مشاهدة النسخة كاملة : لا أحسن كسب تعاطف الأخرين


اريد حل
24-07-2010, 02:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشكلتي أني لاأحسن كسب تعاطف الأخرين ...حتى المقربين مني جدا..
فكسب التعاطف يتعارض مع ظهوري دائما بمظهر القوة ..وأن كنت اعتصر ألما ..
أنا أحتاج إلى تعاطف الأخرين ...لكنني لا اعرف الشكوى ولا إظهار الضعف والألم ..
مشكلتي إني لاأقبل المساعدة ..مع أني والحمدلله لا اتخلى عن المساعدة ..
احيانا أوصف نفسي ..بأني صاحبة كبرياء ..واحاول التخلص بجزء من هذه الصفة..
وعندما يكون الموقف تظهر الصفة بلا شعور ..


كيف اكسب تعاطف الأخرين وأنا لا أتوانى عن اخفاء ضعفي وظهوري بمظهر القوة دائمآ والاعتماد على الذات وعدم الأحتياج ..



اتمنى الإفادة

أمنية الكرام
14-08-2010, 08:40 AM
قبل أن ابدأ ...اود أن أسألك عزيزتي : لماذا تودين كسب تعاطف الآخرين؟ هل تعانين من مشكلة ما أو تمرين بظروف معينة ؟ لكن كبريائك لايسمح لك بإظهارها ؟

عزيزتي : اعتقد أن التعاطف هو احساس فطري تجاه مواقف معينة كتعاطفنا مع اليتيم والمحتاج والمريض ومن فقد عزيزاً وصاحب المشكلة ... الخ
ونجد أن هذه الإحساس ينبع من دواخلنا دون أن يتكلم أصحاب تلك المواقف / أما أن نسعى نحن لكسب العواطف سواء بادعاء أمر معين أو من خلال نظرة أو هيئة معينة ،فأعتقد أن الأمر سيكون شبيهاً بالتمثيل وليس الكل يجيد فن التمثيل.والفروق كثيرة بين كسب الآخرين وكسب تعاطف الآخرين.

عزيزتي :ذكرتي أنك لاتحسنين الشكوى /والشكوى لله أولاً وأخيراً ( إنما اشكو بثي و حزني إلى الله )يوسف:68
وهذه أرقى واشد وافضل حالات الشكوى . فحالة البث هي التي يشعر فيها الإنسان بالرغبة في الحديث أو الفضفضة لأحد ما.
و تمر بنا لحظات نضعف فيها ونشعر أننا لابد أن نشتكي لمن يشاركنا همومنا كأمهاتنا و آبائنا و أبنائنا و أزواجنا والمقربين من أصدقائنا ..
وكون هذا الكبرياء يكون ملازما لنا حتى مع أقرب المقربين فمعناه أننا ننفرهم منا ونشعرهم بعدم احتياجنا لهم.
أنصحك باستخدام كلمات الود من المقربين منك و دعي المقربين يشاركونك آلامك ..
وصدقيني إن كنت تمرين بموقف يحتاج التعاطف ،فبدون أن تتكلمي فقلوبهم معك ويتمنون مساعدتك فكوني قريبة منهم .



احيانا أوصف نفسي ..بأني صاحبة كبرياء ..واحاول التخلص بجزء من هذه الصفة..
وعندما يكون الموقف تظهر الصفة بلا شعور ..





عزيزتي : الكبرياء رداء الله ومن يرتديه ينازع الله رداءه ..
والظهور بمظهر القوة لايعني أن نكون متكبرين على الآخرين فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف .
لكن لانجعل من قوة الشخصية مسلكاً للتكبر على الآخرين ثم نستجدي عطفهم .
نصيحتي لك تعاطفي مع الآخرين حتى يتعاطفوا معك أكثر ..
فالحياة مشوبة بالكدر .

اعتذر للإطالة .. ستجدين العون من الله أولاً والإفادة التي تنشدينها ثانيا في مداخلات الأعضاء.

كان الله في عونك

السمو
14-08-2010, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد :

المعاناة ليست واضحة هل هي عدم وجود متعاطفين معك أم

أنه ليس لديك أصدقاء مقربين مع أن التعاطف و العاطفة تزول بزوال

الظرف الجالب له .,

وشكراً.

خُزامى
17-08-2010, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا بك ..

المشكله تكمن بوجود صفتين متناقضتين .. التعاطف و والقوة لا تجتمع ابدا

ان كنتِ تتمتعين بقوة الشخصيه والقدرة على التحمل وعدم إظهار الضعف

فانت بهذا ترسلين لهم رسائل غير مقصودة منك بعدم الحاجه للتعاطف ..

وان قدموا لكِ مايعبر عن عواطفهم سوف تقابلينهم بالرفض لانه يعاكس شخصيتك ..

اخيتي ..

قد يكون مقصدك بالتعاطف هو تقدير أوضاعك النفسيه والاجتماعيه و ....

و حمل بعض المسؤوليات عنكِ وعدم الضغط كثيراً لما تواجهينه ..

فهذا يعتمد عليك في الافصاح عن ما تعانيه ولو بطريقه غير مباشرة

بحيث لا يتناقض مع مظهرك بالقوة .. وهم يفهموا معنى احتياجكِ لهم والوقوف بجانبك ..

:)

هذا ما لدي الان
واتمنى لك التوفيق والسداد

مصيري الغرقد
19-08-2010, 04:29 PM
أختي اسمحيلي اقول هذه صفات أنتي وضعتيها بنفسك

ولكن لتتعاطفي وتلهمي نفسك العاطفة رددي كلمة أنا عاطفية ما يقارب 100 في اليوم ولكن من داخلك وحاولي تثبتين لنفسك بالعمل

وعندما تريدين أن تتعاملين بتعامل القوة تذكري كل واحد اقوى منك

ونسأل الله لكم التوفيق والسداد