قلم لا يخاف
04-01-2006, 09:10 PM
مُنذُ الطفولة أحببتُ حياتي
واعتدتُ عليها في الظلام الدامس...
أشعرُ أن الليل يشبِهُني في هدوئه ورومانسيته
كما هُوَ أيضاً مليءٌ بالأسرارِ والمواجع
أشعرُ أنّ الليل هو ملاذي الوحيد الذي أرتاحُ فيه
واذرفُ دموعي فيه كي أُريحَ عيني
من وهج الحياة وقسوة الأيام
ومن دونِ أن يراني أحَدْ!
أراني دائِِماً أهربُ من ضجيجِ النهار
ومن وضوحه وألوانِ طبيعتِه
مع أنني كنتُ أُحبُّ الشمس وبريقِ نورها
..
أتذكُرين
!!
حين كنتُ أناديكِ بشمسِ الحُبْ؟
أتذكُرين
!!
البِحَارْ التي عبرناها بسفينة الأحلام؟
أتذكُرين
!!
حينَ كانت صنارتنا تصطادُ أمانينا
قبل أن تصطادُ السمكات من جوف البحر؟
أتذكُرين
!!
حينَ كُنا نكتبُ على رمل الشاطئ
أسمائنا في
قَلبِ حُبْღ
؟
أتذكُرين
!!
الجملة التي كتبتيها بأظافرك الناعمة تحت القلب!
حينَ كتبتي
:
معاً للأبد نحقق السعادة والأحلام ؟
والآن.. تحرقين غصن الود الذي كبُرَ بدموعي ومعاناتي بهجرِك؟
لقد كان يحملُ زهورٌ
حمراء
...
كُلّ ورقة كتبت عليها أُحبُّك
..
و
تهدمين جسر الوصال بكبريائِكْ
وتدفنينَ أحاسيسي وأحلامي البريئة وتدوسي عليها بقدميكِ
وتنثرينَ عليها الشوك بيديكِ
!
لم أحتمل رؤيَةَ جنونكِ فهربتُ منكِ للبعيد..
وحاولتُ أن ألملمَ أساي’وحُلُمي الذي ماتَ وشكواي..
آه’ كم أتمنى أن أعتَصِرَ دمي من جسدي
كي تخرجي معَهُ للأبد..
ولكنّ الأطباء أثبتوا أنّ جسدي لا يتقبّل ذرة دمٍ واحده
غير التي تجري في عروقي’
حتى وان كانت بنفس الفصيلة
!!
حاولتُ أيضاً أن أقتلع نفسي من أرضك بجذورِها
فحينَ اقتلعتُها ذهبتُ مسرعة لأبحثَ عن أرضٍ أخرى
أنغرسُ في جوفها من جديد وتُسقيني أسمى معاني الحب
ولكني للأسف لم أعثر حتى على ثقباً صغير كي أندفنُ في جوفه
عرفتُ حينها أنكِ وحدكِ أرضي!!
وأنتِ لا تبالي عن ما بي...
تَركتِ حالي لليأس’ والوحدة ,
بتُ أخافُ من الناس
أشعر أنهم كلّهُم يشبهونكِ!!
فهربتُ من كلّ شيء
وعِشْتُ دنيا الكآبة بسوادِ ظُلمَتِها
فلم أعُد أرى الشمس ولا حتى القمر ولا لمعانِ النجومْ..
أشعر أنني الليل’والخريفَ أيضاً
جافة كما الوردةِ الميتة
’وذابلة الشفاه ’ونحيلة الجسد
,
بقيتُ أزحفُ على الأرض’
أبحثُ عن جدولِ ماءٍ أرتوي منه
تَعِبْتُ من البحث ولم أعثُر على قطرةِ ماءٍ واحدة
عرفتُ حينها أنّكِ حياتي..وأنني سأموتُ بِدونِكْ...
فانهمرت عينتايَ بالدموع...
