وديعة
07-04-2010, 05:05 PM
التدرج في الزجر والتأديب ...
إذا لم يصلح الطفل التصحيح الفكري أو العملي وأصرّ على ارتكاب الخطأ؛
كان التأديب حتمًا لازمًا عليه، ويتبع معه العقوبات بالخطوات التالية:
أ. خوف الأطفال من العصا:
كثير من الأطفال يردعهم رؤية العصا،
وأداة العقوبة فبمجرد إظهارها لهم
يسارعون إلى التصحيح، ويتسابقون في الالتزام، و
تتقوم أخلاقهم وسلوكهم
ب. شدّ الأذن:
وهي أول عقوبة جسدية للطفل إذ بهذه المرحلة يتعرف
على ألم المخالفة، وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه،
واستحق عليه شدِّ الأذن.
قواعد ضرب الأبناء:
وإذا لم تُجد مشاهدة العصا، ولم يُجِدِ شدِّ الأذُن مع الطفل،
ومازال مُصرًا على المشاكسة والعناد، كانت المرحلة الثالثة هذه
كفيلة بكسر العِناد، ولكنْ هل الضرب يمشي هكذا بلا ضوابط،
لا .. بل الضرب له ضابط من الوالدين والمربين له.
ابتداء الضرب من سن العاشرة:
انطلاقًا من الحديث "مروا صبيانكم بالصلاة وهم أبناء
سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر"
ومع أن التقصير في عمود الدين وركنه الأساسي
الذي يحاسب عليه المرء يوم القيامة أولا ً بعد العقيدة،
إلا أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سنِّ العاشرة،
فمِنَ الأولى في باقي الأمور الحياتية والسلوكية والتربوية التي لا تساوي مكانة الصلاة
أهميةً ومنزلة عند الله تعالى ألاّ يُضرب عليها الطفل، لذلك على المربي
أن يتبع قبل العاشرة المراحل السابقة بكل دقة وأناة وصبر وحلم على الطفل،
وفي هذا لفْتة نبوية تربوية رائعة في تقرير سنّ الضرب، خاصة أنّ الطفل في مرحلة نموه
الجسدي والعقلي إذا تعرض لكثرة الضرب قد تؤذي أحد أعضائه،
وأحيانًا قد تؤدي إلى إيذاء نفسي وفكري، أي يمكن القول أن الضرب للتأديب
كالملح للطعام، فكما أن الملح يوضع بشكل قليل فيغير من طعم الطعام ويحسنه،
فكذلك الضرب القليل المفيد المثمر هو المطلوب في العملية التربوية؛
لأنّ الهدف هو أن الضرب ضرورة تربوية، وليست انتقامية أو تفريغ شحنة غضب الوالدين أو المربين،
ولا ننسى أن كثرة الضرب واستخدامه تقلل من هيبته وتفقده مفعولة،
بالإضافة لما يولده من آثار سلبية في النمو النفسي والفكري للطفل.
* أقصى الضربات عشر:
إن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال
في العملية التربوية عن عشر ضربات؛
مواصفات طريقة الضرب:
وكذلك يجب أن يكون الضرب بين الضربين، ،
أي لا تضرب بكل قوة يدك،
والفقهاء متفقون على أن الضرب لاينبغي أن يكون مبرحًا أي موجعًا .
أتمنى لكم قضآء أسعد الأوقآت مع أطفالكم
وبدون ملح وبهار وبدون ضرب .
إذا لم يصلح الطفل التصحيح الفكري أو العملي وأصرّ على ارتكاب الخطأ؛
كان التأديب حتمًا لازمًا عليه، ويتبع معه العقوبات بالخطوات التالية:
أ. خوف الأطفال من العصا:
كثير من الأطفال يردعهم رؤية العصا،
وأداة العقوبة فبمجرد إظهارها لهم
يسارعون إلى التصحيح، ويتسابقون في الالتزام، و
تتقوم أخلاقهم وسلوكهم
ب. شدّ الأذن:
وهي أول عقوبة جسدية للطفل إذ بهذه المرحلة يتعرف
على ألم المخالفة، وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه،
واستحق عليه شدِّ الأذن.
قواعد ضرب الأبناء:
وإذا لم تُجد مشاهدة العصا، ولم يُجِدِ شدِّ الأذُن مع الطفل،
ومازال مُصرًا على المشاكسة والعناد، كانت المرحلة الثالثة هذه
كفيلة بكسر العِناد، ولكنْ هل الضرب يمشي هكذا بلا ضوابط،
لا .. بل الضرب له ضابط من الوالدين والمربين له.
ابتداء الضرب من سن العاشرة:
انطلاقًا من الحديث "مروا صبيانكم بالصلاة وهم أبناء
سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر"
ومع أن التقصير في عمود الدين وركنه الأساسي
الذي يحاسب عليه المرء يوم القيامة أولا ً بعد العقيدة،
إلا أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سنِّ العاشرة،
فمِنَ الأولى في باقي الأمور الحياتية والسلوكية والتربوية التي لا تساوي مكانة الصلاة
أهميةً ومنزلة عند الله تعالى ألاّ يُضرب عليها الطفل، لذلك على المربي
أن يتبع قبل العاشرة المراحل السابقة بكل دقة وأناة وصبر وحلم على الطفل،
وفي هذا لفْتة نبوية تربوية رائعة في تقرير سنّ الضرب، خاصة أنّ الطفل في مرحلة نموه
الجسدي والعقلي إذا تعرض لكثرة الضرب قد تؤذي أحد أعضائه،
وأحيانًا قد تؤدي إلى إيذاء نفسي وفكري، أي يمكن القول أن الضرب للتأديب
كالملح للطعام، فكما أن الملح يوضع بشكل قليل فيغير من طعم الطعام ويحسنه،
فكذلك الضرب القليل المفيد المثمر هو المطلوب في العملية التربوية؛
لأنّ الهدف هو أن الضرب ضرورة تربوية، وليست انتقامية أو تفريغ شحنة غضب الوالدين أو المربين،
ولا ننسى أن كثرة الضرب واستخدامه تقلل من هيبته وتفقده مفعولة،
بالإضافة لما يولده من آثار سلبية في النمو النفسي والفكري للطفل.
* أقصى الضربات عشر:
إن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال
في العملية التربوية عن عشر ضربات؛
مواصفات طريقة الضرب:
وكذلك يجب أن يكون الضرب بين الضربين، ،
أي لا تضرب بكل قوة يدك،
والفقهاء متفقون على أن الضرب لاينبغي أن يكون مبرحًا أي موجعًا .
أتمنى لكم قضآء أسعد الأوقآت مع أطفالكم
وبدون ملح وبهار وبدون ضرب .