om hasan
03-09-2010, 06:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
::::::::::::::::::
ما أن هب نسيم الأرق على عيني حتى ظهر طيف الذكريات التي جفت مشاعرها فباتت
تشعر الاستياء و ألحنقه التي تتأمل لخروج الصراخ من قلبي
آه قلبي الجريح::::::
لقد دقت أجراس القدر وأعلنت عن الوجه القاسي للحياة ما جعلني مرسى
لكل ألم وجرح بالأمس القريب تزوجت أختي فبتنا في فرح وسرور دخلت هيا عالمها الوردي
البعيد عن مشاكلنا وشكوك أخي الدائمة وعشت الحصار وحدي أعانيه كأنه مرض ألم بي
واصحوا على صراخ ألآمي .
ذات صباح استيقظت بجو هادئ وسكون يسري في المكان فرحت لذلك الجو فأنا أريد أن
أمتع ناظري باللوحة الفنية هدية رب السماء لنا لشروق تلك الشمس مع خطوطها المنتاغمه
مع الأفق هنا للحظه شعرت بالسعادة تغزو قلبي فقلت في نفسي :
"نور هذا يوم مميز وغير عادي ابتهجي "
مضى اليوم للظهر استعددت لدخول المطبخ وإعداد الطعام وبعده فكرت في التحدث مع صديقتي
الغالية وحالما نضج الطعام أنهيت المحادثة فإذا بـ محمد وعيونه تقدح شررا ؛
"ما بك ؟ أحدث ما يزعج؟ "
نور من كنت تحدثين ؟ "
"هذه صديقتي غدير اشتقت للتحدث إليها"
" أحقا هيا غدير ؟ "
صفعة على وجهي من أخي أدارت الدنيا من حولي ووقفت دون أي حركه وبعد برهة قلت :
" هذا الهاتف اعد الرقم منه وهذا أيضا كاشف الأرقام تحقق من أخر أرقامه لمن تكون
وأسرعت بعدها لغرفتي وأنا وسط دموعي وجروحي"
لما كل هذا الشك ؟ هل رأى مني ما يريب؟ لم يرى مني إلا كل احترام حاولت أن اعمل كل ما يوثقه بي
لكن لا جدوى من كل ذلك
يا الهي ما العمل لقد سئمت هذه العيش شكوك وحرمان من التسلية والخروج اضن أن حتى الضحك في يوم يسكون ممنوع علي
ليتك موجود أبي عَلِي لا أرى هذه الحياة بوجودك أيها الغالي رحمك الله
بكيت حتى أحسست التعب وتذكرت سعادتي في الصباح لقد انقلب علي يومي المميز
لا بل هو مميز فقد زادت ألآمي وهمومي في وهذه الأثناء نادت علي أمي المقعدة فهي
لا تستطيع التحرك من غير كرسيها المتنقل وذهبت إليها بعد غسل وجهي وحاولت إخفاء تلك الآلام ببعض الابتسامة
قالت : أين أنتي بنيتي ؟
" أمي أين سأذهب ؟ هل سأختفي كالأشباح مثلا؟"
لم تعلق على كلامي هذا فهي مدركه استيائي وتكدري " هيا نور قولي ما بك فابتسامتك هذه لا تخفي اثر دموعك "
"لاشيء أمي فقط تذكرت أبي وأختي "
" اعلمي بابنتي أن لكل شيء نهاية وحتما ستجدي المخرج من ظنون أخوك وأذيته لك"
فعلا مرت اشهر وأنا بتلك الأوجاع أصبحت عندها في بداية الثامنة عشر من العمر
وتقدم لأخي رجل في الأربعين من عمره وقرر أخي انه علي الموافقة وإنهاء مسؤوليته مني "
بعد تفكير دام أيام استسلمت للأمر
" أخي قبلت ذلك الكفن اقصد ذلك الزواج"
اول تجربه لي
هذه حاولت فيها تطبيق القصه القصيره
اتمنى ان تحوز رضااكم واريد رأيكم بدون المجامله
بقلمي المتواضع
ودي
اللهم صلي على محمد وآل محمد
::::::::::::::::::
ما أن هب نسيم الأرق على عيني حتى ظهر طيف الذكريات التي جفت مشاعرها فباتت
تشعر الاستياء و ألحنقه التي تتأمل لخروج الصراخ من قلبي
آه قلبي الجريح::::::
لقد دقت أجراس القدر وأعلنت عن الوجه القاسي للحياة ما جعلني مرسى
لكل ألم وجرح بالأمس القريب تزوجت أختي فبتنا في فرح وسرور دخلت هيا عالمها الوردي
البعيد عن مشاكلنا وشكوك أخي الدائمة وعشت الحصار وحدي أعانيه كأنه مرض ألم بي
واصحوا على صراخ ألآمي .