حزناً على نفسي..
حتى أنّي لم أُعد أتذكر من أنا
وكأنني أبحثُ في الكهف المظلم عن شيءٍ يذكرني بي
فأنادي بِحُزن/ أين نفسي؟
وأين طريق النجاة كي أعبُرَة
بقيتُ أبحثُ عن نفسي
مَشَيْتُ بِصعوبة فكُلما عَبَرْتُ مسافة أجِدُني أهلكُ عطشاً
فوقعت من التعب.. فأتتني
<\/>
سحابةٌ بيضاء
<\/>
وأمطرت بسمائِها ماءاً فُرات ارتويتُ منه حتى شعرتُ
أنّ دمي تجدد.. ونمى فوق جسدي جِلدٌ جديد
واستعدتُ قُوّتِي’ فتغرّبت بعيداً عنكِ
ولكن بقيتُ أراكي من جديد في كُلِّ الوجوه
وفي كُلِّ الأعيُنْ وكل الابتسامات
أمعقول
!!
ما تزالينَ للآنَ في ذاكرتي.؟
وأراكي مجدداً تنبضين في صدري
وتعيشين فوق الجلد ِوتحته
أراكي ترافقيني أيضاً كظلي
فكيف الهروبُ إذن منكِ!
والهروبُ يجعلني أندفع إليك؟
فأينَ المفر
!!
هل أصبحتُ مجنونة ؟
أشعرُ أنني فقدت نفسي وذاكرتي
نسيتُ الناس ونسيتُ نفسي
ولم أستطع نسيانَكِ!!
ذهبتُ للأطباء كي أتأكد!
!
و قالوا أنني: في أعظمِ حالات الوعي!!
فبقيتُ حائرة فلم يَعُدْ أمامي سِوا القرار
فقررتُ العودةَ إليكِ
وفي النهاية دعيني أسكبُ روحي في روحكِ
علّنا نتحد.. أو علني أجدُ نفسي
اخوكم: قلم لا يخاف
واعتدتُ عليها في الظلام الدامس...
أشعرُ أن الليل يشبِهُني في هدوئه ورومانسيته
كما هُوَ أيضاً مليءٌ بالأسرارِ والمواجع
أشعرُ أنّ الليل هو ملاذي الوحيد الذي أرتاحُ فيه
واذرفُ دموعي فيه كي أُريحَ عيني
من وهج الحياة وقسوة الأيام
ومن دونِ أن يراني أحَدْ!
أراني دائِِماً أهربُ من ضجيجِ النهار
ومن وضوحه وألوانِ طبيعتِه
مع أنني كنتُ أُحبُّ الشمس وبريقِ نورها
..
أتذكُرين
!!
حين كنتُ أناديكِ بشمسِ الحُبْ؟
أتذكُرين
!!
البِحَارْ التي عبرناها بسفينة الأحلام؟
أتذكُرين
!!
حينَ كانت صنارتنا تصطادُ أمانينا
قبل أن تصطادُ السمكات من جوف البحر؟
أتذكُرين
!!
حينَ كُنا نكتبُ على رمل الشاطئ
أسمائنا في
قَلبِ حُبْღ
؟
أتذكُرين
!!
الجملة التي كتبتيها بأظافرك الناعمة تحت القلب!
حينَ كتبتي
:
معاً للأبد نحقق السعادة والأحلام ؟
والآن.. تحرقين غصن الود الذي كبُرَ بدموعي ومعاناتي بهجرِك؟
لقد كان يحملُ زهورٌ
حمراء
...
كُلّ ورقة كتبت عليها أُحبُّك
..
و
تهدمين جسر الوصال بكبريائِكْ
وتدفنينَ أحاسيسي وأحلامي البريئة وتدوسي عليها بقدميكِ
وتنثرينَ عليها الشوك بيديكِ
!
