
ويعاود المؤلف حديثه قائلاً :
فلا الأب هو والد للطفل ولا الطفل هو ابن للوالد
- والمسرحية برمتها تمثل خطين متوازيين هما خط الغفلة والفطنة فالغافلين دوما لا يكترثون و الفطناء يتحسسون ..
المسرحية من بطولة :
محمد جمعة – سلمان حسين – ريان حسين .
ثم أتبع هذه المسرحية فقرة إنشادية مع الصوت المتألق في رحاب خدمة آل البيت الأطهار عليهم السلام , مع المنشد : مؤيد محمد حسن .
أما المسرحية الثانية فهيـ :
مسرحية { إحـــــبـــــــاط } .وهي من نوع مسرح مونودراما .
فتتحدث عن مواطن عربي أو مسلم محبط مما حوله , فلا يراه الا بالألوان القاتمة .
مواطن أثقل بالهموم والمتاعب , رأى في الاحباط طريقا وابتعد عن طريق ربه وهدايته , حاول جاهداً أن يستقيم ولكنه لم يستطع (فالموت مع جماعة المحبطين أرحم) كما يقول , مسرحية مونودرما لأول مرة يقدمها مركز تبصرة في تجربة غاية في الصعوبة والمتعة ...
جسَّد بطل هذه المسرحية ذلك الرجل خلال مسيرة حياته التي ملأتها الهموم وأثقلت عليه عبء العيش .. من خلال عدة صور ومواطن ,
ففي الموطن الأول كان يشتكي من صاحب الشقة التي يسكن فيها , فقد أراد الرجل العجوز أن يزوج إبنه , ففكر بإخراج هذا المسكين إسكان ابنه مكانه ..
ثم انتقل البطل ليجسد شخصية نفس ذلك الرجل في منزله , مع زوجته وأطفاله , ففي الوقت الذي تفكر فيه المرأة بشراء فستان جديد لحضور زفاف اختها يبقى ذلك الرجل يبحDث عن وظيفة يستطيع من خلالها أن يُعيل أسرته ويلبي حاجيات منزله .
وفي اخر المسرحية جسَّد بطل المسرحية شخصية ذلك الشاب الذي ترعرع وكبر في عشقه للرسم والألوان , ويطلب منه أبيه أن يدخل كلية الطب أو الهندسة أو الحاسب .. وهو في الحقيقة لا يحبذ التعلم فيها لانها لا تناسب هوايته ومبتغاه , وهو العيش داخل ألوان كراسته ورسوماتها .
ليدخل بعد ذلك تلك الكلية التي أراردها والده , ثم يتخرج منها , ولكن للأسف بتقدير مقبول .
حاول هذا الشخص الإنتحار , لكنه تراجع عن قراره هذا لانه خشي من سعير الجحيم في الآخرة , وضل هكذا طو6ال حياته , يرتع في ضلمات الإحباط ...
بطل هذه المسرحية هو المبدع والمتألق مخرج المسرحية : الأستاذ خالد حمزة .
الشخصيات المجسَّدَة :
الرجل المحبط - صاحب الدار العجوز - الوالد - الزوجة - الطفلة الرضيعة - دكتور الجامعة - صوت الضمير والنفس اللوامة .
أتبع المسرحية فقرة إنشادية أيضاً مع المنشد المبدع والذي دائما ما يشجينا بصوته العذب وأدائه الرائع المنشد : أحمد المحيسني .
ليأتي بعد ذلك دور المسرحية الأخيرة وهي
{ مسرحية جـــدلــــيــــة }
وهي من النوع الكلاسيكي ..
تتحدث عن الواقع الشيعي الشيعي و مدى علاقته بالحسين عليه السلام ..
من رجل رفض ك%E ما يراه من تناقضات ,
فكان كمقص الرقيب في أغلب أحيان المسرحية ,
اتخذ الاعتصام خارج الحسينية كوسيلة للتعبير عن رأيه . كان يشعر بالمرارة لما يرى , حاول أن يغير فلم يستطع ولم يستسلم فالربما في يوم ما سيقدر على التغيير ..
تناولت المسرحية عدة مواضيع تخص المجتمع الشيعي وإقتدائه بإمامه الحسين عليه السلام , من تلك الصور التي جسدتها هذه المسرحية والتي تعتبر من الآفات التي حلت في جسد الآدميين عموما : الا وهي : قطيعة الرحم , والتأثر بصيحات الموضة , و علاقة المعزين بالحسين عليه السلام .