ذات صباح استيقظت بجو هادئ وسكون يسري في المكان فرحت لذلك الجو فأنا أريد أن
أمتع ناظري باللوحة الفنية هدية رب السماء لنا لشروق تلك الشمس مع خطوطها المنتاغمه
مع الأفق هنا للحظه شعرت بالسعادة تغزو قلبي فقلت في نفسي :
"نور هذا يوم مميز وغير عادي ابتهجي "
مضى اليوم للظهر استعددت لدخول المطبخ وإعداد الطعام وبعده فكرت في التحدث مع صديقتي
الغالية وحالما نضج الطعام أنهيت المحادثة فإذا بـ محمد وعيونه تقدح شررا ؛
"ما بك ؟ أحدث ما يزعج؟ "
نور من كنت تحدثين ؟ "
"هذه صديقتي غدير اشتقت للتحدث إليها"
" أحقا هيا غدير ؟ "
صفعة على وجهي من أخي أدارت الدنيا من حولي ووقفت دون أي حركه وبعد برهة قلت :
" هذا الهاتف اعد الرقم منه وهذا أيضا كاشف الأرقام تحقق من أخر أرقامه لمن تكون
وأسرعت بعدها لغرفتي وأنا وسط دموعي وجروحي"
لما كل هذا الشك ؟ هل رأى مني ما يريب؟ لم يرى مني إلا كل احترام حاولت أن اعمل كل ما يوثقه بي
لكن لا جدوى من كل ذلك
يا الهي ما العمل لقد سئمت هذه العيش شكوك وحرمان من التسلية والخروج اضن أن حتى الضحك في يوم يسكون ممنوع علي
ليتك موجود أبي عَلِي لا أرى هذه الحياة بوجودك أيها الغالي رحمك الله
بكيت حتى أحسست التعب وتذكرت سعادتي في الصباح لقد انقلب علي يومي المميز
لا بل هو مميز فقد زادت ألآمي وهمومي في وهذه الأثناء نادت علي أمي المقعدة فهي
لا تستطيع التحرك من غير كرسيها المتنقل وذهبت إليها بعد غسل وجهي وحاولت إخفاء تلك الآلام ببعض الابتسامة
قالت : أين أنتي بنيتي ؟
" أمي أين سأذهب ؟ هل سأختفي كالأشباح مثلا؟"
لم تعلق على كلامي هذا فهي مدركه استيائي وتكدري " هيا نور قولي ما بك فابتسامتك هذه لا تخفي اثر دموعك "
"لاشيء أمي فقط تذكرت أبي وأختي "
" اعلمي بابنتي أن لكل شيء نهاية وحتما ستجدي المخرج من ظنون أخوك وأذيته لك"
فعلا مرت اشهر وأنا بتلك الأوجاع أصبحت عندها في بداية الثامنة عشر من العمر
وتقدم لأخي رجل في الأربعين من عمره وقرر أخي انه علي الموافقة وإنهاء مسؤوليته مني "
بعد تفكير دام أيام استسلمت للأمر
" أخي قبلت ذلك الكفن اقصد ذلك الزواج"
اول تجربه لي
هذه حاولت فيها تطبيق القصه القصيره
اتمنى ان تحوز رضااكم واريد رأيكم بدون المجامله
بقلمي المتواضع
ودي