قلم لا يخاف
08-01-2006, 09:42 PM
وعادت سمومُ الأحزانَ تجري في عروقي
والدموعُ تتناثرُ من عينيَّ المتعبتين
وعادَ لساني يصرخُ بالندم...
على كلِّ كلمة ألقاها لها..
حتى قلبي الذي أحبها كلَّ الحب وغرس لها
"نبضُ كلماتِه" فوق السطور باتَ ينزِف
ويتألم وكأنهُ يحتضر..
سقطتُ خائفة وإذا (بالصدفة)
يدٌ تمتدَّ إلي كي أحمل نفسي وأقف
وأصابعٌ تمسحُ دموعي
وحضنٌ دافئ اختبأت فيه
بادلتها الشعور نفسه فضممتها للأعماق
بدئتُ أحسها كنفسي
كل ما في قلبها في قلبي
بدئتُ أشعر بحرارةِ أنفاسها
وبرودةِ يديها..
شعرتُ بصدقها ورقتها وحنانِ عينيها
بشوقها وروعتها
أخَذَت تلملمُ أحزاني
وأخَذَت كُلَّ أحرفي التي كانت تنتحر
جعَلَتهَا ترقُص ’ وتذوبُ هياماً ووجداً
لوعةً وحنيناً..
أخبأتُ رأسي في شعرِها لِأشُمَّ أريجاً مُعطّر
واسمعُ من شفتيها همساتٍ دافئة
وقلبي الذي كان يصرخ كصوتِ الغربان
أصبحَ يُغرِّد كالبلابل
وليلي الكئيبُ بِظلامِه
أصبحَ فجراً مشرقاً
لستُ أدري إن كانَ حُلُماً ؟
جراحٌ أصبحت أفراح!!
وخريفٌ أصبحَ ربيع!!
وآهاتٍ أصبحت ذكريات!!
إنها قصة حب ..
"صداقة"
ظننتها القصة الوحيدة
التي ستسجل في تاريخ المحبة
كوني اعتقدتُ أنها الفريدة " بالوفاء والعطاء"
حسبتها كباقةِ زهور تلون حياةَ العاشقين
بالفرحِ والبهجة وتبني في صدورِهم ،الوله واللهفة,
وتعطر الأماكن والأزمان
ولكن ما أجملَ هذه الصدفة!
بِلا موعد!! [كعروسةِ مطر]
هبَّت كالريح المفاجئ..
أطفئت شموع الحُزنَ من حولي...
وأشعلت في طريقي الشوق وأروع الذكريات
انتهى حبي الأول ولم أتأسف على نهايته...
لأنها كانت أنتي..
أتيتي كالملاكِ من السماءْ
ولفَفْتِ ذراعكِ حولَ خصري
وكانَ شعرك يلعب بِهِ الهواء ويتطايرُ من أمامي
والفرحُ يرقصُ على شفتيكِ
أحبكِ الآن أنتِ...
وهي سأُخبِرُها أن ترحل عني
أو أرحل أنا عنها...
فدعيني الآن أعيشُ في صفحاتِ أيامِكْ
اجعليني نبضاً في قلبِكْ
وضِحكةً في عينِكْ
وأضلُعاً في صدرِكْ
فأنتِ الآن تعيشينَ في جسدي المغلفُ بالأحزان
وتَهِبينَ قلبي الدفءَ والأمانْ
أحببتُكِ اليوم يا ملاكي...
وها هي ملائِكةُ الحبِّ تزُفّكِ معي
تعالي نعشقُ بعضنا..