لتتأثر نفسيته لما رآه, لتأتيه صورة من المستقبل والماضي مدموجة في شخصية واحدة هي شخصية الرجل العجوز , الذي حاول أن يخفف عنه وينقله بمشاعره الصادقة إلى حيث الحسين عليه السلام , فكراً وعقيدة , ثم إقتداء .
تناولت المسرحية قضية رئيسية هي علاقة المعزين بالحسين وهل استقموا على طريقه أم حادوا عنه .
أبطال المسرحية هم :
أحمد صالح – عدنان بادي – بسام فهد – ريان حسين – سلمان حسين – محمد جمعة – محمد موسى .
ليكون ختام هذه الفعاليات تكريم وتقديم جوائز الشكر للمشاركين ليتسلموا شهاداتهم من قائد مسيرة المسرح والفن في المدينة المنورة , الأستاذ القدير : علي جدعان .
الذي قدم شكره الوافر للقائمين على هذه الفعاليات وعلى رأسهم مؤلف المسرحيات ومديري الحفل والطاقم الفني .
أما الليلة الثانية فقد تم تأخير البدء في الفعاليات الى الساعة الثانية عشر ليلا وذلك بسبب حدوث الخسوف الجزئي للقمر وإقامة صلاة الآيات .
شارك في فعاليات الليلة الثانية الشاعر الأستاذ : أشرف العلاسي بقصيدة نالت إعجاب الجمهور الحاضر .
وفي نهاية الحفل تقدم المشاركون في تلك الليلة لاستلام شهادات شكرهم وتقديرهم من يد الأستاذ الشاعر : السيد حسن سعدون .. الذي أبدى إعجابه الشديد بما رأى وشد على أيدي القائمين وحثهم على الإستمرار في تقديم هذا الفن المتألق والهادف .
ويسر مركز تبصرة ان يشكر كل من ساهم في نجاح هذا العمل ولو بالكلمة وعلى رأسهم :
المهندس : فاضل حميدي
المهندس: حسين مرزوق
الأستاذ : خالد علي – قائد فرقة بلابل الحجاز
الأستاذ: فيصل الهاجوج – حملة أنو8ار طيبة , التي قدمت الجائزة الكبرى للفائز بمسابقة فعاليات الايام المسرحية , وهي رحلة الزيارة الشعبانية للإمام الحسين عليه السلام .
وفي آخر أيام العرض الخميس الموافق 21 محرم . تم السحب على جوائز المسابقة .
وقد كانت الجائزة الكبرى من نصيب الأستاذ :
حسين غازي الجريدي { ألف مب1ووووك }
لتذهب الجائزة الأولى من نصيب الأستاذ :
بشير عبدالمطلوب
وأما الجائزتان الثانية والثالثة فكان للنساء منها الحظ الأوفر ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]["Fimg] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولكم تحياتي....................
الحمدلله رب العالمين , رب الخلائق أجمعين , ثم أزكى الصلاة والتسليم على أشرف الخلق أجمعين , محمد السيد الأمين , وآله الطهر المنتجبين ..
أما بعد , , ,
للمسرح في حياتنا أهمية قد تفوق أهمية الخطابة والوعظ , وذلك من خلال إيصال أي معلومة أو فكرة تريد طرحها أو قضية تود محاربتها أو تقوية روابطها .
وذلك لأنها قد تصل الى جميع الفئات العمرية المستهدفة في المجتمع وبطريقة سلسة وسهلة , فكما أن للحديث تأثير , للحركة أيضا تأثيرها ,, وللمشاهدة فائق الأثر أيضا ..
ومن هذا المنطلق , أطلق مركز تبصرة للإعلام الإسلامي بالمدينة المنورة فعالياته لبداية العام الهجري الجديد , من خلال فعاليات الأيام المسرحية , والتي اسمرت على مدى أسبوعين متتاليين من العرض .. ثلاث عروض مسرحية
وبشكل جديد ونوع جديد من أنواع المسرح , ألا وهو المسرح التجريبي ,, الذي يعتمد في أساسه وفكرته على الحركة والتأثير البصري للمُشاهد ..
بدأ المركز بالتجهيز لهذه الفعاليات منذ ستة أشهر تقريبا قبل موعد العرض , إبتداءاً بكتابة النص المسرحي ,وإنتهاءاً بعمل البروفات , ويتخلل ذلك الوقت العمل الجاد والمتقن للجنة الديكور والمسرح , التي بذلت أقصى طاقاتها لإدارة مسرح متكامل نسبيا , يتناسب مع متطلبات المشاهد والعرض .