لم أحتمل رؤيَةَ جنونكِ فهربتُ منكِ للبعيد..
وحاولتُ أن ألملمَ أساي’وحُلُمي الذي ماتَ وشكواي..
آه’ كم أتمنى أن أعتَصِرَ دمي من جسدي
كي تخرجي معَهُ للأبد..
ولكنّ الأطباء أثبتوا أنّ جسدي لا يتقبّل ذرة دمٍ واحده
غير التي تجري في عروقي’
حتى وان كانت بنفس الفصيلة
!!
حاولتُ أيضاً أن أقتلع نفسي من أرضك بجذورِها
فحينَ اقتلعتُها ذهبتُ مسرعة لأبحثَ عن أرضٍ أخرى
أنغرسُ في جوفها من جديد وتُسقيني أسمى معاني الحب
ولكني للأسف لم أعثر حتى على ثقباً صغير كي أندفنُ في جوفه
عرفتُ حينها أنكِ وحدكِ أرضي!!
وأنتِ لا تبالي عن ما بي...
تَركتِ حالي لليأس’ والوحدة ,
بتُ أخافُ من الناس
أشعر أنهم كلّهُم يشبهونكِ!!
فهربتُ من كلّ شيء
وعِشْتُ دنيا الكآبة بسوادِ ظُلمَتِها
فلم أعُد أرى الشمس ولا حتى القمر ولا لمعانِ النجومْ..
أشعر أنني الليل’والخريفَ أيضاً
جافة كما الوردةِ الميتة
’وذابلة الشفاه ’ونحيلة الجسد
,
بقيتُ أزحفُ على الأرض’
أبحثُ عن جدولِ ماءٍ أرتوي منه
تَعِبْتُ من البحث ولم أعثُر على قطرةِ ماءٍ واحدة
عرفتُ حينها أنّكِ حياتي..وأنني سأموتُ بِدونِكْ...
فانهمرت عينتايَ بالدموع...
حزناً على نفسي..
حتى أنّي لم أُعد أتذكر من أنا
وكأنني أبحثُ في الكهف المظلم عن شيءٍ يذكرني بي
فأنادي بِحُزن/ أين نفسي؟
وأين طريق النجاة كي أعبُرَة
بقيتُ أبحثُ عن نفسي
مَشَيْتُ بِصعوبة فكُلما عَبَرْتُ مسافة أجِدُني أهلكُ عطشاً
فوقعت من التعب.. فأتتني
<\/>
سحابةٌ بيضاء
<\/>
وأمطرت بسمائِها ماءاً فُرات ارتويتُ منه حتى شعرتُ
أنّ دمي تجدد.. ونمى فوق جسدي جِلدٌ جديد
واستعدتُ قُوّتِي’ فتغرّبت بعيداً عنكِ
ولكن بقيتُ أراكي من جديد في كُلِّ الوجوه
وفي كُلِّ الأعيُنْ وكل الابتسامات
أمعقول
!!
ما تزالينَ للآنَ في ذاكرتي.؟
وأراكي مجدداً تنبضين في صدري
وتعيشين فوق الجلد ِوتحته
أراكي ترافقيني أيضاً كظلي
فكيف الهروبُ إذن منكِ!
والهروبُ يجعلني أندفع إليك؟
فأينَ المفر
!!
هل أصبحتُ مجنونة ؟
أشعرُ أنني فقدت نفسي وذاكرتي
نسيتُ الناس ونسيتُ نفسي
ولم أستطع نسيانَكِ!!
ذهبتُ للأطباء كي أتأكد!
!
و قالوا أنني: في أعظمِ حالات الوعي!!
فبقيتُ حائرة فلم يَعُدْ أمامي سِوا القرار
فقررتُ العودةَ إليكِ
وفي النهاية دعيني أسكبُ روحي في روحكِ
علّنا نتحد.. أو علني أجدُ نفسي
اخوكم: قلم لا يخاف