مشاهدة النسخة كاملة : موقف صعب


رفيعه المستوى
12-08-2010, 11:59 AM
تخيل معي هالموقف



اتصل بك صديقك المقرب ودعاك ان تخرج معه ...
وصلتم للمطعم وطلبت قهوه .... وسألك وقال لك ما رأيك فى الحب ...فأجبت إن الحب شئ جميل جدا



فسألك وهل الحب حرام فأجبت من قال لك هدا ؟وقلت له إن الحب أصدق ما بالوجود ... وسألك هل أحببت من كل قلبك... فأجبت نعم ....وقال لك ؟؟؟؟
..
..
.
.
انا أحب أختك
ما هي ردة فعلك .... وماهو موقفك بكل صدق وصراحة؟؟؟






وسؤال للفتيات



لو إنتي جالسة مع صديقتك وأرادت مصارحتك في موضوع هام وخاص بها وكانت هي مترددة وبعد إقناعها بمصارحتك




.
إكتشفتي بأنها تحب نفس الشخص الدي تحبيه أنتى فمادا يكون موقفك بكل صراحة

أتمنى التفاعل

ســـــــــــــــــــــلامي

ابنة فاطمة (ع)
12-08-2010, 03:17 PM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدْ


كلا الموقفين يحمل قدراً من الصعوبة

في الموقف الأول أرى أنه سيختلف الوضع بين ما إذا كان قد طرح الموضوع ليفاتح أخاها في موضوع خطبتها، وبين ما إذا كان يخبره أن هناك تواصل قائم بينهما باسم الحب
في الوضع الأول لا ضير فيه بل ومرحب به، فها هو ينوي تتويج مشاعره بتاج العفة
أما في الموقف الثاني فأظن غيرة الأخ لن تسمح له بتقبل الأمر بكل سهولة
ولو كنت أنا رجلاً، وأحدهم جاء يبلغني بأنه على علاقة حب مع أختي لكان لي تصرف حازم، فكان بإمكانه التقدم لخطبتها من ذويها بدلاً من الدخول من النوافذ
فهُنا إما أن يثبت حسن نواياه، وإما يبتعد وكأن شيئاً لم يكن

وحينها يتوجب عليه الاستماع لأخته قبل أن يحكم، فليس كل ما يقال هو صادق حتماً، يجب الاستماع للطرفين


××××××××××××××

في الموقف الثاني

هه هه هه هه هه
حده حده حده لا تعليق

والمعنى في بطن الشاعر
:142:




احْتِرَاْمِيْ

خادم العترة
19-09-2010, 07:32 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم

بمجرد ان ترد على مسامعنا لفظة الحب وان فلانه تحب فلان أو فلان يحب فلانة نحكم عليهما مباشرة بانهما ارتكبا المحرم وخرجا على العادات وخالفا التقاليد , وهذا من الاخطاء الشايعة , والصحيح ان الاسلام هو دين الحب والوئام حتى ورد ( وهل الدين الا الحب ) والانسان بطبعه مجبول على الحب والا اقتتل الناس , نعم .. الذي يحرمه الشرع المقدس هو اظهار الحب للاجنبي لا مجرد الحب القلبي الذي لايؤثر تأثيرا خارجيا بحيث يؤدي الى الوقوع في الحرام , ففرق

والله العالم

والسلام