شملت الفعاليات : المسرح , والشعر , والإنشاد الحسيني , كما شملت مسابقات ثقافية .
أما المسرح : فقد اشتمل على ثلاث مسرحيات متتالية . كانت جُلَّها من تأليف وإخراج المبدع دوما الأستاذ / خالد حمزة .
ونترككم مع فعاليات الأيام المسرحية :
فعاليات الليلة الأولى _ الأربعاء الموافق / 13 محرم 1431هـ
بدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله المجيد ألقاها المُقرى ذا الصوت الشجي : زين محمد عباس ..
ثم أتبعه كلمة مركز تبصرة للإعلام الإسلامي بالمدينة , ألقاها الدكتور : علي حسين فحل .
بعد ذلك بدأت فعاليات المسرح .
من خلال عرض المسرحية الأولى والتي أثارت جدلا واسعاً في صفوف الحضور والمشاهدين .
المسرحية بعنوان { أُبـُــــــــوَّه }
هذه المسرحية هي فكرة وتأليف وإخراج الأستاذ : خالد حمزة
وهي من نوع المسرح التجريبي ..
1- فكرة المؤلف للمسرحية :
المسرحية تتحدث عن الانعزالية وعدم الاهتمام بالأمور الاجتماعية وعدم الاكتراث بشؤون من حولنا . وكما قلنا فقد اعتمد هذا النوع من المسرح على الحركة والتأثير البصري ..
فقد كان المسرح يصور طريقة الحياة والتفكير تمثلت في الديكور المتقَن , فقد احتوى على أكوام القمامة (المخلفات) _ أعزكم الله _ فيقول المخرج موضحا السبب : المزبلة تمثل العقل المتبلد المتعفعن الذي لا يفكر سوى في نفسه.
ويعاود المؤلف حديثه قائلاً :
فلا الأب هو والد للطفل ولا الطفل هو ابن للوالد
- والمسرحية برمتها تمثل خطين متوازيين هما خط الغفلة والفطنة فالغافلين دوما لا يكترثون و الفطناء يتحسسون ..
المسرحية من بطولة :
محمد جمعة – سلمان حسين – ريان حسين .
ثم أتبع هذه المسرحية فقرة إنشادية مع الصوت المتألق في رحاب خدمة آل البيت الأطهار عليهم السلام , مع المنشد : مؤيد محمد حسن .
أما المسرحية الثانية فهيـ :
مسرحية { إحـــــبـــــــاط } .وهي من نوع مسرح مونودراما .
فتتحدث عن مواطن عربي أو مسلم محبط مما حوله , فلا يراه الا بالألوان القاتمة .
مواطن أثقل بالهموم والمتاعب , رأى في الاحباط طريقا وابتعد عن طريق ربه وهدايته , حاول جاهداً أن يستقيم ولكنه لم يستطع (فالموت مع جماعة المحبطين أرحم) كما يقول , مسرحية مونودرما لأول مرة يقدمها مركز تبصرة في تجربة غاية في الصعوبة والمتعة ...
جسَّد بطل هذه المسرحية ذلك الرجل خلال مسيرة حياته التي ملأتها الهموم وأثقلت عليه عبء العيش .. من خلال عدة صور ومواطن ,
ففي الموطن الأول كان يشتكي من صاحب الشقة التي يسكن فيها , فقد أراد الرجل العجوز أن يزوج إبنه , ففكر بإخراج هذا المسكين إسكان ابنه مكانه ..
ثم انتقل البطل ليجسد شخصية نفس ذلك الرجل في منزله , مع زوجته وأطفاله , ففي الوقت الذي تفكر فيه المرأة بشراء فستان جديد لحضور زفاف اختها يبقى ذلك الرجل يبحDث عن وظيفة يستطيع من خلالها أن يُعيل أسرته ويلبي حاجيات منزله .
وفي اخر المسرحية جسَّد بطل المسرحية شخصية ذلك الشاب الذي ترعرع وكبر في عشقه للرسم والألوان , ويطلب منه أبيه أن يدخل كلية الطب أو الهندسة أو الحاسب .. وهو في الحقيقة لا يحبذ التعلم فيها لانها لا تناسب هوايته ومبتغاه , وهو العيش داخل ألوان كراسته ورسوماتها .
ليدخل بعد ذلك تلك الكلية التي أراردها والده , ثم يتخرج منها , ولكن للأسف بتقدير مقبول .
حاول هذا الشخص الإنتحار , لكنه تراجع عن قراره هذا لانه خشي من سعير الجحيم في الآخرة , وضل هكذا طو6ال حياته , يرتع في ضلمات الإحباط ...
