خادم العترة
31-12-2005, 12:07 AM
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَمِ التُّقى وَنُورِ الْهُدى
وَمَعْدِنِ الْوَفاءِ وَفَرْعِ الاَْزْكِياءِ , وَخَليفَةِ الاَْوْصِياءِ ، وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ
اَللّـهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْحَيْرَةِ وَاَرْشَدْتَ بِهِ مِنْ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ وَبَقِيَّةِ اَوْصِيائِكَ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
بهذه المناسبة الاليمة نتقدم لنعزي مقام أهل بيت النبوة وموضع الرسالة , ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
بمصاب مولانا باب المراد محمد بن علي الجواد ( عليه السلام )
كما نعزي الامة الاسلامية جمعا وعلى رأسهم مراجعنا العظام والمؤمنين والمؤمنات
لقد قضى الهدى بعنفوانه
واقتلع البناء من بنيانه
داف الزمان علقماً وحنظلا
قوّض دين الله في أركانه
لقد رأى الجواد منهم ما يرى
المصلح الهادي على إحسانه
رأى أباه ميتاً من سمّهم
غصّ بموت الطهر في أشجانه
قطّعه الرجس عنادا ً، إرباً
أبقاه رب البيت بامتنانه
لكن يا لله من زوجته
تحسده إذ ما علا في شأنه
سمّته أم الفضل من حقد لها
سرى نقيع السم في جثمانه
تمنعه عن شرب ماء بارد
مثل الحسين الطهر في ظمآنه
من بعد ذا عرته من أثوابه
تصهره الذكاء من كيوانه
قد هدّ ركن الدين خير ركنه
مات الهدى ولف في اكفانه
اصيب دين الله من أساسه
ومزّق الكتاب في قرآنه
يا لهف نفسي إذ رأى الهادي ما
يزيده حزناً على أحزانه
للاستزادة من سيرته العظيمة :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 0509
أحسن الله لكم العزاء , وسلام على ال ياسين
وَمَعْدِنِ الْوَفاءِ وَفَرْعِ الاَْزْكِياءِ , وَخَليفَةِ الاَْوْصِياءِ ، وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ
اَللّـهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْحَيْرَةِ وَاَرْشَدْتَ بِهِ مِنْ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى
فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ وَبَقِيَّةِ اَوْصِيائِكَ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
بهذه المناسبة الاليمة نتقدم لنعزي مقام أهل بيت النبوة وموضع الرسالة , ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
بمصاب مولانا باب المراد محمد بن علي الجواد ( عليه السلام )
كما نعزي الامة الاسلامية جمعا وعلى رأسهم مراجعنا العظام والمؤمنين والمؤمنات
لقد قضى الهدى بعنفوانه
واقتلع البناء من بنيانه
داف الزمان علقماً وحنظلا
قوّض دين الله في أركانه
لقد رأى الجواد منهم ما يرى
المصلح الهادي على إحسانه
رأى أباه ميتاً من سمّهم
غصّ بموت الطهر في أشجانه
قطّعه الرجس عنادا ً، إرباً
أبقاه رب البيت بامتنانه
لكن يا لله من زوجته
تحسده إذ ما علا في شأنه
سمّته أم الفضل من حقد لها
سرى نقيع السم في جثمانه
تمنعه عن شرب ماء بارد
مثل الحسين الطهر في ظمآنه
من بعد ذا عرته من أثوابه
تصهره الذكاء من كيوانه
قد هدّ ركن الدين خير ركنه
مات الهدى ولف في اكفانه
اصيب دين الله من أساسه
ومزّق الكتاب في قرآنه
يا لهف نفسي إذ رأى الهادي ما
يزيده حزناً على أحزانه
للاستزادة من سيرته العظيمة :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 0509
أحسن الله لكم العزاء , وسلام على ال ياسين