فأنا أُعلنُ للدنيا أنني أحببتكِ ميديا
بعد مدةٍ عانيتيها في فراقي
كنتُ أعيشها بدونَك ِ
مع غيرِك
وتعيشينَها بدوني
’حزينة ووحيدة’
ها أنا الآن أُولدُ من جديد كدمعةِ فرح
من عينيكِ
تعالي بقربي وأطربي مسمعي
هيّا قوليها
أُريدُ أن أسمعها من "شفتيكِ"
أُحــــبــــكــــــ
أرجوك
أعرف أننا اخترنا الخطاء بيدينا
ولكن هذه فرصتُنا
وها أنا بعدَ صبرَكِ أعودُ إليكِ
أعلنُ للناس وللعالم أجْمَعْ
أننا أحببنا, واجتمعنا على رمزِ الوفاءَ والمحبة
وبدأنا أولى الخطوات
فأريدُكِ حُبِّي أن تكوني لي وحدي
فخذيني معكِ وإليكِ
كي أُقاوِمَ عنكِ قسوة الزمن
وكي أكونَ فنارَكِ في ظلامِ الليل
أرجوكِ...
لا تخافي من قلبي..
فقد ملّ من الحروب, ولن يحُنّ للماضي
"أعِدُكِ" بأن أبقي معكِ ولكِ.
ولا تخافي من عيني...
فقد حرّمتُ عليها النظَر لما فات
فدعينا دائِماً نلتقي لقاءً جميلاً
نتقاسمُ فيه النشوة والبسمة
واعزفي لي أروعَ الكلِمات لما تبنينَ من شعر
حبيبتي, لقد مزّقتُ دفاتِرَ الماضي
وحرقتُ الأمسَ والبارِحة
فتعالي نبدأ حياتِنا الخاصة أنا وأنتي
بأيِّ شكلٍ تودين..
فقد تعبتُ وأنا أبحثُ عنكِ يا نفسي
عن دفء حنانِك وينابيعَ عطفِك
فدعي الحُبّ يكبُرُ بيننا
فأنا لا أستطيعُ وصفَ إحساسي بقربَكِ
يا نصفي الثاني ويا توأم الروح
أنتي باختصار أغنيةَ فـرح , وقصيدة عشق
وباقة زهور
:^يا عروسة المطر^:
انهمري فوقَ خريف عمري
وأنبتي للحب والفرح سنابل
ولا تنسونا من ردودكم الجميلة
اخوكم : قلم لا يخاف
والدموعُ تتناثرُ من عينيَّ المتعبتين
وعادَ لساني يصرخُ بالندم...
على كلِّ كلمة ألقاها لها..
حتى قلبي الذي أحبها كلَّ الحب وغرس لها
"نبضُ كلماتِه" فوق السطور باتَ ينزِف
ويتألم وكأنهُ يحتضر..
سقطتُ خائفة وإذا (بالصدفة)
يدٌ تمتدَّ إلي كي أحمل نفسي وأقف
وأصابعٌ تمسحُ دموعي
وحضنٌ دافئ اختبأت فيه
بادلتها الشعور نفسه فضممتها للأعماق
بدئتُ أحسها كنفسي
كل ما في قلبها في قلبي
بدئتُ أشعر بحرارةِ أنفاسها
وبرودةِ يديها..
شعرتُ بصدقها ورقتها وحنانِ عينيها
بشوقها وروعتها
أخَذَت تلملمُ أحزاني
وأخَذَت كُلَّ أحرفي التي كانت تنتحر
جعَلَتهَا ترقُص ’ وتذوبُ هياماً ووجداً
لوعةً وحنيناً..
أخبأتُ رأسي في شعرِها لِأشُمَّ أريجاً مُعطّر
واسمعُ من شفتيها همساتٍ دافئة
وقلبي الذي كان يصرخ كصوتِ الغربان
أصبحَ يُغرِّد كالبلابل
وليلي الكئيبُ بِظلامِه
أصبحَ فجراً مشرقاً
لستُ أدري إن كانَ حُلُماً ؟
جراحٌ أصبحت أفراح!!
وخريفٌ أصبحَ ربيع!!
وآهاتٍ أصبحت ذكريات!!
إنها قصة حب ..