بطل هذه المسرحية هو المبدع والمتألق مخرج المسرحية : الأستاذ خالد حمزة .
الشخصيات المجسَّدَة :
الرجل المحبط - صاحب الدار العجوز - الوالد - الزوجة - الطفلة الرضيعة - دكتور الجامعة - صوت الضمير والنفس اللوامة .
أتبع المسرحية فقرة إنشادية أيضاً مع المنشد المبدع والذي دائما ما يشجينا بصوته العذب وأدائه الرائع المنشد : أحمد المحيسني .
ليأتي بعد ذلك دور المسرحية الأخيرة وهي
{ مسرحية جـــدلــــيــــة }
وهي من النوع الكلاسيكي ..
تتحدث عن الواقع الشيعي الشيعي و مدى علاقته بالحسين عليه السلام ..
من رجل رفض ك%E ما يراه من تناقضات ,
فكان كمقص الرقيب في أغلب أحيان المسرحية ,
اتخذ الاعتصام خارج الحسينية كوسيلة للتعبير عن رأيه . كان يشعر بالمرارة لما يرى , حاول أن يغير فلم يستطع ولم يستسلم فالربما في يوم ما سيقدر على التغيير ..
تناولت المسرحية عدة مواضيع تخص المجتمع الشيعي وإقتدائه بإمامه الحسين عليه السلام , من تلك الصور التي جسدتها هذه المسرحية والتي تعتبر من الآفات التي حلت في جسد الآدميين عموما : الا وهي : قطيعة الرحم , والتأثر بصيحات الموضة , و علاقة المعزين بالحسين عليه السلام .
لتتأثر نفسيته لما رآه, لتأتيه صورة من المستقبل والماضي مدموجة في شخصية واحدة هي شخصية الرجل العجوز , الذي حاول أن يخفف عنه وينقله بمشاعره الصادقة إلى حيث الحسين عليه السلام , فكراً وعقيدة , ثم إقتداء .
تناولت المسرحية قضية رئيسية هي علاقة المعزين بالحسين وهل استقموا على طريقه أم حادوا عنه .
أبطال المسرحية هم :
أحمد صالح – عدنان بادي – بسام فهد – ريان حسين – سلمان حسين – محمد جمعة – محمد موسى .
ليكون ختام هذه الفعاليات تكريم وتقديم جوائز الشكر للمشاركين ليتسلموا شهاداتهم من قائد مسيرة المسرح والفن في المدينة المنورة , الأستاذ القدير : علي جدعان .
الذي قدم شكره الوافر للقائمين على هذه الفعاليات وعلى رأسهم مؤلف المسرحيات ومديري الحفل والطاقم الفني .
أما الليلة الثانية فقد تم تأخير البدء في الفعاليات الى الساعة الثانية عشر ليلا وذلك بسبب حدوث الخسوف الجزئي للقمر وإقامة صلاة الآيات .
شارك في فعاليات الليلة الثانية الشاعر الأستاذ : أشرف العلاسي بقصيدة نالت إعجاب الجمهور الحاضر .
وفي نهاية الحفل تقدم المشاركون في تلك الليلة لاستلام شهادات شكرهم وتقديرهم من يد الأستاذ الشاعر : السيد حسن سعدون .. الذي أبدى إعجابه الشديد بما رأى وشد على أيدي القائمين وحثهم على الإستمرار في تقديم هذا الفن المتألق والهادف .
ويسر مركز تبصرة ان يشكر كل من ساهم في نجاح هذا العمل ولو بالكلمة وعلى رأسهم :
المهندس : فاضل حميدي
المهندس: حسين مرزوق
الأستاذ : خالد علي – قائد فرقة بلابل الحجاز
الأستاذ: فيصل الهاجوج – حملة أنو8ار طيبة , التي قدمت الجائزة الكبرى للفائز بمسابقة فعاليات الايام المسرحية , وهي رحلة الزيارة الشعبانية للإمام الحسين عليه السلام .
وفي آخر أيام العرض الخميس الموافق 21 محرم . تم السحب على جوائز المسابقة .
وقد كانت الجائزة الكبرى من نصيب الأستاذ :
حسين غازي الجريدي { ألف مب1ووووك }
لتذهب الجائزة الأولى من نصيب الأستاذ :
بشير عبدالمطلوب
وأما الجائزتان الثانية والثالثة فكان للنساء منها الحظ الأوفر ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]["Fimg] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولكم تحياتي....................