بقاياروح
27-07-2010, 03:14 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد أسبوع من العمل المتواصل أنهى المخرج والمصور السيد نزار آل السيد ناصر تصوير فيديو كليب انشادي بعنوان ( يالله بشيله لبو السجاد ) للرادود الحسيني خالد حيان ، واتصف هذا العمل بالطابع الفلكلوري المحاكي للاحتفالات الشعبية الماضية في محافظة القطيف .
وقال آل السيد ناصر لـ " شبكة التوافق الإخبارية " أن قيمة هذا العمل ستتجلى بعد عشرة أعوام, باعتبار أن الفيديو مادة تاريخية تراثية للمنطقة، مشيرا إلى أن تراث المنطقة قد يندثر خلال الأعوام القادمة !
واضاف " أنها مادة تذكارية لاشتمال العمل على فئة من كبار السن وفئة من الأطفال مادون الخامسة, مبينا أن مجموع المشاركين في العمل تجاوز (خمسين) مشاركا أصغرهم لم يتعدى الرابعة وأكبرهم في السابعة والستين عاما.
وتابع " وصادف أن زار جزيرة تاروت أثناء تصوير العمل وفد سياحي لشركة الفيفا للخدمات مع الأستاذ سعد محمد القحطاني يرافقهم وفد مسؤول من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية , والذي تمنى أن يكون هناك تعاون بين وزارة السياحة , وهذه المجموعة في أعمال تكشف عن المواطن السياحية مع ضمان الوزارة تكاليف العمل .
وأوضح الرادود خالد حيان بأن العمل في أحضان الطبيعة التراثية ممتع , وسيستطيع أن يعيد للآباء الأيام الخوالي ما بين المباني القديمة و ( السباحة في حمام تاروت ) المعروف عند شعراء المنطقة .
وأضاف حيان " استفدنا نحن كجيل جديد من الآباء بسردهم بعض القصص عن منطقة (الديره) في استرجاع سريع لذكريات مرّ عليها زمن طويل .
وأعرب الرادود عن رأيه في العمل قائلا " لم أتصور أنا شخصيا بأن يكون العمل بهذا المستوى الراقي من نظرة إخراجية , واحترافية , ودقة في اختيار المشاهد , ومناطق التصوير, مشيراً إلى أن الجميع استمتع في العمل " لأنه لم يتطلب أكثر من العفوية , وصدق المشاعر " , على حد قوله .
ومن جانبها , قالت فرقة "آيامال " المنتج الممول للعمل لـ " شبكة التوافق الإخبارية " (( أنه سيتم عرض العمل على عدة قنوات فضائية خلال مولد الإمام الحسين في غرة شعبان القادم)) .
ويرى الشاعر غازي الخلف أن صوت الرادود كان "جميل" , وأن القصيدة كانت رائعة ومتناسبة مع فكرة المخرج , مبينا أن المخرج استطاع إبراز القصيدة بجو يتناسب مع الكلمات , وأن التصوير كان بمستوى راقي.
وقال " المخرج كان متمكن في سيطرته على جميع الكوادر التي عملت معه , وكان قادرا ً على إنجاز هذا العمل في وقت قياسي جدا , غير أن الفكرة التي جسدها في العمل كانت فكرة مبهرة نالت إعجابي كمشاهد للعمل ، فقد استطاع أن يرمز إلى ما يريد بطريقة فنيه رائعة جدا " .
التقرير المصور:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يتبع
بعد أسبوع من العمل المتواصل أنهى المخرج والمصور السيد نزار آل السيد ناصر تصوير فيديو كليب انشادي بعنوان ( يالله بشيله لبو السجاد ) للرادود الحسيني خالد حيان ، واتصف هذا العمل بالطابع الفلكلوري المحاكي للاحتفالات الشعبية الماضية في محافظة القطيف .
وقال آل السيد ناصر لـ " شبكة التوافق الإخبارية " أن قيمة هذا العمل ستتجلى بعد عشرة أعوام, باعتبار أن الفيديو مادة تاريخية تراثية للمنطقة، مشيرا إلى أن تراث المنطقة قد يندثر خلال الأعوام القادمة !
واضاف " أنها مادة تذكارية لاشتمال العمل على فئة من كبار السن وفئة من الأطفال مادون الخامسة, مبينا أن مجموع المشاركين في العمل تجاوز (خمسين) مشاركا أصغرهم لم يتعدى الرابعة وأكبرهم في السابعة والستين عاما.
وتابع " وصادف أن زار جزيرة تاروت أثناء تصوير العمل وفد سياحي لشركة الفيفا للخدمات مع الأستاذ سعد محمد القحطاني يرافقهم وفد مسؤول من مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية , والذي تمنى أن يكون هناك تعاون بين وزارة السياحة , وهذه المجموعة في أعمال تكشف عن المواطن السياحية مع ضمان الوزارة تكاليف العمل .
وأوضح الرادود خالد حيان بأن العمل في أحضان الطبيعة التراثية ممتع , وسيستطيع أن يعيد للآباء الأيام الخوالي ما بين المباني القديمة و ( السباحة في حمام تاروت ) المعروف عند شعراء المنطقة .
وأضاف حيان " استفدنا نحن كجيل جديد من الآباء بسردهم بعض القصص عن منطقة (الديره) في استرجاع سريع لذكريات مرّ عليها زمن طويل .
وأعرب الرادود عن رأيه في العمل قائلا " لم أتصور أنا شخصيا بأن يكون العمل بهذا المستوى الراقي من نظرة إخراجية , واحترافية , ودقة في اختيار المشاهد , ومناطق التصوير, مشيراً إلى أن الجميع استمتع في العمل " لأنه لم يتطلب أكثر من العفوية , وصدق المشاعر " , على حد قوله .
ومن جانبها , قالت فرقة "آيامال " المنتج الممول للعمل لـ " شبكة التوافق الإخبارية " (( أنه سيتم عرض العمل على عدة قنوات فضائية خلال مولد الإمام الحسين في غرة شعبان القادم)) .
ويرى الشاعر غازي الخلف أن صوت الرادود كان "جميل" , وأن القصيدة كانت رائعة ومتناسبة مع فكرة المخرج , مبينا أن المخرج استطاع إبراز القصيدة بجو يتناسب مع الكلمات , وأن التصوير كان بمستوى راقي.
وقال " المخرج كان متمكن في سيطرته على جميع الكوادر التي عملت معه , وكان قادرا ً على إنجاز هذا العمل في وقت قياسي جدا , غير أن الفكرة التي جسدها في العمل كانت فكرة مبهرة نالت إعجابي كمشاهد للعمل ، فقد استطاع أن يرمز إلى ما يريد بطريقة فنيه رائعة جدا " .
التقرير المصور:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يتبع