خادم العترة
12-12-2005, 01:29 AM
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسىَ الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ وَرَضيتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ
اَللّـهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ وَقائِماً بِاَمْرِكَ وَناصِراً لِدينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ
وَكَما نَصَحَ لَهُمْ فِى السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ وَدَعا اِلى سَبيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ .
OO بهذه المناسبة العطرة نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات OO
لمقام أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
كما نهنىء الامة الاسلامية جمعا وعلى رأسهم مراجعنا العظام والمؤمنين والمؤمنات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرتل المدح بلحن منجلي
في ثامن الأئمة ، الطهر علي
قد اصطفاه الله من بين الورى
وخصه الباري بلطف أمثل
وسمي الرضا لأنه رضي
بما قضى عليه في المستقبل
في زهده وعلمه وفضله
خير مثال للنبي المرسل
وكفه كالسحب اذ تهمي وما
جاء فقير كان فقراً يصطلى
إلا غنياً عاد من عطائه
قد ارتوى من ماء عذب المنهل
يطوي الليالي ساجداً وقائماً
يتلو من الذكر بآي منزل
هدى الورى إلى الجنان في غد
وأرشد الناس لدنيا أفضل
أوتي فصل القول فيما قاله
فقوله مثل النمير السلسل
أتاه مأمون بعهد زائف
فلم يكن يغرّه ما قد ولي
أوتي علم الأولين وكفى
ما بان من علومه في المحفل
وفضله شع على كل الورى
في ساطع النور كنور المشعل
لاجعله الله بآخر العهد
وسلام على ال ياسين
اَللّـهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ وَقائِماً بِاَمْرِكَ وَناصِراً لِدينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ
وَكَما نَصَحَ لَهُمْ فِى السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ وَدَعا اِلى سَبيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ .
OO بهذه المناسبة العطرة نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات OO
لمقام أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
كما نهنىء الامة الاسلامية جمعا وعلى رأسهم مراجعنا العظام والمؤمنين والمؤمنات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرتل المدح بلحن منجلي
في ثامن الأئمة ، الطهر علي
قد اصطفاه الله من بين الورى
وخصه الباري بلطف أمثل
وسمي الرضا لأنه رضي
بما قضى عليه في المستقبل
في زهده وعلمه وفضله
خير مثال للنبي المرسل
وكفه كالسحب اذ تهمي وما
جاء فقير كان فقراً يصطلى
إلا غنياً عاد من عطائه
قد ارتوى من ماء عذب المنهل
يطوي الليالي ساجداً وقائماً
يتلو من الذكر بآي منزل
هدى الورى إلى الجنان في غد
وأرشد الناس لدنيا أفضل
أوتي فصل القول فيما قاله
فقوله مثل النمير السلسل
أتاه مأمون بعهد زائف
فلم يكن يغرّه ما قد ولي
أوتي علم الأولين وكفى
ما بان من علومه في المحفل
وفضله شع على كل الورى
في ساطع النور كنور المشعل
لاجعله الله بآخر العهد
وسلام على ال ياسين