"صداقة"
ظننتها القصة الوحيدة
التي ستسجل في تاريخ المحبة
كوني اعتقدتُ أنها الفريدة " بالوفاء والعطاء"
حسبتها كباقةِ زهور تلون حياةَ العاشقين
بالفرحِ والبهجة وتبني في صدورِهم ،الوله واللهفة,
وتعطر الأماكن والأزمان
ولكن ما أجملَ هذه الصدفة!
بِلا موعد!! [كعروسةِ مطر]
هبَّت كالريح المفاجئ..
أطفئت شموع الحُزنَ من حولي...
وأشعلت في طريقي الشوق وأروع الذكريات
انتهى حبي الأول ولم أتأسف على نهايته...
لأنها كانت أنتي..
أتيتي كالملاكِ من السماءْ
ولفَفْتِ ذراعكِ حولَ خصري
وكانَ شعرك يلعب بِهِ الهواء ويتطايرُ من أمامي
والفرحُ يرقصُ على شفتيكِ
أحبكِ الآن أنتِ...
وهي سأُخبِرُها أن ترحل عني
أو أرحل أنا عنها...
فدعيني الآن أعيشُ في صفحاتِ أيامِكْ
اجعليني نبضاً في قلبِكْ
وضِحكةً في عينِكْ
وأضلُعاً في صدرِكْ
فأنتِ الآن تعيشينَ في جسدي المغلفُ بالأحزان
وتَهِبينَ قلبي الدفءَ والأمانْ
أحببتُكِ اليوم يا ملاكي...
وها هي ملائِكةُ الحبِّ تزُفّكِ معي
تعالي نعشقُ بعضنا..
فأنا أُعلنُ للدنيا أنني أحببتكِ ميديا
بعد مدةٍ عانيتيها في فراقي
كنتُ أعيشها بدونَك ِ
مع غيرِك
وتعيشينَها بدوني
’حزينة ووحيدة’
ها أنا الآن أُولدُ من جديد كدمعةِ فرح
من عينيكِ
تعالي بقربي وأطربي مسمعي
هيّا قوليها
أُريدُ أن أسمعها من "شفتيكِ"
أُحــــبــــكــــــ
أرجوك
أعرف أننا اخترنا الخطاء بيدينا
ولكن هذه فرصتُنا
وها أنا بعدَ صبرَكِ أعودُ إليكِ
أعلنُ للناس وللعالم أجْمَعْ
أننا أحببنا, واجتمعنا على رمزِ الوفاءَ والمحبة
وبدأنا أولى الخطوات
فأريدُكِ حُبِّي أن تكوني لي وحدي
فخذيني معكِ وإليكِ
كي أُقاوِمَ عنكِ قسوة الزمن
وكي أكونَ فنارَكِ في ظلامِ الليل
أرجوكِ...
لا تخافي من قلبي..
فقد ملّ من الحروب, ولن يحُنّ للماضي
"أعِدُكِ" بأن أبقي معكِ ولكِ.
ولا تخافي من عيني...
فقد حرّمتُ عليها النظَر لما فات
فدعينا دائِماً نلتقي لقاءً جميلاً
نتقاسمُ فيه النشوة والبسمة
واعزفي لي أروعَ الكلِمات لما تبنينَ من شعر
حبيبتي, لقد مزّقتُ دفاتِرَ الماضي
وحرقتُ الأمسَ والبارِحة
فتعالي نبدأ حياتِنا الخاصة أنا وأنتي
بأيِّ شكلٍ تودين..
فقد تعبتُ وأنا أبحثُ عنكِ يا نفسي
عن دفء حنانِك وينابيعَ عطفِك
فدعي الحُبّ يكبُرُ بيننا
فأنا لا أستطيعُ وصفَ إحساسي بقربَكِ
يا نصفي الثاني ويا توأم الروح
أنتي باختصار أغنيةَ فـرح , وقصيدة عشق
وباقة زهور
:^يا عروسة المطر^:
انهمري فوقَ خريف عمري
وأنبتي للحب والفرح سنابل
ولا تنسونا من ردودكم الجميلة
اخوكم : قلم لا يخاف